الجمعة ٢٤ / مارس / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني »

الإستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني(قده)،ق:3

14 يناير 2015 | في الفئة: الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني | لا توجد تعليقات | الزیارات: 90

الحكومات الرجعية والمرتبطة

الدولة الإسلامية، أيُّ سلاطين مسلمين هؤلاء، أيُّ رؤساء جمهوريات إسلامية هؤلاء، أيُّ رؤساء وزراء دول إسلامية هؤلاء، خاضعون للإستعمار وغافلون عن أهداف الدين الإسلامي وغير مطلعين على مسائل الإسلام ولا يريدون الإطلاع على أحكام الإسلام،. . . إن هؤلاء الرؤساء ورؤساء الدول المساكين غير الواعين لمصالحهم أو الذين لا يريدون أن يعوا هم الذين سببوا لنا التعاسة وسوء الحظ، هم هؤلاء الذين صنعوا يوماً أسوداً للمسلمين.(9/9/1964)

إن إبتعاد الدول الإسلامية عن القرآن الكريم هو الذي أوصل الأمة الإسلامية إلى هذا الوضع الوخيم وهو الذي سبب نكبةً وسلّم مصير الشعوب الإسلامية لأيادي المساومين مع الإستعمار الشرقي والغربي .(13/7/1972)

أي جنايات وجرائم لم يرتكبها بعد رؤساء الدول الإسلامية وبعنوان أنهم مسلمون وبإسم الإسلام؟(6/1/1980)

إن مشكلة المسلمين هي حكومات المسلمين، إنها الحكومات التي أدت

(105)

بالمسلمين إلى هذا الحال، فليست الشعوب هي المشكلة لأنها بفطرتها الذاتية التي تمتلكها تتمكن من حل المسائل، ولكن المشكلة هي مشكلة الحكومات . . . هذه الحكومات هي التي أوجدت المشاكل لنا ولجميع المسلمين بسبب علاقاتها مع الدول الكبرى وبسبب عمالتها للدول الكبرى يساريةً ويمينيةً، وإذا زالت هذه المشكلة من أمام المسلمين فإنهم سوف يصلون إلى أغراضهم وآمالهم، وطريق حلها بيد الشعوب. . . وهذه الحكومات الموجودة في بلاد المسلمين لا علاقة لها بالإسلام أبداً، فإذا ذكروا كلمة الإسلام مرةً واحدةً فإن ذلك إنما هو من أجل التلاعب بعواطف الناس.(10/8/1980)

إن المشكلة المهمة هي الدولة الإسلامية، يجب عليها أن تستيقظ. . . لكن هناك أيدي تعمل كي لا يحصل ذلك، إنهم مأمورون بأن لا يدعوا هذا العمل يتحقق.(8/12/1980)

إلهي ، مع وجود كل هذه الإمكانيات لديها لتحقيق النصر على المستكبرين فإن هذه الحكومات الجاهلة توجّه جرائم اميركا وإسرائيل ومن أجل تثبيت أقدام الكفر، فإنهم لا يميّزون بين الليل والنهار، إلهي!! خلّص هذه الشعوب الإسلامية المظلومة من مخالب هؤلاء.(17/7/1982)

(106)

الجهاد المقدّس

الآن وقد أصبحت أيها الشعوب المسلم الإيراني على مفترق طريقين: طريق السعادة والمجد الأبدي في ظل الجهاد الوارف في سبيل الله والدفاع عن الإسلام، وطريق الذل والعار الأبدي. فلو أبدينا من أنفسنا الضعف والتقاعس – لا سمح الله – في هذا الجهاد المقدّس، وأنا واثق من أن شعبنا لا ولن يترك الجهاد المقدّس ما لم ينقذ شعب العراق الشريف من الضغط والجرائم التي ألقت بظلالها عليه.(19/10/1980)

إن نضالات وطننا عقائدية، والجهاد في سبيل العقيدة لا يقبل الهزيمة، وهو يعبّيء جميع أنحاء الوطن في إتجاه واحد ويزيح من أمامنا جميع المشكلات والمصاعب، وإنها لمنتصرةٌ تلك الأمة التي أتخذت طريقاً مستقيماً إنسانياً لها ونهضت للجهاد المقدس في سبيله.

نعم، أيها الشهداء الذين في جوار الحق تعالى إطمئنوا بالاً فإن امتكم لن تضيّع النصر الذي احرزتموه، ويا أسر الشهداء الذين ضرجوا بدمائهم، ويا

(107)

أيها المعلولين والمعاقين الذين ضمنتم الحياة الأبدية ببذل سلامتكم الجسدية. . . إطمئنوا جميعاً فإن امتكم مصممة على أن تحرس النصر حتى تحل الحكومة الإلهية وحتى ظهور بقية الله روحي فداه.(11/2/1981)

أنتم أيها الأعزاء الذين برزتم من قلب المجتمع الإسلامي منذ بداية الثورة وفي جهاد الحق ضد الباطل وضد النظام الأمبراطوري قد بذلتم جهدكم، والآن في غمرات الجهاد الإسلامي ضد الكفر الصدامي المتمثل في اميركا مصاصة دماء الشعوب وجنباً إلى جنب مع اخوتكم الجنود وكل القوات المسلحة بدءاً بالتعبئة ونهاية بقوات العشائر تخوضون قتالاً وجهاداً مقدساً وتبذلون مهجكم وتحققون إفتخاراً كبيراً للأمة وللإسلام يجب أن تعلموا أن الله هو الحامي عن جنده وأن الحق هو الذي ينتصر في النهاية دائماً . يجب أن تعلم اميركا مصّاصة دماء الشعوب أن هذه الأمة العزيزة والخميني لن يتركوها مرتاحةً حتى القضاء على جميع مصالحها وحتى قطع يديها الإثنتين، وانهم سوف يواصلون جهادهم الإلهي، إن امتنا – وكما أثبتت – تتحمل كل الخسائر من أجل حفظ شرفها وماء وجهها.(6/6/1981)

السلام على القوات المسلحة والمقاتلين الذين يطفحون حماسةً والعاشقين لقاء الله، الذين لم يعرفوا الراحة في طريق هدفهم المقّدس وحملوا أرواحهم على أكفهم للدفاع عن الحق وعن الوطن العزيز في الجبهات وخلف الجبهات وسيواصلون الجهاد المقدّس حتى إحراز النصر النهائي، ورحمة الله وبركاته على (تعبئة المستضعفين) الذين هم بحق حماة الثورة الإسلامية والذين واصلوا سعيهم الحثيث، وبحمد الله تعالى سوف يتحقق جيش العشرين مليوناً بهمّة الشباب الأقوياء والمتطوعين الأعزاء والمجموعات المليونية التي تدربت، والأمل معقود على أن تؤدي المشاركة الفعّالة من قبل الفئات العظيمة للأمّة وهذا الحماس والإقبال الذي يرى عند الشباب، (سوف يؤدي ذلك) إلى تحقق جيش العشرين مليوناً الذي هو حارس الجمهورية الإسلامية والوطن العزيز من شر ناهبي العالم المعتدين.(25/11/1981)

(108)

عيد العمّال

 

إن العمّال من أقيم الطبقات وأنفع الجماعات في المجتمعات، وإن عجلة المجتمعات البشرية العظيمة تدور وتتحرك بيد العمّال القديرة، وحياة الأمة رهينة العامل والعمل، فالعمل لا يختص بحركة خاصةٍ، والعامل لا يختص بطلقةٍ خاصةٍ، وبناءً على هذا الأساس فإن يوم العامل هو يوم دفن سيطرة الدول الكبرى الذي يعود بواسطة العمل – بمعناه الأعم – بالإستقلال في كل جوانبه إلى مستضعفي العالم ويجرّد الدول الكبرى القراصنة والمتوحشين من أسلحتهم.(30/4/1980)

إن تخليد ذكرى يوم العمّال العمود الفقري لإستقلال الوطن وملحمة تقرير المصير والتحرر من الإنتماء والتبعية هو(1) وظيفو وطنية وإسلامية وجماعية. لقد أثبتت طبقة العمال الشريفة في هذه المدة القصيرة وخصوصاً بعد إعتداء عملاء الأجانب على تراب الوطن العزيز أنها قادرة وبعونه تعالى وبسعيها وجهدها ليلاً ونهاراً على أن تنقذ وطنها العزيز من التبعية وأن توجّه ضربةً للثرثارين ومثيري

(109)

الشائعات التابعين للأجانب، وأن تسحق الحثالات العملية والمرتبطة في الداخل، واستطاعت بما أوتيت من قوةٍ أن تضرب المتملقين المنحرفين والمنافقين عملاء اليمين واليسار.

