الأربعاء ٢٦ / أبريل / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني »

الإستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني(قده)،ق:2

14 يناير 2015 | في الفئة: الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني | لا توجد تعليقات | الزیارات: 131

سر انتصار الثورة والمحافظة عليها

((الثورة الإسلامية تحفة أهداها الله تبارك وتعالى لأمتنا من العالم العلوي فيجب أن نشكر الله)).(026/2/1979)

((أنا لا أظن أن هناك ثورة قد حصلت في التاريخ يهتف فيها الطفل الصغير والرجل العجوز والشاب معاً بنفس الشعار، إن تقدم هكذا ثورة بيدٍ خالية وإنتصارها على هكذا نظام وحشي تحميه قوى الإستكبار إنما كان أمراً غيبياً فلا يصيبنا الغرور فنعتقد أننا نحن الذين أحرزنا هذا الإنتصار بل الله بإرادته المقدسة هو الذي أنجز لنا هذا النصر وأما الآن فيجب علينا رصّ صفوفنا أكثر)).(6/3/1979)

((إن سر إنتصارنا يكمن في أن ثورتنا لم تكن سياسية فقط ولم تكن من أجل النفط فقط بل كان لثورتنا ناحية إسلامية ومعنوية محضة، فقد كان شبابنا كما كان المسلمون في صدر الإسلام يتمنون الشهادة ويستقبلونها، لقد كان شبابنا يعتبرون الشهادة سعادةً، سر الإنتصار كان في الإعتماد على القرآن والشهادة التي هي طريق مقدس ولذلك فقد انتصر شبابنا في الوقت الذي كانوا يواجهون الدبابات بأيدٍ خالية، لقد انتصرت القبضة على الرشاش وعلى الإستكبار فيجب عليكم أن تحفظوا هذا الإنتصار، وما دام شعبنا مع الله فهو منتصرٌ، وما دامت امتنا مع القرآن فهي منتصرة ، وما دامت راية الإسلام خفّاقةً فوق رأس أمتنا فهي منتصرة)). (/3/1979)

(53)

 

((إن الأمة الإيرانية مكلّفة بالمحافظة على هذه الثورة وإبقائها على هذه الحالة التي أوصلتها إليها، وبالمحافظة على وحدة الكلمة، وحفظ هذه الثورة ـ التي هي عبارة عن الإسلام والجمهورية الإسلامية ـ إنما يكون بالسير بها قدماً فيجب عليكم أن تعتبروا أنفسكم قد أحرزتم نصف إنتصار فإن الباقي من الطريق عسير جداً، فتابعوا الطريق ولتبذل كل الفئات جهدها من أجل الوصول إلى نهاية الطريق)).(26/9/1979)

((إعلموا أن المحافظة على الإنتصار أصعب من إحرازه، فتحرير الوطن أسهل من المحافظة عليه، ونحن لدينا اليوم مشكلة حفظ نظام الجمهورية الإسلامية فتلك المرحلة الأولى والتي كانت نصراً إبتدائياً قد مضت، لقد كان نصراً عظيماً والحمد لله ولكن إبقاء هذه المكتسبات التي تحققت على أيديكم هو اليوم أصعب من إحراز ذلك النصر، فيجب أن تسعوا جميعكم لحفظ ما حصلتم عليه فأولئك الذين منوا بالهزيمة على أيديكم لن يجلسوا ساكنين وهم بصدد تعويض هزائمهم وبحسب طبعهم وسيرتهم وكيفية تفكيرهم فإنهم يريدون أن يجبروا هزيمته بيدكم أنتم ، يريدون أن تتحقق هزيمتهم على يدكم ، وهذا أمر مهم جداً ويجب التعامل معه بدقّة)).(3/1/1984)

((لا شك في أن سر بقاء الثورة الإسلامية هو نفسه سر النصر، والشعب يعرف سر النصر وسوف تقرأ الأجيال الآتية أن ركنيه الأصيلين هما الدافع الإلهي والهدف السامي للحكومة الإسلامية، وإجتماع الشعب في جميع أنحاء البلاد مع وحدة الكلمة من أجل ذلك الدافع وذلك الهدف، إنني أوصي جميع الأجيال الحاضر منها والأتي. . . إذا اردتم أن يستقر الإسلام والحكومة الإلهية وأن تقطع أيدي المستعمرين والمستغلين الداخليين والخارجيين عن بلدكم فلا تضيعوا هذا الدافع الإلهي الذي أوصى به الله في القرآن الكريم، وفي مقابل هذا الدافع الذي هو سر النصر وبقائه يبرز خطر نسيان الهدف والتفرقة والإختلاف)). (الوصية الإلهية الخالدة)

(54)

(55)

المرأة

((إن النظام البهلوي الجائر يفكر في أن يساوي بين حقوق المرأة وحقوق الرجل وأن يقرّ هذا القانون ويطبقه، وهذا معناه أن النظام يريد أن يدوس الأحكام الضرورية للإسلام والقرآن الكريم بالأقدام، يعني هو يريد أن يأخذ الفتيات اللواتي بلغن ثمانية عشر عاماً إلى الخدمة الإجبارية ، ويجرّهن إلى الثكنات ، وهذا معناه أنه يريد أن يأخذ الفتيات العفيفات المسلمات إلى مراكز الفحشاء)). (/2/1962)

((أظهروا نفوركم من مسألة التساوي في الحقوق وأبرزوا مقتكم من دفع المرأة نحو الإختلاط في المجتمع الذي يؤدي إلى مفاسد لا حدود لها، وانصروا دين الله)).(26/5/1963)

((لسنا ضد تطور المرأة، بل نحن ضد الفحشاء، وضد هذه الأعمال الخاطئة)). (2/ذيحجة/1383هـ)

((إن النساء أحرارٌ في الإنتخاب والنشاط وتقرير المصير بل وفي لباسهن أيضاً ولكن مع رعاية الموازين الإسلامية)).(1/11/1978)

(57)

((إن العناية التي يولها الإسلام للنساء هي اكثر من تلك التي يوليها للرجال، فللنساء حقٌّ في هذه الثورة اكثر من الرجال، فهنّ قد ربّين الرجال الشجعان في احضانهن، والقرآن الكريم يصلح الإنسان في نفس الوقت الذي تصلحه النساء أيضاً، وإذا حرمت الأمة من المرأة الشجاعة والمصلحة فإنها سوف تصاب بالهزيمة والإنحطاط، وكل القوانين الإسلامية إنما هي لصالح المرأة والرجل معاً)).(5/3/1979)

((في النظام الإسلامي تستطيع المرأة أن تشارك الرجل في بناء المجتمع الإسلامي بعنوان أنها إنسان ولكن ليس بصورة شيء آخر، إذ ليس لها الحق في أن تتدنّى بنفسها إلى هذا الحد، ولا للرجال الحق في أن يفكروا فيها بهذه الطريقة)).(9/11/1978)

((إنني أعتز بنساء إيران المكرمات إذ حصل فيهن ذلك التحول الذي استطعن به إحباط الخطط الشيطانية التي دامت لمدة تفوق الخمسين عاماً بمعاونة المخططين الأجانب واتباعهم غير الشرفاء من الشعراء الطفيليين الذين لا فائدة فيهم والكتّاب والأجهزة الإعلامية المأجورة، وإثبتن أن النساء المسلمات الفاضلات لم يتبعن الضلال، ولم يتأثرن بالمؤامرات المشؤومة التي يحيكها الغربيون وأذنابهم)).(25/4/1981)

((إن مقاومة وفداء هؤلاء النساء العظيمات في الحرب المفروضة أمر مثير للإعجاب إلى الحد الذي يعجز فيه القلم والبيان بل يخجل من ذكره)).(15/4/1982)

((إن النساء المحترمات الإيرانيات قد اثبتن أنهن سدٌّ محكم للعفة والبراءة، وانهن سوف يسلّمن لهذه الدولة الإسلامية شباباً اصحاء وأقوياء وفتياتٍ عفيفات وملتزمات، وأنهن لن يذهبن أبداً في الطرق التي فتحها لهن الإستكبار من أجل حرف هذا البلد عن الطريق السوي)). (24/5/1981)

(58)

متراس المسجد

((أيها الناس، أيها المثقفون، أيها الحقوقيون إحفظوا مساجدكم واعمروها حتى تتحقق أهداف هذه الثورة)). (6/6/1979)

((لقد كان المسجد والمنبر مركزين للنشاطات السياسية، وخطط الكثير من الحروب الإسلامية وضعت في المسجد)). (18/6/1979)

((يجب أن تكثر إقامة الإجتماعات والشعائر بعظمةٍ أكبر ما أمكن ذلك، وأن يكثر المنبريون والخطباء المحترمون من الوعظ والإرشاد ما أمكن ذلك)) (11/7/1979)

