الأحد ٢٦ / فبراير / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » الشعر يرثي الإمام (قدس سره) »

(رحيل الإمام)

2 يوليو 2013 | في الفئة: الشعر يرثي الإمام (قدس سره) | لا توجد تعليقات | الزیارات: 69

(رحيل الإمام)

فرجي أخرسُ اللسان قصورُ

ونديمي قصيدةٌ وبحور

وبخلف المدائن النائيات

لم تعد أمتي عليها الحبور

ودماءُ سجائري ودواتي

وغناء قصائدي المقبور

وهبوب الرياح إذ أطبق الليل

وغامت[1] رؤىً وأُطفئ نورُ

يا عراق الجراح حسب جراحي

كم تمّطيء بخافقي أظفور

وأنا النائي عن ثراك المدّمى

وأنا الكابي في ركاب عثور

لافح الشوق في عيون الأسارى

لهب يحزق المدى ويغور

******

يطلٌ جامع الخطى ورماح

شامخات يؤمّها التكبير

ثورةٌ عصفت بأحفاد كسرى

وصداها مشى لروما مثيرُ

فتلظى شرقٌ وأرجف غربُ

وهوى ملِك وطاح أمير

وبهام الطغاة أمعن حتفٌ

وبقلب المستضعفين سرور

علمتنا الدماء كيف يغنّي

في مهب المخاض قلب كسير

سوف نأتيك يا عراق الجراح

بعد لأيٍ وتستتب الأمور

سوف نأتيك فالبشائر تترى

كل يوم يدكّ ظلم وجور

******

يا شواظ الخروف أسرجت بي

ناراً تلظى لها بشعري حضور

ودم كلما تقادم عهد

ظلّ يهدي السبيل وهو يفور

وزغاريد في شفاه اليتامى

مثقلات على الشفاه تدور

ولتلك الأسوار رغم علاها

قصرت وارتقت ذراها النسور

علمتنا الأحداث أن كيف يقفو

أثر الخطو مستميت جسور

يا سمي المسيح يا لطيف موسى

بك شاقت إلى الوفاء تزور

لست أرثيك فالمشاعر حيرى

وحريّ يحار فيك الشعور

عجباً كيف ينطوي عن سمانا

قمر بازغ ونجم منيرُ

كيف يهوي في عتمة القبر نور

منه ضاءت عوالم ودهور

خسئ القبر فالخميني روح

شاقها المرتقى فرفّت تطير

لم يمت من شرى الممات حياةً

بل مضى في عليائه لا يحور

(ضيف الجمهورية الإسلامية س. ع. ك. ح)

[1] غامت: عطش

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

التعليقات مغلقة.

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©