وأنا مرةً أخرى أبارك وأهنئ الأمة العزيزة وخصوصاً العمال بعيد العمال وأريد السعادة للجميع وآمل أن تنقطع جذور الفساد.

(110)

علاقة الامام بالأمة

 

بالرغم من كل ما أقوم به ومن كل ما أصابنب وسيصيبني فإنني خجول أمامكم أنتم الذين دفعتم دماءكم في سبيل الحرية والإسلام، ولكن الذي يثلج صدري مكان العذاب والألم هو أنني في خدمتكم.(12/10/1978)

أنا من هذا المكان البعيد أنظر إليكم بأملٍ، وكل ما أملك من القوة فإنني أضعه في خدمتكم التي هي خدمة الحق.(5/11/1978)

أنا أرجو من الله تبارك وتعالى التوفيق لكم، أنا جئت من الخارج لكي أخدمكم، أنا خادم لكم، أنا خادم للأمة، أنا جئت لأحفظ عظمتكم، أنا جئت لكي أهزم أعداءكم، لكي أجعل أمتنا أمةً مستقلة، . . . وأقطع يد الأجانب عن الوطن.(3/2/1979)

أنا أعرف الأمة وأخبر بسرّها وأعبّر عن لسانها وأعلم بالغليان الذي يملأ الصدور وملتفت إلى كل نقاط الضعف، وكنت شاهداً على تحولات نصف قرن، وأعلم وأرى وأحس بالتعاسة وسوء الجظ الناشئ من إرهاب الناس.(21/2/1979)

(111)

إنني نذرت هذه السنة أو السنتين من عمري لكم، فأطلب منكم أن تحافظوا على هذه الثورة حتى تأسيس الحكومة الإسلامية العادلة.(2/3/1979)

إنني أقضي هذه الأيام المعدودة من نهاية عمري بكل قواي في خدمتكم التي هي خدمة الإسلام، وأتوقع من الشعب أن يحرس الإسلام والجمهورية الإسلامية بكل ما أوتي من قوة.(1/4/1979)

لقد جئت إلى هذا المكان لأعرض خدمتي عليكم فأنا خادمكم جميعاً ما دمت حياً، أنا في خدمة الشعوب الإسلامية وفي خدمة شعب إيران وفي خدمة الفئات الجماعية، الطلاب والروحانيين.(5/11/1979)

بهذا المقدار الذي أملكه من القدرة على الكلام في الوقت الذي أنا فيه في النقاهة أحس بالواجب وأقول للشعب: إذا لم يسمع الشعب كلامي فإن الحجة سوف تكون بيدي فإني سأُسأل غداً في حضرة الله تبارك وتعالى وسوف أقول هناك بأني بيّنت للناس المصالح والمفاسد.( /2/1980)

في أواخر أيام عمري، ارتحل إلى دار رحمة الحق وأملي كبير ومفتخر بوصولكم إلى التكامل.(12/2/1980)

(في حديث للأيتام): أنا خادمكم أيها الأطفال، أنتم أطفالي أنا، أنا متألم من الظلم الذي لحق بشعبنا ومن الظلم الذي لحق بكل الأيتام وكل الناس. . . إني أكنّ لكم جميعاً الإخلاص والمحبة، أنتم منّي وأنا منكم.

خطاب في جميع الأيتام 

  (18/3/1980)

إن شعبنا لن يتوقف اليوم، فإن ثورته وتطوره ليس متوقفاً عليَّ أنا أو على زيد أو عمرو، لقد عرف شعبنا طريقه ويعلم ماذا ينبغي له أن يفعل، وبهذه الطريق التي عرفوها وبنفس هذا النسق الذي ساروا عليه إلى الآن فإنهم سوف يسيرون قدماً إلى الأمام، وليس كما يقال من أنه إذا لم أكن أنا موجوداً ماذا سيحصل. فلا يتعرضوا لهذه القضايا في إذاعاتهم لأنها بلا جدوى إذ لا تأثير لها في أمتنا.(26/8/1980)

(112)

سمعت أنه يوجد اليوم أيضاً إشاعة عن موت فلان، مما أثلج قلب العراق، إذا أنا مت، وأنتم يجب أن تدعوا الله أن أموت، فالله موجود، فمن أنا؟ فإن أمتنا تعتمد على الله. (26/9/1980)

أحييكم يا من سوّدتم بنضالاتكم وجه الإستكبار والقوى الكبرى، وأنا أشعر بالخضوع والخشوع أمام صبركم واستقامتكم، إن الخميني الذي يقضي آخر أيام عمره قد وضع كلّ أمله فيكم يا شعب إيران الشجاع. (21/1/1981)

أيها الشعب، إن الخميني يقبّل أيديكم واحداً واحداً، ويعتبركم واحداً واحداً أنتم القائد له، وقد قلت هذا مراراً، فأنا وأنتم واحد فلا يوجد زعامة في البين. (20/6/1981)

(113)

الامدادات الغيبية

إن الذي يحكم في إيران اليوم قدرة إلهية، إنتبهوا إلى أن هذه القدرة ليست بشرية، فأن يتحول وطنٌ مثلاً دفعةً ليس شيئاً مما يستطيع البشر أن يحققوه. . . فهذه القدرة قدرة إلهية، إنها قدرة الله، والبشر ليسوا شيئاً يستطيع أن يواجه هذه القدرة لله.(19/11/1978)

إن روح التضحية التي وجدت عند الناس في عهد رسول الله(ص) والتي حققت الغلبة للمسلمين في ظرف نصف قرن – تقريباً – في تلك الأيام، هذه الروح قد وجدت في امتنا عند الذين يريدون بكل شوق أن يفدوا بأنفسهم، إن الذي أعطانا الغلبة هو هذه الروحية، لا الفلسفة، ولا النظرة الدنيوية ولا معرفة الإسلام، ولا أيّ شيء من هذا الكلام، إن هذه الروحية التي ظهرت عند أمتنا إنما كانت مسألةً غيبية ظهر بواسطتها هذا التحول الروحي في مدة قصيرة عند الجميع. 

(6/4/1979)

إن مع هذه الأمة حماية غيبية، فأنتم بالحماية الغيبية إنما تسيرون قدماً، وإلا فأنتم بأنفسكم لا تملكون الإمكانيات لذلك، . . . إن الذي كان بيد امتنا إنما هو (الله أكبر) وهو الإيمان، فالإيمان ونداء (الله أكبر) هو الذي دفعكم إلى الأمام.

(3/9/1977)

(115)

عندما قضي بأن تقوم أمةٌ بهكذا ثورة، فإن ذلك يعني أن يد الغيب كانت حاضرةً، إن ذلك لم يتم بالتبليغ والحوار، لقد أراد الله ذلك ونحن انتصرنا بحمد الله وآمل أن نبقى منتصرين حتى النهاية.

(10/1/1980)

أولئك الذين لا يهتمون بالمعنويات ألا ينتبهون من سباتهم؟ ألا يؤمنون بهذا الغيب؟ هلّا يستيقظون! من الذي أسقط هليكوبترات السيد كارتر التي أرادت غزو إيران؟ أنحن الذين أسقطناها؟ الرمال هي التي أسقطتها، بقد كانت الرمال مأمورةً من الله، وكانت الريح مأمورةً من الله، ليجربوا ثانيةً.

(4/6/1980)

إن الله تبارك وتعالى وبيد عنايته وبقدرته الكاملة أعطى هذه الامة القدرة وحوّلها إلى أناس إلهيين، أناس ثاروا في سبيل الله، وفي سبيل الله سوف يستمرون، وفي سبيل الله يحاربون في الجبهات ويخدمون خلف الجبهات، وهذه هي قدرة الله تبارك وتعالى التي جعلت شبابنا عشاقاً للشهادة.

(24/11/1981)

(116)

بساطة العيش

إن الأمة تتوقع منكم أيها المعممين أن تكونوا مؤدبين بآداب الإسلام، وأن تكونوا حزب الله، وأن لا تهتموا ببهارج الدنيا وزخارفها، وأن لا تبخلوا عن بذل كل ما تستطيعونه في سبيل إعلاء كلمة الإسلام وفي خدمة الأمة الإسلامية. . . فإذا رأت الأمة منكم خلاف ذلك، ورأت أن همكم ليس هو التوجه إلى قوى الغيب بل كل همكم هو الدنيا والمصالح الشخصية كما يفعل الآخرون. . . إذا رأوكم متنازعين على الدنيا ومتخاصمن في أهائكم وقد اتخذتم الدنيا متجراً من أجل الوصول إلى الأغراض الدنيوية الدنيئة. . فإن الأمة سوف تنحرف حينئذٍ وسوف تسيء الظن بكم وتصبحون أنتم المسؤولين عن ذلك حينئذ.

