السبت ٢٢ / نوفمبر / ٢٠١٤
الإمـام الخامنئي » أسئلــة وردود »

أحكام الصوم لولي أمر المسلين السيد الخامنئي

1 سبتمبر 2008 | في الفئة: أسئلــة وردود | لا توجد تعليقات | الزیارات: 1146

أحكام الصوم لولي أمر المسلين السيد الخامنئي

ولا بد من الإشارة إلى أن مصدر الاستفتاءات هذه جهتان:

 

الأولى: كتاب «أجوبة الاستفتاءات » لسماحة الإمام القائد حفظه الله.

 

الثانية: الاستفتاءات الخطية الموجهة إلى سماحته والتي ننشر أجوبتها مع كل باب من أبواب هذا الكتاب.

 

* الباب الأول: أحكام رؤية الهلال

 

* الباب الثاني: أحكام يوم الشك  

 

* الباب الثالث: شرائط وجوب الصوم وصحته

 

* الباب الرابع: أحكام النية

 

* الباب الخامس: أحكام المفطرات -1-

 

* الباب الخامس: أحكام المفطرات -2-

 

* الباب السادس: فيما يجب الإمساك عنه

 

* الباب السابع: أحكام قضاء الصوم والكفارة

 

* الباب الثامن: متفرقات الصوم

 

 

 

الباب الأول: أحكام رؤية الهلال

 

1- كما تعلمون فإن وضع الهلال في آخر الشهر (أو أولّه) لا يخلو من إحدى الحالات التالية:

 

    أ - أن يكون غروب الهلال قبل غروب الشمس.

 

    ب - أن يكون غروب الهلال مقارناً لغروب الشمس.

 

    ج - أن يكون غروب الهلال بعد غروب الشمس.

 

يرجى بيان أمور :

 

أولاً: في أي حالة من الحالات الثلاث أعلاه يعتبر أول الشهر من الناحية الفقهية؟

 

ثانياً: لو أخذنا بنظر الاعتبار أن هذه الحالات الثلاث يتم حسابها في أقصى نقاط العالم بواسطة برامج الحاسبات الإلكترونية الدقيقة فهل يمكن الاستفادة من هذه الحسابات لتحديد أول الشهر مسبقاً، أم لا بد من الرؤية بواسطة العين؟

 

ج : المعيار في أول الشهر هو الهلال الذي يغرب بعد غروب الشمس والذي يمكن رؤيته قبل الغروب بالنحو المتعارف.

 

2- إذا لم يشاهدَ هلال شهر شوال في إحدى المُدن، ولكن التلفزيون والمذياع أعلنا عن حلول الشهر، فهل يكفي ذلك أم يجب التحقيق منه؟

 

ج : إذا أفاد الاطمئنان بثبوت الهلال، أو بصدور الحكم به من الولي الفقيه، فيكفي ولا حاجة معه إلى التحقيق.

 

3- لو تعذّر تحديد أول شهر رمضان وعيد الفطر السعيد بسبب عدم التمكّن من رؤية هلال أول الشهر لوجود الغيوم أو لأسباب أخرى، ولم تكتمل عدّة شهر شعبان أو شهر رمضان ثلاثين يوماً، فهل يجوز لنا ونحن في اليابان العمل بأفق إيران أم نعتمد على التقويم؟ وما هو حكمنا؟

 

ج : إذا لم يثبت أول الشهر عن طريق رؤية الهلال، حتى في أفق المدن المجاورة الواقعة على أفق واحد، ولا عن طريق شهادة العدلين، ولا عن طريق حكم الحاكم، فيجب الاحتياط للتيقّن من أول الشهر، ورؤية الهلال في إيران الواقعة غرب اليابان لا اعتبار لها بالنسبة لمن يقيم في اليابان.

 

4- هل يعتبر الاتحاد في الأفق شرطاً بالنسبة لرؤية الهلال أم لا؟

 

ج : تكفي رؤية الهلال في البلاد المتحدة أو المتقاربة في الأفق، أو في البلدان الواقعة شرقاً.

 

5- ما هو المقصود باتحاد الأفق؟

 

ج : يراد بذلك البلاد الواقعة على خط الطول الواحد، فإذا كان البلَدان متحدَّين طولاً (الطول باصطلاح علم الهيئة) يقال إنهما متحدّان أفقاً.

 

6- إذا كان اليوم 29 من الشهر يوم العيد في طهران وخراسان، فهل يجوز للمقيم في مثل بوشهر الإفطار أيضاً؟ مع العلم بأن أفق طهران وخراسان ليس متحداً مع أفق بوشهر.

 

ج : إذا كان الاختلاف بين أفق المدينتين بمقدار لا يمكن معه رؤية الهلال في إحداهما على فرض رؤيته في الأخرى، فلا تكفي الرؤية في المدينة الغربية بالنسبة لأهالي المدينة الشرقية التي تغرب عنها الشمس قبل المدينة الغربية بخلاف العكس.

 

7- إذا حدث خلاف بين علماء البلد الواحد حول ثبوت الهلال وعدمه، وثبتت عدالة هؤلاء العلماء لدى المكلف واطمأن إلى دقة كلٍ منهم في بحثه، فما هو الواجب فعله على المكلّف؟

 

ج : لو كان الخلاف بين البيّنتين في انفي والإثبات بأن ادّعى بعضهم ثبوت الهلال وبعضهم الآخر ثبوت عدمه، كان ذلك من تعارض البينتين، فعلى المكلف عند ذلك طرح القولين والأخذ بما يقتضيه الأصل من التكليف، وأما لو كان الاختلاف بينهم في الثبوت وعدم العلم بالثبوت، بأن ادعى بعضهم الرؤية، وقال بعضهم أنهم لم يروا الهلال، كان قول من ادعى الرؤية إذا كانا عدلَين حجة شرعية للمكلف ووجب عليه اتباعه، وهكذا لو حكم الحاكم الشرعي بالهلال كان حكمه حجةً شرعية لعامة المكلفين ووجب عليهم اتباعه.

 

8- إذا رأى شخصٌ الهلال، وعلم أن الحاكم في مدينته لا تتاح له رؤيته لسبب أو آخر، فهل هو مكلف بإعلام الحاكم برؤية الهلال أم لا؟

 

ج : لا يجب عليه الإعلام إلا إذا ترتبت على تركه مفسدة.

 

9- كما تعلمون فإن أغلب الفقهاء الأفاضل قد حصروا في رسائلهم العملية ثبوت أول شهر شوال بخمسة طرق، وليس من ضمنها الثبوت عند حاكم الشرع، فإذا كان كذلك فكيف يفطر أغلب المؤمنين بمجرد ثبوت أول شهر شوال عند المراجع العظام؟ وما هو تكليف الشخص الذي لا يطمئن بثبوت الهلال عن هذا الطريق؟

 

ج : ما لم يحكم الحاكم بالهلال فليس مجرد الثبوت لديه كافياً للغير في اتباعه، إلا إذا حصل له من ذلك الاطمئنان بثبوت الهلال.

 

10- إذا حكم ولي أمر المسلمين بأن غداً عيد مثلاً، وأعلنت الإذاعة والتلفزيون بأن الهلال قد شوهد في مدن كذا وكذا، فهل يثبت العيد لجميع أرجاء البلاد أم يثبت لتلك المدن وللمدن المتحدة معها في الأفق فقط؟

 

ج: إذا كان حكم الحاكم شاملاً لجميع البلاد، فحكمه معتبر شرعاً لجميع مدن البلاد.

 

11- هل صُغر ودقّة الهلال واتّصافه بخصائص هلال الليلة الأولى يُعتبر دليلاً على أن الليلة السابقة لم تكن أول ليلة من الشهر، بل كانت ليلة الثلاثين من الشهر السابق، وإذا كان العيد قد ثبت لشخص ثم تيقن عن هذا الطريق بأن اليوم السابق لم يكن عيداً، فهل عليه قضاء صيام اليوم الثلاثين من رمضان؟

 

ج : ليس مجرد صُغر الهلال وانخفاضه أو كبره وارتفاعه أو سعته أو ضعفه حجة شرعية على أنه لليلة أو ليلتين، ولكن لو حصل من ذلك العلم للمكلف بشيء وجب عليه العمل بمقتضى علمه في هذا المجال.

 

12- هل يجوز الاستناد إلى الليلة التي يكون فيها القمر بدراً كاملاً (وهي ليلة الرابع عشر من الشهر) واعتبارها دليلاً لحساب اليوم الذي كان أول الشهر ليمكن بواسطته كشف حال يوم الشك بأنه يوم الثلاثين من رمضان مثلاً حتى يكون من لم يصم هذا اليوم على بينة بوجوب قضاء صيام يوم الثلاثين من رمضان عليه ويكون من صامه استصحاباً لبقاء رمضان بريء الذمة؟

 

ج : ليس الأمر المذكور حجة شرعية على شيء مما ذُكر، ولكنه لو أفاد العلم بشيء للمكلف وجب عليه العمل وفق علمه.

 

13- هل الاستهلال في أول الشهور واجب كفائي أم احتياط واجب؟

 

ج : الاستهلال في نفسه ليس واجباً شرعياً.

 

14- ما هي طرق ثبوت هلال شهر رمضان المبارك وليلة العيد؟ وهل يصح الاعتماد على التقويم؟

 

ج : يثبت ذلك برؤية شخص المكلف، أو بشهادة العدلين، أو بالشياع المفيد للعلم، أو بانقضاء ثلاثين يوماً، أو بحكم الحاكم.

 

15- فيما لو جاز اتباع ما تعلنه دولة ما من رؤية الهلال، وكان الإعلان يشكّل ميزاناً علمياً لثبوت الهلال في البلدان الأخرى، فهل تعتبر إسلامية تلك الحكومة شرطاً؟ أم يمكن العمل بذلك وإن كانت الحكومة ظالمة وفاجرة؟

 

ج : المناط في ذلك هو حصول الاطمئنان بالرؤية في المنطقة.

 

16ـ إذا ثبت الهلال في احدى البلدان فهل يعم ذلك على جميع البلدان خاصة في هلال شهر رمضان المبارك؟

 

ج: يعم البلدان المقاربة لبلد الرؤية أو المتأخرة عنه من غروب الشمس.

 

17ـ لو رأى الهلال قبل الزوال فهل يكون يوم الرؤية من الشهر اللاحق؟

 

ج: ليس مجرد الرؤية في النهار ولو قبل الزوال حجة شرعية على أن اليوم من الشهر اللاحق نعم لو أفادت العلم بأن يوم الرؤية من الشهر اللاحق ترتب عليها أحكام الشهر اللاحق.

 

18- هل تطوق الهلال يدلّ على كونه ابن ليلتين؟

 

ج: ليس التطوق حجة شرعية على كون الهلال لليلتين.

 

 

 

19ـ المحبوس والأسير إذا لم يتمكنا من تحصيل العلم بدخول شهر رمضان المبارك فما الحكم؟

 

ج: يجب عليهما العمل بالظن بدخول الشهر ان حصل لهما الظن بذلك, وإلا فيجوز لهما تأخير الصوم إلى أن يحصل لهما اليقين بأنّ صومهما ليس من الصوم قبل شهر رمضان, بل يكون إما في شهر رمضان أو بعد انقضائه.

 

20ـ لو تأخر غياب الهلال إلى ما بعد الشفق فهل يثبت هذا أنه ابن ليلتين؟

 

ج: لا يثبت بغيبوبة الهلال بعد الشفق أنه لليلتين.

 

21ـ إذا أفطر المكلف ثم انكشف ثبوت الهلال بأحد الطرق المعتبرة شرعاً فهل يجب عليه الامساك فيما تبقى من النهار؟

 

ج: يجب عليه الامساك بقية النهار تأدباً.  

 

الباب الثاني: أحكام يوم الشك:

 

1ـ لو صام المكلف يوم الشك بينة أنه من شعبان أو قضاءاً أو نذراً ثم بان أنه من شهر رمضان ما الحكم في هذه الحالة؟

 

ج: يجزيه صومه هذا عن صوم شهر رمضان ولا شيء عليه في ذلك.

 

2ـ لو صام المكلف يوم الشك على وجه الترديد بالنية (كما لو قال: إن كان من شعبان كان ندباً وإن كان من شهر رمضان كان واجباً) فهل يصح الصوم على هذا الوجه؟

 

ج: يصح صومه بعدما كان جازماً في أصل نيته الصوم على كل تقدير ويجزيه من رمضان إذا بان اليوم شهر رمضان.

 

3ـ إذا صام المكلف يوم الشك بنية الأمر الواقعي المتوجه إليه (إما الوجوبي أو الندبي) فما حكم صيام هذا اليوم؟

 

ج: يصح صومه بعد أن كان ناوياً للصوم على أي تقدير ويجزيه عن صوم شهر رمضان لو انكشف أن اليوم منه.

 

4ـ يوم الشك لو صامه المكلف بنية أنه من شهر رمضان فهل يقع صحيحاً؟

 

ج: لا يصح صومه هذا.

