الأحد ٢٦ / فبراير / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » الإمام الخميني في مواجهة الصهيونية »

ما تحدث به الإمام قبل الانتصار

12 مايو 2012 | في الفئة: الإمام الخميني في مواجهة الصهيونية | لا توجد تعليقات | الزیارات: 94

سوف لن يمر وقت طويل، لهذا السكوت القاتل الذي يلف المسلمين، إلا ويكون الصهاينة قد سيطروا على كامل اقتصاد هذا البلد، بعد أن يضمنوا دعم عملائهم لهم، وبالتالي جر الشعب المسلم، بكل شؤونه، نحو السقوط ).                   

 

 

 

 (من خطاب الإمام مع جمعيات الأقاليم والمدن ـ عام 1962 ميلادي)

 

 

 

(ينبغي على السادة الأفاضل الانتباه إلى أن المناصب الحساسة في الحكومة، تدار من قبل عملاء إسرائيل.

 

 

 

إن خطر إسرائيل على الإسلام وإيران كبير جدا، حيث إن التحالف مع إسرائيل ضد الدول الإسلامية، إما أن يكون قد ابرم أو سيبرم قريبا.

 

 

 

ويلزم على العلماء الأعلام، والخطباء المحترمين، توعية مختلف فئات الشعب وتعريفهم بهذه الأمور، لكي نستطيع أن نحول دون ذلك في الوقت المناسب.

 

 

 

إننا اليوم، لا يجوز لنا أن نقتفي اثر السلف الصالح في التعامل مع الأحداث، فإننا سوف نخسر كل شيء، فيما لو التزمنا الصمت، أو الوقوف جانبا ومراقبة الأمور).

 

 

 

 (من خطاب الإمام إلى علماء يزد ـ عام 1963 ميلادي)

 

 

 

 (إننا نخالف بشدة، هذه المظاهر الاستعمارية، ونخالف هذا الفساد، ونقول بأن إسرائيل هي التي تضع برامجكم الاصلاحية، وعندما تريدون وضع أي برنامج للبلاد، فإنكم تمدون يد الذل صوب إسرائيل. إنكم تأتون بالخبراء العسكريين من إسرائيل إلى هذا القطر (إيران)، وتبعثون بالمقابل الطلبة من هنا (إيران) إلى إسرائيل.

 

 

 

إننا نقول بعدم صلاح هذا العمل، أيها السيد... لا تخالف إلى هذا الحد مشاعر الشعب، فبالله إنها مضرة.

 

 

 

يا شعوب العالم.. اعلموا أن شعبنا ضد مشروع التحالف مع إسرائيل.

 

 

 

إن الذي نفذ ذلك ليس شعبنا، ولا علماء الدين، إن ديننا يدعونا إلى عدم التوافق مع أعداء الإسلام، وقراننا يدعونا إلى عدم التحالف مع أعداء الإسلام والوقوف ضد جموع المسلمين.

 

 

 

إنكم [مخاطبا الحكومة] تحالفتم مع إسرائيل، ووقفتم خلافا لأحكام الإسلام في مواجهة المسلمين، إننا نقول كلامنا هذا.. ونتساءل، أي منها رجعي ؟ إننا في أقصى درجات المدنية، وكذلك الإسلام في أعلى درجات الحضارة والرقي).

 

 

 

(من خطاب الإمام الذي ألقاه في مدينة قم المقدسة، بعد إطلاق سراحه من السجن ـ 2 ذي الحجة 1383 هـ.ق)

 

 

 

(إن النظام الحاكم المتجبر [النظام الشاهنشاهي]، يتعاضد بكل قواه مع إسرائيل وعملائها، حيث سلمها الوسائل الاعلامية والدعائية في القطر، وترك لها مطلق الحرية في التصرف بها. وقد فسح المجال التام لها، في النفوذ إلى الجيش والمؤسسات الثقافية وسائر الوزارات الأخرى. وأعطيت لها المناصب الحساسة في الدولة.

 

 

 

عليكم أن تذكروا الشعب دوما، بأخطار إسرائيل وعملائها في إيران. إن الركون إلى الصمت في هذه الأيام، يعتبر تأييدا للنظام المتجبر ودعما لأعداء الإسلام، واحذروا عواقب هذه الأمور).

 

 

 

 (من نداء الإمام إلى الوعاظ والخطباء الدينيين ـ عام 1963 ميلادي)

 

 

 

(إنهم [أي أركان النظام البهلوي]، يريدون اجتثاث الإسلام من الأساس والجذر من هذا البلد، لذا قام عملاء إسرائيل في إيران بدك المدرسة (الفيضية) وضرب من فيها.

 

 

 

إنهم يريدون الهيمنة على اقتصاد هذه الأرض، والقضاء على تجارة وصناعة الشعب يريدون بالتالي أن لا يكون ثري من بينكم في هذا البلد. إنهم يرومون التخلص من العوائق التي تقف في طريقهم.. ولأن القرآن يعتبر عقبة أمامهم، فلابد من القضاء عليه، ولأن علماء الدين يعتبرونهم عقبة في طريقهم، فلابد من إزالتهم، ولأن المدرسة الفيضية تعتبر عقبة في طريقهم فيجب تهديمها([1])، ولأن طلبة العلوم الدينية من الممكن أن يعيقوا مسيرتهم في المستقبل، فلابد من رميهم من على السطوح وتكسير أيديهم ورؤوسهم([2]). كل ذلك من اجل أن تحقق إسرائيل مصالحها في إيران، ولأجل هذا تعمل الحكومة على إهانتنا، مرسخة بذلك تبعيتها لاسرائيل...

 

 

 

أيها الشاه، اقسم بالله إن اسرائيل لن تنفعك!، القرآن فقط هو الذي ينفع.

 

 

 

لقد أُخبرت اليوم، بأنهم القوا القبض على بعض الخطباء، وطلبوا منهم، في منظمة الأمن السري (السافاك)([3])، أن لا يتدخلوا بثلاثة أمور، ولا يتحدثوا عنها في مجالسهم: أولاً: أن لا يتحدثوا عن الشاه بأي شكل من الأشكال، وثانياً: أن لا يتحدثوا عن إسرائيل مطلقا، وثالثاً: أن لا يقولوا أن الدين في خطر.

 

 

 

إننا إذا لم نتحدث حول هذه الأمور الثلاث، فلا يبقى لدينا ما نقوله.. إن جميع المشاكل التي نعاني منها، ترتبط بهذه القضايا الثلاث).

 

 

 

 (من خطاب الإمام في المدرسة الفيضية ـ بتاريخ 3/6/1963 ميلادي)

 

 

 

(إنني أعلن لقادة الأقطار الإسلامية والدول العربية وغير العربيةِ بأن علماء الإسلام والزعماء الدينيين، وشعبنا المتدين، وجيشنا الغيور، هم جميعا أخوة لأبناء الأقطار الإسلامية، ويصيبنا ما يلحق بهم من المنافع والأضرار، وإنهم يعلنون عن غضبهم وتنفرهم من إبرام التحالف مع إسرائيل، عدوة الإسلام وإيران.

