الخميس ٣٠ / مارس / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني »

الإستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني(قده)،ق:4

14 يناير 2015 | في الفئة: الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني | لا توجد تعليقات | الزیارات: 90

المحافظة على إحياء عاشوراء

 

يجب أن تبقى مجالس العزاء ويجب على أهل المنبر أن يحافظوا على إحياء شهادة الإمام الحسين(ع) ويجب على الأمة وبكل قوةٍ أن تحافظ على هذا الشعار الإسلامي خصوصاً وأنه بالمحافظة على إحيائه يحيا الإسلام، هذا ما ورد في حديث عن رسول الله(ص) إذ قال: حسين مني وأنا منه، كل هذا من بركات شهادة الإمام الحسين(ع)، مع أن العدو كان يريد القضاء على كل أثرٍ (للإسلام([1])) وكان بصدد إبعاد بني هاشم عن الساحة. (لعبت هاشم بالملك فلا. . .([2]))، فمن هذا الكلام يعرف أنَّهم كانوا يريدون أن يقضوا على أصل الإسلام وأن يقيموا مملكة عربيةً وقد كان عملهم هذا (الذي تسبب في شهادة الإمام الحسين) سبباً في أن ينتبه العرب والعجم وكل المسلمين إلى أن القضية ليست عربية وعجمية بل هي قضية الله والإسلام.

حافظوا على هذه المجالس والإجتماعات، هذه المجالس التي بهذه العظمة التي كانت تقام بها سابقاً حافظوا عليها أكثر مما كانت، وليسْعَ أهل المنبر أيدهم الله تعالى إلى أن يدفعوا الناس في هذا الطريق وأن يدفعوهم إلى الإهتمام بالمسائل السياسية والإجتماعية وأن لا يتخلوا عن مجالس العزاء لأننا إنما نحيا بمجالس العزاء.

نحن اليوم، واكثر من السابق، محتاجون إلى مجالس العزاء، لقد اوجدت هذه الهيئات والمسيرات([3]) في جميع أرجاء الوطن إتجاهاً سياسياً وهذا هو الحق أيضاً.

وإذا كنا نحن الخمسة وثلاثون مليون نسمة قد أقمنا الإجتماعات في هذه العشرة من المحرّم التي هيّأها لنا الله تعالى وسيلةً والتي أوصى بها أئمتنا الأطهار إلى حدّ كبير والتي رتّب عليها الله تعالى هذا المقدار من الثواب، وإذا قام الخطباء يتعرضون لمواضيع الساعة ويقيمون العزاء ويبكون سيد الشهداء(ع) فإن هذا الشعار الإلهي سوف يصبح محفوظاً.

إن من الأخطاء التي ألقمت في الأفواه أن يقال: (نحن قد قمنا بالثورة وليس من الضروري قراءة العزاء) وهذا مثل أن يقال: (نحن قد قمنا بالثورة ولا لزوم للصلاة). . . فنحن إنما قمنا بالثورة من أجل إحياء شعائر الإسلام لا من أجل إماتة شعائر الإسلام، والإبقاء على عاشوراء حيةً هو موضوع سياسي وعبادي مهم جداً، فإقامة العزاء من أجل شهيد أعطى كل شيء في سبيل الإسلام مسألة سياسية، وهذه المسألة لها دور كبير في دفع مسيرة الثورة إلى الأمام.

يقولون: أمّة البكاء!! نحن أمة البكاء السياسي، نحن أمة تشكل بدموعها جريان السيل الذي يحطم السدود التي تقف في وجه الإسلام. . . ليس الموضوع موضوع البكاء بل هو موضوع سياسي فقد أراد الأئمة بهذه الرؤية الإلهية أن يوحدوا([4]) الأمم وينهضوها نهضة رجل واحدٍ حتى لا يكونوا محلاً لتلّقي الصدمات. (5/11/1980)

 

معاقو الثورة الإسلامية

 

إنني أشكر وأبارك لهؤلاء الغيارى الذين يضحون في سبيل الهدف المقدس للإسلام ولم يبخلوا بالروح والمال ولم يستسلموا للظلم ويكسرون السكوت المميت بشجاعةٍ وهم يقدّمون أرواحهم هديّةً ويتبعون طريق وخط رسول الإسلام صلى الله عليه وآله وأئمة التشيّع ويقتدون بهم.