 

5ـ إذا نوى المكلف الافطار في يوم الشك ثم ظهر أثناء النهار أنه من شهر رمضان فما حكمه؟

 

أولاً: إن تناول المفطر.

 

ثانيا: ظهر الحال بعد الزوال ولم يتناول المفطر.

 

ثالثاً: ظهر الحال قبل الزوال ولم يتناول المفطر.

 

ج: في الأولين يجب عليه الامساك بقية النهار تأدباً وقضاء الصوم، والثالث ينوي الصوم من حينه، ويصح صومه هذا ويجزي عن شهر رمضان.

 

6ـ ما حكم من صام يوم الشك بنية أنه من شعبان ثم تناول المفطر نسياناً وتبين بعد ذلك أنه من شهر رمضان’

 

ج: يصح صومه ويجزيه عن صوم شهر رمضان.

 

 

 

الباب الثالث: شرائط وجوب الصوم وصحته

 

1- بنت بلغت سن التكليف، ولكنها لا تستطيع صيام شهر رمضان بسبب ضعف بنيتها الجسدية، وبعد شهر رمضان المبارك لا تتمكن من القضاء حتى يأتي شهر رمضان السنة القادمة، فما هو حكمها؟

 

ج : العجز عن الصيام وقضائه بسبب مجرد الضعف وعدم القدرة لا يوجب سقوط القضاء عنها، بل يجب عليها قضاء ما فاتها من صيام شهر رمضان.

 

2- ما هو حكم الفتيات اللواتي بلغن حديثاً ويصعب عليهن الصوم الى حد ما؟ وهل سن البلوغ عند الفتيات هي السنة التاسعة؟

 

ج : سن البلوغ الشرعي للفتيات على المشهور هو إكمال تسع سنوات قمرية، فيجب عليهن الصوم عند ذلك، ولا يجوز تركه لمجرد بعض الأعذار، ولكن لو أضرّ بهن الصوم أثناء النهار، أو سبّب لهن حرجاً، جاز لهن الإفطار حينئذ.

 

3- إنني لا أعلم بشكل دقيق متى بلغت سن التكليف، فأرجو منكم أن تبيّنوا لي أنه منذ متى يجب عليّ قضاء صلاتي وصيامي؟ وهل تجب عليّ كفارة الصيام أم يكفي القضاء، لأنني لم أكن أعلم بالمسألة؟

 

ج : ليس عليك إلاّ قضاء ما فات منك يقيناً بعد بلوغك سن التكليف قطعاً، وفي الصوم لو كان إفطارك بعد البلوغ اليقيني عن عمد وجب عليك بالإضافة الى القضاء الكفارة أيضاً.

 

4- بنت عمرها تسع سنوات ويجب عليها الصيام، فأفطرت لأن الصيام كان شاقاً عليها، فهل يجب عليها القضاء أم لا؟

 

ج: يجب عليها قضاء ما أفطرت من صوم شهر رمضان.

 

5- لو احتمل إنسان بنسبة أكثر من خمسة بالمئة ولعذر قوي أن الصيام لا يجب عليه، ولهذا لم يصم، ولكن تبيّن فيما بعد أن الصيام كان واجباً عليه، فما هو حكمه من حيث القضاء والكفارة؟

 

ج: لو كان إفطار صوم شهر رمضان لمجرد احتمال عدم وجوب الصوم عليه وجب عليه في مفروض السؤال مضافاً الى القضاء الكفارة أيضاً، نعم لو كان الإفطار من أجل خوف الضرر، وكان لخوفه منشأ عقلائي، فليس عليه الكفارة، ولكن يجب عليه القضاء.

 

أحكام الصوم في السفر:

 

6- إذا قصد شخص أن يصل إلى محل إقامته قبل الزوال، وفي الطريق تعرض إلى حادث منعه من الوصول في الوقت المحدد، فهل هناك إشكال في صيامه؟ وهل تجب عليه الكفّارة أم يقضي صيام ذلك اليوم فقط؟.

 

ج: لا يصح منه صومه في السفر، بل يجب عليه فقط قضاء صيام ذلك اليوم الذي لم صل فيه إلى محل إقامته، ولا كفارة عليه.

 

7- المضيف أو الملاح في الطائرة إذا كانت الطائرة على ارتفاع عالٍ وقاصدةً بلداً بعيداً يستغرق السفر إليه ساعتين ونصف أو ثلاث ساعات، ففي هذه الحالة يحتاج إلى شرب الماء على رأس كل عشرين دقيقة لكي يحافظ على توازنه، فهل تجب عليه الكفارة مع القضاء في شهر رمضان؟

 

ج: إذا كان الصوم مضراً به جاز له الإفطار بشرب الماء ويقضي صومه، ولكن ليس عليه كفارة في هذه الحالة.

 

8- هل يجوز السفر متعمداً في شهر رمضان لكي يفطر ويتخلص من عبء الصوم؟

 

ج: لا بأس بذلك، فإذا سافر ولو فراراً من الصوم وجب عليه الإفطار.

 

9- شخص في ذمته صوم واجب وعزم على أن يصومه، إلا أن عارضاً قد عرض له ومنعه من ذلك، كأن يكون قد استعد بعد طلوع الشمس للسفر، وسافر وعاد بعد الظهر، ولم يكن قد تناول شيئاً من المفطرات، إلا أن وقت نية الصوم الواجب قد فاته، وكان ذلك اليوم من الأيام التي يستحب فيها الصيام، فهل يصح أن ينوي نية الصوم المستحب أم لا؟

 

ج: إذا كانت نيته مشغولة بقضاء صوم شهر رمضان فلا تصح منه نية الصوم المستحب ولو كانت بعد فوات وقت نية الصوم الواجب.

 

10- إنني من المدمنين على التدخين، وفي شهر رمضان المبارك كلما أحاول أن لا أكون حاد المزاج فإنني لا أستطيع، مما يؤدي إلى انزعاج عائلتي كثيراً، وأنا متألم بسبب حالتي العصبية هذه، فما هو تكليفي؟

 

ج: يجب عليك صيام شهر رمضان، ولا يجوز ل التدخين في حال الصوم، ولا تجوز حدة التعامل مع الآخرين بلا مبرر، وترك التدخين لا علاقة له بالغضب.

 

11- لو أن صائماً أفطر عند الغروب في بلد ثم سافر إلى بلد آخر لم تغرب فيه الشمس، فما هو حكم صوم يومه؟ وهل يحوز له هناك تناول المفطر قبل غروب الشمس؟

 

ج: صحّ صومه وجاز له تناول المفطر في ذلك البلد قبل غروب الشمس بعدما كان قد أفطر عند الغروب في بلده قبل ذلك.

 

 12- شخص مشغول بأداء الخدمة العسكرية، وبسبب سفره ووجوده في منطقة الخدمة لم يتمكن من صيام شهر رمضان في العام الماضي، ومع حلول شهر رمضان لهذا العام لا زال موجوداً في المنطقة، ومن المحتمل أن لا يتمكن من صيام شهر رمضان المبارك، فإذا أراد قضاء صيام هذين الشهرين بعد الانتهاء من الخدمة العسكرية هل تجب عليه الكفارة أم لا؟

 

ج: مَن فاته صوم شهر رمضان لعذر هو السفر، واستمر العذر الى شهر رمضان القادم يجب عليه القضاء فقط، ولا تجب معه الفدية.

 

 13- شخص يسكن في ميناء «ديّر»، صام منذ اليوم الأول من شهر رمضان وحتى اليوم السابع والعشرين منه، وفي صباح اليوم الثامن والعشرين سافر إلى دبي فوصلها في اليوم التاسع والعشرين، فرأى أنهم أعلنوا عن حلول العيد هناك، والآن رجع إلى وطنه، فهل يجب عليه قضاء ما فاته من صوم؟، وإذا قضى يوماً واحداً فسيصبح شهر رمضان ثمانية وعشرين يوماً بالنسبة له، وإذا أراد أن يقضي يومين ففي اليوم 29 كان موجوداً في مكان أُعلن فيه العيد، فما هو حكم هذا الشخص؟

 

ج: إذا كان إعلان العيد يوم التاسع والعشرين في ذلك المكان على النحو الصحيح الشرعي فلا يجب عليه قضاء ذلك اليوم، لكن يكشف ذلك عن فوت الصيام منه في أول الشهر، فيجب عليه قضاء ما تيقن بفوته منه.

 

14- شخص متفرغ في العمل داخل مركز في بيروت فيطلب منه المرابطة في المحور أو الذهاب والإياب دون تحديد الأمكنة والأزمنة؟

 

ج : إذا يذهب لشغله من دون إقامة عشرة أيام في محل واحد ويكرر السفر إلى المسافة الشرعية للشغل تتم صلاته فيه ويصح منه صومه .

 

15- شخص متفرغ ولا يسكن في وطنه ويعمل في مكان خارج وطنه ومضطر دائماً للذهاب والإياب من مرکز عمله الی منزله مع قطع مسافة فما هو تكليفه في المنزل أو الطريق أو في منطقة العمل ؟

 

ج: حكمه حكم السفر الشغلي أي تمام الصلاة فيه وصحة صومه.

 

16- من كان عمله في السفر لو كان يقيم في بلدة عشرين يوماً في محل عمله أياماً كما هو حال الأخوة المجاهدين ، ما هو حكم صلاته وصومه ؟

 

ج: في مفروض السؤال يصلي تماماً ويصوم في محل عمله إذا كان ينوي الإقامة فيه عشر أيام، وإلا فيقصر في صلاته وصومه.

 

17- بعض المجاهدين تكون خدمتهم ليس لها وقت محدد ، فتارة يذهب إلى الجبهة ثلاثة أيام ثم يعود الى موطنه ويبقى فيه خمسة عشر يوماً ثم يعود يذهب إلى الجبهة ثلاثة وهكذا على طول السنة فما حكم صلاته وصومه؟ وأخرى يبقى في الجبهة عشرة أيام أو أكثر ثم يعود إلى بلده فيبقى عشرة أيام أو أكثر فما حكم صلاته وصومه؟

 

ج : الميزان هو ما تقدم من أنه لو كان سفره للعمل بعد إقامته العشرة في محل يصلي في السفرة الأولى بعد الإقامة قصراً إلا إذا نوى الإقامة في محل العمل عشرة أيام وإذا كان سفره بلا فصل إقامته العشرة يصلي تماماً ويصوم.

 

18- حضرة سماحة ولي أمر المسلمين آية الله العظمى السيد الخامنئي مد ظله العالي.

 

هناك مجموعة من الأخوة المتفرغين في عمل المقاومة الإسلامية في لبنان طبيعة عملهم أنه غير معين في مكان محدد ولا ضمن برنامج معين أيضاً، فإنه عمل متنقل، وتفرض عليهم طبيعة عملهم هذا أن يكونوا على استعداد بصورة دائمة للتواجد والعمل حيث يطلب منهم ذلك. وقد يتواجدون في المكان الذي يطلب منهم التواجد فيه يوماً واحداً أو أكثر فذلك غير معين ومحكوم بحسب طبيعة عملهم.

 

1- ما حكم صلاتهم وصيامهم بناءاً على هذه الطبيعة من العمل؟

 

2- وما هو حكم من يلتحق بهذا العمل جديداً؟

 

ج : إن كان ما يقومون من عمل المقاومة الإسلامية يعد عرفاً شغلاً وعملاً لهم وكان يتطلب السفر مكرراً إلى هناك وهنالك كثيراً فما لم تفصل بين السفرتين من أسفارهم إقامة العشرة في مكان، يصلون تماماً وعند فصل الإقامة يصلون قصراً في السفرة الأولى عقيب الإقامة.

 

19- أنا مقلد للإمام الخميني (قدّس سرّه) ومقيم في مدينة بيروت من أكثر من خمسة عشر عاماً وبما إني من مواليد مدينة صور في الجنوب لبنان ولا يوجد نية إقامة عشرة أيام متواصلة في بيروت لذا أصلي قصراً ولا أستطيع أن أصوم لأنني أذهب إلى الجنوب أسبوعاً وبشكل شبه دائم، فهل لي من سبيل لأصلي تماماً وأصوم دون اللجوء إلى قصد الإقامة في مدينة بيروت حيث مكان عملي طيلة هذه المدة والجدير ذكره هنا أنه في حال فقدت عملي في مدينة بيروت سأعود إلى مسقط رأسي التي هي مدينة صور - الجنوب - فهل أصلي قصراً ولا أصوم طوال المدة التي أعيشها في مدينة بيروت أم ماذا؟

 

ج : إذا كنت تردد أسبوعاً بين مدينة صور ومدينة بيروت محل عملك للعمل يجب عليك إتمام الصلاة والصوم ، وعلى وجه كلي كل من يسافر من محل سكنه إلى مسافة شرعية مكرراً ولو في كل عشرة أيام مرة على الأقل يكون حكمه إتمام الصلاة ويصح منه الصوم في الذهاب وفي الإياب وفي محل العمل وفي محل السكن ، نعم لو أقام أحياناً في محل عشرة أيام وجب عليه القصر في السفرة الاولى بعد إقامة العشرة.