 

 

 

إنني أعلنت عن هذا الأمر بصراحة تامة، ودع الآن عملاء إسرائيل أن ينهوا حياتي).

 

 

 

 (من بيان الإمام بمناسبة ذكرى أربعينية فاجعة قم ـ عام 1963 ميلادي)

 

 

 

 (إن علماء الإسلام مكلفون بالدفاع عن أحكام الإسلام الأصيلة. وعليهم أن يعلنوا عن رفضهم وغضبهم، من إبرام التحالفات مع أعداء الإسلام، واستغلال خيرات البلاد الإسلامية ليعلنوا براءتهم من إسرائيل وعملائها، أعداء القرآن المجيد والإسلام والوطن...

 

 

 

على أية حال، إننا مستعدون دوما، وان برامجنا التي تعتبر تجسيداً للبرامج الإسلامية، تشمل الدعوة إلى وحدة كلمة المسلمين، واتحاد الأقطار الإسلامية، والأخوة مع جميع طوائف وفرق المسلمين في شتى بقاع العالم، والتحالف المبدئي مع جميع الأقطار الإسلامية في أرجاء العالم، والوقوف معها في مواجهة الصهيونية واسرائيل وكل الدول الاستعمارية).

 

 

 

 (من نداء الإمام بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة الخامس عشر من خرداد ـ عام 1964 ميلادي)

 

 

 

(أن إسرائيل في حالة حرب مع الأقطار الإسلامية، والحكومة الإيرانية تتعامل معها بكل الود والمحبة، وتضع تحت تصرفها جميع القنوات الدعائية والإعلامية، وتوفر لها التسهيلات اللازمة لإدخال بضاعتها إلى إيران...

 

 

 

إن الشعب الإيراني يرض بسدةِ تلك المساومات الرخيصة التي تنجز مع إسرائيل الخبيثة، والشعب الإيراني بريء من هذه الذنوب الكبيرة، إن من يقوم بذلك هي الحكومة التي لا يقبلها الشعب مطلقا).

 

 

 

(من حديث الإمام بتاريخ 10/4/1964 ميلادي)

 

 

 

(إنني أقول للحكومات الإسلامية، لماذا تتشاجرون حول ضمية النهر([4])، إنهم يستهدفون فلسطين: اطردوا اليهود من فلسطين أيها المتخاذلون. يتصارعون فيما بينهم، وينسون فلسطين التي هي الهدف المقصود! أتتصارعون حول مصير النهر؟ في الوقت الذي تصارعتم فيه حول مصير النهر، فان حكومة إسرائيل رسخت دعائمها في فلسطين! هل كان ذلك من الحكمة؟.

 

 

 

الم يكن من الواجب على حكومات البلدان الإسلامية، أن تعترض على طرد العرب المساكين من وطنهم، وتشريد ما يزيد على المليون مسلم في الصحاري والوديان، و بتلك الحالة المؤسفة من البؤس والجوع ؟).

 

 

 

 (من خطاب الإمام في المسجد الأعظم في مدينة قم ـ بتاريخ 2 جمادي الأول 1384هـ.ق)

 

 

 

  (لقد أدركوا هذا الأمر جيدا [يقصد أفراد النظام البهلوي]، وعرفوا أن علماء الدين لو ثبتوا نفوذهم بعض الشيء، فإنهم لن يسمحوا لاسرائيل بالهيمنة على اقتصاد إيران، ولا للبضائع الاسرائيلية المعافاة جمركيا، أن تباع في الأسواق الإيرانية. وإٍذا ثبت علماء الدين نفوذهم في البلاد، فلن يسمحوا مطلقا بتحميل مثل هذه الديون الباهظة، على كاهل الشعب الإيراني المحروم...

 

 

 

إن جميع مشاكلنا اليوم هي من أمريكا واسرائيل. إن إسرائيل قطعة من جسد أمريكا، إن هؤلاء النواب (نواب المجلس)، وأيضا الوزراء، جميعهم أمريكيين وعملاء لأمريكا، وإذا لم يكونوا كذلك، فلماذا لا يصرخوا بوجه أمريكا واسرائيل ؟).

 

 

 

 (من حديث الإمام بتاريخ ـ 20 جمادي الثاني 1384 ه. ق)

 

 

 

 (إنها أمريكا التي تسند إسرائيل وأصدقائها، أمريكا هي التي تمنح القدرة لاسرائيل لكي تشرد العرب المسلمين من ديارهم...

 

 

 

إن اقتصاد إيران اليوم تديره أمريكا واسرائيل ).

 

 

 

 (من بيان الإمام حول معارضته للائحة الحصانة للمستشارين الأمريكيين)

 

 

 

 (لقد حذرت مرارا حكومات الأقطار الإسلامية، و بالأخص الحكومة الإيرانية، من إسرائيل وعملائها الأشرار. يجب أن تجتث غدة الفساد هذه (إسرائيل) من قلب العالم الإسلامي، التي زرعت بدعم الدول العظمى، والتي تهدد جذورها الفاسدة يوميا العالم الإسلامي، وذلك بالهمم والعزائم العالية للشعوب الإسلامية العظيمة.

 

 

 

يتوجب على الأقطار والشعوب الإسلامية، القضاء على إسرائيل، بعد أن رفعت السلاح ضد الدول الإسلامية.

 

 

 

إن التعاون مع إسرائيل، سواء كان ببيع الأسلحة أو مواد التفجير أو النفط لها، يعتبر حراما ومخالفا صريحا للشريعة الإسلامية وأن إقامة العلاقات مع إسرائيل وأذنابها (سواء كانت سياسية او تجارية) يعتبر حراما ومخالفا للشريعة الإسلامية، يجب على المسلمين مقاطعة البضائع الاسرائيلية الواردة إلى البلاد).

 

 

 

 (من بيان الإمام حول العدوان الاسرائيلي ـ بتاريخ 29 صفر 1387هـ. ق)

 

 

 

 (لا تبرموا المعاهدات الأخوية مع إسرائيل، عدوة الإسلام والمسلمين، والتي سببت في تشريد أكثر من مليون مسلم مستضعف، لا تجرحوا مشاعر المسلمين، لا تطلقوا أيدي إسرائيل وعملائها الخونة، لتعبث في أسواق المسلمين أكثر من هذا لا تعرضوا اقتصاد البلاد إلى الأخطار، على حساب تحقيق مصالح إسرائيل وعملائها في إيران).

 

 

 

(من رسالة الإمام إلى هويدا ـ بتاريخ محرم 1387هـ.ق)([5]).