((لقد أقبلت أمتنا الإسلامية في كافة أنحاء البلاد بوجهها على المساجد وأحيت الثورة وحافظت عليها عن طريق المساجد التي هي الجبهة المحكمة للإسلام)). (26/7/1979)

((المسجد مركز للدعوة والتبليغ، ومن نفس هذه المساجد انطلقوا في صدر الإسلام حيث كانت المساجد مراكز لتبليغ الأحكام السياسية للإسلام)).(18/9/1979)

(59)

((إن تكليفكم اليوم هو أن لا تخلوا مساجدكم، فالشياطين تخاف من الصلاة ومن المساجد، حافظوا على اجتماعاتكم وعلى مساجدكم صلبةً محكمة)).(4/6/1980)

((يجب أن تكون التربية والتعليم بأصولها وبكل أبعادها خلال الشهر المبارك في المساجد. لا تخلوا المساجد واعمروها بإقبالكم عليها)).(1/7/1981)

((ينبغي أن تدار الأمور من المساجد، فهذه المساجد هي التي حققت النصر لشعبنا، إنها مراكز حساسة ينبغي أن يهتم بها شعبنا، لا تخالوا أننا لم نعد بحاجة إلى المساجد بعد أن حققنا النصر، فإنتصارنا إنما كان من أجل إحياء المساجد، إنها مؤامرة يريدون من خلالها إخلاء المساجد تدريجياً)).(11/7/1980)

((إتخذوا هذه المساجد متاريس، فمن هذه المساجد كان يصدر كل شيء في صدر الإسلام، لقد كان المسجد مركزاً للقضاء والتعبئة للجيوش فصونوا هذه المساجد صلبةً محكمة، لا يقولن أحدٌ لكم (لمذا نحن بحاجةٍ إلى المسجد؟! فقد قمنا بالثورة!) فنحن إنما قمنا بالثورة من أجل أن نصحّح وظيفة المسجد، لقد قمنا بالثورة في سبيل الله، وأمتنا قامت بالثورة من أجل أن يكون كل شيء في هذه الجمهورية الإسلامية إسلامياً، وهذه المساجد هي متاريس للإسلام والمحراب مكان مكان للحرب، والمحاريب متاريس للإسلام فاحفظوها)). (1/7/1981)

(60)

22 بهمن

((لقد كانوا يقولون لي (عندما كان في باريس): أنتم مستعجلون (يعني في الذهاب إلى إيران)، كانوا يريدون أن يستجمعوا قواهم ويضعوا نهايةً للأوضاع المتردية حتى لا يبقى مجال للسفر، وكان ذلك اليوم أيضاً من أيام الله تبارك وتعالى (أي يوم العودة إلى إيران) . في تلك الليلة التي كنا فيها في طهران وأعلنوا الحكومة العسكرية وأن لا يخرج أحد من منزله حتى في النهار، أخبروني _في ما بعد_ بأنهم كانوا ينون في تلك الليلة القضاء على كل الشخصيات وكل القائمين بالأمر، كانوا يريدون التصفية وإنهاء الأمر، ولكن الله لم يسمح لهم بذلك، فقام الشعب الملتزم ذلك القيام المشرف والتحقت كل القوى ببعضها فكان النصر، لقد كان هذا أمراً إلهياً وكان ذلك اليوم من أيام الله، فلا تضيّعوه. . . إنه من أيام الله، إذ أن هذا الشعب الشريف النوراني لم يخف، فبقلوب مملوءة بالإيمانخرجتم إلى الشوارع وأحبطتم مؤامراتهم رغم إعلان حالة الطوارئ العسكرية، إنهم كانوا يريدون إخلاء الشوارع ليحضروا الدبابات فتنتشر في جميع الأمكنة ثم يبدأوا جناياتهم في الليل، وقد سمع الله تبارك وتعالى نداء هذه الأمة فكان ذلك اليوم يوماً من أيام الله الكبرى )). (10/9/1979)

(61)

((إنني أبارك بذكرى إنتصار الثورة العظيمة في إيران لكل مستضعفي العالم والمسلمين عامة وشعب إيران الشريف الشجاع، ففي مثل هذا اليوم المبارك تغلب الحق على الباطل، وتغلب جنود الرحمن على أولياء الشيطان، وتغلّب حزب الله على الطاغوت والطاغوتيين، واستقرت حكومة العدل الإسلامية وتجسدت يد إنتقام الحق في سواعد شعب إيران الباسل، وتحقق الإنتصار المعجزة للإسلام على الكفر، وقد أثبتت طبقات الشعب الباسل في مثل هذا اليوم السعيد تلاحمها المتزايد، وكذلك أثبت الجيش وسائر القوات العسكرية وفاءهم للإسلام وإيران ،فحرروا وطنهم من شر طواغيت العصر وعلى رأسهم حكومة أمريكا، وعلى أمتنا الشريفة أن تحافط على أيام الله هذه بروحها وقلبها وأن تحميها بأسنانها وأظافرها فهي هدية من هدايا عالم الغيب الرباني، وأن يفتخروا بشعاراتهم وعواطفهم على أعداء العقيدة وأتباع الشياطين الكبار والصغار)).(11/2/1980)

((أعلن لهذه الأمة العظيمة ولهذه الجماهير العظيمة من الناس أن النصر الذي تحقق على يدهم المباركة وهذا الإعجاز الكبير الذي جددوا به الإسلام العزيز في هذا القرن، وهذه الإنتصار الذي ليس له نظير والذي جعلنا رهائن الخذمات الجليلة لهذه الأمة ولهذه الجماهير، وهذه الجمهورية الإسلامية، كل ذلك محتاج للحفظ والصيانة، وهذا أيضاً بيدكم المقتدرة، ويد الله القادر معها، فيا أيها الشعب العظيم، أنتم وضعتم كل ما تملكون وبكل إخلاص من أجل رضى الله تعالى فحصلتم على هذه المائدة السماوية العظيمة، وحفظ هذا العطاء يحتاج إلى الصبر والجهد)).(11/2/1981)

((لقد ثارت أمتنا العزيزة وهزمت النظام الإمبراطوري الفاسد في 22 بهمن وأقامت النظام الإسلامي الراقي مكانه رغم أنه لم يساعدها أحد ولم تتصدّ دولة للدفاع عنها عسكرياً ولم تكن تملك بيدها شيئاً في مواجهة القدرة الشيطانية لمحمد رضا سوى الإيمان الراسخ بالعقيدة. إن هذه النداءات الإلهية التيانطلقت من حناجركم في أرجاء الوطن كانت نداءاتٍ الهية وكانت نداء الحق، وقد وعدكم الله بالنصر)).(4/2/1982)

(62)

 

((لقد استبدلت امتنا حكومة الطاغوت بحكومة العدل الإسلامي وأظهرت الإسلام العزيز أمام الشعوب الرازحة تحت طلم الشرق والغرب)). (8/2/1986)

((ذلك الذي حصل في إيران والذي لا بد أن نصنّفه في باب المعجزات هو هذه الثورة الداخلية لهذه الأمة)).(11/2/1986)

((لقد زجرت هذه الأمة بعناية الله تعالى كل قوى الإستكبار وثبتت في مواجهتهم وإذا اندفعت إلى الأمام بنفس هذا الزخم فاطمئنو لأنّ نورها سوف يعم العالم)).(10/2/1988)

(63)

 

15 خرداد

(( أجزاء من بيان الإمام في مناسبة الذكرى

السنوية الأولى لإنتفاضة الخامس عشر من

خرداد الإسلامية من سنة ثلاث وأربعين

وذلك في محرم الحرام1384 هـ.))

 

إن علماء الإسلام مكلفون بأن يدافعوا عن الأحكام الثابتة والواضحة للإسلام، وبأن يحموا إستقلال الدول الإسلامية ويظهروا نفورهم من الظلم والقهر، وإستياءهم من التحالف مع أعداء الإسلام والإستقلال والدول الإسلامية، وأن يعلنوا براءتهم من إسرائيل وعملاء إسرائيل أعداء القرآن المجيد وأعداء الإسلام والوطن، وعليهم بأن يتألموا من هذه الإعدامات الجماعية والمحاكمات غير قانونية والأحكام الباطلة، وأن يبيّنوا دائماً مصلحة الشعب، هل هذا ( إذا فعل علماء الإسلام ذلك) جريمة؟ هل هذا رجعية سوداء؟ إنهم يصفون التبليغ الديني وفضح الإعتداءات على القانون بإنها رجعية سوداء ويمنعونها، المحافل الدينية والتجمعات المذهبية تحتاج إلى ترخيص والمسيرات العزائية لسيد الشهداء عليه السلام محظورة وممنوعة،

(65)

نحن نتساءل عن ارتباط هذه الأمور بإسرائيل وعملائها، أليس من العار أن تقول إسرائيل إنها تدافع عن دولة إيران التي هي عريقة في القدم؟ أتكون إيران الكبيرة تحت حماية إسرائيل؟ أليس مخالفاً لمصلحة الوطن نشر الشائعات والمسائل التي لا حرف لها ولا طرف وجعل أفواه الأمة تتداولها وجعل الصحافة تتعرض لها ويبيّنون ضعف الدولة أمام العالم؟ أليس ذلك سياسة خاطئة؟ أليس ذلك فضيحة؟ لقد ظن هؤلاء أن الأمة نائمة.