 

20- (أ)- قبل تمام العشرة أيام ولطارئ أو عمل ما خرجت إلى باختران ومكثت فيها حوالي ساعتين ثم رجعت إلى محل عملي ؟

 

(ب)- لم أخرج خلال هذه العشرة أيام ، وبعد إتمام الإقامة في محل عملي (عشرة أيام) ، خرجت إلى مدينة باختران بقصد محل معين من محلاتها ولم أتجاوز عند ذهابي لذلك المحل المسافة الشرعية ومكثت تلك الليلة في ذلك المحل ثم عدت إلى محل إقامتي ؟

 

(ج)- بعد مضي عشرة أيام على إقامتي في محل عملي خرجت قاصداً محلاً معيناً في باختران ثم هنا: تغيرت نيتي بعد وصولي لذلك المحل في أن أذهب إلى محل آخر يبعد عن محل إقامتي أكثر من المسافة الشرعية؟

 

(د)- لو كان الجواب في الرقم 2 ، 3 بطلان إقامتي هذه فما حكم صلاتي وصيامي في أيام رجوعي إلى محل إقامتي وأنا جاهل ببطلان إقامتي ؟

 

ج : (أ - ب) - بعد تثبيت حكم الإقامة ولو بإتيان صلاة رباعية في محل الإقامة لا يضره الخروج من محل الإقامة إلى ما دون المسافة الشرعية ولو بأزيد من ساعة وساعتين حتى إلى يوم أو أيام ، بل يصلي تماماً ويصوم إلى أن ينشأ سفراً جديداً .

 

(ج) - لو كانت المسافة من محل تغيير النية إلى المقصد بقدر أربعة فراسخ أو أزيد ، أو كانت المسافة بين المقصد ومحل الإقامة في العود إليه بقدر ثمانية فراسخ زال بمثل هذه السفرة حكم الإقامة السابقة ولا بد له بعد العود إلى محل الإقامة من تجديد نية الإقامة وإلا فهو على إقامته السابقة فيصلي تماماً ويصوم .

 

21- إني رجعت إلى شخصكم المبارك في بعض المسائل وكما تعلمون لم أستطع الاتصال بكم مباشرة ولكن نحصل على الجواب عن طريق مكاتب سماحتكم فهل يجزي ذلك. وبعض الأحيان نعمل بفتاويكم عن طريق المكاتب المذكورة وتظهر أحياناً هذه الفتاوى مخالفة لبعض فتاوى سماحتكم فما حكم عملنا ؟

 

ج : لا بأس بالعمل بأجوبة الأسئلة من مكتب استفتائنا بقم المشرفة وبإمكانكم رفع السؤال إلينا بالاستفتاء الكتبي.

 

22- إني متردد إلى بيتي وعملي في كل يوم ولكن دون المسافة الشرعية فهل يحتاج إلى إقامة عشرة أيام حتى أتم صلاتي ؟

 

ج : لو كان التردد بين البيت ومحل العمل بعد تحقق قصد الإقامة الصحيح في أحد المحلين لم يضر ذلك باستمرار حكم الإقامة وتمامية الصلاة والصوم .

 

23- لو أسلم الكافر في أثناء النهار فهل يصح صومه خصوصاً إن كان إسلامه قبل الزوال ؟

 

ج : لا يصح منه صوم ذاك اليوم .

 

24- لو ارتد المسلم أثناء الصوم عاد إلى الإسلام بالتوبة وجدد النية قبل الزوال فهل يظل صومه صحيحاً؟

 

ج : لا يصح منه صومه ذاك اليوم.

 

25- المخالف لو استبصر أثناء النهار وهو صائم فما حكم صومه ؟

 

ج : لا يصح منه صومه ذاك اليوم .

 

26- لو صام المجنون فهل يصح منه الصوم ؟

 

ج : لا يصح صومه ولو كان جنونه في بعض النهار.

 

27- السكران أو المغمى عليه لو استفاق من سكره أثناء النهار مع سبق النية منه ماذا يفعل ؟

 

ج : الأحوط لمن أفاق من السكر مع سبق نية الصوم منه الإتمام ثم القضاء ، ولمن أفاق من الإغماء مع سبق النية منه الإتمام ويجزيه ، وإلا فعليه القضاء في مفروض الإفاقة في النهار بلا سبق النية منه.

 

28- لو أدى الصوم إلى العجز عن العمل اللازم للمعاش مع عدم التمكن من غيره فهل يمكن الإفطار ؟

 

ج : لا يجوز الإفطار ما لم يصبح الصوم حرجاً عليه .

 

29- إذا برئ المريض قبل الزوال ولم يتناول المفطر يصح منه تجديد النية ومباشرة الصوم ؟

 

ج : يصح منه الصوم في مفروض السؤال فيما لو نواه قبل الزوال .

 

30- شخص في مرحلة التكليف ومصاب بفلج الأطفال منذ طفولته ويعاني من صعوبة بالغة في جميع حركات بدنه وكذا المشي والأكل والشرب .. الخ أما من الناحية العقلية فإنه سالم ويفكر ويحلل الأمور مثل بالغ العقل وبقية الناس إلا أنه يصعب عليه الكلام ويكون جليس وحبيس البيت طول السنة لذا نتيجة هذه العقدة يقوم ببعض الأعمال والتصرفات لتلهية نفسه للتخلص من هذه العقدة كاستماع الأغاني المطربة وما شابه ذلك يرجى بيان رأيكم وما هو حكم صلاة وصوم الشخص المذكور وتكاليفه الأخرى؟ أفتونا مأجورين.

 

ج : هو محكوم بأحكام سائر المكلفين في ا لصلاة والصوم وغير ذلك ولا يجوز له الاستماع إلى الأغاني ولا إلى الموسيقى المطربة اللهوية المتناسبة مع مجالس اللهو والفسق.

 

 

 

الباب الرابع: أحكام النية

 

1- لو نوى في شهر رمضان صيام غيره جاهلاً أو ناسياً فما حكم الصيام؟

 

ج : يصح صومه في مفروض السؤال ويجزيه عن صوم شهر رمضان.

 

2- هل يجب التعيين التفصيلي في النية؟

 

ج : لا يجب بل يكفي مجرد نية الصوم الذي يريده، فإذا أراد صوم شهر رمضان في وقت يجب عليه تجزئة نية صوم شهر رمضان .

 

3 - هل يقع في شهر رمضان صوم غيره مع العلم بذلك ؟

 

ج : لا يصح ولا يقع لا لشهر رمضان ولا لما نواه.

 

4 - لو أراد المكلف صيام غير شهر رمضان فهل يجب عليه تعيينه ؟

 

ج : إذا كان ما يصح منه من الصوم أزيد من نوع واحد يجب عليه تعيينه.

 

5 - هل تكفي نية واحدة عن كل شهر رمضان المبارك؟

 

ج : تكفي مع الاستدامة في كل يوم إلى آخر الشهر.

 

6 - هل يوجد محل للنية شرعاً؟

 

ج : لا محل لها ، بل الميزان حصول الصوم عن عزم باق في النفس وإن حدث قبل فجر يوم الصوم بل قبله .

 

7- إذا نوى المكلف نية القطع أو القاطع في شهر رمضان أو قضائه أو صوم الكفارة أو النذر فما حكم صيامه؟

 

ج : نية القاطع لا تضر بصحة الصوم ما لم يتناول المفطر خارجاً إلا إذا التفت لإستلزامها نية القطع فنوى القطع أيضاً ، وأما نية القطع بمعنى العزم على رفع اليد عن الصوم فتوجب البطلان في الصوم الواجب المعين مطلقاً ، وأما الواجب غير المعين فلا يبطل بنية القطع فيما إذا رجع إلى نية الصوم قبل الزوال.

 

8 - لو أن المكلف لم ينو الصوم في شهر رمضان لنسيان الحكم أو الموضوع فما حكمه ؟

 

أولاً: قبل الزوال ولم يتناول المفطر.

 

ثانياً: بعد الزوال ولم يتناول المفطر.

 

ثالثاً: بعد تناول المفطر.

 

ج : في الأول يجب عليه تجديد النية قبل الزوال ويصح صومه ويجزيه ، وفي الثاني فاته الصوم ويجب عليه قضاؤه مع الإمساك بقية النهار تأدباً، وفي الثالث يجب عليه القضاء والكفارة معاً.

 

 

 

الباب الخامس: أحكام المفطرات (1)

 

(1) و (2) الأكل والشرب:

 

1- لو أدخل الصائم الطعام أو الشراب من غير الطريق المتعارف إلى جوفه كما لو أدخل الماء عن طريق الأنف وغير ذلك فما حكم صيامه ؟

 

ج : يبطل الصوم بتناول الطعام والشراب ولو من غير الطريق المتعارف.

 

2- وصول المفطر إلى الجوف عبر الجرح والأذن هل يعد ذلك مبطلاً للصوم .

 

ج : لو وصل إلى فضاء الفم ثم وصل عبر الحلق إلى الجوف كان مما يعد غذاء واستخدام للتغذية أضر بالصوم وإلا فلا.

 

3- لو ابتلع الصائم (النخامة) قبل أن تصل إلى فضاء الفم فهل يضر ذلك بصومه ؟

 

ج : لا يضر في مفروض السؤال.

 

4- إذا كان في فم الصائم شيء عليه بلة من ريقه فأخرجه أعاده وابتلع ما عليه فما هو الحكم في هذه المسألة ؟ مع التفصيل .

 

ج: يبطل صومه بابتلاع المتبلل من ريقه في مفروض السؤال إذا استهلك ما عليه من بلة في ريق فمه بحيث خرج عن صدق ابتلاع الريق الخارج فلا يضر بلعه .

 

5- هل يجب التخليل بعد الأكل لمن يريد الصيام ؟

 

ج : لا يجب إلا إذا علم بوجود بقايا الطعام فيما بين الأسنان وعلم أن ترك التخليل يؤدي إلى نزول بقايا الطعام إلى حلقه .

 

6 - إذا تناول الصائم الطعام والشراب في شهر رمضان أو قضائه أو المستحب نسياناً أو سهواً فما هو الحكم.

 

ج : لا يبطل الصوم بالأكل والشرب سهواً أو نسياناً بلا فرق بين أقسام الصوم.

 

7 - إذا تمضمض لوضوء صلاة واجبة أو مستحبة أو لغير الصلاة وسبق الماء إلى جوفه سهواً فما الحكم في هذه الحالات؟

 

ج : لا يضر ذلك بصومه في مفروض السؤال.

 

8- إذا كنتُ صائماً وأكرهتني والدتي على تناول الطعام أو الشراب، فهل يُبطل ذلك صومي.

 

ج: تناول الطعام والشراب مُبطل للصوم وإن كان بدعوة وإلحاح من شخص آخر.

 

9- إذا أُدخل شيء بالقوةً في فم الصائم، أو أُدخل رأسه في الماء كذلك، فهل يبطل صومه؟ ولو أُكره على إبطال صومه، كان يقال له: إذا لم تتناول الطعام فسيلحق بك الضرر في مالك أو في نفسك، وقد أكل الطعام دفعاً لمثل هذا الضرر فهل يصح صومه أم لا؟

 

ج: لا يبطل صوم الصائم بإدخال شيء في حلقه بلا اختيار أو يرمس رأسه كذلك في الماء، وأما لو تناول المفطر بنفسه عن إكراه من غيره فيبطل بذلك صومه.

 

10- عندما كنتُ مصاباً بالزكام تجمّع في فمي شيء من المواد المخاطية، وبدلاً عن لفظه إلى الخارج ابتلعته، فهل صومي صحيح أم لا؟ وكنتُ قد أمضيتُ بعض أيام شهر رمضان المبارك في منـزل أحد أقربائي، فاضطرني مرض الزكام بالإضافة إلى الخجل والحياء إلى التيمم بالتراب بدل الغسل الواجب، ولم أغتسل إلى قبيل الظهر وقد تكرر هذا العمل لعدة أيام، فهل صومي في تلك الأيام صحيح أم لا؟ وفي حالة عدم الصحة هل تجب عليّ الكفـّارة أم لا؟

 

ج: لا شيء عليك في صومك بابتلاعك للنخامة والمواد المخاطية، وإن كان الأحوط فيما لو كان ذلك بعد وصولها إلى فضاء فمك قضاء ذلك الصوم، وأما تركك غسل الجنابة قبل فجر نهار الصوم والإتيان بالتيمم بدلاً عنه فإن كان لعذر شرعي أو كان التيمم في آخر الوقت وعند ضيقه كان صومك معه صحيحاً، وإلا فصيامك في تلك الأيام باطل.