 

 

 

 (لقد قلت سابقا وأقوله الآن بأن الكيان الاسرائيلي الناصب يشكل خطرا عظيما يهدد الإسلام والبلدان الإسلامية، وذلك بسبب الأهداف والنوايا التوسعية التي لديه، واني أخشى أن تفوت الفرصة علينا فيما لو سمح له المسلمون في التوسع وعندها لا يمكننا الوقوف أمام توسعه.

 

 

 

وبما أن احتمال الخطر يهدد اساس الإسلام، فلابد لجميع المسلمين بشكل عام، والدول الإسلامية بشكل خاص، أن يبذلوا كل جهدهم من اجل استئصال غدة الفساد هذه من المنطقة وأن لا يتوانوا في تقديم المعونات إلى الدافعين عن فلسطين وليبذلوا ما في وسعهم لدعم هذا الأمر الحيوي، فضلا عن صرف حقوق الزكاة ([6]) وباقي الصدقات في هذا المجال.

 

 

 

ادعوا الله سبحانه وتعالى أن يعين المسلمين، ويمن عليهم بدوام اليقظة والحذر وأن ينقذ بلاد المسلمين من شر أعداء الإسلام).

 

 

 

 (من بيان الإمام الصادر في 3 ربيع الثاني 1388 ه. ق جوابا على مجموعة من مسلمي فلسطين حول وجوب تقديم الدعم والاسناد الكافي إلى مسلمي فلسطين ضد إسرائيل)

 

 

 

(كتب لي احد علماء شيراز الأفاضل، واخبرني بانتشار المجاعات بين أفراد عشائر جنوب إيران، وأنهم يمرون بحالة شديدة من الجوع والمصاعب، إلى حد دفعهم إلى عرض أطفالهم للبيع.

 

 

 

وفي الوقت الذي ابتلي فيه الشعب في أرجاء إيران بهذه المصائب، يصرف حكام إيران ملايين التومانات (العملة الإيرانية)، من اجل إقامة الاحتفالات بذكرى تأسيس الامبراطورية في إيران، حيث خصص مبلغ 80 مليون تومان لتغطية مصاريف هذه الاحتفالات في مدينة طهران لوحدها. ووجهت الدعوات إلى الخبراء الاسرائيليين لترتيب برامج هذه الاحتفالات. وكما اخبرني، فان هؤلاء الخبراء مشغولون الآن في هذا الامر، وان هذا الاسراف والبذخ في المصاريف هو من تخطيطهم، ويعملون على تنفيذ ذلك بشكل عملي.

 

 

 

إن إسرائيل التي تمثل العدو الأول للإسلام، والي هي الآن في حالة حرب وصراع مع الإسلام، ومن جرائمها هدم المسجد الأقصى واحراقه، في الوقت الذي سعى فيه حكام إيران كثيرا، لأجل التقليل من جريمتها والتغطية عليها، نراها قد التزم خبرائها الآن مهمة تصميم برامج احتفالات تأسيس الامبراطورية في إيران، و بالمقابل حيث ينقل النفط إليها في الوقت الحاضر من إيران، كما كشف النقاب عن ذلك بعد هجوم الفدائيين على ناقلات النفط الاسرائيلية، إن نفط إيران يسوق إلى إسرائيل، وهذا ما اعترف به وزير خارجية النظام الحاكم في إيران.

 

 

 

ينبغي أن تكتبوا إلى زعماء الأقطار والى كل أولئك الذين يرغبون في الاشتراك في هذا الاحتفال السيئ الصيت، والذي يعني مشاركة النظام بمسؤولية اراقة دماء الشعب الإيراني، واطلبوا منهم عدم التوجه إلى الاحتفال الذي خططت له إسرائيل، ورتبت كل شيء لإقامته في مدينة شيراز. وذكروهم بأن إسرائيل، التي حرفت القرآن ونسبت إليه أخيرا اتهامات مزيفة، وأشاعت في المانيا، بأن أسباب بعض الأمراض الشائعة في العالم هي التعليمات الواردة في القرآن الكريم، هي نفسها اليوم لها اليد الطولى في تنظيم وإقامة هذا الاحتفال المشؤوم).

 

 

 

 (من خطاب الإمام حول النظام الشاهنشاهي ـ بتاريخ 28 ربيع الثاني1390هـ. ق)

 

 

 

(يتوجب عليكم أن تفكروا في حل، يهدف إلى تحرير الأرض الإسلامية في فلسطين وإنقاذها من مخالب الصهيونية، العدوة اللدودة للإسلام والإنسانية، ولا تغفلوا عن تقديم المعونات والمساعدات للرجال المضحين، الذين يناضلون في طريق تحرير فلسطين...

 

 

 

إن هذا الخلاف الموجود بين قادة الأقطار الإسلامية، هو سبب امجاد مشكلة فلسطين، ويقف عائقا أمام حلها. لو كان المسلمون بملايينهم السبعمائة، وأراضيهم الشاسعة، يمتلكون وعيا سياسيا جيدا، ويقفون متحدين معا، صفا واحدا أمام الأعداء، لما تمكنت الدول الاستعمارية الكبرى من التغلغل إلى داخل بلادهم، ولا استطاع ثلة من اليهود العملاء للاستعمار من تحقيق مآربهم في المنطقة.

 

 

 

إنني وتنفيذا لمسؤوليتي الشرعية، سوف أشير إلى بعض المشاكل التي تواجه الشعب المظلوم في إيران، ليتعرف مسلمو العالم على كل ما يجري للشعب المسكين والمحروم في هذا البلد الإسلامي (إيران).

 

 

 

إن بصمات الاستعمار الخبيثة في هذا البلد، تبدو أكثر وضوحا مما عليه في البلدان الإسلامية الأخرى، حيث إن إسرائيل، العدوة اللدودة للإسلام والمسلمين، والي تخوض حربا لا هوادة فيها مع الشعوب الإسلامية، تتدخل في جميع الشؤون السياسية والاقتصادية والعسكرية لهذا البلد المظلوم، مستفيدة من التسهيلات التي تقدمها لها الحكومة الجائرة في إيران.

 

 

 

ولابد من القول، بأن إيران تشكل اليوم قاعدة عسكرية لاسرائيل، وبالأصح لأمريكا في المنطقة).

 

 

 

 (من نداء الإمام إلى حجاج بيت الله الحرام ـ بتاريخ 8/2/1971 ميلادي)

 

 

 

 (في الوقت الذي ترون فيه، سفك دماء إخوانكم وأخواتكم الأبرياء، في الأراضي المقدسة في فلسطين، وتشاهدون أيضا، تدمير أراضينا السليبة بيد الصهاينة المفسدين، فانه في مثل هذه الظروف، لا يبقى أمامنا سوى طريق الجهاد.

