الأربعاء ٢٦ / أبريل / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » لمحات من حياة الإمام الخميني قدس سره »

الإمام الخامنئي واستمرار المسيرة

20 يونيو 2013 | في الفئة: لمحات من حياة الإمام الخميني قدس سره | لا توجد تعليقات | الزیارات: 74

الإمام الخامنئي واستمرار المسيرة

لم يشهد التاريخ الإسلامي السياسي المعاصر حدثاً فريداً وبارزاً كحدث إنتصار الثورة الإسلامية المباركة بقيادة الإمام الراحل الخميني العظيم. حيث استطاع قلب المعادلات وتغيير أحد أهم وأبرز الأنظمة السياسية التي تحمل لواء العداء للإسلام وقوانينه. وكان في طليعة نتائج هذه الثورة أنها قدمت للعالم نماذجاً رائعاً، كما قدّمت له أطروحة قانونية فريدة لم يعرف لهما العالم من قبل مثيلاً.

هذه الأطروحة تجسّدت في إعادة بعث الروح من جديد للنظرية الإسلامية في مجال الحكومة والولاية التي هي معتقدنا إكمال للدين وإتمام للنعمة الإلهية الكبرى على البشرية.

ولا يختلف اثنان في أن إعادة طرح الإمام الخميني العظيم لشكل النظام السياسي الإسلامي من خلال طرحه لنظرية ولاية الفقيه قد لعب دوراً مهماً وبارزاً في إغناء الفكر السياسي وتذكير الأمة بالدور الكبير للفقيه والحاكم الولي وقيادة الأمّة في عصر الغيبة.

هذا وقد جاء تشكيل الإمام (قده) للدولة الإسلامية في إيران بعد فترة طويلة من غياب الإسلام عن مسرح الأحداث السياسية في العالم، مما أكسب هذه الدولة بالمبادئ والأفكار والأسس التي قامت عليها لوناً خاصاً المستوى الإسلامي العام باعتبار أنها قد حققت الحلم الذي طالما انتظرناه، وأشعلت النور الذي طالما أملناه. وفي ظل غياب الإمام ورحيله إلى الرفيق الأعلى ظهر نور مشرق بالأمل أضاء على الأمّة كلها.

وكان بمثابة عزاء للأمّة في مصابها ولا زال ذلك هو الرمز المنير سماحة آية الله العظمى السيد عليّ الخامنئي دام ظلّه قائد الأمّة وولي لأمرها، وخليفة للإمام الراحل، فالرجل الذي اختاره كبار علماء الأمّة لهذه المهمة الصعبة وهذا الحمل الثقيل، هو امتداد حقيقي للإمام الراحل قدس سره. لشخصية الإمام، ولفكر الإمام، ولخطه الأصيل، الأمر الذي حمل السكينة والطمأنينة تجاه مستقبل الثورة الإسلامية المباركة. فالإمام الخامنئي دام ظلّه هو ابن الإمام البار وتلميذه، وأحد أقرب أصحابه إليه، ولعّل ثلاثين عاماً من العلاقة المتينة كافية لتجعل آية الله الخامنئي بضعة للإمام الخميني قدس سره حيث ستبقى الثورة تستلهم فكر الإمام وخطاه، وسيبقى فكر الإمام هو فكر الثورة، وخطه خطها.

 وكما قال سماحة السيد القائد في أول بيان له بعيد انتخابه:

(إن أية حادثة وأية غاية لن تتمكن من فصل فكر الإمام وتعاليمه عنا، لأنّها جزء من وجودنا، وأنا في مسؤوليتي الخطيرة الجديدة ألتزم وأتعهد بتطبيق تلك التعاليم الإلهية بحذافيرها.

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

التعليقات مغلقة.

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©