 

(3) الإستمناء حال الصوم وغيره :

 

1- منذ حوالي سبع سنوات أبطلتُ صيامي لعدة أيام من شهر رمضان عن طريق الاستمناء، ولكنني لا أعلم عدد تلك الأيام التي أفطرتُ فيها طوال ثلاثة أشهر رمضانية، ولا أظن أنها أقل من 25 إلى 30 يوماً، ولذا لا أعرف ما هو تكليفي بشكل دقيق، فأرجو أن تحددوا لي قيمة الكفارة.

 

ج: إبطال صيام كل يوم من شهر رمضان عن طريق الاستمناء الذي هو عمل محرم شرعاً، فيه كفارتان، وهما عبارة عن صيام ستين يوماً وإطعام ستين مسكيناً، وبالنسبة لإطعام ستين مسكيناً عن كل يوم يمكنك أن تعطي كل شخص منهم مداً من الطعام، وأما النقود فلا تُحتسب من الكفارة، ولكن لا مانع من تسليمها إلى الفقير من أجل شراء الطعام نيابةً، ثم قبوله لنفسه بعنوان الكفارة، وتعيين ثمن شراء طعام الكفارة تابع لقيمة الطعام الذي تختاره لدفع الكفارة من الحنطة، أو الأرزّ، أو سائر الأطعمة، وأما بالنسبة لمقدار أيام الصيام التي أبطلتها بالاستمناء فيجوز لك في قضائها وفي دفع الكفارة لها أن تكتفي بالقدر المتيقن منها.

 

2- إذا علِم المكلف أن الاستمناء مبطل للصوم وتعمدّه، فهل تجب عليه كفارة الجمع، وإذا لم يكن عالماً بأنه يبطل الصوم واستمنى فما هو حكمه؟

 

ج: في كلتا الصورتين إذا استمنى عمداً فعليه كفارة الجمع.

 

3- خرج منّي سائل منوي في شهر رمضان المبارك دون حصول شيء من مسببات الاستمناء سوى الاضطراب الذي شعرت به خلال مكالمة هاتفية مع امرأة من غير المحارم، علماً بأن المكالمة لم تكن قصد اللذة، فأرجو أن تتكرموا عليّ بالإجابة: هل صومي باطل أم لا، وإن كان باطلاً فهل تجب عليّ الكفارة أيضاً أم لا؟

 

ج: إذا لم يكن من عادتك سابقاً خروج المني على أثر التحدث مع امرأة، ولم تكن المكالمة الهاتفية منك بقصد التلذذ والريبة، ومع ذلك خرج منك المني بصورة لا إرادية، فمثل هذا لا يوجب بطلان الصوم ولا شيء عليك من ذلك.

 

4- أبتلي شخص ولسنوات عديدة بممارسة العادة السرية في شهر الصيام وغيره، فما هو حكم صلاته وصيامه؟

 

ج: يحرم الاستمناء مطلقاً، وإذا أدى إلى خروج المني فهو موجب للجنابة، ولو كان ذلك منه في حال الصوم كان بحكم الإفطار على محرّم، ولو صلّى أو صام وهو مجنب بدون غسل ولا تيمم فصلاته وصومه باطلان ويجب عليه قضاؤهما.

 

5- صام شخص شهر رمضان بداية تكليفه، إلا أنه استمنى وأجنب أثناء الصوم، واستمر بالصيام على هذه الحالة لعدة أيام جاهلاً بأن الصوم يستوجب التطهير من الجنابة، فهل يجزي قضاء صوم تلك الأيام جاهلاً أم يجب عليه حكم آخر؟

 

ج: يكون عليه في مفروض السؤال القضاء والكفارة معاً.

 

6- نظر شخص صائم في شهر رمضان إلى منظر مثير للشهوة فأجنب، فهي يبطل بذلك صومه؟

 

ج: إن كان نظره بقصد الإنزال، أو كان عالماً من نفسه بأنه إذا نظر أجنب، أو كان من عادته ذلك، فتعمد النظر وأجنب، فحكمه هو حكم تعمد الجنابة.

 

(4) الجماع:

 

1- كيف يتحقق الجماع ؟

 

ج : يتحقق بغيبوبة الحشفة في فرج إنسان أو حيوان قبلاً أو دبراً .

 

2- لو قصد الصائم الجماع ولم يتحقق منه فهل هذا القصد مبطل للصوم؟

 

ج : يكون هذا من قصد المفطر ولا يبطل الصوم بمجرده .

 

3- إذا جامع الصائم نسياناً لصومه ما حكم صومه؟

 

ج : لا يبطل بذلك صومه.

 

4- لو أقهر الصائم على الجماع وأصبح مسلوب الإرادة فهل يبطل صومه؟

 

ج : لو كان عن قهر سالب للإرادة والإختيار لا يبطل بذلك صومه.

 

(5) الإرتماس:

 

1- لو رمس الصائم رأسه في الماء وكان جسمه خارجاً فما حكم صومه ؟

 

ج : يحرم على الصائم ذلك ويبطل به صومه على الأحوط.

 

2- لو أدخل رأسه في الماء على نحو تدريجي إلى أن أتستوعبه كلياً فهل يصدق الرمس في هذه الصورة؟

 

ج : بعد حصول الإستيعاب يكون بحكم الرمس .

 

3- لو غمس رأسه على التعاقب كأن وضع الجانب الأيمن في الماء ثم أخرجه ثم وضع الجانب الأيسر فهل هذه العملية تبطل الصوم؟

 

ج : لا بأس في ذلك ولا يترتب عليه حكم الرمس.

 

4- لو كان الصائم مجنباً ولم يلتفت الى ذلك قبل حلول أذان الظهر، ثم اغتسل غسلاً إرتماسياً، فهل يبطل صيامه؟ وإذا التفت الى ذلك بعد الفراغ من الغُسل، فهل يجب عليه القضاء؟

 

ج: إذا كان غُسله الإرتماسي بسبب النسيان والغفلة عن أنه صائم صح غُسله وصومه، ولا يجب عليه قضاء صومه.

 

5- ما هو حكم صوم الشخص إذا غطس في الماء بملابس خاصة (كلباس الغواصين مثلاً) بحيث لا يبتل جسمه؟

 

ج: إذا كان اللباس لاصقاً برأسه فصحّة صومه محل إشكال، والأحوط وجوباً قضاؤه.

 

6- ما هي حدود الرأس في مسألة الإرتماس؟

 

ج : المراد بالرأس الذي يحرم رمسه في الماء في حال الصوم من أم الرأس إلى الرقبة بتمامه

 

7- لو غمس رأسه من جهة الأعلى إلى أن وصل لأذنيه دون الباقي فهل يؤثر ذلك في صحة الصوم ؟

 

ج : ما لم يتحقق رمس تمام الرأس لا يضر بصحة صومه .

 

8- لو غمس الصائم رأسه في الماء وظل شعره خارجاً فما حكم الصيام؟

 

ج : لا يمنع خروج مجرد الشعر عن صدق الرمس المحرم المفطر للصوم.

 

9- رمس الرأس في الماء المضاف مبطل للصوم ؟

 

ج : لا مانع من رمس الرأس في المايع المضاف, نعم الأحوط ترك الرمس في مثل الجلاب.

 

10- لو لطخ الصائم رأسه بما يمنع من وصول الماء إليه ثم رمسه في الماء فما حكم الصوم؟

 

ج : المدار صدق رمس الرأس في الماء ولو كان مع اللطخ بما يمنع عن وصول الماء.

 

11 - إذا ارتمس وقد أدخل رأسه في زجاجة فما حكم صومه؟

 

ج : إذا كان بنحو لا يصدق معه رمس الرأس في الماء بأن أدخل رأسه في زجاجة ويرمس الزجاجة في الماء فلا بأس فيه ولا يضر بصومه.

 

12 - لو قفز الصائم في الماء بتخيل عدم الإرتماس فحصل ما الحكم؟

 

ج : إذا لم يكن عادة مستلزماً للرمس أو لم يكن هو ملتفتاً إلى استلزامه للرمس فلا يضر بصحة صومه.

 

13 - إذا كان الصائم جنباً وتوقف غسله على الإرتماس ماذا يفعل؟

 

ج : إذا لم يتمكن من الغسل الترتيبي تنتقل وظيفته إلى التيمم ولا يجوز له الإرتماس في الماء للغسل.

 

14- لو ارتمس الصائم مغتسلاً فما الحكم في هذه المسألة؟

 

أولاً: إذا كان الصوم مستحباً أو واجباً موسعاً:

 

ثانياً: إذا كان الصوم واجباً معيناً:

 

ج: في الصوم المندوب والواجب الموسع يبطل صومه ويصح غسله، وفي الواجب المضيّق إذا كان صوم شهر رمضان يبطل الصوم والغسل معاً، إلا إذا تاب بعد الإرتماس ونوى الغسل بعد ذلك ولو حين الخروج من الماء فإنّه يصح غسله وإن بطل صومه بارتماسه قبل ذلك.

 

 

 

الباب الخامس: أحكام المفطرات (2)

 

(6) إيصال الغبار:

 

1- الغبار الذي يعسر التحرز عنه ما حكمه؟

 

ج: في بطلان الصوم في مفروض السؤال تأمل فلا يترك الإحتياط بالجمع بين الصوم والقضاء.

 

2- هل يفطر الصائم لو ابتلع البخار؟

 

ج: لا بأس ببلع البخار إلا إذا كان بحيث ينقلب في داخل الفم ماءً.

 

3- لو دخل الدخان في حلق الصائم فما حكم صومه؟

 

ج: لا يضر الدخان بصحة الصوم.

 

4- شرب الدخان (السجائر) مبطل للصوم أم لا؟

 

ج: الأحوط لزوم الإجتناب عنه.

 

5- أنا أعمل في منجم للحديد، وطبيعة عملي تقتضي مني الدخول يومياً إلى المنجم والعمل في داخله، وعند استخدام آلات العمل يدخل الغبار إلى فمي، وتجري عليّ بقية أشهر السنة على هذا المنوال أيضاً، فما هو تكليفي؟ وهل صومي في تلك الحالة صحيح أم لا؟

 

ج: ابتلاع الغبار أثناء الصوم يوجب بطلانه، فيجب التحرز عنه، ولكن مجرد دخوله إلى الفم والأنف من غير أن يُبتلع ليس مبطلاً للصوم.

 

(7) الكذب:

 

1- هل أنّ مطلق الكذب مبطل للصيام أم هناك كذب خاص؟

 

ج: يختص الكذب المفطّر بالكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأئمة عليهم الصلاة والسلام.

 

2- لو كذب الصائم على الفقهاء والمجتهدين هل يوجب ذلك بطلان الصوم؟

 

ج: لا يضرّ الكذب عليهم وإن حرم بصحة الصوم.

 

3- لو قصد الصائم الصدق فبان كذباً وبالعكس فما الحكم؟

 

ج: لا يضرّ في شيء من الصورتين بصحة الصوم.

 

4 - لو تكلم الصائم بكلام على سبيل النقل فقط، وكان هذا الكلام كاذباً فهل يضر ذلك بصومه؟

 

ج: لو كان على وجه الحكاية والنقل من شخص أو من كتاب لم يضر بصحة الصوم.

 

5- إذا تكلم الصائم بالكذب المبطل من دون توجيه خطابه لأحد أو كان موجهاً له لمن لا يفهمه (كالبهائم) فهل يبطل ذلك الصيام؟

 

ج: لا يبطل بذلك صومه إلا إذا صدق عليه الإخبار به بأن أراد إفهام من يسمعه ولو فيما بعد.

 

6- لو كذّب الصائم على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام بأمر من أمور الدنيا فهل يضر ذلك بصومه؟

 

ج: لا فرق في بطلان الصوم بالكذب عليهم - صلوات الله عليهم - بين أن يكون في أمر الدين أو في أمور الدنيا.

 

7- هل الكذب على الأنبياء والأوصياء والزهراء عليهم السلام مبطل للصوم؟

 

ج: الأحوط إلحاقهم بالأئمة عليهم السلام في ذلك.

 

8- لو كذّب هزلاً بأن لم يقصد المعنى أصلاً فما حكم صيامه؟

 

ج: لا يترتّب حكم الكذب ما لم يكن عن جدّ في الأخبار.

 

(8) تعمد البقاء على الجنابة:

 

س 1- إذا بقي شخص (بسبب بعض الصعوبات) على الجنابة حتى أذان الفجر، هل يجوز له الصيام في اليوم التالي؟

 

ج: لا مانع من صومه في غير شهر رمضان وقضائه، وأما في صوم شهر رمضان أو قضائه، فلو كان معذوراً من الغسل وجب عليه التيمم، فلو ترك التيمم أيضاً لم يصح منه صومه.

 

س 2- إذا صام شخص عدة أيام وهو جُنُب، ولم يطّلع على أن الطهارة من الجنابة شرط في الصوم، فهل تجب عليه الكفارة عن تلك الأيام التي صامها وهو جُنُب أو يكفي قضاؤها فقط؟

 

ج: إذا أصبح جُنُباً مع الإلتفات الى أنه جُنُب جهلاً بوجوب الغسل أو التيمم عليه، يجب عليه على الأحوط مضافاً الى القضاء الكفارة أيضاً، إلاّ إذا كان جهله عن قصور فإن الظاهر عدم وجوب الكفارة عليه وإن كانت أحوط.