 

 

 

يتوجب على جميع المسلمين، أن يسخروا جميع معوناتهم المادية والمعنوية في هذا الجهاد المقدس، وأن الله سبحانه وتعالى يدعم مثل هذه الارادة والعزم... إن أفضل سبيل هو أن يبادر الشعب الإيراني وبجميع امكانياته، لوضع حد لأي نوع من التبادل التجاري مع الصهاينة وغيرهم في الداخل، ومقاطعتهم بالكامل، سواء في الجوانب المادية أو الروحية، وهجرهم تماما، وتضييق منافذ الحياة عليهم، واعلان الحرب الاقتصادية ضدهم، فضلا عن محاربتهم في المجالات الأخرى، لدفعهم بالتالي إلى قطع كامل علاقاتهم مع إيران والشعب المسلم فيها، و بالنهاية يتمكن الشعب الإيراني، من وضع جميع امكاناته المادية والمعنوية، تحت تصرف هؤلاء المجاهدين الأحرار.

 

 

 

إن هذه الظروف المؤلمة (التي نمر بها)، تلزم على كل مسلم أن يستغل جميع قواه على طريق تحرير الأراضي المحتلة، والانتقام من المحتلين الخونة، والله ولي التوفيق.

 

 

 

ومن الأمور المسلمة، هو أن الواجب الملقى على عاتق أي مسلم، وفي أقصى بقاع العالم الإسلامي، هو نفس الواجب الملقى على عاتق الشعب الفلسطيني المسلم، حيث إن المسلمين يد واحدة على من سواهم).

 

 

 

 (من المقابلة الصحفية للإمام مع المراسلين ـ عام 1392هـ. ق)

 

 

 

 (إن الطريق الوحيد لإرجاع العظمة والجلال والعز المفقود للإسلام والمسلمين، هو احساس المسلمين الجدي، بمسؤولية الحراسة والذود عن الإسلام، والحفاظ على الوحدة والأخوة الدينية.

 

 

 

وإن الوسيلة الوحيدة، التي تضمن تحقيق استقلال الأراضي الإسلامية المغتصبة، والتخلص من جميع أشكال النفوذ الاستعماري، هي الاحساس الحقيقي بمسؤولية التضحية والايثار، من اجل التعويض عن ما فقده المسلمون من قبل، بسبب اختلافهم وتشتتهم وتفرقهم، والذين لا زالوا ـ للأسف الشديد ـ يفقدون ما بقي عندهم.

 

 

 

إن المسؤولية التي تتحملها الأقطار الإسلامية في هذه الأيام، فيما يخص العمل بقوانين الإسلام، وتخلصهم من الأسر والذل المهين للاستعمار، والسعي الحثيث لخدمة الأمة الإسلامية، تتميز بأنها أثقل واشد مما كانت عليه في العهود التي خلت.

 

 

 

لقد امتدت مخالب الاستعمار طويلا في هذه الأيام، لتصل إلى أعماق البلاد الإسلامية، وعبأ الاستعمار فيها جميع قواته وامكاناته، بهدف خلق التفرقة والتشتت بين صفوف المسلمين من جهة، وبين رؤساء الدول الإسلامية من جهة أخرى.

 

 

 

إن الاستعمار يسعى و بكافة الوسائل التي لديه، من اجل الحيلولة دون التمسك والعمل بالتعاليم الإسلامية، وذلك لكي يتمكن المستعمرون من الوصول، و براحة تامة، إلى الأهداف اللاإنسانية التي يرمون إليها والتي تتمثل باستغلال الطبقات المحرومة من الأمة الإسلامية.

 

 

 

لقد فوض الاستعمار في هذه الأيام، المرتبطين به وأذنابه المتواجدين في العالم الإسلامي، بمهمة إبعاد التعاليم والثقافة القرآنية عن الواقع الحياتي للمجتمع الإسلامي، وذلك عن طريق التستر بالشعارات المزينة والبراقة والخادعة بل وفي رفع الشعارات الإسلامية أحيانا. والهدف النهائي لتلك الأعمال هو جعل الطريق مفتوحة وسالكة، لضمان مصالح أسيادهم في المنطقة. لاحظوا إيران وما يجري فيها من الأسي والمصائب الفجيعة.. وهذه فلسطين أمامكم، فهي على رأس المصائب.

 

 

 

إن وجود الاختلاف في وجهات النظر، بين بعض زعماء الدول الإسلامية، وعمالة البعض الآخر، لا تعطي أية فرصة للسبعمائة مليون مسلم ـ بالرغم من امتلاكهم للمعادن والثروات والامكانيات الطبيعية الأخرى ـ للعمل على قطع الأيادي الاستعمارية والصهيونية، وتحديد نفوذ الأجانب في بلادهم.

 

 

 

إن الأنانية والعمالة، واستسلام بعض الحكومات العربية أمام النفوذ الأجنبي المباشر، تحول دون السماح لعشرات الملايين من العرب، في الانطلاق لتحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال والهيمنة الاسرائيلية.

 

 

 

لابد أن يعمل الجميع، أن هدف الدول العظمى من ايجاد الدويلة الاسرائيلية في فلسطين، لا يتحدد باحتلال فلسطين وحدها، وإنما يسعون من اجل تنفيذ مخططهم المشؤوم ـ لا سمح الله ـ الذي يتضمن جر الأقطار العربية إلى نفس المصير الذي انتهت إليه فلسطين. ولكن، ورغم كل هذا، فإننا نلحظ اليوم الجهاد الذي يخوضه المناضلون الفلسطينيون، بهدف تسليم مصير فلسطين للفلسطينيين أنفسهم.

 

 

 

إننا نشاهد اليوم جهاد أولئك الأفذاذ، الذين وضعوا أرواحهم على الأكف، ونهضوا للجهاد البطولي ضد الاحتلال والعدوان الغاشم، على طريق تحرير فلسطين وجميع الأراضي المحتلة. وننظر أيضا، إلى ما ارتكبه بالأمس عملاء الاستعمار في الأردن ([7])، ويرتكبونه اليوم في لبنان، من أعمال ضد المجاهدين. ونشاهد أيضا، الحملات الإعلامية المسمومة، والمؤامرات الخبيثة، التي تشن ضد هؤلاء المجاهدين وبمختلف الصور، والتي تتم بتحريك خفي من قبل أذناب الاستعمار، والهادفة إلى خلق فجوة بين الفصائل الإسلامية والمناضلين الفلسطينيين، فضلا عن إبعاد ميادين القتال والنضال عن الأماكن الاستراتيجية، التي توفر موقعا مناسبا، لتوجيه الضربات الساحقة والمميتة، للقوات الاسرائيلية والصهيونية الغاصبة.

 

 

 

الم يشعر المسلمون وزعماء الأقطار الإسلامية، بمسؤوليتهم وواجبهم، في مثل هذا الظرف العصيب، أمام الله والعقل والضمير؟ وهل من اللائق، أن يتعرض المجاهدون الفلسطينيون إلى المجازر الجماعية، على أيدي أذناب الاستعمار في المناطق التي تخضع لسيطرتهم، ويلتزم الآخرون السكوت القاتلِ أمام هذه المجازر المروعة؟. وأكثر من ذلك، فإنهم يتفقون فيما بينهم ويتآمرون، من اجل اخراج صناديد هذا الجهاد التحرري، من أفضل المناطق الاستراتيجية المناسبة لمواجهة العدو الغاصب.

