السبت ٢٥ / فبراير / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » إصلاح المجتمع في فكر الإمام الخميني »

الفصل الثالث: معاقل الفساد

12 مايو 2012 | في الفئة: إصلاح المجتمع في فكر الإمام الخميني | لا توجد تعليقات | الزیارات: 128

من المهم في البداية أن نلتفت لمفاتيح الفساد وأبوابه ومعاقله التي يلجأ إليها, لأننا من خلال هذه المعرفة سنتمكن من وضع علاج مناسب نسد من خلاله هذه الأبواب.

 

 

 

وقد أشار الإمام الخميني (ره) للعديد منها في كلماته, نذكر منها:

 

 

 

النفس الإنسانية والأنانية

 

 

 

يقول الإمام الخميني (ره):

 

 

 

 (إن كل ما يصيب الإنسان والمجتمع من البلايا, إنما هو بسبب المستكبرين الذين يدفعهم إلى ذلك هو النفس والأنانية). ([1])

 

 

 

ويقول أيضا:

 

 

 

 (حب النفس منشأ كل المفاسد التي ظهرت في البشرية منذ نشأتها إلى يومنا هذا, بل وأنها المنشأ فيما سيصيبها إلى آخر وجودها). ([2])

 

 

 

يبدأ الفساد في داخل النفس الإنسانية حيث انه ارض يمكنها أن تكون مهيأة للفساد تتقبله بل وتكون ارض خصبة له ينمو في أحضانها. فالنفس الإنسانية هي الدنيا التي توصف بالفساد وغيره ومنها تنطلق باقي الأمور , لذلك اهتم الإسلام بهذه النفس واعتبرها معياراً لتمييز الصالح من الفاسد. (إنما الأعمال بالنيات). وقد اهتم بهذه النفس فأرسل الله تعالى الرسل لتزكيتها وحمّلهم الكتب السماوية. ومن هنا فتربية النفس هي من أهم عوامل الصلاح, فعلينا أن لا نغفل عن الجانب التربوي ونحن نتكلم عن الصلاح والفساد,.

 

 

 

يقول الإمام الخميني (ره):

 

 

 

(جميع الاختلافات القائمة بين البشر هي بسبب عدم التزكية وغاية البعثة أن تزكي الناس حتى يتعلموا بواسطة التزكية الحكمة ويتعلمون القرآن والكتاب. ولا يحدث الطغيان فيما لو تمت التزكية, إن من يصاب بالغرور لا يرى نفسه فانياً أبدا {إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى}, فعندما يرى الإنسان نفسه ويرى لنفسه مقاماً ويرى لنفسه عظمة فان هذه الأنانية ورؤية النفس تكون سبباً للطغيان وان أساس كل هذا الاختلاف الموجود بين البشر, والاختلاف الحاصل بينهم حول الدنيا يعود إلى الطغيان الموجود في النفوس, وهذه مصيبة مبتلى بها الإنسان, مبتلى بنفسه وبأهوائه النفسانية). ([3])

 

 

 

وهكذا كلما ازدادت أمراض الإنسان النفسانية صار أكثر فساداً وكلما ركن لهذه الأمراض واتبع الأهواء المضلة كلما فتح أبواباً للمعاصي, وهذا ما حذر منه الإمام الخميني (ره) في العديد من كلماته.

 

 

 

" الملاك في الابتعاد عن الحق هو إتباع الهوى". ([4])

 

 

 

 (لنحذر الأهواء النفسانية, فإنها ميراث الشيطان). ([5])

 

 

 

لماذا يتبع الإنسان أهواء النفس وكيف يتخلص منها؟

 

 

 

الأساس في هذه الأمور الأنانية, فالأنانية هي السبب الرئيسي لكل آفات النفس, يقول الإمام الخميني (ره):

 

 

 

 (كل المفاسد الموجودة في العام تعود إلى الأنانية). ([6])

 

 

 

ويقول أيضا:

 

 

 

 (ما دام الإنسان لا يرى سوى نفسه فانه لن يتمكن من العثور على طريق الهداية). ([7])

 

 

 

فطريق الهداية الأساسي هو أن يبتعد الإنسان عن أنانيته ليغرق ويذوب في المجتمع ومصالحه وفي الإسلام وأحكامه.