(كتاب الجهاد الأكبر- ص35)

على علماء الإسلام وأئمة الجماعات والخطباء المحترمين أن يزيدوا من إرشاداتهم وتوجيهاتهم للفئات المليونية المختلفة من الشعب لكيفية المحافظة على الإسلام وأحكامه المقدسة وعلى حراسة الجمهورية الإسلامية وأن يذكروا الجماهير المليونية الملتزمة بالإسلام بالمساهمة في مساعي الدولة في جميع الأمور الحكومية والعسكرية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن يوصوهم بمساعدة إقتصاد الدولة الذي هو اليوم من أهم الأمور بأن يجتنبوا الإسراف والتبذير والإنفاق على الكماليات والتجمليات.(25/11/1981)

(117)

يجب أن يعيش أئمة الجمعة الحياة البسيطة كما يعيش الناس، وأن يأمروا الناس في خطبهم بالتقوى وأن يحدثوا الناس بقضايا الوطن، حاولوا أن لا تتجاوزوا في حياتكم زي الطلبة، وإذا ارتفعتم من الناحية المعيشية فوق مستوى الناس العاديين فاعلموا أنكم سوف تطردون عاجلاً أم آجلاً (23/5/1983)

إنني أحذر السادة المنتشرون في البلاد ، أن يخرجوا – لا سمح الله – من زي طلبة العلوم الدينية فإن خروجهم سوف يؤدي إلى تزلزل العقيدة عند الناس. .   (20/7/1983)

حاولوا أن ترفعوا المعنويات وأن تقلّلوا ما استطعتم من التشريفات، لا يشغل تفكيركم دائماً بناء القاعات والأبنية بل فكروا بزيادة معنويات الإسلام.   (25/8/1983)

إذا بنيتم بيتاً زائداً على حاجتكم فإن الجميع سوف يعترضون عليكم، وستكونون عرضةً إعتراض الناس، أنتم لستم هكذا ولا تستطيعون أن تكونوا كذلك ، وما دمتم كما أنتم عليه الآن فسوف تكونوا شعبيين. (30/8/1983)

أيها النواب إذا أردتم أن تقفوا في مواجهة الباطل بدون خوف ولا هلع وأن تدافعوا عن الحق وأن لا يؤثر السلاح المتطور للقوى العظمى في نفوسكم فيجب أن تعتادوا على بسساطة العيش وأن يمتنع قلبكم عن التعلق بالمال والآمال وبالجاه والمنصب. (29/5/1984)

إن الروحانيين يتحملون المسؤولية اكثر من جميع الفئات فيجب أن يحاذروا من حب التسلط والتجملات وأن يعيشوا ببساطة. فليست قيمة الروحاني بأن يكون عنده ديوان أو أن يكون لديه مكتب ودفتر بختم، فكّروا أن تحصلوا على القيم الإنسانية وأن لا تضيّعوا القيم الروحية. (7/5/1985)

(118)

نحن يجب أن نعيش بنحوٍ أنه إذا أخذ المنصب منّا فإننا لا نتحسّر عليه.

عظمتكم أيها السادة ليست بالدنيا، بل بالآخرة وبأنكم بيض الوجوه عند الله، أولئك الذين يريدون حماية أنفسهم يجب أن يعلموا أنهم أحياناً يستطيعون أن يحموا أنفسهم بسيارة بيكان اكثر من سيارةٍ أخرى.

إنني دائماً قلق من أمرٍ وهو أن يصبح هؤلاء الناس الذين ضحّوا بكل شيء وخدموا الإسلام وأصبح لهم المنّة علينا قلقين منا بسبب تصرفاتنا.

يجب أن نحفظ أولئك الذين حافظوا على الإسلام والجمهورية الإسلامية وسوف يحافظون عليها فيما بعد، وحفظهم إنما هو ببساطة عيشنا.

لا تكونوا هكذا: إنه عندما يحضر إمام جمعةٍ إلى شارعٍ فإنهم يخلون له هذا الشارع ويثيرون حوله لغطاً، فالناس تتوقع أن تكون حياة أهل العلم والمسؤولين بسيطة.

هناك مجموعة ممن هم معرّضون للخطر يجب عليهم أن يحافظوا على أنفسهم ولكن يجب أن يتنبهوا أيضاً إلى أن يكونوا معتدلين في ذلك، وإذا – لا سمح الله – رأى الناس أن الروحانيين قد غيروا أوضاعهم فعمّروا الأبنية وكان ذهابهم وإيابهم غير مناسب لشأن الروحانيين وقد فقدوا ما يتعلق بالروحانية التي كانت في قلوبهم فإن فقدانهم لهذا الأمر يوازي القضاء على الإسلام والجمهورية الإسلامية.

(17/7/1985)

(119)

النصر في ظل الصبر

إن الذي يهون الخطب هو أننا نتحمل المشاق في سبيل الإسلام، نحن نسير على خط أوليائنا ومعصومينا وخط رسول الله فهم أيضاً تحملوا مشاق كثيرة والتي ربما ليس بمقدورنا تحملها، بحيث أن رسول الله صلى الله عليه وآله تحمل في سبيل الله مشاقاً نحن لا نستطيع تحملها، ولكننا أيضاً قطرة في بحره اللامحدود وبمقدار هذه القطرة نستطيع أن نضحّي ويجب أن نضحي.

(31/1/1979)

إن ما عرض ويعرض للإسلام والمسلمين من القضايا له سابقة وليس عفواً بحيث أنه يعرض لنا الآن، فإنكم على علم بأن تاريخ الإسلام مشحون بهذه المجاهدات والتضحيات والاستشهادات على أيدي الفجّار، حتى أن أئمتنا عليهم السلام قد ابتلوا بهذه الأمور ولكن يجب الصبر والتلبس بالمناعة والإستقامة فإن الله مع الصابرين، وقد تغلبنا على هذه القوة الشيطانية الخارقة([1]) التي كانت كل القوى تقف وراءها، وليس هذا إلا لأن شعبنا كان متحداً صبوراً، وكان يصبر على المشاكل ويحلّها بالصبر وبالإتكال على الله تبارك وتعالى، وهذه المشكلة القائمة حالياً (الحرب المفروضة) ليست مهمة جداً، وسوف تحل إن شاء الله.

(13/10/1980)

إذا أراد الإنسان أن يصل الحق وإذا أراد أن يطبق الإسلام الحق في بلدٍ ما، فيجب أن يصبر؛ هكذا كان يصبر أولياء الله سلام الله عليهم في كل المراحل والمصائب والمشاكل، لقد واجه رسول الله كثيراً من المشاكل خلال زمان وجوده الشريف في مكة والمدينة ومن جميع الجهات فقد كانت المحاصرة الإقتصادية وكانت الهجمات العسكرية التي لم نر نحن مثلها. في تلك السنوات التي أجبر الرسول فيها بسبب الضغوط الإقتصادية على أن يلجأ إلى مغارة وضغط عليه المشركون والمنافقون وكل الفئات الفاسدة في حصار إقتصادي حتى انهم كانوا يجدون مشقةً في تهيئة رزقهم اليومي،. . . وهذا الحصار الإقتصادي وهذه الهجمات العسكرية لم تكن مفجعةً لشعبنا إلى هذا الحد والحمد لله فإن جميع فئات الشعب وجميع أهالي إيران من إمرأةٍ ورجلٍ وطفلٍ وكبير يسعون من أجل حفظ ثورتهم الإسلامية، والجميع يرون أنفسهم في حالة حرب،. . . يجب التوصية بالصبر من هذه الجهة.                                 (1/1/1981)

لقد أثبتت أمتنا أنها تتحمل كل هذا النقصان([2]) من أجل حفظ شرفها وإعتبارها. إن شعبنا المقاوم كان يعلم ومنذ اليوم الأول لجهاده أنه يواجه كل القوى الكبرى والإستكبار بيدٍ خاليةٍ، ويجب أن يعلم شعبنا أن الأيادي الداخلية والخارجية لقوى الإستكبار، خصوصاً اميركا الجانية سوف تستعمل كل إمكانياتها من أجل هزيمتنا ولكن أنّى لهم هذا وشعبنا يرى جبل المصائب عليه كقشة تبنٍ بسبب عقيدته الإسلامية، ونحن يجب أن نهيء أنفسنا لهذه المواجهة الحسينية حتى النصر الكامل فإن الموت الأحمر أحسن بمراتب من حياة الذل السوداء، ونحن اليوم ننتظر الشهادة حتى يقف أبناؤنا في المستقبل مرفوعي الرأس ويحملوا على عاتقهم ثقل مسؤولية الإستقلال الحقيقي بكل أبعاده ويطلقوا بكل فخرٍ نداء خلاص المستضعفين في العالم.