 

س 3- هل يجوز للمجنب الإغتسال بعد طلوع الشمس والصوم قضاءاً أو استحباباً؟

 

ج: إذا بقي على الجنابة عمداً الى طلوع الفجر، فلا يصح منه صوم شهر رمضان ولا قضائه، وأما غيرهما فالأقوى أنه يصح منه خصوصاً الصوم المندوب.

 

س 4- سأل أخ مؤمن عن المسألة التالية بقوله: إنه قد تزوج قبل عشرة أيام من شهر رمضان المبارك، وكان قد سمع بأن الحكم الشرعي للشخص الجُنُب إذا أجنب بعد أذان الفجر هو أن يغتسل قبل أذان الظهر وصومه صحيح (ويزعم أنه كان متيقناً من هذا الحكم) وكان يجامع زوجته بناءً على هذا التصور، ثم فهم لاحقاً أن حكم المسألة ليس كذلك، فما هو حكم هذا العمل؟

 

ج: حكم الإجناب العمدي بعد طلوع الفجر هو حكم الإفطار العمدي ويوجب القضاء والكفارة.

 

س 5- شخص حلّ ضيفاً في شهر رمضان وبات ليلة في ذلك المنـزل، وفي منتصف الليل إحتلم، ولأنه كان ضيفاً وليس معه ملابس فقد قصد السفر في اليوم التالي فراراً من الصوم، فتحرك بعد أذان الفجر قاصداً السفر من دون أن يتناول مفطراً، والسؤال هو: هل قصد السفر عند هذا الشخص مسقط للكفارة أم لا؟

 

ج: لا يكفي مجرد قصد السفر في الليل، ولا السفر في النهار، في سقوط الكفارة عنه فيما لو أصبح جُنُباً، مع الإلتفات الى أنه جُنُب، من دون المبادرة الى الغسل أو التيمم قبل الفجر.

 

س 6- هل يجوز لفاقد الماء أو لمن له أعذار أخرى عن غسل الجنابة (باستثناء ضيق الوقت)، تعمّد الجنابة في ليالي شهر رمضان المبارك؟

 

ج: إذا كان واجبه هو التيمم، وكان لديه الوقت الكافي للتيمم بعدما أجنب نفسه، فيجوز له ذلك.

 

س 7- شخص استيقظ في شهر رمضان المبارك قبل أذان الفجر ولم يلتفت الى أنه محتلم، فعاود النوم، ثم انتبه أثناء أذان الفجر والتفت الى أنه قد احتلم، وتيقن بأن احتلامه كان قبل أذان الفجر، فما هو حكم صومه؟

 

ج: إذا لم يلتفت قبل أذان الفجر الى احتلامه فصومه صحيح.

 

س 8- إذا انتبه المكلَّف من نومه بعد أذان الفجر من نهار شهر رمضان فرأى أنه قد احتلم، لكنه نام ثانية الى ما بعد طلوع الشمس (من غير أن يصلّي صلاة الصبح) وأجّل غسله الى أذان الظهر، فاغتسل بعد أذان الظهر وصلّى الظهر والعصر، فما هو حكم صيام يومه؟

 

ج: صومه صحيح، ولا يضرّه تأخير غسل الجنابة الى الظهر.

 

س 9- إذا شك المكلَّف قبل أذان الفجر في ليلة شهر رمضان في أنه قد احتلم أم لا، إلاّ أنه لم يعتنِ بشكه، ونام مرة ثانية، فانتبه من نومه بعد الأذان والتفت الى أنه قد احتلم قبل أذان الفجر، فما هو حكم صومه؟

 

ج: إذا لم يشاهد على نفسه بعد الإنتباهة الأولى من نومه أثر الإحتلام، وكان منه مجرد احتمال الإحتلام فقط، فلم يكشف عن حاله ونام الى ما بعد الأذان، فصومه صحيح، حتى وإن تبيّن له بعد ذلك بأن احتلامه كان قبل أذان الفجر.

 

س 10- إذا اغتسل شخص في شهر رمضان المبارك بماء نجس، وتذكر بعد أسبوع بأن الماء كان نجساً، فما هو حكم صومه وصلاته في هذه المدة؟

 

ج: صلاته باطلة وعليه قضاؤها، لكن صومه محكوم بالصحة.

 

س 11- شخص مصاب باستمرار نزول قطرات البول، ولكن بشكل مؤقت، أي أنه يستمر بعد التبوّل لمدة ساعة أو أكثر، فما هو حكم هذا الشخص بالنسبة للصوم، حيث إنه يجنب في بعض الليالي، وقد ينتبه من نومه قبل الأذان بساعة فيحتمل أن يخرج منه المنيّ مع قطرات البول بعد ذلك؟ وما هو تكليفه لكي يدخل عليه الوقت وهو طاهر؟

 

ج: إذا اغتسل عن الجنابة، أو تيمم بدلاً عنه، قبل أذان الصبح، فصومه صحيح وإن خرج منه بلا اختيار المنيّ بعد ذلك.

 

س 12- إذا نام شخص بعد أذان الفجر أو قبله، واحتلم في نومه، وانتبه بعد الأذان، فما هي المدة التي يُمهَل فيها للإغتسال؟

 

ج: لا تضرّ الجنابة في مفروض السؤال بصوم ذلك اليوم، ولكن يجب عليه الإغتسال للصلاة، وله التأخير الى وقت الصلاة.

 

س 13- إذا نسي غسل الجنابة لصوم شهر رمضان أو غيره من الأيام، وتذكر أثناء النهار، فما هو حكمه؟

 

ج: في صوم شهر رمضان لو نسي غسل الجنابة ليلاً قبل الفجر فأصبح جُنُباً، بطل صومه، والأحوط إلحاق قضاء شهر رمضان به في ذلك، وأما في سائر الصيام فلا يبطل بذلك.

 

14- إذا ظن الصائم بسعة الوقت بالنسبة لطلوع الفجر فلم يغتسل فبان الخلاف ما الحكم؟

 

ج : يصح صومه في مفروض السؤال في صوم رمضان لا في قضائه.

 

15- هل البقاء على حدث الحيض والنفاس حتى طلوع الفجر مبطل للصوم؟

 

ج : حكم تعمد البقاء على حدث الحيض أو النفاس إلى طلوع فجر يوم الصوم من شهر رمضان هو حكم تعمد البقاء على الجنابة في ذلك.

 

16- لو تيمم الصائم بدلاً عن الغسل قبل الفجر فهل يجب عليه أن يبقى مستيقظاً حتى طلوع الفجر؟

 

ج : لا يجب عليه البقاء مستيقظاً بل يجوز له أن ينام بعد التيمم.

 

17- من أجنب بالاحتلام أثناء نهار شهر رمضان المبارك فهل عليه المبادرة إلى الغسل مباشرة؟

 

ج : لا تجب عليه المبادرة إلى الغسل .

 

18- هل يشترط في صحة الصوم الغسل من مس الميت؟

 

ج : ليس غسل مس الميت شرطاً في صحة الصوم.

 

19- هل يجوز للمحتلم ليلاً أن ينام قبل الغسل ؟

 

ج : يجوز له النوم بعد الإنتباه إذا احتمل الاستيقاظ قبل طلوع الفجر وكان ناوياً على الاغتسال بعد الاستيقاظ.

 

20- لو لم يكن من عادته الإستيقاظ ولكنه نام إلى أن طلع الفجر فما حكم صيامه ؟

 

ج : إن لم يكن من عادته الإستيقاظ ولم يحتمله حينما أراد أن ينام ومع ذلك نام حتى طلع عليه الفجر فهو كمتعمد البقاء على الجنابة.

 

21- لو كان من عادته الإستيقاظ لكنه نام وطلع عليه الفجر فما حكمه ؟

 

ج : إذا كان يحتمل الإستيقاظ وكان من عادته ذلك فنام بانياً على الإغتسال بعد الإستيقاظ لكنه لم يستيقظ إلى أن طلع عليه الفجر فلا شيء عليه من القضاء والكفارة بل يصح صومه.

 

 

 

22- لو نام النومة الثانية أو الثالية وكان من عادته الإستيقاظ لكنه لم يستيقظ فما الحكم في هذه المسألة؟

 

ج : يجب عليه في مفروض الصورتين الإمساك تأدباً والقضاء إذا كان بانياً بعد الإستيقاظ حينما أراد أن ينام , وإلا فعليه الكفارة أيضاً.

 

23- لو علم الصائم أنه يحتلم لو نام في شهر رمضان فهل يجوز له ذلك ؟

 

ج : يجوز له النوم ولا شيء عليه لو نام فاحتلم .

 

24- هل يجوز للصائم المحتلم أثناء النهار الاستمرار بالبول إن علم بخروج المني من المجرى؟

 

ج : يجوز له ذلك قبل أن يغتسل.

 

25- إذا احتلم الصائم أثناء النهار وأراد الإغتسال وعلم أنه لو ترك الإستبراء خرجت بقايا المني بعد الغسل فهل في مفروض السؤال يجب الإستبراء؟

 

ج : الأحوط أن يستبرئ قبل الإغتسال في مفروض السؤال.

 

26- هل يجب على الصائم المحتلم التحفظ من خروج المني إن استيقظ قبله خصوصاً مع الحرج والإضرار؟

 

ج : لا يجب عليه التحفظ وإن كان أحوط فيما إذا لم يكن فيه الضرر ولا الحرج.

 

(9) الحقنة بالمائع:

 

1- لو اضطر الصائم أن يحقن نفسه بالمائع لمرض ونحوه هل يضر ذلك بصحة صومه؟

 

ج : يحرم على الصائم الحقنة بالمائع ويبطل بها صومه وإن كانت لعلاج المرض.

 

2- لو احتقن الصائم بالمائع لكن لم يصعد إلى الجوف بل كان بمجرد الدخول في الدبر فهل يعد هذا الإحتقان مفطراً؟

 

ج : الأحوط ترك ذلك.

 

3- إذا احتقن الصائم بإبرة تحتوي على المغذّي والفيتامين، فما هو حكم صومه؟

 

ج: إذا احتوت الحقنة على المغذّي وكانت عن طريق الوريد فالأحوط للصائم اجتنابها ولو استخدمها فالأحوط قضاء صوم ذلك اليوم.

 

 

 

الباب السادس: فيما يجب الإمساك عنه

 

1- إذا كان الشخص صائماً وخرج دم من فمه، فهل يبطل بذلك صومه؟

 

ج: لا يبطل بذلك صومه، ولكن يجب عليه الاحتراز من وصول الدم الى حلقه.

 

2- نرجو بيان رأيكم بشأن استخدام السعوط في شهر رمضان المبارك بالنسبة للشخص الصائم؟

 

ج: إذا كان استخدامه موجباً لدخول شيء الى الحلق عن طريق الأنف فلا يجوز للصائم.

 

3- مادة "ناس" المصنوعة من التبغ وغيره التي توضع تحت اللسان لعدة دقائق ثم تُلفظ من الفم، هل هي مبطلة للصوم؟

 

ج: إذا ابتلع اللعاب المخلوط بمادة "ناس" فهو يوجب بطلان صومه.

 

4- هناك دواء طبي للأشخاص المصابين بضيق التنفس الشديد، وهو عبارة عن علبة فيها سائل مضغوط، وعند الضغط عليها يخرج منها الى فم الشخص رذاذٌ يحتوي على مسحوق غازي يدخل الى رئة المريض عن طريق الفم، ويؤدي الى تسكين الحالة، وقد يضطر المريض الى استخدامها عدة مرات في اليوم الواحد، فهل يجوز الصوم مع استخدام هذا العلاج الطبي؟ وبدونها لا يمكن الصيام أو يصبح شاقاً جداً.

 

ج: إذا كانت المادة التي تدخل الى الرئة عن طريق الفم هي الهواء فقط فلا يضرّ ذلك بالصوم، وأما إذا صحب الهواء المضغوط دواء، ولو بشكل غبار أو مسحوق، ودخل الى الحلق فيشْكل معه صحة صومه ويجب الإجتناب عن ذلك، وإذا تعذّر عليه الصوم بدون هذا الدواء إلاّ بالمشقة والحرج فيجوز له استخدام هذا العلاج.

 

5- سؤالي هو عن موضوع الصوم، ففي أكثر الأيام يختلط ريقي بالدم الذي يسيل من لثتي، وأنا لا أعلم أحياناً هل الريق الذي ينزل الى جوفي مصحوب بالدم أم لا، أرجو منكم إرشادي لما يرفع عني هذا الإشكال؟

 

ج: دم اللثة إذا استُهلك في ريق الفم فهو محكوم بالطهارة، ولا إشكال في بلعه، ومع الشك في أن الريق مصحوب بالدم أم لا، فلا بأس ببلعه ولا يضرّ بصحة الصوم.