نحن مستعدون للدفاع عن الإسلام والبلاد الإسلامية واستقلالها، برنامجنا هو برنامج الإسلام: وحدة كلمة المسلمين، واتحاد الدولة الإسلامية، والأخوّة مع جميع فرق المسلمين وعقد المعاهدات مع جميع الدول الإسلامية في جميع انحاء العالم ضد الصهيونية وإسرائيل والدول الإستعمارية وفي مواجهة الذين ينهبون ثروات الأمة، هذه الأمة السيئة الحظ التي تحترق بنار الفقر والبطالة والبؤس، فمع هذه الوجوه الصفراء من البؤس والجوع نرى الحكومات تتحدث عن الحضارة والتطور الإقتصادي، لقد اودت بنا هذه الحقائق المرة إلى الضيق بهذا الحال الذي يتأذّى به علماء الإسلام، فإذا كانوا هم الرجعية السوداء، فلنكن رجعيين.

نحن نعلن أن يوم الثاني عشر من المحرّم هو يو عزاء شعبي فدعهم يدعوننا رجعيين ومتخلفين، نحن نحذر من عواقب هذه التصرفات الجائرة ونرى أنه يجب نصح النظام الحاكم وقد قدمنا النصيحة تكراراً وذكرنا بالخير والصلاح ولكن ذلك كله لم يراعَ من قبلهم.

إن علاقة علماء الإسلام بالبلاد والقوانين الإسلامية علاقة إلهية لازمة لا تنفك أبداً، فنحن مأمورون من الله تعالى بحفظ البلاد الإسلامية وإستقلالها ونعتبر أن السكوت أمام هذه الأخطار المتوقعة على الإسلام وعلى إستقلال الوطن جريمةٌ وذنبٌ كبيرٌ وموت أسود رخيص.

إن إمامنا العظيم أمير المؤمنين عليه السلام لا يجيز السكوت مقابل الظلم ونحن كذلك، فوظيفتنا إرشاد الأمة والحكومات وجميع الأنظمة ولن نمتنع عن  

(66)

القيام بهذه الوظيفة بعونه تعالى فالسكوت على الظلم إعانة للظالمين في هذا الزمان، وهذه التكاليف الإسلامية ليست تكليفنا نحن وحدنا بل هي وظيفة جميع الناس، من مراجع المسلمين، وعلمائهم وخطبائهم، ووظيفة جميع الأمة وجميع الدول والشعوب الإسلامية.

نحن نتأمل بكل ثقة أن تنتصر الشعوب الإسلامية على الإستعمار في المستقبل القريب، ونحن بدورنا لن نتأخر بعونه تعالى عن أية تضحية، ونرجو من الله تعالى أن يصلح أحوال الدول الإسلامية وشعوبها.

اللهم اجعل أفئدةً من الناس تهوي إلينا.

     والسلام على من اتبع الهدى.  

(5/6/1964)

(67)

الجيش

أيُّ إحترام يكنّه للجيش أولئك الذين يعتبرونه تحت سيطرتهم ومن حواشيهم؟ أيّ إحترامٍ هذا لجيشٍ واقع في أسر المستشارين الأميركيين؟ فهو الذي يصونهم([1])وهم الذين يضعونه تحت سيطرتهم([2]) ، أيُّ إهانةٍ هذه وجّهت لجيش إيران ولأصحاب المناصب ؟ لمذا يذل هؤلاء أنفسهم هكذا وماذا جرى حتى لا يستيقظوا؟

(بمناسبة الذكرى السنوية لـ 15 خرداد في النجف الأشرف)

إن الجيش لا يريد الشاه، ولكن القيادة تحت سيطرة رؤسائه خصوصاً الضباط منهم، وأما الرتباء الشباب فهم مع الشعب. (في مقابلة مع مراسل البيرق 13/11/1978)

هل تتخيلون أن كل الجيش هو مثل هذه الزمرة من الأنذال الذين يتسلطون على الشعب؟ كلا إنه ليس كله هكذا، فقد أرسلوا لنا رسالةً يبلغونا بأنهم حاضرون للعمل متى آن الأوان لذلك.  باريس ( /11/1978)

((إني أعلن لقادة الجيش أنه في الحال الذي يمتنعون فيه عن الإعتداء وينضمون إلى الشعب وإلى حكومته الشعبية القانونية الإسلامية فإننا سوف نعتبرهم من الشعب وسوف نعتبر الشعب منهم وسنعاملهم كالاخوة)). (11/2/1979)

((نحن نريد الحرية والإستقلال نحن لا نريد جيشاً يديره الأميركيون ويشكلونه ويكون تحت سيطرة المستشارين الأميركيين، لقد أسسوا جيشاً طفيلياً يبذلون عليه اموال إيران بينما هو تحت سيطرة الأميركيين وتربيتهم ويريد أن يعمل لأجل مصالحهم)).(20/10/1978)

((أيها الأخوة العسكريين والقوات البحرية الذين شرفتم اليوم ههنا كونوا على علم بأنكم اليوم جيش نبي الإسلام، جيش الإمام صاحب الزمان- أرواحنا له الفداء- وهو الآن ينظر إليكم، . . . لتكن قواتنا قواتاً تريد هداية الناس إلى الإنسانية، وهذا هو الفرق بي القوات التوحيدية والقوات الطاغوتية، فالقوة الطاغوتية تريد أن تتسلّط على الناس، وأن تبتعد عنهم، وكونوا على علم بأنكم مهما تبلغوا من قوةٍ فلن تدركوا قوة محمد رضا، وهو الآن راقد في فراشه ينتظر الموت)).(جمهوري إسلامي 7/7/1980)

((إنني ألفت انتباه الجيش وقوات حرس الثورة والدرك والتعبئة والشرطة وكل القوى غير العسكرية المسلحة إلى أنكم الآن جنود الله وفي خدمة الإسلام وحماة الدولة الإسلامية، والشعب الإيراني المسلم يقدّركم ولا يراكم بعيدين عنه ولا يرى نفسه بعيداً عنكم، والآن لا يوجد في العالم دولة يرتبط شعبها بقواتها المسلحة بهذا الأحكام، لقد تحررت القوات العسكرية والأمنية من نير

(70)

الطاغوت وارتبطت بالله تعالى في الوقت الذي كانت مخالفة الطاغوت فيه تساوي الموت، والتحق العسكريون بكامل إمكانياتهم بصفوف مجاهدي الأمة وقاموا يصارعون الطاغوت وأدوا دينهم لأمتهم وللإسلام وأرضوا الله عنهم، ومع الحرس الأعزاء وكل القوى المنظمة وبحماية الشعب العظيم أوصلوا الثورة المقدسة إلى النصر، وإني آمل أن يكون الجميع بيض الوجوه عند الحق تعالى كما بيّضوا وجه الجمهورية الإسلامية)). (جريدة الجمهورية الإسلامية 12/2/1981)

(71)

آفغانستان

((إن الحكومة الحالية في أفغانستان تضغط كثيراً باسم الشيوعية على الناس، وقد اخبرونا بأن حوالي خمسين ألفاً من الشعب الأفغاني قد قتلوا، وأنهم يعتقلون علماء الإسلام، فإذا ما استمر (طَرَقي) في طريقه هذا فإنه سوف يلاقي نفس مصير محمد رضا)). (12/5/1979)

((إن الناس يقتلون الآن في افغانستان بسبب التدخل السوفياتي، وفي كثيرٍ من الأمكنة الاخرى يقتل الناس بسبب التدخل الأميركي، فالغرب مصدر للحيوانية الوحشية لا الحيوانية الهادئة، أي الحيوانية القاتلة للإنسان والآكلة للحوم البشر)).(11/6/1979)

((مرة أخرى، أدين هذا الإحتلال الوحشي لأفغانستان الذي يقوم به المغيرون والمحتلون المعتدون الشرقيون وأرجو أن يتوصل الشعب المسلم والأصيل في افغانستان بأسرع وقتٍ ممكن إلى النصر والإستقلال الحقيقي، وأن ينجو من أيدي الذين يسمون أنفسهم أنصار الطبقة العاملة)). (21/3/1980)

(73)