في هذه السنة الجديدة وبعد طلب الغفران([5]) لشهداء الثورة الإسلامية وتقدير تضحياتهم، يجب أن نبارك لعائلاتهم، آبائهم وأمهاتهم الذين قاموا بتربية هكذا نساءٍ جريئات وهكذا رجالٍ كالأسود، وكذا نبارك لمعلولي ومصابي الثورة الذين كانوا في طليعة من دفع إلى الأمام قيام الأمة وتحقُّق الجمهورية الإسلامية، والحق يقال إن ثورتنا الإسلامية مديونة لتضحيات هاتين الفئتين العزيزتين. إنني وأمتنا لن ننسى هذه البطولات. (21/3/1980)

كيف نستطيع أن نعرف عدد معلولي ومعاقي الخامس عشر من خرداد؟ إنهم يقولون إن عدد معدومي وشهداء الخامس عشر من خرداد كان خمسة عشر ألفاً، ولكن كيف نستطيع أن نتصور ونعلم عدد المعلولين والمعاقين والمصابين

الذين فقدوا أعضاءهم خلال الإشتباكات، ولكن في نفس الوقت الذي كان فيه الخامس عشر من خرداد مصيبةً على الأمة فقد كان بداية تحركها ونهضتها.(5/6/1980)

من اللازم أن أنّبه إلى مسألةٍ الجميع واعون لها وهي وجوب تعظيم شهداء الثورة وعوائلهم والمعلولين والمعاقين والمصابين، ويجب على كل المؤسسات الإجرائية المسارعة في إنجاز كل الأمور التي ترتبط بالشهداء وأسرهم وبالمعاقين والمصابين وبالقيام بالتسهيلات اللازمة التي تتعلق بهم لأن لهم علينا وعلى هذه الأمة الشريفة حق كبيراً جداً. (16/6/1980)

أنتم أيها المعلولون والمعاقون لسان أنشودة الإفتخار ولسان أنشودة الإسلام أنتم الذين خلقتم الإفتخار لهذا الشعب، لقد كنتم أنتم الذين قطعتم يد الإستكبار والغزاة والطاغوت وأعداء الإسلام عن هذا الوطن. وأنتم أيضاً الذين تسعوا وتتفانوا ولا أحد يستطيع أن يعطيكم أجر هذه الخدمات سوى الله تبارك وتعالى وسوف يعطيكم الله تبارك وتعالى أجر هذه المشاق.(17/12/1980)

أنتم معلولون ومعاقون أوجدتم الإفتخار لإيران، إطمئنوا فإن إسمكم قد كتب في الدنيا والآخرة، أنتم غيرتم التاريخ، لقد صنع شعبنا تاريخاً غير التاريخ، لقد غيّر وجه التاريخ.(12/1/1981)

أشكركم أيها الإخوة الأعزاء الذين حضرتم لزيارتي في حالة النقاهة وهذا موجب لزيادة تأسفي وأيضاً لرفع رأسي، فأنتم أيها الأعزاء وعوائلكم والشهداء وأسرهم يوجد في يدكم وثيقة، في وجودكم سند ووثيقة لأمرين: الأول على جرائم أميركا وعميلها صدام والآخر دليل عظيم على شجاعتكم، لقد أثبتم التزامكم بالإسلام وبالقرآن الكريم وبالأمة الإسلامية ولديكم سند ووثيقة تدل

(158)

على ذلك، أنتم قادة هذه المسيرة ونحن الذين تخلفنا عن القافلة. . . فالسعادة لكم ولأسركم وللشهداء وأسرهم.(4/2/1986)

لقد أفشل الشعب الإيراني المؤامرات الكبيرة على الثورة الإسلامية ببركة دم الشهداء والمعاقين.(8/2/1986)

إن القدرة الروحية العظيمة وبركة دماء الشهداء ومعاقي طريق الإسلام قد أفشلت المؤامرات وردّت كيد الظالمين إلى نحورهم.(8/2/1986)