 

 6- صمت أحد أيام شهر رمضان ولم أنظف أسناني بالفرشاة، وطبعاً لم أبتلع بقايا الطعام في فمي ولكنها سبقت الى جوفي، فهل يجب عليّ قضاء صوم ذلك اليوم؟

 

ج: إذا لم تكن على علم ببقايا الطعام فيما بين أسنانك، أو لم تكن على علم بأنها سوف تنزل الى الجوف، ولم يكن نزولها الى الجوف عن التفات منك إليه وعن عمد فلا شيء عليك في صومك.

 

7- شخص صائم يخرج من لثته دم كثير، فهل يبطل صومه؟ وهل يجوز له صب الماء على رأسه بواسطة الوعاء؟

 

ج: لا يبطل صومه بخروج الدم من لثته ما لم يبتلعه، كما لا يضرّ بصومه صب الماء على رأسه بواسطة الوعاء ونحوه.

 

8- هناك أدوية خاصة لعلاج بعض الأمراض النسائية (مراهم أشياف) توضع في الداخل، فهل تؤثر على الصوم؟

 

ج: لا يضرّ بالصوم استعمال تلك الأدوية.

 

9- يرجى بيان رأيكم الشريف في الحقن بالإبرة من قبل طبيب الأسنان وغيرها من الحقن الأخرى بالنسبة للصائمين في شهر رمضان المبارك؟

 

ج: لا إشكال في الحقن بالإبرة للصائمين إلاّ المغذي [المصل الذي يُعطى في الوريد] منها، فالأحوط اجتنابه أثناء الصوم.

 

10- هل يعتبر إيصال السوائل المغذية من خلال العروق كما هو المتعارف في المستشفيات مفطراً أم لا؟

 

ج: جواز إيصال السوائل المغذية عن طريق العروق الى الجوف في حال الصوم محل إشكال، فلا يترك الإحتياط باجتنابه.

 

11- هل يجوز لي ابتلاع قرص لعلاج ضغط الدم أثناء الصوم مع مواصلة صومي أم لا؟

 

ج: إن كان تناول ذلك القرص في شهر رمضان ضرورياً لعلاج ضغط الدم فلا مانع منه، لكنه يبطل الصوم بتناوله.

 

12- إذا كنت أرى ويرى بعض الناس أن استخدام الأقراص للعلاج لا يصدق عليه الأكل والشرب، فهل يجوز لي العمل بذلك ولا يضرّ بصومي؟

 

ج: لو كان استخدام الأقراص بطريقة "الشياف" فلا يضرّ بالصوم، وأما لو كان بالإبتلاع فيبطل الصوم بذلك.

 

13- في شهر رمضان أكرهتني زوجتي على الجماع، فما هو حكمنا؟

 

ج: ينطبق على كل منكما حكم الإفطار العمدي، فيجب عليكما مضافاً الى القضاء الكفارة أيضاً.

 

14- إذا داعب الرجل زوجته في نهار شهر رمضان فهل يخلّ ذلك بصومه؟

 

ج: إذا لم يؤدِّ الى إنزال المنيّ فلا يخلّ بصومه، وإلاّ فلا يجوز له.

 

 

 

الباب السابع: أحكام قضاء الصوم والكفارة

 

1- بذمتي 18 يوماً من الصيام بسبب سفري في شهر رمضان لمهمة دينية، فما هو تكليفي؟ وهل يجب عليّ القضاء؟

 

ج: يجب عليك قضاء ما فاتك من صيام شهر رمضان بسبب السفر.

 

2- إذا استؤجر شخص لقضاء صوم شهر رمضان فأفطر بعد الزوال، هل تجب عليه الكفارة أم لا؟

 

ج: لا كفارة عليه.

 

3- الذين كانوا في السفر في شهر رمضان لمهمة دينية ولم يتمكنوا من الصيام بسبب ذلك، فإذا أرادوا في الوقت الحاضر وبعد عدة سنوات من التأخير أن يصوموا، فهل يجب عليهم دفع الكفارة؟

 

ج: لو كان تأخيرهم قضاء صوم شهر رمضان الى رمضان آخر لاستمرار العذر المانع من الصوم كفاهم قضاء ما فاتهم من الصوم، ولم يجب معه الفدية عن كل يوم بمدّ، وإن كان الإحتياط بالجمع بينهما، وأما لو كان التأخير في القضاء للتهاون به ولا عذر لهم فيجب عليهم الجمع بين القضاء والفدية.

 

4- شخص لم يصلِّ ولم يصم لمدة عشر سنوات تقريباً بسبب الجهل، ثم تاب ورجع الى الله تعالى وعزم على تدارك ما فاته، ولكنه لا يستطيع قضاء تمام ما فاته من الصيام، ولا يملك المال لأداء ما عليه من الكفارة، فهل يصح منه الإكتفاء بالإستغفار وحده أم لا؟

 

ج: لا يسقط عنه بحال قضاء ما فاته من الصيام، وأما الكفارة فمع عدم تمكنه من صيام شهرين ولا من إطعام ستين مسكيناً يجب عليه التصدق على الفقراء بأي مقدار تمكن منه.

 

5- إذا كان الشخص جاهلاً بوجوب قضاء الصيام قبل شهر رمضان المقبل، ولهذا لم يصم، فما هو حكمه؟

 

ج: لا تسقط فدية تأخير القضاء الى شهر رمضان المقبل بالجهل بوجوبها.

 

6- شخص لم يصم مدة 120 يوماً، كيف يعمل، هل يصوم عن كل يوم ستين يوماً أم لا؟ وهل تجب عليه الكفارة؟

 

ج: ما فاته من صيام شهر رمضان يجب عليه قضاؤه، وإذا كان الإفطار عمدياً ومن دون عذر شرعي فبالإضافة الى القضاء تجب عليه الكفارة عن كل يوم، وهي صيام ستين يوماً، أو إطعام ستين مسكيناً، أو إعطاء ستين مدّاً لستين مسكيناً، نصيب كل مسكين مدّ واحد.

 

7- صمت شهراً تقريباً بنيّة أنه إذا كان بذمتي صيام فيكون قضاءً عنه وإذا لم يكن بذمتي صيام فيكون بقصد القربة المطلقة، فهل يُحتسب هذا الشهر جزءاً من صيام القضاء المتعلّق بذمتي؟

 

ج: إذا صمت بنيّة الإتيان بما هو مأمور به بالنسبة إليك حالياً من صوم القضاء أو صوم الندب، وكان في ذمتك قضاء صيام فإنه يحسب من ذلك القضاء.

 

8- مَن لم يعلم مقدار المدة التي في ذمته من القضاء، ومع افتراض أن في ذمته قضاءً فصام صوماً مستحباً، هل يحسب ذلك الصوم من القضاء فيما لو صامه معتقداً عدم وجود قضاء في ذمته؟

 

ج: لا يحتسب ما صامه بنيّة الإستحباب من صوم القضاء الذي يكون في ذمته.

 

9- ما رأيكم المبارك في شخص أفطر عمداً بسبب الجوع والعطش والجهل بالمسألة؟ هل يجب عليه القضاء فقط، أم تجب عليه الكفارة أيضاً؟

 

ج: إذا كان الجاهل مقصّراً، فبالإضافة الى القضاء تجب عليه الكفارة أيضاً على الأحوط.

 

10- مَن لم يتمكن من الصيام في أوائل سن التكليف بسبب الضعف وعدم القدرة، فهل يجب عليه فقط قضاء ذلك أم عليه القضاء والكفارة معاً؟

 

ج: إذا لم يكن الصوم حرجاً عليه، وقد أفطر عمداً، فبالإضافة الى القضاء تجب الكفارة أيضاً.

 

11- مَن لم يعرف عدد الأيام التي أفطر فيها ولا عدد الصلوات التي تركها فماذا يعمل؟ وما هو حكم مَن لم يعرف هل إفطاره كان متعمداً أو مستنداً الى عذر مشروع؟

 

ج: يجوز له الإكتفاء بالمقدار المتيقن لما فاته من الصلاة والصيام، ومع الشك في الإفطار العمدي لا تجب الكفارة.

 

12- إذا كان الشخص صائماً في شهر رمضان، وفي أحد الأيام لم يستيقظ لتناول الطعام في السحر، ولذلك لم يستطع مواصلة الصيام الى وقت الغروب، ووقعت له حادثة في أثناء النهار فأفطر، فهل تجب عليه كفارة واحدة أو تجب عليه كفارة الجمع؟

 

ج: إن استمر بالصيام حتى إذا صار بسبب الجوع والعطش وغيرهما حرجاً عليه أفطر، وجب عليه القضاء فقط، وليس عليه كفارة.

 

13- إذا شككت في أنني هل قمت بقضاء ما في ذمتي من صوم أم لا، فما هو تكليفي؟

 

ج: لو كنت على يقين بشغل ذمتك سابقاً بقضاء الصوم وجب عليك تحصيل اليقين بأنك قد أديته.

 

14- مَن لم يصم عند بلوغه، وعلى العموم صام من ذلك الشهر 11 يوماً وأفطر يوماً واحداً عند الظهر، ولم يصم 18 يوماً، ففي مورد الثمانية عشر يوماً لم يكن يعلم بوجوب الكفارة عليه فما هو حكمه؟

 

ج: إذا كان إفطاره صوم شهر رمضان عن عمد واختيار فيجب عليه إضافة الى القضاء دفع الكفارة أيضاً، سواء كان عالماً حين الإفطار بوجوب الكفارة عليه أم كان جاهلاً.

 

15- إذا أخبر الطبيب مريضاً بأن الصوم يضرّ به فلم يصم، إلاّ أنه علم بعد عدة سنوات أن الصوم لم يكن مضرّاً به، وأن الطبيب قد أخطأ في إعفائه من الصوم، فهل يجب عليه القضاء والكفارة؟

 

ج: إن كان حصل له خوف وقوع الضرر نتيجة إخبار طبيب حاذق وأمين، أو من منشأ عقلائي آخر فلم يصم، وجب عليه القضاء فقط.

 

16- إذا كان الصائم جاهلاً بعدم جوز الإفطار قبل الزوال إذا لم يصل إلى حد الترخّص، ولم يكن مطّلعاً على هذه المسألة، وقد أفطر قبل حد الترخّص باعتباره مسافراً، فما هو حكم صوم هذا الشخص، هل يجب عليه القضاء أم له حكم آخر؟

 

ج: حكمه هو حكم الإفطار العمدي.

 

كفّارة الصوم ومقدارها:

 

17- هل يكفي إعطاء الفقير ثمن المدّ من الطعام ليشتري به طعاماً لنفسه؟

 

ج: إذا اطمأن بأن الفقير بالوكالة عنه يشتري بذلك المال طعاماً ثم يأخذه بعنوان الكفارة فلا مانع منه.

 

س 18- لو صار شخص وكيلاً في إطعام مجموعة من المساكين، فهل يستطيع أن يأخذ أجرة العمل والطبخ من أموال الكفارة التي أُعطيت له؟

 

ج: يجوز له المطالبة بأجرة العمل والطبخ، ولكن لا يجوز له احتسابها من الكفارة.

 

19- إمرأة لم تتمكن من الصيام بسبب الحمل أو اقتراب الولادة، وكانت تعلم بوجوب القضاء عليها بعد الولادة وقبل حلول شهر رمضان المقبل، فإذا لم تصم، سواء كان ذلك عن عمد أم لا، وأخّرته لعدة سنوات، فهل يجب عليها دفع كفارة تلك السنة فقط أم يجب دفع كفارة كل السنوات التي أخّرت فيها الصيام؟ وبالمناسبة لو تُميزون صورة العمد عن غير العمد أيضاً.

 

ج: تجب فدية تأخير القضاء ولو كان الى سنين مرة واحدة، وهي عبارة عن مدّ من الطعام لكل يوم، وإنما تجب الفدية فيما إذا كان تأخير القضاء الى رمضان آخر للتهاون به وبلا عذر شرعي، فلو كان لعذر مانع شرعاً عن صحة الصوم فلا فدية فيه.

 

20- إمرأة كانت معذورة من الصيام بسبب المرض، ولم تستطع القضاء الى شهر رمضان من العام المقبل، ففي هذه الحالة هل تجب الكفارة عليها أم على زوجها؟

 

ج: تجب عليها في مفروض السؤال الفدية عن كل يوم بمدّ من الطعام وليست هي على عهدة زوجها.

 

21- شخص بذمته عشرة أيام من الصيام، وفي اليوم العشرين من شعبان شرع بالصيام، ففي هذه الصورة هل يمكنه الإفطار عمداً قبل الزوال أو بعده؟ وإذا أفطر، فما هو مقدار كفارته، سواء كان قبل الزوال أم بعده؟

 

ج: لا يجوز له الإفطار عمداً في الفرض المذكور، وإذا أفطر متعمداً، فلو كان قبل الزوال لم يكن عليه كفارة، وإن كان بعد الزوال فعليه الكفارة، وهي إطعام عشرة مساكين، وإن لم يتمكن فيجب عليه صيام ثلاثة أيام.