 

 

 

هل تجهل حقا الحكومات العربية والمسلمون في هذه المناطق، من أن القضاء على هذا الجهاد المقدس، يعني أن الدول العربية بأجمعها، سوف تكون معرضة لشر ومكائد هذا العدو اللقيط ؟.

 

 

 

يجب على كافة المسلمين بشكل عام، وعلى الحكومات العربية بشكل خاص، وبهدف المحافظة على استقلالها، تقديم جميع متطلبات الدعم والحماية لهذه الفصائل المجاهدة والملتزمة، وان لا يتوانوا عن أي جهد، على طريق ايصال الأسلحة والمواد الغذائية والمؤونات اللازمة إلى هؤلاء المجاهدين الأفذاذ. ويتوجب أيضا، على الفدائيين المجاهدين، الاستمرار في السير على طريق تحقيق هدفهم المقدس، ذلك بالتوكل على الله القدير، والتمسك بتعاليم القرآن المجيد، والصمود والجدية التامة في العمل. وأن لا يصيبهم الكسل والخمول، نتيجة لتقاعس ولين بعض الأفراد، الذي يؤدي إلى توجيه لطمة مميتة إلى ثورتهم التحررية.

 

 

 

ونؤكد بضرورة أن يكون التعامل والتبادل بين المجاهدين، وسكان المناطق التي يتخذها المجاهدون ميادين لنشاطاتهم الثورية، مستندا على اسر السلوك الحسن والأخلاق الإسلامية الفاضلة.

 

 

 

وأطلب من كافة المسلمين الواعين والفطنين والعقلاء، وبالأخص عباد الله المخلصين والعلماء الأعلام، التضرع في هذه الأيام المباركة إلى الله سبحانه وتعالى، من اجل نصرة المسلمين، على طريق التحرر والخلاص من الهيمنة الاستعمارية الخبيثة.

 

 

 

وأن يبذلوا الجهود المباركة، في الملتقيات الإسلامية الكبرى، التي تقام بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مثل صلاة الجمعة، وفي مناسك الحج، بهدف نشر وتبليغ الحقائق لجميع المسلمين، ودعوة الناس للسير على هدى القرآن الكريم، الذي يدعو الجميع إلى الوحدة، وان يتعاضد المسلمون و يتآزروا من اجل تحرير فلسطين، وحل المشاكل العصيبة التي تواجه عالمنا الإسلامي.

 

 

 

وادعوا الله تبارك وتعالى، أن يقطع أيادي الأجانب الآثمة عن أراضي المسلمين أنه سميع مجيب).

 

 

 

 (من بيان الإمام حول مساندة الشعب الفلسطيني ـ بتاريخ 3 رمضان 1392هـ.ق).

 

 

 

  (إن هناك مخططا أوسع وأكثر شمولا يعد للتنفيذ في هذه الأيام، وهو يبرز الوجه الحقيقي لأذناب الاستعمار، وماهية المهمات المكلفين بتنفيذها. والهدف الرئيسي لتلك المخططات، هو تحطيم معاقل المعارضة العلنية مع الاستعمار، وتحويلها إلى حصون زائفة لخدمة الاستعمار والصهيونية وأذنابهم في المنطقة... وان منح الحصانة القضائية، للعسكر يين الأمريكان ([8]) والمتعلقين بهم في إيران يعتبر اكبر صفعة توجه لشرف البلاد، و يعد تجاوز على الاستقلال القضائي، وهو اعتراف رسمي بهيمنة اللصوص الأمريكان والصهاينة على جميع الشؤون، العسكرية والسياسية والتجارية الصناعية والزراعية،. والسيطرة على الأسواق الإيرانية، في الوقت الذي يعتبره النظام المتجبر الحاكم في البلاد، من المنجزات العظيمة لثورته البيضاء ويفتخر بها).

 

 

 

 (من نداء الإمام إلى العلماء والخطباء والشعب الإيراني ـ بتاريخ 8 صفر 1392هـ.ق)

 

 

 

 (إن إسرائيل هي وليدة التفكير والتبني المشترك للدول الاستعمارية، الشرقية منها والغربية، وقد وجدت بالأساس لاحتواء وقمع الشعوب الإسلامية في المنطقة، وهي اليوم تدعم وتسند من قبل جميع المستعمرين في العالم.

 

 

 

إن بريطانيا وأمريكا تحرضان إسرائيل، عن طريق دعمها عسكريا وسياسيا وتزويدها بالأسلحة المدمرة، وتدفعانها إلى القيام بالاعتداءات المتوالية ضد العرب والمسلمين، واستمرار احتلالها لفلسطين وباقي الأراضي الإسلامية المغتصبة. وفي ذات الوقت يقوم الاتحاد السوفياتي، عبر امتناعه عن تزويد المسلمين بالأسلحة، واتباعه أساليب الخداع والخيانة، والتزامه بالسياسة التساومية، بترسيخ وضمان الوجود الاسرائيلي في فلسطين المحتلة.

 

 

 

لو كانت الأقطار الإسلامية والشعوب المسلمة، قد اعتمدت على الإسلام، بدلا من اعتمادها على المعسكرين الشرقي والغربي، ووضعت تعاليم القرآن الكريم، التحررية والمشعة بالنور، نصب أعينها وطبقتها في حياتها اليومية، لما أضحت اليوم أسيرة بيد الصهاينة المعتدين، ولما أرعبتها طائرات الفانتوم الأمريكية، ولما خضعت للأساليب التساومية وألاعيب المكر الشيطانية، التي يتبعها الاتحاد السوفياتي.

 

 

 

إن ابتعاد الدول الإسلامية عن القرآن الكريم، كان السبب في انتشار أجواء الخيبة والظلام بين الشعوب الإسلامية، ووضع مصير الشعوب المسلمة ودولهم، رهنا للسياسة التساومية، للاستعمار بين الشرقي والغربى على حد سواء).

 

 

 

 (من الرسالة الجوابية للإمام إلى الطلبة المسلمين المقيمين في أمريكا وأروبا وكندا ـ بتاريخ 9 صفر 1393هـ.ق)

 

 

 

 (الآن وقد ضاعفت الدويلة الاسرائيلية الغاصبة مساعيها، من أجل إثارة الفتن، والاعتداءات الواسعة على الأراضي العربية، ونهضت لتواصل أعمالها العدوانية ضد أصحاب الحق الأصليين، فضلا عن زيادة تسخينها لأجواء الحرب، يقف بالمقابل الأخوة المسلمون وقد وضعوا أرواحهم على الأكف، بهدف اجتثاث جرثومة الفساد هذه من جذورها، وتحرير فلسطين منها، وشدوا العزم للقتال في جبهات الحرب، وميادين الشرف المقدسة.

