الخميس ٣٠ / مارس / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » كُتُب الإمام الخميني (ره) »

نبذة من حياة الإمام وأسماء كتبه

3 يوليو 2013 | في الفئة: كُتُب الإمام الخميني (ره) | لا توجد تعليقات | الزیارات: 105

نبذة من حياة الإمام وأسماء كتبه

صحيح ما يقال من أن الإمام الخميني لم يكن شهيراً بين عامة الناس إلى ما قبل وفاة آية الله العظمى البروجردي أي عام 1380 ﻫ.ق. وأنهم بدءوا شيئاً فشيئاً بالتعرّف على هذه الشخصية العظيمة بعد وفاة هذا المرحوم وبدء النهضة الدينية ونهضة الخامس عشر من خرداد 1342 ﻫ.ش (الخامس من حزيران 1963) ولكن لا يعني هذا أن الإمام الخميني كان مجهولاً كلياً قبل هذا التاريخ وغير معروف. فعلاوة على الحوزة العلمية في قم كان كثير من علماء البلاد والحوزات العلمية مطلعين على شخصيته العلمية والمعنوية، يدل على ذلك إلى حدٍّ ما الكتب العديدة التي ألفت قبل بدء النهضة في ترجمته وتآليفه، ويمكن أن نذكر منها على سبيل المثال:

1ـ نقباء البشر، تأليف المرحوم العلامة الحاج الآغا بزرك الطهراني.

2ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة للمؤلف السابق نفسه.

3ـ فهرس الكتب الفارسية المطبوعة، تأليف المرحوم خانبابامشار.

4ـ فهرس الكتب العربية المطبوعة، تأليف المؤلف السابق نفسه.

5ـ فهرس مؤلفي الكتب المطبوعة، تأليف المؤلف السابق نفسه.

6ـ أثار الحجة الذي ألّف عام 1373 ﻫ .

7ـ رجال قم، تأليف السيد محمد مقدس زاده والذي طبع عام 1335ﻫ.ق/ 1957م.

8ـ آيينه دانشوران (مرآة العلماء) الذي ألف بين عامي 1351و1353 ﻫ ونشر في 1353 ﻫ .

وقد ورد في الكتاب الأخير عن الإمام الخميني (ره) والذي كان يبلغ من العمر في ذلك التاريخ اثنين وثلاثين عاماً قوله:

(السيد روح الله من الفضلاء والعلماء وقد درس على الشاه آبادي، ونهل سنوات من عرفانه وأخلاقه. وإنني أورد ترجمته كما دبجها بيراعه مع قليل من التصرف:

السيد روح الله آخر أولاد السيد مصطفى الذي كان رئيساً علميّاً لقصبة خمين وضواحيها، والذي قُتِل عام 1321 ﻫ  على يد أحد الإقطاعيين فيها. وجده هو السيد أحمد الذي كان يعيش في قصبة خمين التي تقع على مسافة 25 فرسخاً عن قم.

ولد صاحب الترجمة عام 1320 ﻫ ، ولم يخرج من مسقط رأسه حتى عام 1339 ﻫ حيث بلغ من العمر 19 عاماً. ولم يدرس في هذه الفترة سوى الفارسية وبعض العلوم الأدبية، لعدم توفر الوسائل للدراسة هناك. وفي هذه السنة توجه إلى سلطان آباد العراق (اراك) وبادر هناك إلى الدراسة. وبعد هجرة آية الله الحائري إلى قم جاء هو أيضاً إلى الحوزة العلمية وقضى أكثر وقته في تعلم كتب صدر المتألهين وتعليمها. وقد أمضى حتى الآن عدة سنوات وهو يدرس العرفان على الشيخ الميرزا محمد علي الشاه آبادي، كما كان يحضر دروس آية الله الحائري.

من آثاره (شرح دعاء السحر) المأثور في شهر رمضان، وقد أتمه في 1347 ﻫ وله رسالة (مصباح الهداية في حقيقة الخلافة والولاية) وتعليقات على رسالة القاضي سعيد القمي الذي يعتبر من عرفاء الإمامية، وهو في شرح حديث (رأس الجالوت) مع شرحين آخرين له وقد أنهاه في 1348 ﻫ . وله حواش على (شرح فصوص الحكم) للقيصري لم يتم.

يقول المرحوم الحاج السيد ريحان الله اليزدي مؤلف كتاب (آيينه دانشوران) في طبعته الثانية سنة 1378 ﻫ :

(من المختصين بعلوم الفلسفة والعرفان ومن هواة مطالعة كتب صدر المتألهين في حوزة قم العلمية في عهد تأليف هذا الكتاب «آيينه دانشوران» علماء كبار أمثال السيد الحاج روح الله الموسوي الخميني الذي لا تزال ألسنتنا ـ نحن الطلاب ـ ندية من قطرات حديثه العرفانية العذبة.

والآن وقد مضى ما يقرب من ثلاثين عاماً على تلك الفترة، فقد بلغت شهرة هذا العظيم الآفاق، ويعتبر من آيات الله، ومرجع تقليد للشيعة).

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

التعليقات مغلقة.

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©