 

22- إمرأة كانت حاملاً لمرتين خلال سنتين متواليتين ولم تستطع الصوم فيهما، أما الآن فقد أصبحت قادرة على الصوم، فما هو حكمها؟ وهل يجب عليها كفارة الجمع أم عليها القضاء فقط؟ وما هو حكم هذا التأخير في صومها؟

 

ج: لو كان تركها لصوم شهر رمضان عن عذر شرعي وجب عليها القضاء فقط، وإذا كان عذرها في الإفطار هو خوف الضرر من الصوم على حملها، أو على طفلها، فعليها -بالإضافة الى القضاء- فدية عن كل يوم بمدّ من الطعام، ولو أخّرت القضاء بعد شهر رمضان الى رمضان السنة التالية بلا عذر شرعي وجبت عليها الفدية أيضاً بـإعطاء مدّ من الطعام للفقير عن كل يوم.

 

23- هل يجب الترتيب بين القضاء والكفارة في كفارة الصوم أم لا؟

 

ج: لا يجب.

 

24- لو تكرر تناول المفطر من الصائم في يوم واحد هل يوجب ذلك تكرر الكفارة؟

 

ج : لا يوجب تكرر الكفارة, ولا ينبغي ترك الإحتياط في الجماع.

 

25- ما هي كفارة الإفطار في قضاء شهر رمضان بعد الزوال ؟

 

ج : كفارته إطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد , وإن لم يمكنه فعليه صيام ثلاثة أيام.

 

26- لو كان على المكلف صوم نذر معين وأفطر فيه عمداً فما هي كفارته ؟

 

ج : كفارته هي كفارة إفطار صوم شهر رمضان عمداً.

 

27- هل يجب المبادرة إلى دفع الكفارة أم أن وجوب دفعها موسع؟

 

ج : لا تجب المبادرة ما لم يخف الفوت.

 

28- لو جامع الرجل زوجته في شهر رمضان وهما صائمان فما حكمهما من جهة الكفارة؟

 

ج : لو طاوعته كان عليها كفارة الإفطار العمدي مثل ما على الزوج وعلى كل منهما التعزير أيضاً.

 

29- من عليه الكفارة إذا لم يؤدها حتى مضت عليه سنتان هل تتكرر؟

 

ج : لا تتكرر بمضي السنين.

 

30- لو كان مفطراً لسفر أو مرض هل يجوز له إكراه زوجته على الجماع ؟

 

ج : لا يجوز له ذلك, ولو فعل فالأحوط أن يتحمل عنها الكفارة.

 

31- هل يكفي إطعام فقير أو فقيرين بإعطائهما حصة الستين مسكيناً؟

 

ج : مع التمكن من إعطاء الستين لا يجزئ إعطاء فقير أو فقيرين أو أزيد تمام الستين.

 

32- هل يجوز التبرع عن الميت بدفع الكفارة عنه؟

 

ج : نعم يجوز التبرع بها عن الميت ويجزيه.

 

موارد وجوب القضاء دون الكفارة :

 

33- هل تجب الكفارة على من كان مجنباً في الليل ونام النومة الثانية واستمر نومه إلى طلوع الفجر مع كونه معتاداً على الإستيقاظ؟

 

ج : يجب عليه القضاء فقط ولا تجب عليه الكفارة في مفروض السؤال.

 

34- لو أبطل الصائم صومه برياء أو نية القطع (كأن نوى أن يترك صوم نهاره) مع عدم الإتيان بشيء من المفطرات فهل تجب مع القضاء الكفارة؟

 

ج : يكفيه قضاء الصوم فقط.

 

 

 

35- لو تناول الصائم المفطر قبل مراعاة الفجر ثم ظهر سبق طلوعه وكان قادراً على المراعاة ما حكمه؟

 

ج : يجب القضاء فقط في مفروض السؤال.

 

36- لو أكل الصائم تعويلاً على إخبار من أخبره ببقاء الليل مع أن الفجر كان طالعاً في الواقع فهل عليه الكفارة في مفروض السؤال؟

 

ج : لا كفارة عليه.

 

37- لو أفطر الصائم قبل أن تغرب الشمس لظلمة ظن منها دخول المغرب ولم يكن في السماء غيم ولا علة فما حكم صومه؟

 

ج : يجب عليه القضاء والكفارة أيضاً إلا إذا أفطر للقطع بدخول الليل فعليه القضاء فقط.

 

38- إذا أخبر العدلان أو العدل الواحد الصائم بأن الليل قد دخل لاعتقادهم ذلك فأفطر تعويلاً على الإخبار ثم تبين عدم دخوله ما حكم صيامه؟

 

ج : لا شيء عليه من القضاء والكفارة في مفروض السؤال.

 

39- لو أراد المكلف الذي عليه صوم واجب من قضاء شهر رمضان وغيره أن يصوم صوماً مستحباً فهل يصح منه ذلك الصوم؟

 

ج : لا يصح الصوم المندوب لمن عليه الصوم الواجب من قضاء شهر رمضان أو كفارة ونحوها.

 

40- لو صام المكلف في السفر جهلاً بالحكم ما حكم صيامه؟

 

ج : لا يصح الصوم في السفر.

 

41- لو تعذر على الشيخ والشيخة الصيام أو تعسر فهل يحق لهما الإفطار؟

 

ج : يجوز لهما الإفطار, ولا شيء عليهما فيما لو تعذر عليهما الصوم وأما في صورة التعسر فيكفران عن كل يوم بمد.

 

42- ما هي كفارة كل من الشيخ والشيخة وذي العطاش؟

 

ج : عليهم التكفير عن كل يوم بمد من الطعام بصورة تعسر الصوم عليهم دون التعذر.

 

43- المغمى عليه من غير تعمد منه أو تسبب للإغماء هل يجب عليه قضاء ما أفطر في زمان الإغماء؟

 

ج : لا قضاء عليه فيما فات منه في حال الإغماء.

 

44- الكافر الأصلي يقضي ما فاته أيام كفره؟

 

ج : لا قضاء عليه فيما فاته أيام كفره بعد ما أسلم.

 

45- المخالف هل يجب عليه قضاء الصوم السابق إذا استبصر؟

 

ج : لو أتى بصومه على وفق مذهبه آنذاك فلا قضاء عليه بعدما استبصر, وإلا فعليه القضاء.

 

46- الفورية للقضاء واجبة؟

 

ج : لا يجب الفورية ولكن لا يجوز التأخير بلا عذر إلى شهر رمضان القادم.

 

47- لو مات من أفطر عن عذر في شهر رمضان قبل إنتهاء الشهر هل يجب أن يقضى عنه؟

 

ج : لا يجب القضاء عنه في مفروض السؤال.

 

48- لو أفطر في شهر رمضان لعذر ثم استمر عذره إلى شهر رمضان آخر ما الحكم؟

 

ج : إذا كان العذر هو المرض واستمر إلى رمضان آخر سقط عنه القضاء ووجب عليه التكفير عن كل يوم بمد ولو كان العذر غير المرض سواء كان سبب تأخير القضاء المرض أو عذر آخر فلا شيء عليه وإلا القضاء فقط.

 

49- تأخير القضاء إلى شهر رمضان آخر ماذا يتوجب عليه ؟

 

ج : لو كان تأخير لا لعذر وجب عليه مع القضاء التكفير عن كل يوم بمد من الطعام.

 

50- هل تتكرر الفدية بتكرر المتأخر؟

 

ج : لا تتكرر.

 

51- هل يجوز الإفطار قبل الزوال في صوم قضاء شهر رمضان؟

 

ج : يجوز ذلك في سعة الوقت.

 

52- الولد الأكبر يجب عليه قضاء ما فات من الصوم عن والده أم لا؟

 

ج : يجب عليه قضاء ما كان يجب على والده قضاؤه.

 

53- هل يجوز إعطاء كفارة أيام عديدة من شهر رمضان لفقير واحد؟

 

ج : لا مانع من ذلك.

 

54- مولاي نحن عدد كبير من الذين بقوا على تقليد الإمام الخميني(قدّس سرّه) ونرجع إليكم بالمستجدات وننتظر موافقتكم للعدول إليكم بصورة كاملة وهناك مجموعة من مقلدي السيد الخوئي وآية الله الآراكي, وجميعنا من المجاهدين في فيلق بدر. عندما كنا تحت حكم الطغاة والفساد بالعراق قد فاتنا صيام شهر رمضان المبارك من خمسة إلى خمسة عشر شهراً تقريباً . وذلك بسبب الجهل وعدم فسح المجال من قبل الحكومة للصيام خصوصاً المرتبطين بعمل رسمي كالعسكريين وظاهراً علينا صيام وكفارة فقسم منا قد أكمل القضاء وقسم لا زال يقضي ولكنا نعاني من دفع الكفارة لأننا لا نستطيع دفع كفارة خمسة عشر شهراً أو أكثر لأن ظروفنا المعاشية وقلة رواتبنا لا تسمح بذلك , فهل من طريقة للتخلص من الكفارة؟ أرواحنا فداك وأطال الله في عمرك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

ج : من عجز في كفارة إفطار صوم شهر رمضان عمداً عن الخصال الثلاث من العتق والصوم والإطعام يجزيه التصدق بما يطيق ويتمكن ومع عدم التمكن منه يستغفر الله تعالى.

 

55- ما حكم من بلغ سن البلوغ وكان جاهلاً بوجوب الغسل وكيفيته , ومضت عليه مدة تبلغ عشر سنوات حتى التفت إلى معرفة التقليد ووجوب الغسل عليه ماذا يترتب عليه في قضاء الصوم والصلاة؟

 

ج : يجب عليه قضاء ما صلاه في حال الجنابة , وكذا الصوم لو كان عالماً بحصول الجنابة بالاحتلام وخروج المني أو بغير ذلك من موجبات الجنابة , ولكن جهل بوجوب الغسل على الجنب لصلاته وصومه , بل الأقوى وجوب الكفارة عليه أيضاً إذا كان جهله بالحكم عن تقصير, وأما لو كان جاهلاً بالجنابة رأساً ولم يكن ملتفتاً عند طلوع فجر يوم الصوم إلى أنه جنب , فلا يجب عليه قضاء الصوم فضلاً عن الكفارة.

 

56- إذا نذر أن يصوم يوماً معيناً أو أن يصلي صلاة معينة أو حلف يميناً بذلك ثم حنث يمينه أو نذر فهل عليه إلى جانب الكفارة قضاء ذلك الصوم أو تلك الصلاة وهل هناك فرق في ذلك بين اليمين والنذر؟

 

ج : في حنث نذر الصوم أو الصلاة يجب إلى جانب الكفارة القضاء على الأقوى في الصوم وعلى الأحوط في الصلاة ولا يبعد إلحاق حنث اليمين بحنث النذر في ذلك.

 

57- هل يجب قضاء دفع زكاة الفطرة في الفترات التي كان يجهلها المكلف؟ وكيف يتم حساب المقدار لكل سنة؟

 

ج : الأحوط الدفع والمعيار القيمة الفعلية.

 

 

 

الباب الثامن: متفرقات الصوم

 

( أ ) أحكام الحائض والمستحاضة والنفساء:

 

1- إذا حاضت المرأة في حال صوم النذر المعيّن، فما هو حكمها؟

 

ج: يبطل صيامها بطروء الحيض ويجب عليها قضاؤه بعد الطهارة.

 

2- إذا حاضت المرأة قبل ساعتين أو أقل من حلول أذان المغرب في شهر رمضان، فهل يبطل صومها؟

 

ج: يبطل صومها.

 

3- إذا حصل النقاء من الحيض في وقت لا يسع معه لا الغسل ولا التيمم فما الحكم؟

 

ج : يصح منها صومها في شهر رمضان في مفروض السؤال.

 

4- ما حكم المستحاضة الكثيرة والمتوسطة؟

 

ج : يشترط في صحة صومها الأغسال النهارية, فلو استحاضت بالمتوسطة أو بالكثيرة قبل صلاة الصبح أو قبل الظهرين وجب عليها الغسل فإن تركته عمداً بطل صومها.

 

5- الإصباح على حدث الحيض والنفاس عمداً في شهر رمضان وقضائه ما حكمه؟

 

ج : حكمه حكم الإصباح عمداً على حدث الجنابة في بطلان الصوم ووجوب القضاء والكفارة في صوم شهر رمضان.

 

6- الإصباح على حدث النفاس والحيض عمداً في غير شهر رمضان وقضائه ما حكمه؟

 

ج : لا يضر بصحة الصوم في غير صوم شهر رمضان وقضائه.

 

 

 

7- هل نسيان غسل الحيض والنفاس في كل أفراد الصوم مبطل لها؟

 

ج : لا يضر بصحة صومها وإن كان صوم شهر رمضان أو قضائه.