 

 

 

والتجربة التي ينقلها لنا القرآن الكريم في قصة إبليس تؤكد ذلك, فان أساس الفساد الذي وقع فيه بعد أن كان طاووس الملائكة هو وقوعه في الغرور والعجب وحب النفس, فعندما ظهرت فيه هذه المشكلة تبعتها كل المفاسد الأخرى العظيمة التي وقع فيها وأغرى إتباعه بها! والى ذلك يشير الإمام الخميني (ره) في قوله::

 

 

 

 (الغرور والعجب ارث الشيطان). ([8])

 

 

 

تدمير الإنسانية

 

 

 

(إن اكبر ضربة أصابت بلادنا هي تدمير القوة الإنسانية فمنعوها من النمو والتكامل, لقد كانت كثرة مراكز الفساد في طهران خاصة والمدن الأخرى وشدة دعايتهم لجر شبابنا إلى هذه المراكز وأكثروا من فتح طرق الفساد العديدة أمام شبابنا إلى درجة كان فيها هذا الدمار يعد أسوأ من كل أنواع الدمار الأخرى). ([9])

 

 

 

إن تدمير القوى الإنسانية داخل النفس هو من أهم أبواب الفساد., لأن النفس الإنسانية لا يمكنها أن تكون فاسدة. لذلك كان الشيطان وجنوده دائماً يركزون على إزالة هذه القوى وإضعافها داخل الإنسان لتحل محلها قوى حيوانية وشريعة الغاب, يقول الإمام الخميني (ره):

 

 

 

 (أرادت الأنظمة ـ تبعاً للأجانب ـ أن لا يصلح الإنسان في هذه الدول الشرقية, إنهم يخافون من الإنسان , إنهم لا يريدون أن يظهر حتى إنسان واحد... يعمل الإنسان لله ويحيا ويموت لله أيضاً... فلو أعطى شيئاً لسأل من أين؟ وما هو ؟ وهل صحيح استخدامه, هل جاءت هذه السيارة من طريق حلال أم حرام؟ خيانة أم أمانة؟ فهذا هو الإنسان الذي يفكر بهذه الأمور, ونحن نريد مثل هذا أيضا.([10])

 

 

 

الفساد الفكريإن الفكر له الدور الأساس في صناعة خلفية الإنسان التي يتحرك من خلالها ليؤدي دور الصلاح أو دور الفساد, لذلك كانت جبهة الفكر من أهم الجبهات التي يجري فيها تزيين الفساد لإقناع الناس بإتباعه من خلال رمي الشبهات والمفاهيم المغلوطة كمفهوم الحرية ـ مثلاُ ـ يقول الإمام الخميني (ره) مشيراً إلى ذلك:

 

 

 

 (لنعلم جميعاً أن الحرية على الطراز الغربي, تؤدي إلى تدمير الشبان, فتيات وفتية, وهي مدانة بنظر الإسلام والعقل... إنهم يريدون من خلال كلمة الحرية التي يلقونها في عقول الشباب أن يفرضوا سلطتهم عليكم ويسلبوا حريتكم). ([11])

 

 

 

أو على الأقل إبعاد الناس عن الفكر الأصيل من خلال إلهائهم وإشاعة كل ما يزيل العقل ويميع المجتمع ويلهيه عن تحمل مسؤولياته, يقول الإمام الخميني (ره) مشيراً إلى ذلك:

 

 

 

 (كيف يقضون على قوة الفكر؟ من خلال الإدمان على المشروبات الكحولية والهيروئين وأمثال ذلك من المخدرات التي تسلب فكر الإنسان وتجعل الإنسان فراغاً من كل شيء وساهمت مراكز الفحشاء والفساد التي كانت منتشرة على طول البلاد وعرضها في إلهاء الشبان بأمور الشهوة والغريزة التي كانت تسلب فكرهم بشكل كامل). ([12])

 

 

 

أدوات الفساد ومفرداته

 

 

 

إن الفساد لا يعرف حدوداً يقف عندها, فهو يحاول الاستفادة من كل فرصة متاحة لينتشر بين الناس, وله الكثير من الأدوات والوسائل والطرق. والحقيقة أننا نحتاج لجهاز يرصد مكان فعاليته لنستطيع أن نضع البرامج المناسبة لرفعه بالشكل الصحيح.