 

 

 

وفي مثل هذه الأحوال، يتوجب على كافة حكومات الأقطار الإسلامية، و بالأخص العربية منها، و بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى والاعتماد على قدرته الأزلية، تعبئة جميع قواها وطاقاتها وصبها في طريق نصرة الرجال المضحين، الذين يحاربون في الخطوط المتقدمة من جبهات الحرب، وعيونهم تنتظر العون والسند من الشعوب المسلمة. ويتوجب عليهم أيضا، الاشتراك في هذا الجهاد المقدس، الهادف إلى تحرير فلسطين، وإحياء مجد وشرف وعظمة الإسلام.

 

 

 

وعليهم كذلك، الابتعاد عن سبل الخلاف والنفاق المذلة والمهدمة؟ بل وفي المقابل يتوجب عليهم عقد أواصر الأخوة فيما بينهم، وتقوية صفوفهم وتنظيمها وتثبيتها أمام الأعداء، وعدم الخشية من القدرة الكاذبة والزائفة للمدافعين عن الصهيونية واسرائيل، وأن لا تهيبهم التهديدات والوعود الفارغة التي تطلقها القوى العظمى. وعليهم كذلك، تجنب أساليب اللين والمسامحة، التي تؤدي إلى الهزيمة الساحقة والمذلة، والتي ستودي حتما إلى العواقب الخطيرة.

 

 

 

يجب على قادة الأقطار الإسلامية، الانتباه إلى إن الهدف من زرع جرثومة الفساد هذه في قلب العالم الإسلاميِ لم يكن قمع الشعب العربي وإذلاله فحسب، وإنما تتجاوز أخطارها إلى كافة أقطار الشرق الأوسط. إن المخطط يهدف إلى استيلاء وسيطرة الصهاينة على العالم الإسلامي، وتحقيق الهيمنة الاستعمارية على مساحات أكثر من الأراضي الإسلامية الغنية، والتحكم بالثروات العظيمة التي توجد في عالمنا الإسلامي. وان الطريق الأوحد للتخلص من شر هذا الكابوس الاستعماري البغيض، هو التضحية والصمود، واتحاد جميع الدول الإسلامية لمواجهة هذا السر المحدق بهم.

 

 

 

في حالة امتناع أية دولة إسلامية، أو ترددها عن الاشتراك في مواجهة هذا الأمر الحيوي، الذي طرا على العالم الإسلامي، فانه يتوجب على الأقطار الإسلامية الأخرى، حثها على التعاون في هذا الأمر، عن طر يق توبيخها وتهديدها وقطع العلاقات الرسمية معها.

 

 

 

ويتوجب على الأقطار الإسلامية الغنية بالنفط، الاستفادة من هذه الثروة الإلهية، والامكانات الاستراتيجية الأخرى، واتخاذها كسلاح ضد إسرائيل وكل المستعمرين، والامتناع عن بيع النفط للدول التي تقدم العون لاسرائيل.

 

 

 

إن الشعوب الإسلامية مكلفة، طبقا لواجبها الإنساني والأخوي، ووفقا للموازين الإسلامية والعقلية، ببذل امكاناتها وتقديم التضحيات، على طريق اجتثاث هذا الذنب الاستعماري المقيت من قلب العالم الإسلامي. على الشعوب المسلمة نصرة إخوانهم المرابطين في جبهات المعارك المستعرة، عن طريق تقديم المعونات المادية والمعنو يةِ وإرسال الأدوية والأسلحة والمواد الغذائية لهم. واخص في هذا المجال، الشعب الإيراني المسلم الشريف، وادعوه إلى عدم الجلوس والصمت أمام الاعتداءات الاسرائيلية الأثيمة، والوقوف بلا مبالاة أمام المصائب التي تحل في هذه الأيام على إخوانهم العرب والمسلمين. يتوجب عليهم تقديم العون اللازم وبشتى الطرق إلى إخوانهم المسلمين، بهدف تحرير الأرض الفلسطينية المقدسة، والقضاء على الصهيونية الغاصبة. وبالتالي إجبار الحكومة الإيرانية، على تحطيم الصمت الذي تلتزم به، ودفعها إلى الوقوف بجانب الدول الإسلامية، في نضالها المقدس مع إسرائيل.

 

 

 

وادعوا كافة دعاة التحرر في العالم، أن يضموا أصواتهم إلى أصوات الشعوب الإسلامية، استنكارا للاعتداءات الاسرائيلية اللاإنسانية وإدانتها. يتوجب على الدول التي تحارب إسرائيل الآن، أن تلتزم بالجدية في هذا الصراع الإسلامي المقدس، وان تقوي ارادتها، وتستقيم وتصمد في نهجها، وان لا تغفل عن التواصي بالحق والتواصي بالصبر، الذي يعتبر من الأوامر الإلهية للمسلمين.

 

 

 

على الدول الإسلامية أن لا تهتم بالقرارات الصادرة عن المنظمات الدولية، المرتبطة بالقوى الاستعمارية، والتي تدعوها فيها إلى وقف اطلاق النار. عليهم أن يطمئنوا ويثقوا، بان الفتح والظفر والانتصار سيكون من نصيب الشعب المسلم، فيما لو التزموا بالصبر وتحملوا الصعاب، واستقاموا في العمل، وتقيدوا بالتعاليم الإسلامية).

 

 

 

 (نداء الإمام إلى الدول والشعوب الإسلامية ـ بتاريخ رمضان 1393هـ. ق)

 

 

 

  (إن شاه إيران، هو الذي أطلق العنان لاسرائيل لتنفذ في أرجاء إيران، وعرض اقتصاد البلاد للأخطار الناتجة عن ذلك. وطبقا لما ورد في بعض الصحف الأجنبية، فانه يرسل الضباط الإيرانيين إلى إسرائيل، لتلقي التعليمات العسكرية اللازمة. وهو نفسه الذي وهب النفط الإيراني إلى أعداء الإسلام والبشرية، ليستفيدوا منه في حربهم ضد المسلمين والعرب، ورفع راية الحرب ضد الأقطار الغنية بالنفط، التي تريد الاستفادة من النفط كسلاح ضد أمريكا، وذلك عن طريق ابرامه للمعاهدة المخزية الأخيرة، وقراره بزيادة كميات النفط المستخرجة.

 

 

 

و بالتالي، فان أعمال السطو هذه، التي يقوم بها الشاه، وشراءه الأسلحة بمليارات الدولارات وإقامته للاحتفالات المتوالية ذات التكاليف الباهظة، هي التي سببت في زيادة تكاليف الحياة اليومية، وانتشار الغلاء الفاحش، وزيادة أسعار البضائع في إيران ؟ وهذه الحالة تهدد بانتشار المجاعات والأزمات المختلفة في إيران.