 

(ب) المرأة الحامل والمرضع:

 

1- هل يجب الصوم على المرأة الحامل في أشهرها الأولى؟

 

ج: مجرد الحمل لا يمنع من وجوب الصوم، نعم لو خافت الضرر من الصوم على نفسها أو على حملها، وكان خوفها هذا من منشأ عقلائي، لم يجب عليها الصوم.

 

2- إمرأة حامل لا تعلم أن الصيام يضرّ بالجنين أم لا، فهل يجب عليها الصيام؟

 

ج: إذا كانت تخاف الضرر من صومها على جنينها، وكان لخوفها منشأ عقلائي، فيجب عليها الإفطار، وإلاّ فيجب عليها الصيام.

 

3- إمرأة تقوم بإرضاع طفلها وهي حامل أيضاً، وفي نفس الوقت كانت تصوم شهر رمضان، ولما وضعت طفلها كان ميتاً، فإذا كانت تحتمل الضرر من البداية ومع ذلك فقد صامت:

 

(1) فهل صيامها صحيح أم لا؟

 

(2) هل تتعلق بذمتها الدية أم لا؟

 

(3) وإذا لم تكن تحتمل الضرر ولكن انكشف لها بعد ذلك، فما هو حكمها؟

 

ج: إذا صامت مع وجود خوف الضرر من منشأ عقلائي، أو انكشف بعد ذلك أن الصيام كان مضرّاً بحالها، أو بحال جنينها، فصيامها غير صحيح ويجب عليها القضاء، ولكن ثبوت دية الحمل متوقف على أن يثبت أن موت الجنين كان مستنداً الى صيامها.

 

4- بعد الحمل رزقني الله تعالى ولداً، وهو يرضع الحليب، وسيقبل علينا شهر رمضان المبارك، وأنا الآن أتمكن من الصيام، ولكن إذا صمت يجفّ الحليب، علماً بأني ضعيفة البنية، وطفلي يطلب الحليب كل عشر دقائق، فماذا أفعل؟

 

ج: لو كان في نقصان حليبك أو جفافه من أجل الصيام خوف الضرر على طفلك جاز لك الإفطار، وكان عليك عن كل يوم فدية مدّ من الطعام للفقير، مع قضاء الصوم بعد ذلك.

 

(ج) المرض ومنع الطبيب:

 

1- بعض الأطباء غير الملتزمين يمنعون المرضى من الصيام بحجة الضرر، فهل قول هؤلاء الأطباء حجة أم لا؟

 

ج: إذا لم يكن الطبيب أميناً، ولم يُفِد قوله الاطمئنان، ولم يسبّب خوف الضرر، فلا اعتبار به.

 

2- والدتي كانت مريضة مدة حوالى 13 عاماً تقريباً، ولهذا كانت محرومة من الصيام، وأنا أعرف بشكل دقيق أن حرمانها من هذه الفريضة كان بسبب حاجتها لاستعمال الدواء، فأرجو أن ترشدونا: هل يجب عليها القضاء؟

 

ج: إذا كان عدم تمكّنها من الصيام من أجل المرض فلا قضاء عليها.

 

3- إنني لم أصم منذ ابتداء سن البلوغ الى سن الثانية عشرة بسبب الضعف الجسدي، فما هو تكليفي في الوقت الحاضر؟

 

ج: يجب عليك قضاء ما فاتك من صوم شهر رمضان بعد بلوغ سن التكليف، ولو كان إفطار صوم شهر رمضان عن عمد واختيار، وبلا عذر شرعي وجب مضافاً الى القضاء الكفارة أيضاً.

 

4- لقد منعني طبيب العيون من الصيام وقال لي: لا يجوز لك الصيام بأي شكل من الأشكال بسبب مرض في عيني، وبسبب انزعاجي بدأت أصوم، ولكن عرضت لي مشكلات في هذه الأثناء، بحيث أصبحت في بعض الأيام لا أشعر بأي أذى الى وقت الإفطار، وفي بعض الأيام أشعر بالأذى عصراً، ومع تحيّري وترددي بين تحمّل ترك الصوم أو تحمّل الأذى كنت أواصل الصوم الى الغروب، والسؤال هو: أساساً هل يجب أن أصوم؟ وفي الأيام التي أصوم فيها ولا أعلم هل أستطيع مواصلة الصيام حتى الغروب أم لا، هل أبقى صائماً؟ وماذا يجب أن تكون نيتي؟

 

ج: إذا كان يحصل لك من قول الطبيب المتدين الأمين الاطمئنان بأن الصوم يضرّ بك، أو كنت تخاف من الصوم على عينك، فلا يجب، بل لا يجوز لك أن تصوم، ولا يصح مع خوف الضرر أن تنوي الصوم، وأما مع عدم خوف الضرر فلا مانع من ذلك، ولكن صحة صومك موقوفة على عدم الضرر واقعاً.

 

5- إنني أستعمل النظارات الطبية، ودرجة الضعف عندي عالية الآن، وعند مراجعتي للطبيب قال لي: إنني إن لم أعمل على تقويتها فسترتفع درجة الضعف في عيني، وعليه فإذا تعذّر عليّ صوم شهر رمضان فما هو حكمي؟

 

ج: إذا كان الصوم يضرّ بعينك فلا يجب عليك الصوم، بل يجب عليك الإفطار، وإذا استمر مرضك الى رمضان آخر فعليك أن تدفع فدية عن كل يوم مدّاً من الطعام للفقير.

 

6- والدتي مصابة بمرض شديد، ووالدي أيضاً يعاني من ضعف الجسد، وكلاهما يصومان، وفي بعض الأحيان يكون معلوماً أن الصوم يزيد من مرضهما، ولم أستطع لحد الآن إقناعهما بعدم الصوم في حالات شدة المرض على الأقل، يرجى إرشادنا الى حكم صومهما؟

 

ج: المعيار في تحديد تأثير الصوم في إيجاد المرض، أو مضاعفته، أو عدم القدرة على الصوم، هو تشخيص الصائم نفسه، ولكن لو علم أن الصوم مضرّ به وفي نفس الوقت أراد الصيام فهو حرام.

 

7- أجريت في العام الماضي عملية جراحية لكليتي بواسطة طبيب أخصّائي، ونهاني عن الصوم الى آخر عمري، وإنني لا أشعر الآن بأية مشكلة، بل آكل وأشرب بشكل طبيعي ولا أشعر بأية أعراض مرضية، فما هو تكليفي؟

 

ج: إذا كنت أنت شخصياً لا تخشى الضرر من الصوم، ولم تكن لديك حجة شرعية على ذلك، فيجب عليك أن تصوم شهر رمضان.

 

8- لو منع الطبيب شخصاً من الصيام، فهل يجب الالتزام بقوله؟ مع الأخذ بعين الاعتبار أن بعض الأطباء غير مطّلعين على المسائل الشرعية.

 

ج: إذا اطمأن المكلَّف من قول الطبيب بأن الصوم يضرّ به، أو أنه حصل له من إخبار الطبيب، أو من منشأ عقلائي آخر خوف الضرر من الصوم، فلا يجب عليه الصوم.

 

9- يتجمع في كليتي الحصى، والأسلوب الوحيد للوقاية من تكلّس الحصى في الكلية هو تناول السوائل بشكل متواصل، وبما أن الأطباء يعتقدون بعدم جواز الصوم بالنسبة لي، فما هو تكليفي وواجبي تجاه صوم شهر رمضان المبارك؟

 

ج: إذا كانت الوقاية من مرض الكلية تستلزم تناولك للماء أو غيره من السوائل في النهار أيضاً فلا يجب عليك الصوم.

 

10- بما أن الأشخاص المصابين بمرض السكّر مضطرون لاستخدام "الإنسولين" مرة أو مرتين يومياً، وعلى شكل الإحتقان بالإبرة مع عدم تأخير أو تباعد وجبات طعامهم، لأن ذلك يبعث على انخفاض نسبة السكّر في الدم ويؤدي بالتالي الى حالات من الإغماء والتشنج، ولذلك ينصحهم الأطباء أحياناً بتناول أربع وجبات من الطعام، فالرجاء التفضل بإبداء رأيكم في صوم هؤلاء الأشخاص؟

 

ج: إذا كان الإمساك عن الطعام والشراب من طلوع الفجر الى الغروب يضرّ بهم فلا يجب عليهم، بل لا يجوز الصوم.

 

11- هل يجوز اتباع أهل السنّة في أوقات إفطار الصيام في المحافل العامة والمجالس الرسمية وغيرها، وما هو الواجب على المكلف لو رأى أن هذا الاتبّاع لا يُعدّ من مصاديق التقيّة، ولا وجه للإلزام فيه؟

 

ج: لا يجوز للمكلّف اتبّاع الغير في دخول وقت الإفطار، ولا يجوز له الإفطار اختياراً، إلا بعد إحراز دخول الليل وانقضاء النهار بالوجدان أو بحجةٍ شرعية.

 

12- صام شخص شهر رمضان، وخلال أيامه أتى بما كان يعتقد أنه مضرّ بصومه، ثم تبين له بعد شهر رمضان بأنه غير مضرّ بصومه، فما هو حكم صومه؟

 

ج: إذا لم يقصد نقض الصوم ولم يأت بما يُبطل الصوم واقعاً فصومه صحيح.

 

13- أوصى شهيد أحد أصدقائه بأن يقضي عنه شيئاً من الصيام احتياطاً، وورثة الشهيد غير ملتزمين بمثل هذه الأمور، ولا يمكن طرح الأمر عليهم، وهناك مشقة في الصيام على ذلك الصديق، فهل يوجد حل آخر؟

 

ج: إذا أوصى صديقه إليه بأن يصوم بنفسه فورثة الشهيد ليس عليهم تكليف في هذا المجال، وذلك الشخص إذا كان صيامه نيابةً عن الشهيد حرجاً عليه فالتكليف ساقط عنه أيضاً.

 

14- أنا شخص كثير الشك، أو بتعبير أدق كثير الوسوسة، وخصوصاً في المسائل الدينية، ولا سيما فروع الدين والمسال الشرعية، ومن تلك الموارد: أنني في شهر رمضان الماضي شككت في أنه هل دخل في فمي غبار غليظ وابتلعته أم لا، أو أن الماء الذي أدخلته الى فمي هل أخرجته ولفظته أم لا؟ فهل صومي صحيح أم لا؟

 

ج: صومك في مفروض السؤال محكوم بالصحة، ولا اعتبار بمثل هذه الشكوك.

 

15- هل ترَون أن حديث الكساء الشريف المنقول عن السيدة فاطمة الزهراء (ع) حديث معتبر، ويمكن نسبته إليها أثناء الصوم؟

 

ج: إذا كانت النسبة بطريقة الحكاية والنقل من الكتب التي ورد فيها فلا بأس بها.

 

16- نسمع من بعض العلماء وغيرهم بأن الشخص إذا دُعي أثناء الصوم المستحب الى تناول شيء من الطعام يمكنه قبول دعوته وتناول شيء من ذلك الطعام، ولا يبطل صومه، ويبقى له ثوابه، نرجو إبداء وجهة نظركم في ذلك؟

 

ج: قبول دعوة المؤمن للإفطار في الصوم المستحب أمر راجح شرعاً، وبتناول الطعام بدعوة من أخيه المؤمن، وإن كان يبطل صومه لكنه لا يُحرم من أجره وثوابه.

 

17- وردت الأدعية الخاصة بشهر رمضان على هيئة دعاء اليوم الأول ودعاء اليوم الثاني الى آخر الأدعية، فما هو حكم قراءتها فيما إذا كان هناك شك في صحتها؟

 

ج: على أي حال لا إشكال في قراءتها إذا كانت برجاء الورود والمطلوبية.

 

18- إذا أراد شخص الصوم، ولم يستيقظ ليلاً ليتناول السحور، ومن أجل ذلك لم يتمكن من صوم الغد، فهل ذنب عدم صوم ذلك الشخص بذمته أم بذمة مَن لم يوقظه؟ وإذا صام الشخص من غير أن يتناول طعام السحر، فهل صومه صحيح؟

 

ج: ليس الإفطار من أجل العجز عن الصوم، ولو كان من ترك تناول السحور، معصية وذنباً، وعلى كلٍّ فليس شيء في ذلك على الآخرين، والصوم من غير تناول طعام السحر صحيح.

 

19- ما هو حكم صوم اليوم الثالث من أيام الإعتكاف في المسجد الحرام؟

 

ج: لو كان مسافراً، فإن نوى إقامة العشرة في مكة المكرمة أو نذر الصوم في السفر وجب عليه بعد صوم يومين إكمال اعتكافه بصوم اليوم الثالث، وأما لو لم ينوِ الإقامة ولا نذر الصوم في السفر فلا يصح منه الصوم في السفر، وبدون صحة الصوم لا يصح اعتكافه.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

 

 

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليق

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
القائد في المستشفى
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب
  • أعلى الصفحة

    جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©