 

 

 

وقد أشار الإمام الخميني (ره) للكثير من مفردات الفساد ووسائله وحذر منها, فلنلق نظرة على بعضها مما ذكره الإمام (ره):

 

 

 

1ـ الإعلام

 

 

 

إن أهمية الإعلام وخطره على الشعوب وقدرته على التأثير من الأمور الواضحة في هذا الزمان والتي لا يختلف عليها اثنان, سواء منها الإعلام المكتوب والمسموع أو المرئي, فلكل منها أثره البالغ في مسلكية الإنسان وطريقته في الحياة, وبالتالي فلها اثر كبير في الصلاح والفساد, وهذه الوسائل الإعلامية كان الكثير منها على الدوام من أهم عوامل الفساد في المجتمع, يقول الإمام الخميني (ره):

 

 

 

 (إن المجلات من خلال مقالاتها وصورها الفاسدة, والصحف من خلال تسابقها في نشر مقالات غير ثقافية وغير إسلامية توجه الناس ـ وخاصة الشباب ـ نحو الشرق والغرب وتفتخر بذلك, إضافة إلى ذلك الدعاية الواسعة في ترويج مراكز الفساد والفجور ولعب القمار).([13])

 

 

 

2ـ الفن المنحرف

 

 

 

إن للفن أثره البالغ أيضا, فهو قادر على ملامسة القلوب وتغيير الثقافات بطريقة هادئة وساكنة, ودون أن يلتفت المجتمع لذلك وخطورته تنشأ من هذا الأسلوب الذي يستبطن الكثير من الأفكار ويعلم الكثير من المسلكيات بشكل غير مباشر, وفجأة سيجد المجتمع عدواً أطلق هذه الأفكار بشكل واضح, وقد حذر الإمام الخميني (ره) من ذلك, فقال:

 

 

 

 (نحن ضد السينما التي تؤدي برامجها إلى إفساد أخلاق شبابنا وتخريب ثقافتنا الإسلامية).([14])

 

 

 

3ـ مراكز الفساد

 

 

 

إن مراكز الفساد تعتبر مصنع الفساد في المجتمع والتي تصبغ المجتمع بلونها الفاسد وتدعو شبابه للانحلال وتشجعهم على الفساد والمعاصي, فكما كان هناك بيوت لطاعة الله سبحانه وتعالى أمر الله تعالى بإعمارها, فإن الإنسان وللأسف عمّر بيوتاً خاصة بالمعاصي, يتفرغ فيها الإنسان للمعصية! وتؤذن في شبابنا ليل نهار تدعوهم إلى أحضان الجحيم !

 

 

 

يقول الإمام الخميني (ره)

 

 

 

(لقد فتحوا أبواب الفساد أمام شبابنا وزادوا فيها, فنحن نشاهد بلادنا واعلم بان دولكم كذلك أيضا إننا نشاهد أن مراكز الفساد في بلادنا والتي تجر الشبان نحو الفساد وتقضي على اصالتهم هي كثيرة... فقد جردونا من كل شيء وسلبوا من شبابنا الخاصية التي يجب على الشبان أن يمتلكوها وأرادوا أن يأخذوا قوة الشبان منا, ثم ليقوموا بعد ذلك بنهب ذخائرنا ليصبح شبابنا لا أباليين). ([15])

 

 

 

4ـ المرأة الفاسدة

 

 

 

إن الله تعالى قد ميز المرأة بميزة التأثير المباشر على المجتمع, فالمرأة الصالحة بمجرد حجابها وصلاحها تدعوا الناس للحق بأعمالها قبل لسانها, ورؤيتها بحجابها واستحيائها مناسبة تذكّر الناس بالله سبحانه وتعالى وتدعوهم إليه, فهي داعية إلى الله تعالى بمجرد صلاحها والتزامها بالحكم الشرعي.