(6/6/1981)

 

إن الأمة التي تخاف من المشاكل هي التي لا تملك إيماناً. (2/7/1981)

الهدف الكبير له أيضاً إشكالات وإبتلاءات كبيرة، إن الطبقات الثورية المحرومة والمعذبة لم تتحمل المقدار الذي تحمله الرسل العظام ورسول الإسلام العظيم. . . من العذاب والمشقة. . . طوال حياته خصوصاً في السنوات الثلاث عشرة قبل الهجرة، ولكن لأن الهدف كان كبيراً فإنه تحمل بصدر واسع، وهدف ثورتنا هو نفس هدف رسولنا العظيم، تقدموا بصبرٍ وتحمل ثوري حتى ينتشر العدل الإلهي والإسلام العزيز. (11/2/1982)

(123)

الاكتفاء الذاتي

 

على المزارعين أن يستمروا في زراعتهم وأن يحبوا عملهم، ويجب أن يكون قسم الزراعة في هذه الفترة من الزمن متعلقاً بالأمور التي تشكل غذاء شعبنا مثل القمح، الشعير الأرز والعدس وأمثال ذلك.(26/3/1979)

نحن لا نخاف من الأزمة الإقتصادية ولا من غيرها من الأمور الأخرى، ولقد بنينا على أن نزرع ونحصد بأنفسنا وسوف نأكل من إنتاجنا ولن نعطي فرصةً لأحدٍ حتى يأتي وينهب ثرواتنا، وعلى هذا الأساس فليس لدينا أزمةٌ.(1/12/1979)

إذا أراد شعبنا الشريف أن ينتصر في هذه الثورة فعليه أن يشمّر عن ساعديه ويبادر إلى العمل من داخل الجامعات إلى الأسواق والمعامل والمزارع والحقول حتى الوصول إلى الإكتفاء الذاتي والوقوف على قدميه. (2/5/1980)

أنتم الذين قلتم لجميع القوى الكبرى نحن ثبتنا وواجهنا وحوّلتم أكفكم إلى قبضات، يجب أن تبقوا هكذا أقوياء حتى إذا _لا سمح الله_ أتاكم من خلف بيوتكم جنود أجانب فبنفس هذه الأكف القبضات يجب أن تذهبوا وتشتبكوا معهم وتقاتلوهم وجهاً لوجه. . .(6/11/1980)

(125)

يجب أن يُحَلّ قسم من مشاكلنا الداخلية بيدنا، ويجب على كل الشعب أن يسعى في هذا المضمار. فالذين يستطيعون أن يعملوا عليهم أن يعملوا والذين يستطيعون أن يزرعوا فليزرعوا، وهذه المشكلة الإقتصادية يجب أن تحل بيد الشعب وإن شاء الله سوف يصل شعبنا إلى الإكتفاء الذاتي.(26/1/1982)

يجب أن نسير في إتجاهٍ وهو أننا نريد الإكتفاء الذاتي بكفاءتنا الذاتية، فلا نشتري قمحاً من الخارج ولا أيّ نوعٍ من أنواع الغذاء والملابس وسائر الحاجات الأخرى حيث أن بعض هذه الأمور يتوفر خلال مدةٍ طويلة وبعضها يجب أن يتوفّر في مدة قصيرة، وأما فيما يتعلق بالعتاد الحربي فالمسألة معقدة حتماً ومع ذلك فقد حصلنا في هذا الأمر على توفيق كبير، ويجب على الجميع أن يبذلوا الهمة وعلى الشعب والدولة أن يندفعوا معاً ويسعوا إلى القيام بالأعمال بأنفسهم.   (26/12/1982)

(126)

هدف الأنبياء

إنما كانت كل دعوات الأنبياء من أجل إنقاذ الناس من الضياع الذي يعيشونه حيث تفرقت بهم السبل والمقاصد وبيان الطريق الصحيح لهم ودعوتهم لإتباعه وترك سائر الطرق. إن هذا الطريق هو هذا {إهدنا الصراط المستقيم} {إن ربي على صراط مستقيم}. . . لقد جاء جميع الأنبياء لكي يأخذوا بيدكم وينجوكم من كل العلائق التي هي ضد ما تقتضيه طبيعتكم وفطرتكم، ويدخلوكم في عالم النور. 

(12/7/1980)

لقد كانت جميع الكتب السماوية التي نزلت على الأنبياء من أجل أن يكون هذا الموجود الذي تمرد وعصى لأصبح أخطر الموجودات تحت إشراف التربية والتعليم الإلهيين، فيصبح أحسن الموجودات وأفضل الخلائق كلها. . . فلذا كان جميع الأنبياء معلمين، وجميع البشر طلبة.(30/8/1980)

إن كل هذا الجهد الذي بذله الأنبياء وكل الكتب السماوية وكل دعوات الأولياء كانت من أجل هذا الموجود الذي إذا ترك ونفسه يكون أسوأ من كل الحيوانات والشياطين، ومن أجل هدايته ودعوته إلى الصراط المستقيم وجعله إنساناً إلهياً.(28/10/1980)

(127)

لقد كان إهتمام كل الأنبياء من أجل إصلاح المجتمع، والتضحية بالفرد من أجل المجتمع. . . إن غايتهم هي أن يقوم الناس بالقسط وأن تحكم العدالة الإجتماعية بين الناس وأن يقضى على الظلم والعدوان وأن يعتنى بالضعفاء.(9/9/1981)

لقد جاء الأنبياء من أجل بناء الإنسان ولم يكن لهم أي هدف. (13/1/1982)

إن كل جهود الأنبياء كانت من أجل إقامة العدالة الإجتماعية بين البشر. (24/11/1979)

لقد جاء الأنبياء من أجل القضاء على القوى الشيطانية، . . . وكان عملهم المهم هو إيصال الناس إلى مرتبة الكمال، وكل ما سوى ذلك من الأعمال كان وسيلةً، بينما كانت الغاية هي الكمال المطلق.

(128)

واجب المسلمين في الحج

النقطة المهمة في هذه الإجتماعات هي أن المسلمين يجتمعون ببعضهم البعض في جوٍ بعيد عن التكلف وقد نبذت فيه جميع أشكال التشخصات الخارجية([3]) وحضر الجميع بكفنٍ واحدٍ، وإزار ورداء بسيطين في هذه المواقف، والمهم أن يطلع بعضهم البعض على ما جرى في البلدان الإسلامية خلال السنة الماضية ليفكروا في حل مشاكل المسلمين. (10/6/1980)

يجب أن نستفيد من هذه الإجتماعات من أجل التبليغ وبث التعاليم الدينية ونشر الدين والثورة العقائدية والسياسية الإسلامية، إن بعض الناس لا يرى ذلك، ولا يفكرون أكثر من أن يستطيعوا التلفظ بـ((ولا الضالين)) جيداً. وعندما يذهبون إلى الحج فإنهم يثيرون الخلافات بدلاً من أن يتفاهموا مع إخوانهم المسلمين وينشروا عقائد وأحكام الإسلام ويفكروا في حلٍ للمشاكل والمصائب التي تعم المسلمين كأن يشتركوا مثلاً في المساعي المبذولة من أجل تحرير فلسطين التي هي وطن إسلامي.