((في ذلك اليوم الذي جائني فيه سفير الإتحاد السوفياتي وقال لي إن حكومة أفغانستان أرادت من الإتحاد السوفياتي أن يرسل جنوداً إلى أنفغانستان قلت له: إن هذا إشتباه يقع فيه الإتحاد السوفياتي حتماً فإن حكومة الإتحاد السوفياتي تستطيع أن تضع يدها على أفغانستان ولكنها لا تستطيع أن تبقى وتستمر في أفغانستان، وإذا كنتم تتخيلون أنكم تستطيعون أن تأخذوا أفغانستان وتهدؤا الوضع هناك فهذا خيال باطل، لأن شعب أفغانستان شعب مسلم وقد وقف في وجه حكومة أفغانستان، فلو أنكم ذهبتم وغادرتم أفغانستان وجاءت أي قوةٍ أخرى وحلّت محلكم هناك وأخذت أفغانستان فإنها لن تستطيع أن تهدّئ الوضع هناك وسوف تهزم في النهاية)).(31/3/1980)

((إن حكومة أفغانستان والأحزاب الشيوعية واليسارية متفقون مع الإتحاد السوفياتي، وعدة قليلة من أفراد الشعب ممّن ليس لديهم أسلحة حديثة قد استولوا على أسلحة السوفييت وبنفس اسلحتهم قتلوا جنودهم وأصحاب المناصب التابعين لهم وما زالوا يعملون إلى الآن في الوقت الذي يرسل فيه الإتحاد السوفياتي إلى أفغانستان أسلحةً وجنوداً كل يوم ولكنه لم يستطيع إلى اليوم قهر وإخضاع شعب أفغانستان الشجاع)). (5/6/1980)

((الإتحاد السوفياتي، هذه القوة الشيطانية التي ارادت بكل قوتها أن تخنق أفغانستان، لم تستطع ذلك، فالأمة إذا أرادت شيئاً فلا يمكن إجبارها وعلى الأمة أن تستيقظ أولاً حتى تريد)).(9/8/1980)

((إذا لم يكن عندكم علم عما يجري في أفغانستان فهنا الكثير من العلماء المحترمين الأفغان فاسألوهم عما يحدث في أفغانستان، أيها المسلمون أغيثوا الإسلام، فالقوى الكبرى لا تريد أن يكون هناك إسلام وهي معادية له)).(10/2/1982)

(74)

الثقافة

إذا كنتم تقولون ( عندنا ثقافة، عندنا طاقات، عندنا محصلون، عندنا أطباء ومهندسون ) إذن فلماذا تستخدمون الأجانب؟ لماذا تعطون مئة ألف تومان شهرياً لكل أجنبي؟ أجيبوا !! وإذا لم يكن عندكم ذلك فوا أسفاه لهذه الدولة التي مضى على جامعتها وثقافتها مئة سنة ومع ذلك فليس عندها طبيب ولا مهندس.(3/12/ المسجد الأعظم قم)

((إن الطريق لإصلاح دولةٍ إنما هو ثقافة تلك الدولة، فالإصلاح يجب أن يبدأ من الثقافة، ويد الإستعمار تفعل الشيء الكثير بثقافتنا، إنها لا تدع شبابنا ينشأون مستقلين، وتمنع شبابنا من أن يتطوروا في جامعاتهم. . . إذا أصلحت الثقافة فسوف تصلح الدولة، لأنه من الثقافة (يوجد المثقفون) فيذهبون إلى الوزارات وإلى المجلس، ويصبح المثقف موظفاً في الدولة، فاصنعوا ثقافةً مستقلةً وإلّا فدعونا نحن نفعل ذلك فأنتم تخافون من أمريكا ومن غيرها، فدعونا نحن نصحّح الثقافة، اتركوا أمر الثقافة في يدنا)).(18/9/1963)

((يمكننا أن نقول إن أساس الأمراض هو إزدياد إنتشار الثقافة الإستعمارية التي ربّت شبابنا لسنوات طوالٍ على أفكارهم المسمومة، وهم أولئك العملاء

(75)

الداخليين للإستعمار الذين ألقوا بظلالهم على شبابنا، فمن الثقافة الإستعمارية الفاسدة لا نحصل إلا على موظفٍ ومدير تابعٍ للإستعمار، يجب أن تسعوا إلى دراسة مفاسد الثقافة الحاضرة وتطلعوا الشعوب عليها وسوف ترمى حينئذٍ جانباً بعونه تعالى وأن تضعوا مكانها الثقافة الإسلامية الإنسانية حتى تتربّى الأجيال القادمة على منهجها الذي يصنع الإنسان وينمّي العدل)).

(24/ربيع الأول/1391 هجري قمري)

((الثقافة هي مبدأ كل سعادة وتعاسة عند الشعب، فإذا كانت الثقافة غير صالحةٍ وتربَّى الشباب في كنفها فإنهم سوف يسببون الفساد في المستقبل، وإذا كانت الثقافة صالحة فإن شبابنا سوف يصبحون صالحين)).(8/2/1978)

((أدعوا إلى الثقافة الإسلامية، فقد رأيتم على مدى خمسين عاماً هذه الثقافات الغربية، فإن كل ما حصل لهذه الأمة وكل إنحراف حصل لشبابنا قد جاء من هذه الثقافة الغربية وبواسطتها، ليتنبّه المنفتحون وليعطوا مهلةً عدة سنوات أيضاً للثقافة الإسلامية، ليجربوا، فسوف يرون كيف يصبح الوضع وماذا سيحصل مع الثقافة الإسلامية)). (6/12/1980)

((إعتمدوا على الفكر الإسلامي، وحاربوا الغرب والتغرّب، وقفوا على أقدامكم، واحملوا على المثقفين الموالين للغرب والشرق وجدوا هويتكم)).(12/9/1980)

((إن إعلى وأكبر عنصر في كل مجتمع والذي له الدخل الأساسي هو بلا شك ثقافة ذلك المجتمع، إن ثقافة كل مجتمع تعبّر أساساً عن هوية ووجود ذلك المجتمع، ومع إنحراف الثقافة فمهما كان المجتمع قوياً من النواحي الإقتصادية والسياسية والصناعية والعسكرية فإن الإنحراف الثقافي سيحوّله إلى كيانٍ خاوٍ وفارغ من أي اعتبار وقريبٍ من السقوط، وإذا كان المجتمع مرتزقاً من

(76)

الناحية الثقافية وتابعاً للثقافة العدوّة فسوف يكون مجبوراً على ان ينجرّ إلى جانب الأعداء من النواحي الأخرى( أي غير الثقافة) للمجتمع وسوف يُستهلك أخيراً ويضيع شرفه من جميع الأبعاد والنواحي، إن إستقلال وشرف كل مجتمع ينشأ من الإستقلال الثقافي، ومن السذاجة في التفكير أن يُظنَّ أنه مع التبعية الثقافية يمكن الإستقلال في الأبعاد الأخرى أو في أحد تلك الأبعاد والنواحي)).

(22/9/1981)

((إذا حُلّت المشاكل الثقافية والتعليمية بصورة تقتضيها مصالح الوطن فإن المسائل الأخرى سوف تحلّ بسهولة، إن الصدمات التي يتلقاها وطننا من ثقافة النظام الامبراطوري الشاهنشاهي لا تقاس بالأضرار الإقتصادية وغيرها)).

(17/10/1981)

((يجب على كل أفراد الشعب أن يساعدوا في محو الأمية الذي هو من أكبر الأمور قيمةً سواء كانوا من الذين يريدون أن يتعلموا أو من أولئك الذين يريدون أن يعلّموا أو من بقية الأفراد في الوطن)). 