لقد أصبح المجروحون والمعاقون أنفسهم أنوار هدايةٍ في كل زاوية من هذا الوطن يدلّون المؤمنين على طريق الوصول إلى السعادة الأخروية. (24/9/1988)

(159)

الحج فريضة عبادية وسياسية

كما أن لمباحث الحج وصلاة الجماعة والجماعات نواح عبادية كذلك فإن لها أيضاً نواحٍ سياسية وإجتماعية. أي أن الناحية العبادية مندمجة في الناحية السياسية، فليس دين الإسلام ديناً عبادياً فقط وليس فقط علاقة بين العبيد والله تبارك وتعالى وليس تكليفاً روحانياً فقط، بل هو دين عبادي وسياسي وسياسته مندمجة في عباداته.(13/11/1978)

والآن حيث يتجه مسلمو العالم من البلاد المختلفة نحو كعبة الآمال وحج بيت الله الحرام للقيام بهذه الفريضة الإلهية العظيمة وعقد هذا المؤتمر الإسلامي الكبير في هذه الأيام المباركة وفي هذه المواضع المباركة. فإن على المسلمين الذين يتحملون رسالة الله تعالى أن يستفيدوا من المحتوى السياسي والإجتماعي للحج بالإضافة إلى المحتوى العبادي منه ولا يكتفوا بالمظهر. .

إن هناك أسباباً سياسية عديدة وراء عقد الإجتماعات والجماعات وصلاة الجماعات وخاصة إجتماع الحج العظيم والتي منها التعرف على المشاكل الأساسية والسياسية للإسلام والمسلمين.(29/9/1979)

نحن ليس لدينا الآن شيء من التشرّف إلى مكة وحج بيت الله سوى أن تجتمع مجموعة أشخاصٍ من عامة الناس هُناك، وأما أن يلتقي هناك أشخاص مؤثرون من الحكومات ومن كبار القوم ممن يستطيعون أن يجتمعوا هناك ويدرسوا القضايا السياسية والإجتماعية للمسلمين فهو أمر مغفول عنه. (20/10/1980)

(161)

إن لفريضة الحج من بين الفرائض الإلهية خاصّية خاصّة، ويمكن ان تتغلب نواحيها السياسية والإجتماعية على نواحيها الأخرى مع أن لناحيتها العبادية خاصية خاصة أيضاً.(6/9/1981)

إن من الفلسفات الكبرى للحج بُعده السياسي الذي تعمل كل أيدي المجرمين والجناة ومن جميع الأطراف من أجل سحقه، وقد أثرت دعاياتهم الواسعة في المسلمين مع الأسف حتى أن كثيرين منهم لا يرون سفر الحج سوى عبادةٍ جافة خالية وخاوية وبدون إلتفات إلى مصالح المسلمين. إن أهمية البعد السياسي للحج ليست أقل من أهمية بعده العبادي.(17/8/1983)

ما أكثر الجاهلين المتنسكين الذين يقولون إنه يجب أن لا تكسر قدسية بيت الله والكعبة المعظمة بالشعارات والتظاهرات والمسيرات وإعلان البراءة وأن الحج مكان للعبادة والذكر وليس ميداناً لتنظيم الصفوف والقتال، وأيضاً ما أكثر العلماء المتهتكين الذين يلقون في ورع الناس أن الكفاح والبراءة والحرب والمقاومة من عمل أهل الدنيا وطلابها وأن الدخول في المسائل السياسية وفي أيام الحج أيضاً هو دون شأن الروحانيين والعلماء، إن نفس هذه الإلقاءات والإيحاءات إنما هي أيضاً محسوبةً من ضمن السياسات السرية ويقف وراءها القوى الناهبة للعالم. فيجب على المسلمين أن ينهضوا ويواجهوا بجديةٍ وبكل الإمكانات والوسائل وأن يدافعوا عن القيم الإلهية وعن مصالح المسلمين وأن يحكّموا ويمتنوا صفوف كفاحهم ودفاعهم المقدّس وأن لا يعطوا مجالاً أكثر لهؤلاء الجهلة وذوي القلوب الميتة وأعوان الشياطين في مهاجمة صفوف وعقيدة وعزة المسلمين.  (منشور الثورة الإسلامية 30/7/1987)