(من دروس الحكومة الإسلامية في النجف الأشرف)

يجب عليكم أيها المسلمون الأعزاء الذين اجتمعتم من أجل أداء مناسك الحج في أرض الوحي أن تستفيدوا من الفرصة وأن تفكروا في حلولٍ لمشاكل المسلمين فتبادلوا النظر وتفاهموا، ويجب أن تتنّبهوا إلى أن هذا الإجتماع الكبير الذي هو بأمرٍ من الله تعالى وقد هُيء في هذه الأرض المقدسة قد كلفكم أيها الشعوب الإسلامية بأن تسعوا في طريق رقيّ وعلوّ المسلمين واتحاد وترابط المجتمع الإسلامي وأن تتعاهدوا وتفكروا معاً في طريق الإستقلال وإقتلاع جذور سرطان الإستعمار، وأن تصغوا إلى معرفة مشاكل ومتاعب الشعوب الإسلامية من خلال لغة نفس أهالي ذلك البلد وأن لا تهملوا أي مبادرةٍ في سبيل حلّ تلك المشاكل وأن تفكروا بحلولٍ لفقراء ومحتاجي الدول الإسلامية.(8/2/1971)

من خلال أعمال الحج الشريفة يجب أن تتنبهوا إلى أعظم فلسفةٍ لهذا الإجتماع العظيم وأن تراقبوا الوضع الإجتماعي والسياسي للدول الإسلامية، وأن تطلعوا على مشاكل إخوانكم في الإيمان وأن تسعوا حسب تكليفكم الإسلامي والوجداني من أجل دفعها.(18/10/1978)

يجب على جميع الإخوة والأخوات المسلمين أن يتنبهوا إلى أن من مهمات فلسفة الحج إيجاد تفاهم وتحكيمٍ للأخوّة بين المسلمين ويجب على العلماء والمعممين أن يناقشوا مسائلهم الأساسية السياسية والإجتماعية مع بقية الإخوة وأن يهيئوا طروحاتٍ من أجل حل تلك المشاكل حتى يضعوها بي أيدي العلماء وأصحاب القرار عند عودتهم إلى بلدانهم.(20/9/1979)

يجب على زوار بيت الله الحرام من أي شعبٍ أو مذهبٍ كانوا أن يخضعوا لأوامر القرآن وأن يضعوا أيديهم بأيدي بعض في مواجهة السيل الشيطاني الذي يريد هدم الكيان الإسلامي والآتي من الشرق والغرب ومن التابعين لهم الذين هم مسلوبو الإرادة والإختيار، ويجب عليهم أن يتنبهوا إلى الآيات الشريفة التي تدعوهم إلى الإعتصام بحبل الله وتحذرهم من الفرقة والإختلاف وتنهاهم عنها. (21/9/1982)

(130)

لبنان

ليس بمقدورنا التعبير عن فاجعة لبنان والمصائب التي تنزل على إخواننا المؤمنين، إن الحرب أشعلتها الأصابع السرية لعدو الإنسانية لمصلحة الإستعمار وإسرائيل والتي حوّلت لبنان إلى أطلال موحشة قد خمدت ظاهرياً إلى حدٍّ ما، ولكن آلاف الأسر المحترمة التي كانت تعيش في كرامةٍ ونعمة ورفاه فإنها مع فقد أعزائها وخراب بيوتها وفقدان أموالها هي اليوم بدون راعي ولا كفيل في هذا الفصل البارد مع الآلام والأوجاع التي لا توصف وبأيدٍ خالية لا تملك شيئاً. (2/صفر/1397)

بما أنني أتابع وباهتمام ومسؤوليةٍ قضايا لبنان فإنني أخاف أن تفعل أميركا بلبنان وبواسطة مكائد العملاء الخبثاء في سفارتها ما فعلته بإيران من تحويلها مستعمرة أميركية، وأخشى أن تستطيع إسرائيل تنفيذ مخططاتها في المنطقة براحة بال. (21/ذي القعدة/1397)

من المصائب الكبرى التي يعاني منها المسلمون قضية إسرائيل المعتدية التي هي اليوم في حالة حرب مع المسلمين وتقوم بالتقدم داخل التراب اللبناني، وهي تتلقى المساعدة من الشاه وأغلب الدول الإسلامية غير مباليةٍ بهذا الأمر الحياتي المهم غافلين عن أنه إذا _لا سمح الله_ استطاعت أن تستمر في هذا التقدم فإنها سوف تتعامل مع كل الدول بهذا النحو.          

(14/ربيع الثاني/1398)

(131)

هل أن مسؤولي منظمات حقوق الإنسان لا يعلمون ماذا فعلت إسرائيل مع لبنان وفلسطين أم أنهم أنفسهم كانوا شركائها؟؟! الجميع يدعون الإهتمام بحقوق الإنسان ولكن المسلمين حقاً والذين يهتمون بأمور المسلمين هم القلّة.  (18/2/1981)

منذ بداية جهادنا كانت قضايا لبنان وفلسطين جزءاً من أهدافنا الأصلية ولم تكن منفصلة عن قضايا إيران بنحو كلّي لا يجب على المسلمين أن يكون نظرهم مركّزاً على طائفةٍ خاصة من المسلمين فقط. . . إنني اطمئنكم (أيها اللبنايون) أن قضايانا ليست منفصلة عن قضاياكم ولكنكم تعلمون جيداً أن اميركا وعملاءها الداخليين لم يتركوا لنا لحظة هدوء، ولذا فإننا إذا لم نساعدكم مساعدةً لائقةً فلأننا منهمكون بهؤلاء الجناة، نحن نعتبر أن لبنان هو أنفسنا، الشيعة في لبنان وإيران والمسلمون في كل العالم واحدٌ. (28/10/1981)

لقد فشل المسلمون في مواجهة العدو الذي هاجم الإسلام وهاجم بلاد المسلمين ويزداد توسعه في كل يوم ولا يقنع لنفسه ببلدٍ واحد! وأنتم تلاحظون هؤلاء الأطفال الذين جاؤوا من جنوب لبنان وهؤلاء الأطفال الذين هم ورثة شهداء الإسلام، ماذا نملك جواباً لهم؟ ما هو جواب المسلمين لهؤلاء الأطفال الذين جاؤوا إلى هنا يطلبون الحماية من المسلمين؟ هؤلاء الذين يحركون الضمير الحي للإنسان الذين يتعرضون للظلم والإعتداء في مناطقهم من قبل إسرائيل. (10/2/1982)

(132)

الصلح !!

لو أرادت الدول أن تقوم بعملٍ ليستتب الأمن والسلام فيجب عليهم أن يقاتلوا المهاجم الباغي والذي هاجم بلداً إسلامياً حتى لو فرضنا أن حكومة العراق مسلمة لكي تفيء إلى أمر الله، وليس الرجوع والإذعان لأمر الله هو مجرد خروج المهاجم من بلدنا وتعويض الأضرار التي لحقت بإيران، فحتى ولو عوّض أضرار إيران المالية فإن الأضرار بالأرواح لا يمكن تعويضها، بل هو([4]) أن يسحب قواته ويقطع يده عن العراق ويقيل حكومته الغاصبة. . . وليس الموضوع موضوع نزاع بين حكومتين، بل الموضوع هو هجوم الكفر على الإسلام، والقتال ضده واجب على جميع المسلمين. (20/10/1980)

أيُّ صلح هذا؟! بماذا نجيب الشهداء الذين قدمناهم؟ لقد قدّمنا هذا المقدار الكبير من الشهداء حتى نأتي اليوم ونجلس إلى طاولة واحدة ونتحدث معهم؟! لقد كان إختلافنا معهم([5]) من أجل الإسلام. . . نحن نقول إن هناك شخص يرى أن الإسلام ضده في كل شيء وهو يريد سحق الإسلام بكل ما لديه من قوة فهل نستطيع أن نتصالح معه؟! هل نضحّي بالإسلام!؟ هل الإسلام قطعة أرض؟!. . . بعض هؤلاء المعممين الذين ينصحوننا بالرجوع إلى الإسلام ! لا يفقهون ما هو الإسلام، إنهم لا يفهمون من الإسلام سوى الأكل _هذه المسائل الحيوانية_ فلو كانوا يعلمون ما هو الإسلام عليهم أن يعلموا أنّ الحزب العفلقي القزم اللا مسلم قد هجم على دولة إسلامية وتكليف كل المسلمين هو أن يهاجموه؛ إنهم في نفس ذلك الوقت يطلبون منّا أن نتخلى عن الإسلام ونتصالح معه؟!.(28/10/1980)

. . . باللقاءات، بالإتصالات، أفهموا العالم أن إيران بلد مسلم يريد الصلح، إن إيران تقول اليوم أيضاً ليخرج صدام من هنا وليأتِ نظام دولي يعالج جرائم صدام وجناياته فلسنا في حربٍ مع الشعب العراقي، لقد هاجمتنا حكومة العراق وتلقت ضربةً وهزمت بحمد الله هزيمةً في الدنيا لن يستطيع دعم الأردن والمغرب وأميركا دفعها. (10/2/1982)

إن الصلح مع المجرم الجاني ومساومته جناية على الناس وعلى الإسلام، نحن نقول إن الجاني المعتدي يجب أن يخرج من وطننا، والمسلمون مكلفون أيضاً بحسب الشرع المطهر بإخراجه. (8/3/1982)