(28/12/1981)

(77)

المسجد والمنبر(الحسينية)

((في صدر الإسلام، كانت الجيوش تعبأ من المسجد وتخرج من أجل حرب الكفّار وشذّاذ الآفاق، وفي ذلك المسجد كانت تلقى الخطب ويدعى الناس، ومن المسجد كانوا يتهيأون ويذهبون لمواجهة عدوٍ قام على المسلمين أو أغار على أموالهم أو كان من المنحرفين عن الإسلام. . . يجب أن تبيّن إمكانيات الأمة في صلاة الجمعة، ويجب أن تطرح المسائل السياسية والإجتماعية، وكذلك كل مشاكل المسلمين وإختلافاتهم يجب أن تطرح وتحل)).(12/11/1978)

((لقد كان المسجد والمنبر في صدر الإسلام مركزين للنشاطات السياسية، فخِطط الكثير من الحروب الإسلامية وضعت في المساجد، لقد كان المسجد في عصر رسول الله مركزاً للإجتماعات السياسية، فمعنى كلمة محراب هو(مكان الحرب) فيجب أن تنطلق الحرب من المحراب كما كانت تنطلق في السابق من المحراب والمسجد)). (16/6/1979)

 

((إن امتنا الإسلامية في جميع أنحاء البلاد قد أقبلت على المساجد وحافظت على الثورة عن طريق المساجد التي هي جبهة محكمة)).(8/7/1979)

(79)

((لقد حققنا انتصاراتنا بذكر الله وبإسم الله، والصلاة أعظم ذكر لله، لا تتهاونوا بالصلاة، ولا يقولن أحدكم إني أذهب وأصلي في بيتي لوحدي، كلّا ، ادوا الصلاة جماعة، لا بد من التجمع، إملأوا المساجد، إن هؤلاء (أي الأعداء) يخافون من المساجد)).(26/7/1979)

((أنتم، من مساجدكم ومن على منابركم يجب أن تدعوا الناس إلى الإجتماع هذه الإجتماعات هي التي حفظت الإسلام فاكثروا منها في المساجد، وادعوا الناس إلى المساجد وأفهموهم ما هي النكتة الموجودة في البكاء، وهي أن مذهبنا لا ينتهي ولا يزول وأن هذا هو جوهر مذهبنا ونحن نريد بهذا حفظ مذهبنا)).(4/6/1980)

((إن هؤلاء الذين يتآمرون ويبعدونكم عن المساجد وعن مراكز التربية والتعليم هم أعداؤكم . إن الشهر المبارك قد اقترب، وفيه يجب أن تربّوا انفسكم بما يعادل عدة شهور، ويجب أن تكون التربية والتعليم في المساجد وفي المحافل العامة)).(1/7/1980)

((هذه المساجد هي التي حققت النصر لشعبنا ، إنها مراكز حساسة ينبغي إن يهتم بها شعبنا، لا تخالواأننا لم نعد بحاجةٍ إلى المسجد بعد أن حققنا النصر، إن انتصارنا إنما كان من أجل إحياء المسجد. . . إن المساجد هي المراكز التي تبيَّن فيها حقيقة الإسلام وفقه الإسلام فلا تدعوها خاليةً، إنهم يريدون أن تخلو المساجد شيئاً فشيئاً وهذه هي المؤامرة، . . . يجب أن تكونو واعين إلى انكم يجب أن تحافظوا على منابركم ومحاريبكم اكثر من السابق)).(11/7/1980)

((نحن اليوم نحتاج واكثر من السابق إلى مجالس العزاء والملحمة الحسينية، فهذا الإجتماع في جميع أنحاء الوطن ، وهذه المسيرات قد أوجدت لوناً سياسياً وهذا بذاته حق أيضاً . . . فليذهب الخطباء وليقولوا مواضيع

(80)

الساعة وليقرأوا العزاء ويبكوا سيد الشهداء، فهذا من شعائر الله، إن من الأخطاء التي ألقمت في الأفواه أن يقال: نحن قد قمنا بالثورة وليس من الضروري قراءة العزاء، وكأن يقال أيضاً: نحن قد قمنا بالثورة ولا لزوم للصلاة. . . فنحن إنما قمنا بالثورة من أجل إحياء شعائر الإسلام لا من أجل إماتة شعائر الإسلام، والإبقاء على عاشوراء حيّةً موضوع سياسي وعبادي مهم جداً، فإقامة العزاء من أجل شهيد أعطى كل شيءٍ في سبيل الإسلام مسألةً سياسية وهذه المسألة لها دور كبير في دفع مسيرة الثورة إلى الأمام. . . يجب أن تبقى مجالس العزاء كما هي عليه ويجب أن تتكوّن مجالس العزاء ويجب أن يحافظ أهل المنبر على إبقاء شهادة الإمام الحسين حيّة ، ويجب على الأمة أن تحافظ بكل ما لديها من قوة على الشعائر الإسلامة وخصوصاً هذه الشعائر (أي الحسينية))). (5/11/1980)

(81)

لا تستطيع امريكا أن ترتكب أي خطأ

((لا تستطيع أميركا أن ترتكب أيّ خطأ، والكلام أنه إذا تدخلت أميركا عسكرياً فماذا سنفعل خطأٌ . هل تستطيع اميركا أن تتدخل في هذه البلاد؟ إنها تخطيء لو تدخلت عسكرياً، لا تخافوا ، لا تخافوا ، إن اميركا أعجز من أن تستطيع أن تتدخل عسكرياً في إيران، إن عند اميركا نفسها من المشاكل والقضايا ما لا تستطيع معه ان تقوم بهذا العمل، فلو كانوا يستطيعون أن يتدخلوا عسكرياً لكانوا حافظوا على الشاه)). (8/11/1979)

((أنتم غافلون عن انكم اليوم في مواجهة أميركا المجهزة بكل أجهزة الدنيا، يعني في مواجهة القوة التي ليس لها ندّ في الدنيا، ولكننا نحن مجهزون بقدرة أعلى وتلك هي الإعتماد على الله والإسلام)). (27/11/1979)

((إن الذي أراه هو أن أميركا لا تريد أن تتدخل عسكرياً في إيران ولا تريد محاصرتها إقتصادياً، وإذا نفّذت الحصار الإقتصادي أيضاً فإنها لن تنجح، وهي أيضاً تعلم أن هذه الصفعة التي تلقاها المستكبرون من إيران لم يتلقوها من أول عمرهم إلى اليوم، صفعةٌ لم توجهها للإستكبار حربٌ عالمية نشبت بين دولتين عظيين)). (3/1/1979)

(83)

((ها هو التدخل الأميركي وإنزال القوات العسكرية، وها هي مواجهة الأمة لهم، والآن يجب أن يعلموا أن إيران غي افغانستان، فكل الأمة في إيران على موقف واحد)). (19/5/1980)

((حتى لو أتوا بجميع سفنهم وطائراتهم إلى هنا فالوضع اليوم غير ما كان سابقاً، فنحن متكلون على الله. . . ما دامت القوة الأولى ( أي القوى التي استطاعت بها الأمة إسقاط الطاغوت) التي كانت قوة معنوية وقد تقدمت إلى الامام بفضل الله (الله أكبر) ما زالت محفوظة، فأنتم محفوظون بالحفظ الإلهي، حافظوا على تقدمكم وعلى قبضاتكم التي هي قبضات إلهية ولا تخافوا من أية قوة مستكبرة ولا من أي إعلام داخلي وخارجي ونحن سائرون في طريقنا الذي هو طريق الله)).(7/6/1980)

((يجب أن تعلم اميركا ناهبة ثروات الشعوب أن الخميني وهذه الأمة العزيزة لن يدعوها تستريح حتى يقضوا على جميع مصالحها، وحتى يقطعوا أيديها وهم سوف يتابعون جهادهم الإلهي)). (7/6/1981)

((سوف يقف الشعب الإيراني في وجه أميركا وسينتصر بإذن الله)).(14/10/1982)

((يجب على المسلمين أن يتحدوا ويوجّهوا لطمةً لاميركا، وليعلموا أنهم قادرون على ذلك)).(6/9/1982)

((يجب أن تقفوا بثبات مقابل القوى الكبرى، يجب أن تهيّئوا أنفسكم لمواجهة القضايا والمشكلات، يجب أن نقف في مواجهة القوى الكبرى التي تريد أن تبتلعنا وأن نسحق رأسها)).(14/5/1983)

(84)

((إن الخليج الفارسي تحت سيطرتنا وإذا تحركت اميركا فلن نبقي لها نفطاً)). 

(5/10/1983)

((لقد نزلت اميركا الآن علناً إلى الساحة، فليذهب الشبان إلى الجبهات، ولينهوا الحرب بأسرع ما يمكن،. . . قال رئيس جمهورية اميركا إن إيران حقّرتهم، وهذا أول الطريق، فإيران سوف تحقّرهم حتى النهاية)).(1/2/1984)

((لا تخافوا من أحد؛ فجميع الدول الكبرى ترتجف من قدرتكم يا جنود الإسلام)).