 

 

 

إنني أخشى أن يلجأ الشاه، إلى إرسال الأسلحة التي اشتراها بمليارات الدولارات من أسياده الجشعين، والتي جر بسببها إيران إلى الإفلاس، إلى إسرائيل، وأخشى أيضا، أن يجبر الشاه الجيش الإيراني إلى الاستفادة من المعدات العسكرية هذه، والتي كان ثمنها انتشار المجاعات والأزمات التي حلت على الشعب جراء ذلل ـ بل كان ثمنها إراقة دماء الشعب الإيراني المحروم ـ واستخدامها ضد المجاهدين، وأخشى أن تكون قلوب المجاهدين، الدافئة والحساسة، هدفا لقذائف تلك المعدات المتطورة.

 

 

 

واني أحس بخطر هذا العبد المطيع لأمريكا (الشاه) بالنسبة للعالم الإسلامي، لذا فالمسؤولية العظمى الآن، تقع على عاتق الشعب الإيراني المحترم، لكي يضع حد الجرائم هذا الجبار المتغطرس ).

 

 

 

 (من نداء الإمام إلى الشعب الإيراني ـ بتاريخ 16 رمضان 1393هـ. ق)

 

 

 

(إننا نشهد على هذه الحقيقة، وهي أنه في الوقت الذي كان فيه المسلمون يخوضون حربهم المقدسة ضد إسرائيل، أعلنت الحكومة الإيرانية، و بأمر من الشاه نفسه، عن اعترافها الرسمي باسرائيل، وقد عارض في حينها علماؤنا ذلك بشدة.

 

 

 

وقد شهدنا أيضا، المساعدات التي قدمها هذا الرجل القاسي (الشاه) إلى إسرائيل، في الوقت الذي كان المسلمون يطردون من أوطانهم، وترتكب المجازر الدموية بحقهم، وكان يضع النفط والأسلحة والمساعدات الأخرى، التي أعدت بدماء وأتعاب الشعب الإيراني، تحت تصرف إسرائيل الغاصبة....

 

 

 

ووفق متابعتي المستمرة، والتي كانت باهتمام والتزام تام، لتطورات الأوضاع في لبنان، فإني أخشى أن ينفذ اليوم في لبنان، ما تم تنفيذه من قبل في إيران، حيث جعلوا منها مستعمرة تابعة لأمريكا، وذلك عن طريق المكائد والحيل، التي ينهها العملاء الخبثاء، العاملين في السفارة في لبنان. وعندها ستتمكن إسرائيل من تنفيذ مخططاتها في المنطقة براحة تامة.

 

 

 

يجب عليكم ـ وبتعقل تام ـ أن تراقبوا الأعمال التي تقوم بها السفارة الإيرانية في لبنان، ووضع حد للمكائد والألاعيب التي تنهجها في لبنان.

 

 

 

إنني قلت ما يجب التركيز عليه، سواء أثناء وجودي في إيران أو في منفاي، وان ما أقوله يشكل جزء من مصائب الشعب، ولكني مضطر لتكرار ذلك، وأقول: إن ما يدعوني للأسف الشديد هو عدم اتحاد الكلمة، وعدم اتفاق زعماء الأقطار الإسلامية، وبالأخص العربية، فيما بينهم، وحيثما شم عبير الوحدة والتكاتف في المنطقة، سرعان ما يعمل عملاء الاستعمار، على ايجاد أجواء ومسببات الاختلاف والتفرقة، عن طريق المكائد والألاعيب التي يلجأون إليها.

 

 

 

إن ما يزيد على السبعمائة مليون مسلم، وأكثر من مائة مليون عربى، لم يتمكنوا من نيل الاستقلال الحقيقي. ولم يفلحوا في التحرر والتخلص من مخالب الاستعمار، ولم يتمكنوا من طرد حفنة من اليهود الاسرائيليين المحتلين، الذين يشكلون خطرا يهدد أرضنا وتاريخنا وتراثنا المقدس، واسترجاع أراضيهم ومساكنهم الأصلية.. إن هذه القضايا وأخرى كثيرة، كنت قد قلتها وكتبتها خلال ما يقارب الخمسة عشر عاما الماضية.

 

 

 

والآن، فان الواجب الإسلامي والوطني الملقى على عاتقكم، يدعوكم إلى أن تكونوا أكثر جدية واستعدادا، للتضحية في طريق تحر ير الأراضي الفلسطينية المقدسة، والعمل على توحيد الكلمة للوصول إلى وحدة الدول العربية، فضلا عن المهام الثورية، التي تلتزمون بإنجازها دوما على هذا الطريق. إننا لن ننسى أبدا، تضحياتكم وجهادكم المقدس، وندعو الله سبحانه و تعالى بالتوفيق والنصر لكم، على طريق تحقيق عظمة الإسلام والمسلمين، وأملنا كبير في أن تقطع الأيادي الاستعمارية الشريرة من أرض الإسلام، وان تطهر الأراضي الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، من دنس الصهاينة، وان يعود الشعب الفلسطيني المحروم إلى أرضه المقدسة).

 

 

 

 (من الرسالة الجوابية للإمام على رسالة عرفات التأبينية ـ بتاريخ 21 ذي القعدة 1397هـ. ق)

 

 

 

(اليوم ترزح قبلة المسلمين الأولى تحت ظلم إسرائيل، الغدة السرطانية في الشرق الأوسط، والتي تقوم بقصف إخواننا الفلسطينيين واللبنانيين الأعزاء، بشدة وقسوة، وترتكب المجازر الدموية المفجعة بحقهم. وفي الوقت نفسه، تعمل على بث الفرقة في صفوف المسلمين، باستخدامها لكافة الوسائل الشيطانية المتاحة، لذا من اللازم على كل مسلم، أن يعد نفسه لمواجهة إسرائيل).

 

 

 

 (من خطاب الإمام ـ بتاريخ 9/10/1978 ميلادي)

 

 

 

 (إن الأوضاع المؤسفة في لبنان، والمصائب التي حلت على إخواننا، المؤمنين المظلومين، في جنوب لبنان، تثير فينا الشجون والأسف الشديد. في الوقت الذي تسيطر فيه إسرائيل المجرمة، جرثومة الفساد، على مساحات شاسعة من جنوب لبنان، الذي هو موطن إخوتنا في الايمان، والتي جاءت سيطرتها بفعل استخدامها لشتى أنواع الأسلحة، كالمدافع والدبابات والطائرات الحديثة، فضلا عن عشرات الآلاف من أفراد جيشها الجرار، بعد أن تمكنت قواتها الغاشمة من طرد سكان الجنوب المظلومين، وهدمت منازلهم وأحرقت الغابات والمراتع، فإننا نجد اغلب الدول الإسلامية، قد التزمت جانب الصمت واللامبالاة، تجاه كل ما يحدث وما يرتكب من جرائم، بل قدموا العون والدعم لتلك الأعمال الاجرامية في بعض الأحيان، وآخرين شغلوا أنفسهم بعقد الاجتماعات، والدخول في المباحثات غير المجدية والفارغة.. وتركوا المجاهدين الفلسطينيين الشجعان، ليقاوموا اسرائيل وحدهم في المعركة، وإننا يمكن أن نعتبر هذا الأمر، اكبر دليل على ما يحاك من مؤامرات، من قبل القوى العالمية بهذه المنطقة).