إذا دخل لص بيت إنسانٍ وسرق له أثاثه واحتل بيته وحرق بعض أثاثه ثم يقول بعد ذلك أيها الناس تعالوا وصالحونا! أي يصالحون بين اللص وصاحب البيت على أن يكون للّص بعض البيت ولصاحب البيت بعض البيت أيضاً؟! لماذا لا يأخذون بعين الإعتبار أنك أنت أيها اللص قد سبّبت كل هذه الأضرار؟! لماذا لا يأخذون بعين الإعتبار أنك أنت أيها اللص قد سبّبت كل هذه الشرور؟! . . . أيُّ إنسانٍ أن يقبل هذا الصلح؟!. (14/3/1982)

إذا ما تغاضينا عن هذه المسألة (وتصالحنا) فإننا لا نكون قد تغاضينا عن مسألةٍ مادية بل نكون قد تغاضينا عن مسألة معنوية؛ بمعنى أننا نكون قد شجّعنا فريقاً ظالماً على أن يظلم ثانيةً ثم يأتون غداً أيضاً ويكررون نفس الكلام ويقولون تعالوا نتصالح !! يجب أن تواجه هذه التعديات في العالم. (13/6/1982)

(134)

إن الشروط التي طرحت منذ البداية ما زالت مطروحةً الآن وما زلنا مصممين على هذه الشرائط وما دامت لم تتحقق بعد فإننا سوف نبقى في حال الحرب ولا نستطيع أن نتصالح مع الأشرار. (29/7/1982)

نحن دائماً من أهل الصلح والسلام، ولكن ليس ذلك الصلح الذي يدع الجاني على جنايته، فهكذا صلح لا يسمى صلحاً، بل نحن نصالح الصلح الذي يكون مع القوة والإقتدار في الدفاع عن دولتنا وعن الإسلام. (5/9/1982)

(135)

 

قاعدة الصراع ضد الثقافة الاستعمارية

إن ما يمكن أن نقوله إن أمَّ الأمراض هو إزدياد إنتشار الثقافة الإستعمارية التي ربّت شبابنا ولسنوات طوال على أفكارها المسمومة وألقى العملاء الداخليون للإستعمار بظلالهم عليهم (أو واحتواهم عملاء الإستعمار الداخليون ـ المترجم) فمن الثقافة الإستعمارية الفاسدة لا نحصل إلّا على موظفٍ ومدير تابع للإستعمار، يجب أن تسعوا إلى دراسة مفاسد الثقافة الحاضرة وتطلعوا الشعوب عليها وبإذن الله تعالى سوف ترمى جانباً حينئذٍ، ويجب أن تضعوا مكانها الثقافة الإسلامية الإنسانية حتى تطلعوا العالم على نوع الحكومة الإسلامية وعلى كيفية تعاملها مع الشعوب الإسلامية حتى تهيّئوا الأرضية إقامة حكومة العدل والإنصاف مكان هذه الحكومات التابعة للإستعمار التي أسست على الظلم والعدوان. (26/4/1971)

يجب على المسلمين أن يكونوا يداً واحدةً ليستطيعوا قطع يد الأجانب والمستعمرين عن التدخل في وطنهم. (4/11/91 هجري قمري)

لقد ثار شعبنا من أجل أن ينفض عن نفسه غبار الثقافة الإستعمارية، يجب علينا أن نخنق العقائد الإستعمارية وهي نطفة مهما كان شكلها وقالبها ونبعدها عن الناس الذين ركّعوا الإستكبار بإيمانهم، إنني متأسف لهذه النزاعات الشرقية والغربية.

(9/3/1979)

(137)

لا تعطوا قيمةً للحياة المادية والحيوانية، لقد صنع القرآن إنساناً إلهياً إستطاع بقدرة إلهية أن يتطور وأن يتغلب على الأمبراطوريات في أقل من نصف قرن، والآن يجب على الشعوب أن تتبع القرآن يجب أن يوجد أناس قرآنيون ليستطيعوا أن يسيروا بالشعوب قدماً.  (8/4/1979)

هناك ظاهرة إيمانية برزت عندكم وبواسطة هذه الظاهرة الإيمانية كسرتم هذا السد العظيم الذي لا يصدّق، السدّ الذي كان يحميه كل مستكبري العالم وكل القوى الكبرى وكل الحكومات. . . لقد حسبوا حساباً للماديات ولم يحسبوا حساب الإيمان.(15/6/1979)

عليهم([6]) أن يوقظوا الناس، هؤلاء الناس الذين قد أفهموهم عن طريق الدعايات التي استمرت مئات السنين أنه لا يمكن مخالفة أميركا أو السوفييت، والآن يجب أن يفهموهم بأنه يمكن ذلك، وأفضل دليل على أن هذا يمكن يمكن وقوعه هو أنه وقع في إيران. . . إن رؤساء الدول ( الإسلامية) هؤلاء هم الذين منعوا من تطور الشعوب الفكري والمعنوي والمادي، إن رؤساء الدول هؤلاء هم الذين يجعلون أتباعهم أساتذةً في الجامعات، وأساتذة الجامعات هم الذين ينحرفون بشبابنا، فالمانع هو هذه الحكومات التي وقفت في وجه تطور شبابنا الفكري وفي وجه تقدم المسلمين.(10/8/1980)

إن الأساس هو أن تتحرر أفكاركم من التبعية للقوى الكبرى.(21/4/1981)

 

إن الذي أوصل شعبنا ودولتنا إلى النصر هو الإيمان بالله والعشق للشهادة، العشق للشهادة في مواجهة الكفر والنفاق، ومن أجل صيانة القرآن.(14/6/1982)

يجب أن تكونوا غير منحازين وغير تابعين في الصناعة والثقافة وسائر الأمور الأخرى التي يحتاج إليها الوطن.(13/3/1982)

(139)

العمل والعامل

إن العمال من أقيم الطبقات وأنفع الجماعات في المجتمعات، وإن عجلة المجتمعات البشرية العظيمة تدور وتتحرك بيد العمّال القديرة. وحياة الأمة رهينة العامل والعمل، فالعمل لا يختص بحركة خاصة، والعامل لا يختص بطبقة خاصة، وبناءً على ذلك الأساس فإن يوم العمال هو يوم جميع الشعوب لا بعضٍ خاص منها، إن يوم العامل هو يوم دفن سيطرة الدول الكبرى الذي يعود بالعمل _بمعناه الأعم_ بالإستقلال في كل جوانبه إلى مستضعفي العالم.(30/4/1981)

إن تخليد ذكرى يوم العمّال، هذا العمود الفقري لإستقلال الوطن ونموذج تقرير المصير والتحرر من الإنتماء والتبعية هو وظيفة وطنية وإسلامية جماعية، لقد أثبتت طبقة العمال الشريفة في هذه المدة القصيرة أنها قادرة وبعونه تعالى وبسعيها وجهدها ليلاً ونهاراً على أن تنقذ وطنها العزيز من التبعية وخصوصاً بعد إعتداء عملاء الأجانب على تراب الوطن العزيز. (30/4/1981)

إن يوماً للعمال يساوي كل عمر الرأسماليين والإقطاعيين.

(141)

إن عطر عرق العمال مثل قطرة دم الشهداء.

لقد استخدم الشرق والغرب العامل واستغلوه من أجل الوصول إلى السيطرة وتحصيل منافعهم الشخصية. (2/5/1982)

إن إيران اليوم هي ميدان للعمل ولبناء الشباب ولخدمة الإسلام والمسلمين والمستضعفين في العالم.

نحن نريد أن نصل إلى الإكتفاء الذاتي، فيجب على كل شخص أينما كان أن يعمل، إنَّ الإكتفاء الذاتي لا يتحقق بالدعاية والإعلان، بل يتحقق بالعمل.

إنَّ أيّ عملٍ يقترحونه على أيّ شخصٍ ولم يكن ذلك الشخص لائقاً لذلك العمل فلا يجوز له أن يتصدى لذلك العمل، وإذا كان لائقاً لذلك العمل فليس صحيحاً أن يدع ذلك العمل ولا يتصدى له. (17/1/1983)

{ إنَّ شاء الله يكون عيد العمال مباركاً لجميع المستضعفين في العالم وللشعب الإيراني ولكم أيها العمال الملتزمون بالإسلام، مبارك للأمة الإيرانية التي فيها هكذا شباب ملتزم يعملون في المصانع}.