(21/5/1984)

((لقد وضع الشعب الإيراني جميع التهديدات وبما فيها تهديدات البيت الأبيض في الطريق تحت الأقدام وداس عليها)). (22/6/1985)

((إن القوى الكبرى التي تعتمد اليوم على أسلحة عجيبة وغريبة تعيش في اضطراب ولا تظنوا أنهم يعيشون في البيت الأبيض والكرملين بهدوء وسكينة، وهذا الإضطراب إنما هو لأنهم عبيد للشيطان والشيطان لن يدع الطمأنينة تستقر في قلوبهم)).(20/7/1986)

((إن إهمال إيران للبيت الأبيض وعدم إعتنائها به أعظم وأكبر من جميع الإنتصارات التي احرزتها الأمة)). (22/11/1986)

(85)

((الامام الخميني ثابت و مستقيم من البداية وحتى النهاية))(ألف)

((اولئك الذين يقولون يجب السكوت وأن لا ننبس ببنت شفه أيقولون أيضاً يجب أن نخرس في هذا الموضوع؟؟ هل نسكت هنا أيضاً ولا نتنفس؟ أيبيعوننا ونبقى ساكتين؟ أيبعيون إستقلالنا ونبقى ساكتين؟ والله إن الذي لا يصرخ بصوت عالٍ لهو جانٍ، والله إنه مرتكب كبيرة، يا رؤساء الإسلام انجدوا الإسلام، يا علماء النجف انجدوا الإسلام، يا علماء قم انجدوا الإسلام، لقد ذهب الإسلام ايتها الشعوب الإسلامية، يا رؤساء الشعوب الإسلامية ويا رؤساء الجمهورية، ايتها الشعوب الإسلامية يا سلاطين الشعوب الإسلامية أنقذوا الغسلام يا شاه إيران إنتبه لنفسك)). (26/10/1964)

من خطب الإمام في موضوع الإمتيازات الأجنبية

(أو معاهدة الاستسلام بشروط)

((في حديث شريف للرسول الأكرم(ص) أنه إذا استغاث مسلم وهتف يا للمسلمين ولم يجيبوه فليسوا بمسلمين، وأنا أهتف من هنا يا للمسلمين، يا مسلمي العالم أيتها الدول التي تدعي الإسلام، يا شعوب العالم المسلمة أغيثوا الإسلام وأنقذوا المسلمين الذين هم تحت ضغط الإستكبار وأنجدوا هؤلاء الأطفال الصغار الذين فقدوا أمهاتهم وآبائهم، أنقذوا البلدان التي يهاجمها الإستكبار أنقذوا أنفسكم، أنقذوا شعوبكم. . . تعرّفوا على الإسلام. . يا مسلمي العالم)).     ( من خطب الإمام في لقائه مع الضيوف الأجانب 10/2/1982)

(87)

 

((إنهم ( أي النظام الطاغوتي) يريدون أن تفعل إسرائيل ما تريده بكل راحة بال وأن تفعل اميركا ما تريد أيضاً وبكل راحة بال، إن جميع مشاكلنا اليوم من اميركا وإسرائيل، إن إسرائيل هي صنيعة اميركا، وهؤلاء الوكلاء(أي الحكام) هم صنيعة اميركا أيضاً، وهؤلاء الوزراء هم صنيعة اميركا أيضاً، كل هؤلاء قد وضعتهم اميركا بيدها، ولو لم يكونوا كذلك فلماذا لا يقفون ويصرخون في وجهها))؟ (26/10/1964)

((ماذا حدث للمسلمين؟ ماذا حدث لزعماء المسلمين؟ بذلوا كراماتهم وماء وجوههم أمام أميركا، ماذا حدث لهم حتى يقدموا خظائن الإسلام الكبرى التي هي ملك الشعوب الحفاة لأميركا؟ وفي مقابل هذا التقديم نجد اميركا تدافع عن إسرائيل وتقول لن تتخلى عن إسرائيل)). (21/1/1962)

((أيتها الشعوب المسلمة، أيتها الشعوب المظلومة في جميع الدول الإسلامية أيتها الشعوب العزيزة التي وقعت تحت سلطة أشخاص يقدمونهم مجاناً لأميركا، أنتم أنفسكم تعيشون بذلةٍ وتعب، أفيقوا وانهضوا وقوموا ضد الإستكبار، وإذا نهضتم فإنهم لن يستطيعوا أن يرتكبوا أيّ حماقة)). (10/2/1982)

((أإذا كنا شعباً ضعيفاً لا نملك الدولار فهل يجب أن نسحق تحت الجزمة الأميركية؟ إن اميركا أسوأمن انكلترا، وانكلترا أسوأمن اميركا، والسوفييت أسوأ من الإثنين، والجميع أسوأمن بعضهم البعض، إنهم أخبث من بعضهم البعض)).

(29/10/1964)

(88)

((لم يعْطِ الله تبارك وتعالى لأيٍّ من الكفار سلطةً على المسلمين، ويجب على المسلمين أن لا يقبلوا هذا التسلّط)).

(10/2/1982)

(89)

((الامام الخميني ثابت ومستقيم منذ

البداية وحتى النهاية)) (باء)

 

لقد دققت ناقوس الخطر مراراً، الخطر الذي يتعرض له الدين المقدّس، والخطر الذي يتعرض له إستقلال الوطن، والخطر الذي يتعرض له إقتصاد الوطن، إني متأسف لهذا الكلام الذي روّجته المنظمات وألقمته في الأفواه ووضعته في الأيدي للتداول وهو ( الكفر ملّة واحدة)، فهذا الكلام يخالف كتاب الله وهو من أجل حماية إسرائيل وعملائها مقدّمة للتعرف على إسرائيل من أجل حماية عملاء إسرائيل والفرقة الضالة المنحرفة.

((أنا متأسف مما ينشر في الوطن الإسلامي وخلافاً للقانون الأساسي من اوراقٍ ضالةٍ منحرفةٍ مخالفةٍ لنص القرآن ولضرورة الدين المقدس والحكومات تحمي تحمي هذه الأوراق، ويؤلَّفُ كتاب للردّ على القرآن المجيد ويطرح قانونٌ للأسرة مخالف لأحكام الإسلام الضرورية ولنص كلام الله المجيد وينشر ومع ذلك فما من أحدٍ يستجوب الحكومات أنا متأسف من تعامل المنظمات مع مجالس تبليغ الأحكام ومجالس قراءة العزاء على سيد الشهداء عليه السلام،. .

. . . أنا أعلن لجميع الدول الإسلامية ومسلمي العالم في كل مكان أن الشيعة ينفرون من إسرائيل وعملاء إسرائيل ومشمئزون من الدول التي تصالحت مع إسرائيل، إن الشعب الإيراني بريء من هذا الذنب الكبير، وهذه الحكومات ليست مؤيَّدة بأيّ حالٍ من الشعب، أرجو من الله تعالى العظمة للإسلام وحفظ أحكام الإسلام))

(1964)((مقاطع من خطبة الإمام بمناسبة إحياء الإمتيازات الأجنبية، بتاريخ 20ج2/1384هـ الموافق لـ4/10/1964)).

(91)

 

إذا كان الحكم بيد الروحانيين فإنهم لن يدعوا هذا الشعب يقع يمواً أسيراً للإنكليز ويوماً أسيراً للأميركيين، إذا كان الحكم بيد الروحانيين فإنهم لن يسمحوا لإسرائيل بأن تضع يدها على إقتصاد إيران، ولن يسمحوا للبضائع الإسرائيلية التي تباع الآن حتى بدون جمرك أن تباع في إيران، ولن يسمحوا لهذه الفوضى المالية، ولن يسمحوا لأي دولة أن تقوم بأيّ عملٍ تريده متى كان ضد الإمة مئة بالمئة، ولن يسمحوا للفتات والشاب أن يتعانقا ويتضامّا ويسببان العار والفضائح، ولن يسمح الروحانيون إذا كان الحكم بيدهم أن تقع فتيات الناس العفيفات في المدارس تحت أيدي الشباب وأن ترسل الإناث إلى مدارس الذكور وأن يرسل الذكور إلى مدارس الإناث فينشرون الفساد. . ولن يسمح الروحانيون إذا حكموا للعميل الأميركي بأن يرتكب كل هذه الأمور، وسوف يخرجونه من إيران. . . أولئك الذين يقولون يجب السكوت ويجب أن لا ننبس ببنت شفه أيقولون أيضاً يجب أن نخرس في هذه الموضوع؟ هل نسكت هنا أيضاً ولا نتنفس؟ أيبيعوننا ونبقى ساكتين؟ أيبيعون قرآننا ونسكت؟ أيبيعون إستقلالنا ونسكت؟ والله إن الذي لا يصرخ بصوتٍ عال ٍ لجانٍ، والله إنه لمرتكب كبيرة، يا رؤساء المسلمين اغيثوا الإسلام، يا علماء النجف ويا علماء قم أغيثوا الإسلام، ذهب الإسلام.

يجب أن يعلم رئيس أميركا بأنه أبغض أفراد البشر عند شعبنا لأنه تسبَّب بهكذا ظلمٍ لشعبنا، إن القرآن هو خصمه اليوم، والشعب الإيراني خصمه، يجب أن تعلم اميركا بأنها في إيران ساقطة ومفتضحة.