(162)

الجنوح الدنيوي أو الرفاهية

 

في اليوم الذي توجد فيه زخرفات الدنيا ويجد الشيطان له طريقاً فيما بيننا ويصبح هو مرشدنا فإن الإستكبار سوف يستطيع أن يؤثر فينا حينئذٍ ويجرَّ وطننا نحو الفناء، لقد كان وطننا دائماً وبواسطة سكان القصور هؤلاء يُجرُّ إلى الفناء! إن سلاطين الجور هؤلاء كانوا كلهم تقريباً من سكان القصور، وهؤلاء لا يستطيعون أن يفكروا بالناس، لا يستطيعون أن يحسّوا ما هو الفقر وماذا يعني أن يكون الإنسان بدون مأوى، إنهم أصلاً لا يستطيعون أن يدركوا هذا الإحساس. وعندما لا يحس الإنسان بمعنى الفقر ومعنى الجوع فإنه لا يستطيع أن يفكر بالجياع والبؤساء، ولكن الذين تربّوا وكبروا في هذا المجتمع وأدركوا وأحسوا ما هو الفقر، ورأوا وذاقوا الفقر وكانوا يلمسون ما هو الفقر، هؤلاء هم الذين يستطيعون أن يهتموا بحال الفقراء، يجب أن نسعى إلى أن تبقى هذه الوضعية محفوظةً بيننا، في مجالسنا، في مؤسساتنا الحكومية، عند مجاهدينا في جيشنا وقواتنا المسلحة، يجب أن تبقى هذه الروحية في قوانا القضائية، يجب أن يبقى التوجه إلى الله محفوظاً.(21/3/1983)

أنا متأكد من أن الشعب الإيراني لا يبادل لحظة عزة وإستقلال بألف سنة في النعم والدلال ولكن مع التبعية للأجانب.(25/11/1988)

(163)

إن أمتنا الإسلامية التي هي المكافح الحقيقي وصاحبة القيم الإسلامية قد أدركت جيداً أن الكفاح لا يتوافق مع طلب الرفاه، والذين يتصورون أن الكفاح في طريق الإستقلال وتحرير المستضعفين والمحرومين في العالم لا يتنافى مع الرأسمالية وطلب الرفاه فهم أجانب عن ألفباء الكفاح، والذين يتصورون أن الرأسماليين والمرفهين اللامبالين يتنبهون بالنصيحة والموعظة والحكمة وينضمون إليهم ويساعدونهم فإنهم كمن يدقّ ماءً في هاون. إن موضوعي الكفاح والرأسمالية، والثورة وطلب الراحة، إرادة الدنيا والتفتيش عن الآخرة، إنما هما مقولتان لا تجتمعان أبداً، ووحدهم الذين يبقون معنا إلى آخر الخط هم أولئك الذين أحسوا وذاقوا الفقر والحرمان والإستضعاف، إن الفقراء والمتدينين المساكين هم المديرون([6]) والقائمون الواقعيون بالثورات. يجب أن نسعى جهدنا وبأيّ صورة ممكنة من أجل حفظ الخط الأصولي للدفاع عن المستضعفين. ما من شيء يوازي بشاعة حب الدنيا عند الروحانيين وليس من وسيلةٍ أسوأ من حب الدنيا تستطيع أن تلوّث الروحانية.

ما أكثر الأصدقاء الجاهلين والأعداء العالمين الذين يريدون بعطفهم الذي ليس في محلّه أن يحرفوا مسير الزهد الذي اعتنقه الروحانيون، وهناك مجموعة أيضاً إما مغرضة وإما عن جهل تتهم الروحانيين بأنهم يساعدون الرأسمالية والرأسماليين. في هذه الظروف الحساسة التي تقرر المصير والتي أصبحت فيها الروحانية مصدراً لأمور الدولة ويتصور وجود خطر إستغلال الآخرين لمنزلة الروحانيين يجب الإنتباه بشدةٍ إلى حركاتنا فما أكثر الأفراد من المؤسسات والتجمعات والتشكيلات السياسية وغيرهم الذين يريدون وبظاهرٍ إسلامي مئة بالمئة أن يوجهوا لطمةً إلى شرف الروحانيين وإعتبارهم وعلاوةً على تأمين مصالحهم فإنهم يضعون الروحانيين في مواجهة بعضهم البعض.