(142)

نموذج المرأة المسلمة

إن هذا الشاه هو الذي قال كما نقل في لقاء مع صحفي إيطالي: ((نظريتي في المرأة هي أنها يجب أن تكون جميلة))، إن هذا الشاه هو الذي يريد أن يجر المرأة إلى الفساد ويريد أن يجعلها لعبةً، إن مذهبنا ضد هذه الفجائع والمصائب وليس ضد حرية المرأة. (25/8/1978)

لقد كانت النساء في صدر الإسلام تذهب إلى الميدان من أجل مداواة الجرحى في الحروب الإسلامية، تبقى النساء مخبآت وتمنع من الخروج؟! من قال لكم إن هكذا شيء يجب أن يحدث؟ إنهن أحرار كالرجال. .

إن الإسلام يريد الكمال للرجل والمرأة، فالإسلام أنقد النساء من تلك الأمور التي كانت سائدةً في الجاهلية، تلك الخدمة التي أداها الإسلام للمرأة يعلم الله أنه لم يؤدها للرجل. .

إن الإسلام يريد أن تأتي المرأة أيضاً بالأعمال الأساسية كالرجل، لا أن تصبح المرأة سلعةً كما يريد الشاه الذي يرغب في أن تكبر وتأتي إلى المجتمع وتختلط بالرجال! وتختلط بشبابنا هكذا! إن الإسلام يريد منعهم من ذلك ويريد أن يحفظ شرف واحترام المرأة، ويريد أن يعطي للمرأة شخصيتها وأن يخرجها من هذه الحالة. (9/11/1978)

(143)

لقد وقفت السيدة زينب (ع) أمام جبارٍ إذا تنفس الرجال في حضرته لقتلهم جميعاً، ولم تخفْ، وأدانت حكومة يزيد، وقالت له أنت لست إنساناً، أنت لست بشراً، يجب أن تكون المرأة هكذا، ونساؤنا في هذا العصر يشبهونها والحمد لله فقد وقفن بقبضاتهن في وجه الجبار. (16/5/1979)

المجد لكُنَّ أيتها السيدات الموقرات اللواتي أردتن بتربيتكن أن تدفعونا إلى الطريق الصحيح، المجد للسيدات اللواتي كن في جميع أنحاء الوطن معلمات للرجال في هذه الثورة وهن الآن ما زلن باقيات على ذلك.

لقد تحولت بعض النساء في مجتمعنا من الشكل الذي كنَّ فيه في زمان محمد رضا ورضا إلى سيدات زينبيات وأتباعٍ لفاطمة(س)، لقد كنّ يتبعن الزينة الأوربية في ذلك الزمن _يجب أن يحضرن أزياء اللباس في أوروبا_ وهنّ اليوم تابعات للمذهب ويرضين بما يرضى الإسلام، وهذا تحوّل من أعلى التحولات في مجتمعنا، فحافظن على هذا التحول وتنبَّهن إلى أن لا تستغفلكن الأيادي والأقلام والأقوال الفاسدة وتعيدكن إلى الحالة السابقة. (16/3/1981)

إنني أعتز بنساء إيران المكرمات إذ حصل لهن ذلك التحول الذي استطعن به إحباط الخطط الشيطانية التي دامت لمدةٍ تفوق الخمسين عاماً بمعاونة المخططين الأجانب وأتباعهم غير الشرفاء من الشعراء الطفيليين والكتّاب والأجهزة الإعلامية المأجورة، وأثبتن أن النساء المسلمات الفاضلات لم يتبعن الضلال ولم يتأثرن بالمؤامرات المشؤومة التي يحيكها الغربيون وأذنابهم.  (25/4/1981)

لقد أثبتت النساء الإيرانيات المحترمات أنهن سدٌ محكم للعفة والبراءة، وأنهن سوف يعطين هذه الدولة الإسلامية شباباً أصحاء وأقوياء وفتياتٍ عفيفاتٍ وملتزماتٍ وأنهن لن يسرن أبداً في الطريق التي اختطها لهن الإستكبار من أجل الإنحراف بهذا البلد عن الطريق المستقيم.(24/5/1981)

(144)

. . .لقد وصلت مقاومة وتضحية هذه المرأة العظيمة في الحرب المفروضة إلى حدٍّ مثيرٍ للإعجاب بحيث أن القلم والبيان عاجز بل هو خجول عن ذكر ذلك. (17/4/1982)

إننا نرى أن كثيراً من التوفيق الذي حصل للثورة مرهون بخدمات النساء.

إسعيْنَ أيتها النساء لتحصيل العلم والتقوى فالعلم لا ينحصر في أحدٍ بل هو للجميع، ولطالما أنتن أيتها النساء حاضرات في الساحة وتربّين الشباب فإن الإسلام سوف يتقدم إلى الأمام. (13/3/1985)

إن على النساء أن يتأسّين بالزهراء(ع) في مجال الزهد والتقوى والعفة وتحصيل العلم ومجاهدة النفس والدفاع عن الإسلام. لقد كانت النساء في الجمهورية الإسلامية وكما في جميع الحوادث التي وقعت لإيران في المقدمة.

إن متراس العلم هو متراس دفاعي أيضاً، هو دفاع عن كل الثقافة الإسلامة في كل المجالات، وهذه الثقافة يجب أن تحيا ويجب عليكن أيتها النساء أن تعملن على جبهة العلم والثقافة.(2/3/1986)

(145)

الهدف والواجب

إنني مصمّم على أن لا أهدأ حتى أضع هذا النظام الفاسد في مكانه المناسب أو ألتحق بجوار الرفيق الأعلى معذوراً.                                                       (ذي الحجة/1382هـ)

سوف أبيّن بإذن الله تعالى الأحكام في كل موضع مناسب، ولطالما بيدي قلم فإنني سوف أفضح على رؤوس الأشهاد كل من يخالف مصالح الوطن.(4/1963)

نحن نرى أن السكوت أمام الأخطار التي نتوقعها على الإسلام والإستقلال جريمةٌ، ونراه من الكبائر وإستسلاماً للموت الأسود، لقد كان يرى إمامنا العظيم أمير المؤمنين(ع) أن السكوت على الظلم غير جائز ونحن نراه كذلك غير جائز.(5/6/1964)

نحن منذ الآن مكلفون بأن نسعى لوضع أساس الدولة الإسلامية الحقة، وبأن {نزيد في أعداد المقتنعين بهذه الفكرة}(*)، ونبلّغ حتى يحدث هناك([7])

تيار وتخلق وتظهر التيارات وقليلاً قليلاً سوف توجد الأمة الواعية والعارفة بواجبها، حتى يأتي بعد ذلك شخص((إنسان))([8]) فيثور ويشكل الحكومة الإسلامية.

(الحكومة الإسلامية – الدرس الخامس – النجف )

إن الواجب الإلهي والوجداني يقضي على جميع فئات الشعب أن يوحدوا كلمتهم وأن لا يخافوا من القوى الكبرى والإستكبار في طريق أهدافهم الإسلامية. . . وأن يواصلوا السير بكل حزم وجدّية نحو هدفهم حيث أن وعد الله للمستضعفين قريب، وأن يَقْتُلوا ويُقْتَلوا في سبيل الله مرفوعي الرأس.(7/11/1978)

إن طريقنا ينتهي في ذلك اليوم الذي تطبق فيه كل أحكام الإسلام. الآن يجب علينا جميعاً أن نحرس الإسلام. (2/7/1979)

يجب الآن أيضاً وبنفس هذه الثورة وبنفس هذا المظهر وبنفس هذا المفتاح للإنتصار حيث كنتم جميعاً متحدين وكنتم جميعاً تريدون الإسلام، يجب أن تحفظوا ذلك، وإذا تم الحفظ فإنه سوف يوصلكم إلى النصر حتى النهاية.(3/7/1979)

إن هذا الذي تحقق في إيران، وهذه الصحوة وهذا الإبتعاد عن القوى الكبرى وهذا القطع لأيديهم عن ثروات الأمة، نحن نريد أن يتحقق كل هذا الذي وقع في إيران عند جميع الشعوب وعند جميع الدول، إن هذه هي أمنيتنا.(20/10/1980)

إن واجبنا الديني نحن وأنتم هو أن نخرس أبواق الدعايات الأميركية والصهيونية.(4/11/1981)

 

الفقه والفقهاء

آمل أن يستمر حضرات الفضلاء العظام والمشتغلون في الحوزات العلمية المقدسة خصوصاً حوزة قم _كما في السابق_ في تحصيل العلوم الدينية وترويج الديانية المقدسة وأن لا يسمحوا لأي نحوٍ من التردد بالتسرب إلى نفوسهم.  (29/جمادى الثاني/1385هـ . ق)