(92)

رسالة الأنبياء

إن رسالة الأنبياء – حسب اختلاف مراتبهم – إنما كانت من أجل أن يجعلوا الإنسان إنساناً، فكل العلوم، وكل العبادات، وجميع المعارف الإلهية والأحكام العبادية من أجل السير بالإنسان الذي هو ناقص نحو الكمال. . .كما أن عالم الطبيعة يجب أن يصلح نفسه ويسدَّ نقصه بما فيه من القوى الذاتية فتجري العدالة الإجتماعية بين الناس وتقوم حكومةٌ عادلةٌ بتنظيم أعمال هذا العالم، كذلك فإن عالم ما وراء الطبيعة له قواه ووسائله، وهذه الوسائل قد أتى بها الأنبياء وهي الدعاء والذكر والقرآن والصلاة والأحكام العبادية والمعارف الإلهية فإنها وسائل ذلك العالم. (14/شوال/1398)

لقد حمل موسى عليه السلام عصاه وواجه بها فرعون وملك مصر، وبعصاه هذه وبالتحريض أثار الناس ضد سلطان عصره، وتلاحظون أن إبراهيم قد حمل فأسه وحطّم الأصنام التي كانت ملكاً للأشراف وواجههم من أجل مصالح الجماهير ولكيلا يظلموا الجماهير، ومن المؤكد أن المعنويات كانت هي الأساس.

(15/10/1978)

لقد كانت بعثة الأنبياء من أجل أن يعرِّفوا هؤلاء البشر أموراً ومراتب للإنسانية لم يكونوا مطلعين عليها ومن أجل أن يشرحوا لهم كيفية التربية. جاء

(93)

الأنبياء ليربّوا الغنسان وليرتقوا به إلى تلك المراتب التي لا يستطيع أحد غيره أن يطلع عليها لأن لدى الإنسان القابلية لأن يُرَبَّى ولأن يصل إلى هذه المراتب فيما وراء الطبيعة وما من أحدٍ يستطيع ان يعلّم الإنسان هذا النحو من التربية، إن الله تبارك وتعالى أمر الأنبياء أن يأتوا ويربّوا هذا الإنسان ليصل إلى مراتب ما وراء الطبيعة، وكل شيء (الإنسان) يملك القابلية فسوف يجد الفعلية والتربية، فتصبح تربيته إلهية.

لقد جاء الأنبياء وجاء النبي الأكرم أيضاً من أجل أن يقضوا على هذه القوى الشيطانية ويهزموها، فهذه إحدى المهام التي على الأنبياء تحقيقها، وليس العمل المهم للأنبياء فقط هو أن يوصلوا الناس إلى تلك المرحلة من الكمال وأن سائر الأعمال هي وسيلة فقط، فالغاية هي الكمال المطلق، . . .إن الأنبياء لم يقدّموا خطوةً واحدةً أبداً نحو الثروة والرئاسة والدنيا والوصول إلى الحكم فلا قيمة للمناصب في نظر الأنبياء. (12/6/1980)

لم تحدث أيُّ حربٍ بين الأنبياء وغيرهم في الدنيا إلا من اجل أنهم كانوا يريدون الحدَّ من طغيان الناس وأن يسحقوا هذه الأنانيات.(6/7/1980)

إن الله تبارك وتعالى قد خلق الإنسان بنحوٍ يستطيع معه إختيار الطريق المستقيم دون الأعوج، وجميع الأنبياء منذ فجر التاريخ إلى اليوم إنما جاؤوا من أجل هداية هذا الإنسان وإخراجه من هذا الطريق الأعوج وهذه الطرق الباطلة وإيصاله إلى الصراط المستقيم الإنساني الذي يقع طرفه الأول عند الدين وطرفه الآخر عند الله تعالى، ونحن إذا استطعنا إصلاح أنفسنا ومراقبتها وضبطها وترتيبها فسوف نصبح موفقين في جميع الأمور. (2/8/1981)

(94)

منذ فجر البشرية، منذ ذلك الوقت الذي خلق فيه آدم عليه السلام وحتى خاتم الأنبياء(ص) جاء جميع الأنبياء من إصلاح المجتمع، لقد افتدوا بالفرد من أجل المجتمع، نحن ليس لدينا أفراد أعلى رتبةً من الأنبياء الذين افتدوا بأنفسهم من أجل المجتمع. . . البعض يتخيلون أن الأنبياء جاؤوا من أجل قول مسألةٍ، هل تعرفون أنتم نبياً لم يتدخل في أمور المجتمع في أصعب حالات المجتمع ولم يكن هو على رأس هذه الامور؟ . . . إن التدخل في السياسة في رأس تعليمات الأنبياء، وكان موضوع الحرب المسلحة ضد الأشخاص الذين لا يصلحون والذين يريدون أن يضيّعوا الشعب في رأس برامج الأنبياء. (9/9/1981)

لقد جاء الأنبياء من أجل الإنسان وإصلاحه، ولم يكن لديهم عمل آخر، جاؤوا من أجل هداية الناس الذين هم بصورة أناسٍ ويسيرون خلاف الطريق المستقيم إلى الطريق الصحيح المستقيم. (13/1/1982)

(95)

التعبئة العامة للمستضعفين

يجب علينا جميعاً أن نوحّد قوانا من أجل نجاة الوطن، أنا أكرّر ثانية أن تعلموا أنكم تواجهون قوةً بحيث أنكم لو غفلتم فإن طنكم سوف يزول، يجب أن لا تغفلوا، إن معنى عدم الغفلة هو أن تكون كل قواكم وكل ما تملكونه من شعارات وصرخات موجَّهة إلى رأس أميركا، سيّروا كل ما تستطيعونه من تظاهرات ضد أميركا، جهّزوا قواكم وأوجدوا تعليمات عسكرية، علًموا أصدقاءكم وكل شخص يسير في هكذا طريق التوجيهات العسكرية، يجب أن يكون الوطن الإسلامي عسكرياً ويملك توجيهات عسكرية، كل مكان في الوطن يجب أن يعيش هذه الحالة فالوطن الذي يكون فيه بعد عدة سنوات عشرون مليون شاب يجب أن يكون عنده عشرون مليون حامل بندقية، عشرون مليون مسلّح، إن هكذا بلد لا يقبل الهزيمة. (27/11/1979)

إنني آمل أن تكون هذه التعبئة الإسلامية العامة نموذجاً لجميع مستضعفي العالم وشعوب المسلمين، وأن يكون القرن الخامس عشر قرن كسر الأصنام الكبيرة وإحلال الإسلام محلها، وإحلال التوحيد محل الشرك والزندقة، والعدل والإنصاف محل الظلم والجور، وإن يحل في هذا القرن الإنسان الملتزم مكان الجهلة آكلة لحوم البشر.

(97)

إنهضوا يا مستضعفي العالم، وخلّصوا أنفسكم من براثن الظالمين المجرمين واستيقذوا أيها المسلمون الغيارى في أقطار العالم من غفلتكم وحرروا الإسلام والبلدان الإسلامية من يد المستعمرين وأذنابهم. (20/2/1980)

رحمة الله العظيم وبركاته على ((تعبئة المستضعفين))الذين هم بحق حماة الثورة الإسلامية والذين تابعوا سعيهم الحثيث وبحمد الله تعالى وبهمّة الشباب القوي ومتطوعي المجموعات المليونية خرّرجوا مقاتلين. ونحن نأمل مع هذه المشاركة الفعّالة لفئات الشعب العظيمة وع هذا الحماس والإندفاع الذي نشاهده في شبابنا الأعزاء والذي هو من بركة الإسلام أن يتحقق جيش العشرين مليون الذي هو حارس الجمهورية الإسلامية والوطن العزيز من شر ناهبي العالم المعتدين.

وأنتم أيها الأعزاء والشباب العظام يجب أن تعلموا أن حفظ وحراسة الإسلام والوطن الإسلامي والدين الحق إنما هو من أعظم الطاعات منذ بدء الخليقة وإلى اليوم، فإن الأنبياء المعظمين والأولياء العظام صلوات الله عليهم أجمعين قد بذلوا جهدهم وضحوا بأرواحهم ولم يترددوا في الفداء والتربية والتعليم وتعلُّم الفنون العسكرية في طريق هذا الهدف هو من أغلى القيم وأعظمها. وطالما كنتم أيها الشباب واعين ويقظين وأنتم وسائر فئات الشعب بهذه الحماسة وهذا الشعور وحاضرون في الميدان فإنه لن يصيب دولة الجمهورية الإسلامية أيُّ مكروه.