 

 

 

والمرأة الفاسدة قادرة على التأثير أيضا بشكل كبير وواسع, فهي بفسادها تدعو كل من يراها إلى الفساد! فهي صوت متحرك لإبليس يطرق سمع كل من يراها, وهي تدعو إلى البعد عن الله تعالى بهيئتها وأعمالها سواء تحرك لسانها أم لم يتحرك.

 

 

 

وهذا ما نبه عليه الإمام الخميني (ره) حيث يقول:

 

 

 

 (ثمة امتيازات خاصة لدور المرأة في العالم. إن صلاح وفساد المجتمع يستمد من صلاح وفساد النسوة فيه). ([16])

 

 

 

5ـ الإقتداء بالغرب

 

 

 

إن من اخطر الأمور أن يفقد الإنسان شخصيته وثقته بنفسه ليصبح مجرد مقلد يقلد من يأتيه من الخارج عن غير وعي, وهذه المصيبة الأساسية التي ألمت بعالمنا الإسلامي في هذا العصر, حيث فقد ثقته بنفسه وفقد شخصيته ليصبح مجرد مقلد للغرب! مقلد بامتياز. ويا ليته قلد الغرب في اكتشافاته واختراعاته التي تفيد البشرية, لكان يستحق المدح والثناء, لكنه لم يقلد الغرب إلا في الفساد والانحرافات والعيوب والثغرات التي يعيشها الغرب تقليداً غير واع ولا ينطلق من رؤيا واضحة وعلمية.

 

 

 

ولعل هذا الخطر يظهر بأخطر صورة في الجامعات, حيث حاول الغرب على الدوام وضع يده الثقافية عليها ليحاصر الطلاب ويصادر عقولهم ويفني شخصياتهم وثقتهم بأنفسهم, وقد حذر الإمام الخميني (ره) من هذا الأمر ونبّه إلى خطورته في العديد من كلماته حيث يقول (ره):

 

 

 

 (من المؤلم والمؤسف أن الجامعات والثانويات كانت تدار من قبل المتغربين والمتشرقين الذين ينفذون خططاً مرسومة لهم باستثناء أقلية مظلومة ومحرومة, وعلى أيدي هؤلاء كان يتلقى أعزاؤنا التعليم والتربية, فكان قدر شبابنا الأعزة والمظلومين أن يتربوا في أحضان هذه الذئاب العميلة للقوى الكبرى).([17])

 

 

 

وقد دعاهم الإمام إلى الوثوق بأنفسهم والوقوف على أرجلهم من جديد:

 

 

 

(أيها المثقفون الملتزمون والمسؤولون تعالوا لنبذ التفرقة والتشتت, وفكروا بحال الناس, وانقذوا أنفسكم من شرِّ الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية لأجل نجاة هؤلاء الإبطال الذين قدموا الشهداء, قفوا على أقدامكم وإيّاكم والإتكال على الأجانب). ([18])

 

 

 

ويقول أيضاً:

 

 

 

 (ليكن همكم أيها الجامعيون الأعزاء هو الخروج من حالة الأسر للغرب ولتبحثوا عما أضعتموه وهو هويتكم الشخصية). ([19])

 

 

 

ويفسر الإمام (ره) معنى الاستقلال وعدم التبعية فيقول:

 

 

 

(معنى أن تكون الجامعة إسلامية هو أن تكون مستقلة وان تفصل نفسها عن الغرب والشرق فيكون لنا بذلك وطن مستقل وجامعة مستقلة وثقافة مستقلة).([20])

 

 

 

مواجهة الفساد

 

 

 

إن الفساد ليس مسألة عابرة تعرض على مكان خاص ثم تزول, بل هو مرض خبيث مستشر في جسم الأمة, وانتزاعه ليس أمراً يسيراً, بل هو عسير وغير ممكن من دون وضع برامج متكاملة لمواجهته وبيان وجهه الأسود وتشجيع الناس على تركه مع وضع البدائل الشرعية المناسبة, لأن الطاقة والوقت إن لم تصرفهما في الحلال فستجد الحرام قد ملأهما, لأن الحلال أشبه بالنقيضين الذين إذا ارتفع أحدهما ثبت الآخر مكانه.