أنتم يا طلاب العلوم الدينية! يا فضلاء وروحانيي الحوزات المقدسة وخصوصاً حوزة قم المقدسة ! لا تخافوا من الإهانات وعمليات التعذيب. إنكم اليوم حراس الإسلام والقرآن، حافظوا على هذا الحصن الذي هو هدف لسهام الأجانب وعملائهم، واستمروا بكل حماسٍ وتوكلٍ على الله تعالى وإستلهامٍ من الأرواح المقدّسة لأصحاب الشريعة وحماة القرآن([9]) في شغلكم الذي هو تحصيل ودراسة فقه الإسلام وتهذيب الأخلاق وإرشاد أفكار هذه الأمة المظلومة وهدايتها، والله تعالى معكم.   (أول رجب/1392هـ . ق)

أنتم الذين تملكون فقهاً غنياً، فقه الشيعة الذي يعد أغنى فقهٍ في العالم، هو فقه تشريعي حيث أنه شُرِحَ وفُرِّعَ عليه بجهود علماء الشيعة ولا يوجد في العالم فقه بهذا الغنى.(1/11/1977)

يجب أن لا تتخطّى الحوزات الفقاهتية نفس النظام الذي كانت عليه سابقاً، بنفس هذا النظام الذي كنتم تتبعونه في الدراسة حافظوا على الفقه ومقدماته وعلى الفقاهة المحكمة. . . إن هؤلاء الفقهاء هم حصون الإسلام وهم الذين حفظوا الإسلام، يجب أن تكون عناية الحوزات بالفقه والفقاهة أكثر من عنايتها بأي شيء آخر. . . وإذا جاء أشخاص إلى الحوزات واقترحوا أنه ليس من اللازم أن يكون الفقه بهذا الطول والتفصيل وأنه تعالوا نفعل أشياء أخرى! فإن هؤلاء الأشخاص إما مشتبهون وإما عملاء. يجب أن يبقى الفقه على نفس قوته الأولى التي كان عليها. . . حافظوا على الحوزات الفقاهتية بنفس قوتها الذاتية التي كانت عليها. . . إنني أخاف من أمرٍ وهو أن تتراخى الحوزات العلمية بسبب بعض الدعايات عن عملها الأساسي الذي هو حفظ الفقاهة وأن ينتفي الفقه تدريجياً، وبعد مدة طويلة سوف يحصل أولئك الأشخاص على نتيجة، لقد تكرّر مني التأكيد بأنه يجب المحافظة على نفس الأسلوب التقليدي في الدروس الحوزوية. يجب أن يكون الفقه هو نفس هذا الفقه الذي عندنا. إذا انحرفنا عن الفقه التقليدي فسوف يضمحل الفقه ويموت، يجب أن تحفظوا الفقه بنفس الكيفية والقدرة التي حفظه فيها مشايخنا من البداية وإلى اليوم.(3/2/1982)

إذا لم تأخذ الحوزات بعهدتها وعلى عاتقها تربية الفقهاء والعلماء والخطباء الموجهين والذين هم محل محبة الناس فيجب أن ننتظر فاجعة هزيمة الجمهورية الإسلامية والإسلام العظيم.(13/12/1982)

(150)

إسرائيل

نبهوا الناس وحذروهم إلى خطر([10]) إسرائيل وعملائها.(أول محرم/83/1342)

إن من سوء حظ أمةٍ أن تتكل أو ترتبط أو توقع إتفاقيةٍ مع حكومة عدوةٍ للإسلام ووقفت في وجه الإسلام وغصبت فلسطين. (2/جمادى الأول/1384-1964)

إن مصادر الفساد هذه([11]) التي وضعت بحماية الدول الكبرى في قلب الدول الإسلامية والتي تهدد بجذور فسادها الدول الإسلامية كل يوم يجب أن تقتلع من الجذور بهمة الدول والشعوب الإسلامية العظيمة. (22/صفر/1387-1967)

إنني أقول للدول الإسلامية: أيها السادة لماذا تتقاتلون من أجل نهرٍ؟ إن فلسطين مغصوبة، أخرجوا اليهود من فلسطين، أيها الساقطون!. (9/9/1964)

أنا أعلن لجميع رؤساء الدول الإسلامية والدول العربية وغير العربية أن علماء إيران، والشعب المتدين في إيران والجيش الإيراني الشريف هم إخوة للشعوب الإسلامية وأنهم شركاؤهم في السرّاء والضرّاء، وأنهم مشمئزون ومتنفِّرون من المعاهدة مع إسرائيل عدوة إيران وعدوة الإسلام، لقد قلت هذه المطالب بصراحة وليضع عملاء إسرائيل حداً لحياتي.

(بيان تحريم المشاركة في حزب البعث([12]) الإيراني)

لقد ولدت إسرائيل بفكرٍ مشترك وتواطؤٍ بين الشرق والغرب من أجل إستعمار الشعوب الإسلامية والقضاء عليها، واليوم فإنها محمية ومدعومة من قبل جميع المستعمرين. (28/جمادى الثاني/92)

لقد حذرت مراراً من خطر إسرائيل وعملائها، ولن ترى الأمة الإسلامية السعادة إلا بعد أن تقتلع جرثومة الفساد هذه من أصلها . . . على الأمة الإسلامية بحكم واجبها الإنساني والأخوي وطبق الموازين العقلية والإسلامية أن لا تتأخر في طريق إقتلاع هذا الوكيل للإستعمار وفي مساعدة إخوتهم المرابطين في جبهة الحرب مع إسرائيل بالمساعدات المادية والمعنوية وبإرسال الدم والدواء والأسلحة والتموين أيضاً. (16/رمضان/93)

إن من أسباب ثورة الشعب المسلم في إيران على الشاه هو دعمه لإسرائيل الغاصبة بكل سماحة، لقد كان يؤمّن النفط لإسرائيل. . . إن الشعب الإيراني المسلم وكل المسلمين وأصولاً كل الأحرار، لا يعترفون بإسرائيل. وسوف نبقى دائماً ندافع عن إخواتنا الفلسطينيين والعرب. (مقابلة مع مراسل الشرق الأوسط/11/1978)

منذ سنوات طوال وأنا أذكّر وأحذر المسلمين دائماً في الخطب والمقالات من إسرائيل وجرائمها، ومن أن هذه الغدّة السرطانية الموجودة في إحدى زوايا الدولة الإسلامية لن تكتفي فقط بالقدس.(23/5/1980)

لقد حذرت منذ أكثر من عشرين سنة من خطر الصهيونية العالمية وإن خطرها اليوم على جميع حركات التحرر العالمية والثورة الأصلية الإسلامية لا أنه فقط ليس أقل من الماضي فإن هذه الطفيليات الناهبة أتت بفنون مختلفةٍ من أجل هزيمة المستضعفين في العالم، يجب على أمتنا وعلى الأمم الحرة في العالم أن تقف بكل شجاعةٍ في مواجهة هذه الدسائس الخطرة. (11/2/1981)

أنا أنصح الحكومات أن يطردوا إسرائيل الغاصبة من الدول الإسلامية ومن الأراضي المغتصبة، وأن يدعوا جانباً العنصرية ولسان العجز الذي يدينه الإسلام ويرده.(13/2/1982)

لقد صار من المناسب لحكومات المنطقة أن تتعاون([13]) مع الشعب المظلوم الثائر في الأراضي المحتلة في فلسطين، وأن تدعم تظاهراته وثورته ضد الظلم الإسرائيلي دعماً عملياً. (3/4/1982)

___________________

([1] ) الشاه.

(121)

([2]) أي الشحّ في توفّر المواد الأعم من التموينية والعسكرية(المترجم)

(122)

[3] _ كالعلم والجهل والغنى والفقر والإنتماءات القومية الخ(المترجم).

(129)

[4] _الرجوع والإذعان (المترجم).

[5]_مع صدام والمعتدين العراقيين(المترجم).

(133)

[6] أي على علماء البلدان الإسلامية(المترجم).

(138)

[7]- أي في إيران.

*- بتصرّفٍ شديد وأصل العبارة(نتكاثر)_المترجم.

(147)

[8]- مقصوده : إنسان كامل، صالح، صحيح العقيدة الخ. . .

(148)

[9]- يقصد بهم الرسول (ص) والأئمة(ع) _المترجم.

(149)

[10]- في الأصل(خط).

[11]-أي إسرائيل.

(151)

[12]- رستاخيز.

(152)

[13]- تتحد مع.

(153)

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©