طبعاً إن الشيء الذي يجب أن لا يعدل عنه الروحانيون ويجب أن لا يتركوا ميدانه بسبب دعايات الآخرين هو الدفاع عن المحرومين والحفاة لأن من يعدل عن هذا فإنه يعدل عن العدالة الإجتماعية.

يجب علينا وتحت كل الظروف أن نتعهد هذه المسؤولية الكبرى، وإذا قصّرنا فيها فإننا نكون قد ارتكبنا خيانة في حق الإسلام. (20/7/1988)

يجب على الناس أن يقرروا. إما الرفاه والتبذير وإما تحمّل المصاعب والإستقلال وهذه قضية تتطلب عدة سنوات ولكنني على يقين من أن شعبنا سوف يختار الطريق الثاني الذي هو طريق الإستقلال والشرف والكرامة.(10/1/1989)

(165)

مجلس الشورى الإسلامي

. . .تشكيل مجلسٍ وفقاً لمصالح الوطن ولكليات القوانين السماوية ومن أجل مراقبة القوة التنفيذية العاملة.  (كشف الأسرار/ص190)

إذا أرادت حكومة الحق الإلهي العادلة أن تتحقق فيجب أن يتشكل المجلس من الفقهاء أو بمراقبة الفقهاء وأن تطرح التشريعات السماوية في المجلس ويجري البحث في جعلها عمليةً وتكون الحكومة هي القوة التنفيذية لها. (ولاية الفقيه/ص53)

مجلس الشورى الإسلامي هو مجلس المشاورة، مجلسٌ يجب على المفكرين أن يطرحوا فيه القضايا التي يحتاجها الشعب والوطن وأن يتشاوروا فيها معاً. . . ليس مجلس الشورى الإسلامي في مكان مقفل حتى إذا لا سمح الله حدث فيه أي انحرافٍ فسوف يعلم به فقط نفس أعضاء المجلس. . . أنا آمل من السادة أن يفكروا بوكالتهم وأن يتحمسوا بدون أن يأخذوا الميول النفسية بعين الإعتبار وبدون أن يأخذوا أغراضهم الشخصية بعين الإعتبار، إن الشورى تقع في محيط إسلامي ولها أخلاق إسلامية. . . أنتم وكلاء أناس يريدون الإسلام جميعهم ويريدون وطنهم، وأنتم يجب أن تخدموا هذا الشعب وتخدموا الذي وكلكم،وأنا اتمنى أن تسيروا بهذه الثورة بكل قوةٍ وبكل عزةٍ وعظمةٍ إلى الأمام وأن يكون المجلس مجلساً إسلامياً وأخلاقياً وأن تكونوا أنتم معلمي الأخلاق للمجتمع.(26/5/1980)

(167)

إن خاصيّة هذا المجلس وجوّ الوطن في هذه الدورة يوجبان أن يتعاون المجلس والحكومة حتى يعلو الوطن فوق المشكلات. 

(29/5/1980)

قوّوا المجلس الذي هو على رأس كل الأمور، وأعملوا على أن يكون عندنا مجلس يشرّع القوانين حتى يتمكن من السير بالوطن في الطريق المستقيم.

  (20/1/1981)

إن مجلسنا ثمرة دماء أناس كانوا أوفياء للإسلام، وهذا المجلس هو عصارة مشاقٍ لا تطاق عانها هذا الشعب المسلم. . . أنا أتمنى أن يكون المجلس مجلساً إسلامياً، أن يكون مجلس عبادة لا مجلساً ترتكب فيه المعصية وتوجّه فيه الإهانات ويقال سوءاً لأحدٍ لا سمح الله، إن هذا مخالف للإسلام ولا يجب أن يحدث. (28/5/1981)

يجب أن يكون المجلس حارساً للإسلام. . . إن هذا المجلس أحسن مجلس في الدنيا وهو تبلور الأمّة وعلى رأس كل المؤسسات. (25/1/83)