 

 

 

 (من بيان الإمام حول العدوان الاسرائيلي على لبنان ـ بتاريخ 12 ربيع الثاني 1398 هـ. ق)

 

 

 

 (إن اتفاقية كامب ديفيد ونظائرها، تعتبر مؤامرة، تهدف إلى إضفاء الشرعية على الاعتداءات الاسرائيلية، وهي في النتيجة، غيرت الظروف والأجواء السائدة في المنطقة لصالح إسرائيل، وسببت الأضرار للعرب والفلسطينيين. وان هذه الحالة السائدة سوف لا تقبل من قبل شعوب المنطقة).

 

 

 

 (من المقابلة الصحفية للإمام مع وكالة أنباء الاسوشتيدبرس ـ بتاريخ 7/11/1978 ميلادي)

 

 

 

 (إن الشعب المسلم في إيران، وجميع المسلمين والأحرار في العالمِ لا يعترفون مطلقا باسرائيل، وإننا سنبقى دوما، نحمي وندافع عن الأخوة الفلسطينيين والعرب).

 

 

 

 (من المقابلة الصحفية للإمام مع صحيفة ميدل ايست ـ الشرق الأوسط ـ عام 1978 ميلا دي)

 

 

 

 (إننا نقف مع المظلومين، نحن مع كل مظلوم وفي أي بقعة كان من بقاع العالم. وبما أن الفلسطينيين قد ظلموا من قبل إسرائيل، فإننا نقف معهم ونساندهم..

 

 

 

إننا سوف نطرد إسرائيل، ولن نقيم معها أية علاقة. إن إسرائيل دولة غاصبة، وهي عدوة لنا، وسوف لن تحصل إسرائيل مطلقا على النفط، فيما لو استلمنا مقاليد الأمور في إيران... ونؤكد مرة أخرى، بأنه سوف لن تشحن أية قطرة من النفط الإيراني إلى اسرائيل).

 

 

 

 (من مقابلة الإمام مع تلفزيون بي يي اس ـ بتاريخ 1/12/1978 ميلادي)

 

 

 

__________________________

 

 

 

 ([1])  المدرسة الفيضية، هي احدى المدارس التاريخية الكبرى في إيران لتحصيلِ العلوم الإسلاميةِ وتعد من القلاع الحصينة للحوزة العلمية الدينية في مدينة قم المقدسة.

 

 

 

 ([2])  كان قد أقيم مجلس عزاء، بعد منتصف نهار الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام جعفر الصادق (ع)، في عام 1963 ميلاديِ في المدرسة الفيضية. ولمعرفة الشاه، بأنه سوف يعير به، هو وأعوانهِ في هذا المجلس، لجرائمهم المتعددة بحق الشعب المسلم، فقد أمر أعداد كبيرة من قواته الخاصة، بمواجهة الأمر والحضور في المدرسة، وقد أدت المواجهة بين الطرفين، إلى جرح الكثير من طلبة العلوم الدينية واستشهاد البعض الآخر منهم.

 

 

 

 ([3])  يقصد بها منظمة السافاك المرعبة، التي كانت تعتبر مركزا لتعذيب واستشهاد أعداد كبيرة، من الشباب المسلم في إيران.

 

 

 

 ([4])  عقد المؤتمر الأول للرؤساء العرب في اليوم الثاني عش رمن كانون الثاني عام 1964 في القاهرة. وكان دافع انعقاد المؤتمر هو للتباحث حول الجهود التي كانت تبذلها إسرائيل، بهدف تغيير مسير نهر الأردن، وقد قرر الرؤساء في حينها تشكيل “ قيادة عسكرية عربية مشتركة”. وكانت إسرائيل تهدف من اجرائه إلى تأمين حوالي 540 مليون متر مكعب من مياه نهر الأردن. وكان المخطط يتضمن سحب مقدار 120 مليون متر مكعب من مياه بحيرة الحولة، وتغيير مسير نهر الأردن في منطقة (جونبات يعقوب)، التي تدخل ضمن المنطقة المنزوعة السلاح، (تؤمن حوالي 5،3 مليون متر مكعب من المياه)، وتغيير مسير المياه الجارية والمتسربة من بحبرة طبرية، عن طريق شق قناة فرعية (تؤمن حوالي 80 مليون متر مكعب من المياه).

 

 

 

 ([5])  كان هويدا يشغل منصب رئيس الوزراء في النظام البهلوى المقبور، وقد شغل هذا المصب لمدة 13 عاما متتالية، وكان شخصيا يهوديا، يشكل احد حلقات الوصل الفعالة والمعتمدة، بين الحكومة الإيرانية واسرائيل، وكان لا يتردد في ابرام أي اتفاقية مذلة، أو القيام بأي نوع من أعمال النهب والسطو لأموال الشعب المحروم في إيران.

 

 

 

 ([6])  تعتبر الزكاة إحدى الفروع العشرة المهمة للدين الإسلامي الحنيف، يلتزم بها المسلمون جميعا، ويقصد بالزكاة أنه فيما لو امتلك شخص ما، مقدار من الحنطة أو الشعير أو التمر أو الزبيب (الغلات الأربعة) أو الذهب أو الفضة (المسبوكات)، أو أعداد من الجمال و الأغنام (الأنعام)، وتجاوز ذلك المقدار حدا منصوصا عليه، فانه يحق لولي الفقيه، أو أي طرف آخر ينتخبه الولي، باقتطاع نسبة محددة من تلك الكميات، والاستفادة منها لإعالة الفقراء والمحتاجين بالشكل المطلوب. وهنا نرى أن الإمام الخميني كان قد أجاز (باعتباره ولي فقيه المسلمين) أن تصرف قسم من الأموال العائدة من الزكاة في هذا الأمر الحيوي (المواجهة مع إسرائيل).

 

 

 

 ([7])  يقصد بذلك، أحداث أيلول الأسود في الأردن، وتلك المذابح الشنيعة التي ارتكبها الملك حسين ملك الأردن، والتي أجبرت الفلسطينيين إلى الهجرة من الأردن إلى جنوب لبنان.

 

 

 

 ([8])  يقصد بذلك، احياء معاهدة الكابيتولاسيون، التي تم بموجبها منح الحصانة القضائية، من قبل نواب مجلس الشاه، إلى الأجانب الساكنين في إيران، ويعتبر ذلك بحد ذاته وثيقة تفضح خيانتهم للوطن، وتدل على النهج الرجعي وغير الشريف الذي التزموا به، والاستسلام التام امام النفوذ الأمريكي والأجنبي في إيران.

 

 

 

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©