 

 

 

وفي هذا الإطار علينا ملاحظة عدة أمور نبّه عليها الإمام (ره):

 

 

 

1ـ عمومية المواجهة

 

 

 

كل الناس مكلفين بالقيام بهذه الوظيفة فحالة الفساد لا يستطيع أن يواجهها إلا حالة صلاح ودعوة للصلاح تقف أمام أمواجها وتصد رياحها, فعمل الفرد إذا لم يتحول إلى حالة عامة تلقي بظلالها على المجتمع لن يكون كافياً لتغيير وجهة المجتمع من الفساد إلى الصلاح.

 

 

 

يقول الإمام الخميني (ره):

 

 

 

(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كافة أبناء الشعب).([21])

 

 

 

فالمجتمع كله عليه أن يقوم بهذه الوظيفة حتى تثمر بالشكل المطلوب.

 

 

 

2ـ مواجهة الفساد من أول ظهوره

 

 

 

علينا أن نرصد الفساد لنواجهه من أول ظهوره, حيث يمكن محاصرته قبل انتشاره في الأمة ويمكن قطعه قبل قوة ساعده, يقول الإمام الخميني(ره): (إذا لم تقفوا بوجه الفساد منذ بداية ظهوره فليس من المستبعد أن نعود إلى ما كنا عليه في السابق). ([22])

 

 

 

3ـ تحطيم معاقل الفساد

 

 

 

(إن من يعمل على إفساد المجتمع ولا يرعوي عن ذلك إنما هو غدة سرطانية يجب فصلها عن المجتمع). ([23])

 

 

 

الإنسان الحكيم يجب أن يفكر في البداية كيف يوقف مصانع الفساد من عملها, لتقف عند حد معين يبدأ بالتناقض بشكل تدريجي ليتم الإصلاح النهائي بعد فترة.

 

 

 

يقول الإمام (ره): (كان مجيء النبي (صلي الله عليه وآله وسلم) لتحطيم هذه المعاقل وقلع جذور الظلم هذه, ومن جانب آخر فلأن الهدف أيضا بسط التوحيد, فقام(صلي الله عليه وآله وسلم) بهدم مراكز عبادة غير الخالق جل وعلا, ومراكز عبادة النار وأطفأ نيرانهم). ([24])

 

 

 

__________________________

 

 

 

([1]) الكلمات القصار, ص95.

 

 

 

([2]) نفس المصدر.

 

 

 

([3]) منهجية الثورة الإسلامية, ص225.

 

 

 

([4]) الكلمات القصار , ص95.

 

 

 

([5]) الكلمات القصار , ص95.

 

 

 

([6]) نفس المصدر ص100.

 

 

 

([7]) نفس المصدر ص100.

 

 

 

([8]) نفس المصدر ص100.

 

 

 

([9]) منهجية الثورة , ص178.

 

 

 

([10]) نفس المصدر ص182.

 

 

 

([11]) منهجية الثورة الإسلامية , ص359.

 

 

 

([12]) نفس المصدر ص178.

 

 

 

([13]) منهجية الثورة الإسلامية ص359.

 

 

 

 ([14]) الكلمات القصار, ص243.

 

 

 

([15]) منهجية الثورة الإسلامية , ص178.

 

 

 

([16]) منهجية الثورة الإسلامية, ص334.

 

 

 

([17]) منهجية الثورة الإسلامية, ص269.

 

 

 

([18]) نفس المصدر, ص278.

 

 

 

([19]) الكلمات القصار, ص269.

 

 

 

([20]) الكلمات القصار, ص268.

 

 

 

([21]) الكلمات القصار, ص105.

 

 

 

([22]) نفس المصدر.

 

 

 

 ([23]) الكلمات القصار, ص104.

 

 

 

 ([24]) منهجية الثورة الإسلامية, ص52.

 

 

 

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©