إن المجلس اليوم هو البيت الواقعي للشعب وقد قطعت عنه اليد الملوثة النجسة للقوى الكبرى ورجال الدولة والملوك التابعين للغرب والشرق. . . يجب على هذا المجلس من أجل مواجهة رأسمالية الغرب وقطب شيوعية الشرق أن يطرح الأحكام السياسية والاجتماعية والإقتصادية والثقافية للإسلام. (29/5/1984)

المجلس من المؤسسات التي يجب على الجميع أن يؤيدوها ولا يحق لأحدٍ أن يتجاسر([7]) على المجلس.(17/10/1985)

 

عاشوراء ومجالس العزاء

 

فليتذكر حضرات المبلغين العظام وهيئات مجالس العزاء المحترمة ورؤساؤها أنه من اللازم أن يؤدوا وظيفتهم الدينية في هذه الأيام في إجتماعات المسلمين، وليتعلموا من سيد المظلومين التضحية والفداء في سبيل إحياء الشريعة.  (شهر محرم/1342)

محرّم هو شهر النهضة الكبرى لسيد الشهداء وخير أولياء الله الذي أعطى بثورته البشرية تعاليم البناء والثبات في مواجهة الطاغوت، فقد كان يرى أن طريق إفناء الظالم وتحطيم المستبد إنما هو بالتضحية والفداء، وهذه هي تعاليم الإسلام للأمم إلى الأبد. (8/2/1978)

سيد الشهداء سلام الله عليه هو الذي قام بتلك الثورة لأن معاوية وابنه كانا قد حرّفا الإسلام. . . بقد أغاث سيد الشهداء الإسلام وأنقذه. إن مجالس عزاء سيد الشهداء إنما هي لحفظ دين سيد الشهداء، إن أولئك الذين يقولون: لا تقيموا مجالس عزاء سيد الشهداء لا يفهمون ما هو دين سيد الشهداء ولا يعرفون ماذا يعني؟ ولا يعلمون أن هذا البكاء وهذه المجالس هي التي حفظت هذا الدين. لقد أنقذ الإمام الحسين الإسلام، فهل نقف ساكتين أمام إنسان أنقذ الإسلام وقتل لأجله؟ يجب علينا أن نبكي كل يوم، يجب علينا أن نعتلي المنبر كل يوم لأجل حفظ هذا الدين ولأجل حفظ هذه الثورة، إن هذه الثورات مدينة للإمام الحسين عليه السلام. (8/7/1979)

(169)

لو لم تكن عاشوراء ولم تكن تضحيات آل الرسول، لقضى طواغيت ذلك الزمان على الرسالة وعلى الجهود المضنية للرسول الأكرم، ولو لم تكن عاشوراء لساد المنطق الجاهلي لأتباع أبي سفيان الذين كانوا يريدون أن يشطبوا على الوحي والكتاب بالقلم الأحمر، ولساد منطق يزيد بقية عصر عبادة الأصنام المظلم الذي كان يأمل في قطف ثمرة الإسلام بقتل واستشهاد أبناء الوحي وفي أن يقتلع الإسلام من أساسه ويقول بصراحة (لا خبر جاء ولا وحي نزل) مريداً القضاء على الحكومة الإلهية. ولولا عاشوراء لم نكن نعلم ماذا كان سوف يحلّ بالقرآن الكريم والإسلام العزيز؟ لكن إرادة الله العلي كانت وما تزال تحفظ الإسلام دين الحرية وتحفظ قرآن الهداية خالداً وتحييه وتقوّيه بدماء شهداءٍ كأبناء الوحي، وتحميه من آفات الدهر وتدفع بخلاصة النبوة وبقية الولاية ليضحي بنفسه وبأعزائه فداءً لعقيدته ولأمة النبي الأكرم العظيمة وليبقى دمه فواراً على امتداد التاريخ ويروي دين الله ويحرس الوحي. (6/6/1981)

إنها دماء سيد الشهداء التي جعلت الدماء تغلي في عروق كل الأمم الإسلامية، وإنها مراسم عاشوراء العزيزة التي تثير حماس الناس وتهيؤهم لحفظ الأهداف الإسلامية، فيجب أن لا نتساهل في هذا الأمر، وكما كان يُعمل في السابق فلتقم مجالس العزاء ولتتلى المراثي وليقال الشعر والنثر في فضائل أهل البيت ومصائبهم ليتأهب الناس وليكونوا في الميدان. . . والمطلوب من الناس أن لا تكون المسيرات بعنوان مسيرات، بل لتكن بعنوان مراسم، تلك المراسم التقليدية المتعارفة مع حفظ النواحي الشرعية الإسلامية، وأبقوا عاشوراء حيّة فبحفظ عاشوراء لن يصيب بلدكم أي أذىً.