فليزد العلماء الأعلام وأئمة الجماعات والخطباء المحترمون من حجم إرشاداتهم ولينبّهوا الفئات المليونية للشعب إلى طريق حماية الإسلام وأحكامه المقدّسة وحراسة الجمهورية الإسلامية وأن يذكّروا الجماهير المليونية الملتزمة بالإسلام بلزوم مشاركتها وتوحيد مساعيها مع بقية المساعي في جميع أمور الدولة والجيش والأمور الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وأن يوصوهم بأن يسعوا جهدهم للمشاركة في تعبئة المستضعفين وأن يتعلموا ويربّوا أنفسهم من أجل حراسة الإسلام العزيز. (25/11/1981)

(98)

التعبئة شجرة طيبة وقوية مليئة بالثمر، يفوح من براعمها أريج ربيع الوصل وطراوة اليقين وحديث العشق الإلهي، التعبئة مدرسة العشق الإلهي، ومذهب الشهود والشهداء المجهولين الذي رفع أتباعه على مآذنه العالية آذان الشهادة والرشاد، التعبئة ميقات الحفاة، ومعراج الفكر الإسلامي الطاهر، الذي أخذ الذين تربّوا في أحضانه إسماً وعنواناً في عالم مجهول الإسم والعنوان، التعبئة، جند الله المخلصين الذين وقّع في دفتر تشريفاتهم كل المجاهدين من الأولين والآخرين.

وأنا أغبط التعبئة دائماً على خلوصهم وصفائهم وأرجوا من الله تعالى أن يحشرني مع ((تعبئتي)) لأنني أفتخر بأني أنا نفسي في هذه الدنيا من ((التعبئة)) والخلاصة أنه إذا تردد صدى النداء الحنون للتعبئة في أرجاء الوطن، فإن العين الطامعة للأعداء وناهبي العالم ستبتعد عنه وإلا فإننا يجب أن ننتظر طارئاً في كل لحظة.

يجب على التعبئة وبكل قدرةٍ واطمئنان بال أن تستمر في عملها، واليوم فإن واحدةً من أهم ضرورات التشكيل هي تشكيل تعبئة طلاب الجامعة والطلبة الحوزويين، يجب على طلاب العلوم الدينية وطلاب الجامعات أن يدافعوا ومن مراكزهم وبكل قدرتهم عن الثورة والإسلام، ويجب أن يكون أبنائي في التعبئة في هذين المركزين من حرس مبادئ(لا شرقية ولا غريبة) التي لا تقبل التغيير.

وأوكد مرةً أخرى بأن الغفلة عن تشكيل جيش العشرين مليون سوف يتبعه سقوط في فخ القوتين العظميين في العالم. (23/11/1988)

(99)

الدفاع المقدس

 

إن الجهود التي قام بها الأنبياء والحروب التي خاضوها مع أعداء الحق، وخصوصاً تلك الحروب التي وقعت في صدر الإسلام بم يكن القصد منها مجرد الحرب ولم يكن القصد منها توسيع رقعة الدولة، بل كان القصد هو إرساء نظامٍ عادلٍ تجري وتطبق فيه أحكام الله، هذه هي كل الحروب التي حصلت في الإسلام والمتاعب التي تحملها أولياء الله، وإنما كانت هذه كلّها من أجل أن يبقى الإسلام ثابتاً ومن أجل إجراء وتطبيق أحكام الإسلام، وهي أيضاً من أجل هداية الإنسان إلى حقائق ليس له إطلاع عليها وإلى طريق لا يعرفها، وأولئك الأولياء يعرفون كيفية سلوك هذا الطريق.(7/7/1979)

إن إيران إذ أرادت أن تقطع علاقاتها مع هذا الشيطان الأكبر في جميع المجالات تعاني اليوم من هذه الحروب المفتعلة، فأميركا تحثّ العراق على سفك دماء شبابنا.(12/9/1980)

بدون أية سابقة وبدون أي دليلٍ ومع الدّوس على كل الأعراف الدولية فقد بادر صدام بالعدوان على إيران، وهذا أيضاً حصل – كما أوضح لي بعض الأشخاص – بأسلحة لم تستعملها إسرائيل حتى الآن. (20/10/1980)

 (101)

نفس هذه الحروب التي خاضها النبي الأكرم(ص) إما أنها كانت مفروضة عليه وإما صودف أحياناً وقوعها منه إبتداءً، لقد كانت كلها من آثار رحمة الله لأنها كانت من أجل تهذيب الأمم، واولئك الذين يريدون تهذيب الآخرين يجب عليهم أن يتهذبوا وأما اولئك الذين يمنعون من تهذيب الأمم فيجب أن يزاحوا عن الطريق. قد يعتقد الإنسان حينما يرى ظاهر هذه الرحمة أنها مجزرة ولكنها في الواقع إزاحة للموانع من طريق الإنسانية.(13/1/1982)

إن كل اللجان التي جاءت إلى هنا سواء التي أتت في البداية أو تلك التي يمكن أن تأتي فيما بعد، قد رأت أنه لا يوجد عندنا إلا كلاماً واحداً، فنحن نقبل الصلح ونرضى به، ولكنه صلح شريف إسلامي، صلح يجب أن يعرف فيه من هو المعتدي، صلح يجب أن تعوّض فيه خسارة هذه الدولة.(4/10/1982)

إذا نحن استسلمنا لأميركا والقوى الكبرى فإنه من الممكن أن يحصل أمنٌ ورفاه ظاهري وأن لا تمتلئ مقابرنا من الشهداء الأعزاء ولكن المسلّم به هو أننا سوف نفقد إستقلالنا وحريتنا وشرفنا، فهل يا ترى نحن نستطيع أن نصبح عبيداً لأميركا والدول الكافرة حتى نحصل على الرخص في بعض الأشياء وحتى لا نعطي شهداءً ومجروحين؟ أبداً فإن أمتنا لن تستسلم لهذا العار ولن تذل نفسها، إن الشعب الإيراني سيقف في وجه اميركا وسينتصر بإذن الله، لقد أوصانا الله تعالى بهذا المقدار: وهو أن لا نتولّاهم فإذا بنا نحن في نفس الوقت ومن أجل ترخيص الأسعار نقوم ببيع أنفسنا!!. (13/10/1982)

نحن لا نستطيع أن نجلس في داخل بيوتنا وتأتي اميركا إلى داخل الوطن لتحكمنا ويقف الجميع أمامها مكتوفي الأيدي ويتملقونها حتى تعطيهم الخبز والسلاح أو تخزّن معدّاتها هنا حتى تستعملها حينما تنشب حرب، أو تنشئ لنفسها قاعدةً عسكرية، وقد رحمنا الله تعالى بأن وقعت بيدنا كل تلك القواعد التي أحدثتها اميركا لنفسها وهذه كلها غنائم حربية.(25/12/1982)

(102)

إن السير إلى الله هو هذه السيرة والمنهج الذي سار عليه الأنبياء وخصوصاً نبي الإسلام والأئمة المعصومين حيث أنهم في نفس الوقت الذي يشتركون فيه في الحرب فكانوا يَقْتُلون ويقدّمون الشهداء كانوا يقومون بالحكم، كل أفعالهم كانت سيراً إلى الله، لا أنه في اليوم الذي يكون فيه أمير المؤمنين مشغولاً لا يحصل السير إلى الله وأنّ السير إلى الله إنما كان في أثناء الصلاة فقط!! بل كان السير إلى الله يحصل في كلّ من الحالتين.(26/11/1982)

ليعلم أذناب أميركا أن الشهادة في سبيل الله ليست موضوعاً قابلاً للمقارنة بالنصر أو الهزيمة في ساحات القتال، إن مقام الشهادة هو بنفسه قمة العبودية لله وسير وسلوك في عالم المعنويات، يجب أن لا ندفع بالشهادة نحو السقوط كأن نقول: في مقابل استشهاد أبناء الإسلام فقد تحررت فقط خورمشهر أو مدن أخرى!! إن كل ذلك خيالات وأفكار باطلة للعناصر ذوي الميول القومية، وهدفنا نحن أسمى من ذلك، إن هؤلاء القوميين واهمون، فهدفنا هو أن ننشر أهدافنا الإسلامية العالمية في عالم الفقر والجوع، ونحن نقول: طالما أن هناك شرك وكفر فإن المعركة مستمرة وطالما هي مستمرة فنحن في الساحة.

إن حربنا حرب عقائدية ولا تعرف الجغرافيا والحدود، ويجب علينا في حربنا العقائدية أن نحرّرض من أجل تعبئةٍ كبرى لجنود الإسلام في العالم.(20/7/1988)

لو كانت كل العلل والأسباب في يدنا لكُنّا طمحنا في الحرب لأهداف أعلى وأعظم ولكُنَّا وصلنا ولكن ليس هذا بمعنى أن نُغْلبَ في أهدافنا الأساسية التي هي ردّ العدوان واثبات صلابة الإسلام، لقد كان لنا خلال الحرب بركة من الله كل يوم وقد استفدنا منها في جميع المجالات.

(22/2/1989)

(103)

_________

[1] _ أي يصون أرباب النظام – المترجم.

[2] _ أي تحت سيطرة المستشارين – المترجم.

(69)

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©