(170)

القانون

 

إن ما يجب أن يأخذ بعين الإعتبار هو أننا إنما نتمسك ونستند على القانون الأساسي من باب (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم) لا من باب أن القانون الأساسي تام بنظرنا، وإذا كان العلماء يتكلمون عن طريق القانون فلأن هذا الأصل الثاني متمّم للقانون الأساسي، إن تصديق أيّ قانون مخالف للقرآن يكون ساقطاً عن القانونية، وإلا فما لنا وللقانون؟

بل نحن وقانون الإسلام، علماء الإسلام والقرآن الكريم، علماء الإسلام والأحاديث النبوية، علماء الإسلام وأحاديث أئمة الإسلام عليهم السلام، إن كل شيء يكون موافقاً للدين ولقوانين الإسلام فإننا بكل تواضع نسلّم له، وكل شيء يخالف الدين والقرآن ولو كان قانوناً إسلامياً ولو كان التزامات عالمية فإننا مخالفون له. (خطبة الإمام في تاريخ 2/12/1962)

هل نحن نقول أن لا تكون هناك حكومة؟ بل نحن نقول بأن تكون هناك حكومة ولكن يجب أن تكون خاضعةً لقوانين الإسلام وعلى الأقل للقانون الأساسي. نحن لا نقول بأن لا تكون هناك حكومة، نحن لا نقول بـأنَّنا نريد أن نعيش مثل أولئك الذين عاشوا في الكهوف منذ آلاف السنين، أيّ روحاني قال لكم هذا الكلام ؟!. (2/ذي الحجة/83 في المسجد الأعظم في قم بعد إطلاقه)

(171)

إن معنى جمهورية إسلامية هو جمهورية قوانينها أيضاً قوانين إسلامية، إن كل القوانين التي من غير الإسلام ليست قانونية، ليست محل رضانا ورضا الشعب.(17/6/1979)

. . . يجب أن لا يعملوا بما يخالف الشرع . . . يجب العمل بنفس تلك الكيفية التي وضع فيها القانون الأساسي الإسلامي ووافق عليها الشعب، ولا يكون هناك أرضية لأن يكون لكل طائفةٍ حكومة خاصة بها وترتكب أعمالاً مخالفة للمقررات والقوانين.(18/8/1980)

لا يحكمَّن أحدٌ بغير القانون الإلهي وعلى الجميع أن يطبقوا القانون ولا يعمل أحدٌ بغير الحدود القانونية.(21/3/1981)

يجب عليكم جميعاً التقيُّد بقبول القانون ولو كان مخالفاً لرأيكم لأن الميزان هو الأكثرية وهو تشخيص لجنة حماية الدستور بأن هذا ليس مخالفاً للقانون ولا مخالفاً للإسلام. . . بعد أن يصبح شيء ما قانونياً فإن اللجاجة في حقه إذا كانت تريد تحريك الناس تعدُّ إفساداً في الأرض ويجب على الحكومة أن تتعامل مع اللَّجوج على أنه مفسد في الأرض.(27/5/1981)

يجب أن ترمى بعيداً كل القوانين المخالفة للشرع في زمن الطاغوت. . . يجب على لجنة حماية الدستور ولجنة القضاء الأعلى إصدار تعميم وأن يقولوا في كل مكان بأنه يجب أن لا يعمل بالقوانين السابقة المخالفة للإسلام، وإذا عمل بها أحدٌ فإنه مجرم ويجب أن يحاكم. . . إذا لا سمح الله عُمِلَ خلاف القوانين الإسلامية فيجب أن نقرأ الفاتحة على هذه الجمهورية.(23/8/1982)

(172)

الاستمرار في الكفاح

 

أنا مصمّم على أن لا أقعد حتى أقضي على هذا النظام الفاسد أو ألتحق بالحق المقدّس تعالى وأنا معذور. (ذي الحجة/1382)

نحن إنما أصبحنا مهانين ونهان من أجل الإسلام، نحن نتوقع السجن والزجر والإعدام، فليفعل هذا النظام الطاغي أيَّ عملٍ غير إنساني يريده. (1963-أربعين فاجعة قم)

كثفوا إجتماعاتكم قدر المستطاع وخصوصاً يوم الجمعة تحت إشراف العلماء الأعلام وحجج الإسلام والخطباء العظام وأعطوا أهمية للمراسم والشعائر المذهبية ولا تسكتوا في مواجهة المتحكمين والذين يكسرون القانون. (7 جمادى الثانية 1384)

بالإماكانات التي يملكونها يستطيعون القضاء على الإسلام ويستطيعون أن يكيدوا للإسلام فلا تجلسوا ساكتين كالنصارى الذين تحدقوا يتجادلون في موضوع روح القدس والتثليث حتى جاؤوا وقضوا عليهم. (الحكومة الإسلامية / درس11)

(173)

إن اليوم هو يوم إذا تحركتم متأخرين فيه سوف يقضون عليكم وينهونكم ويمحون الإسلام. يجب أن يكون عندكم تحرك حتى تستطيعوا حفظ قوانين الإسلام، حتى تكونوا حصناً للإسلام.   (الحكومة الإسلامية / الدرس6)

إن مسؤولية الشعب الإيراني الغيور في أن يمنع مصالح أميركا وإسرائيل في إيران، وأن يهاجمها حتى ولو أدى ذلك إلى القضاء عليه.  (16/رمضان/1393)

إن الشعب الإيراني العظيم لن يستسلم للذل أبداً وقد استمر بثورته ولن يتراخى أبداً. (6/9/1978)

إن الثورة الإيرانية هي حركة إسلامية سوف تستمر، وسواء ذهب الشاه أو بقي فإنها سوف تستمر. (7/11/1978)

لي طلب عند جميع الشعب الإيراني وهو كما أنكم منذ البداية كنتم حاضرين في ميدان الصراع مع الكفر وفي كل مكان وكنتم حاضرين جميعاً في الساحة أيضاً فاستمروا، فإن استمرار هذه الحركة إنما هو من أجل الإسلام، وللإسلام العزيز حق علينا جميعاً وهو أن نقدم كل تضحيةٍ نستطيعها في سبيله وأن نعمل أي عملٍ نستطيع القيام به. (15/4/1981)

إن طريقنا ينتهي في اليوم الذي تطبق فيه جميع أحكام الإسلام. (10/12/1981)

(174)

وحدة المسلمين

 

لقد دعوت الدول الإسلامية مراراً إلى الأخوة والإتحاد في مواجهة الأجانب وعملائهم الذين يريدون بإيجاد النفاق بين المسلمين والحكومات الإسلامية إبقاء دولنا الإسلامية العزيزة تحت الأسر والذل الإستعماري ليستفيدوا من إمكاناتها المادية والمعنوية. (29/صفر/87)

لو أن رؤساء الدول الإسلامية يتخلّون عن خلافاتهم الداخلية ويتعرفون على الأهداف العالية للإسلام ويميلون إلى الإسلام فإنهم لن يصبحوا أسرى وأذلاء للإستعمار. (1/ذي الحجة/1390)

بحكم الإسلام يجب أن يكون المسلمون يداً واحدة ليستطيعوا قطع يد الأجانب والمستعمرين عن التدخل في أوطانهم.  (4/ذي القعدة/91)

التكليف الآن هو أن يكون لجميع المسلمين وحدة كلمة. . . في رأس كل الكلمات أن يكون الجميع متفقي الكلمة وإذا تخلّف أحد فإنه قد خان الإسلام.

(خطاب في النجف الأشرف)

إذا لا سمح الله إختلفنا مع بعضنا ونسينا تلك الجهة الإلهية التي أمرنا الله تبارك وتعالى بها وهي (واعتصموا بحبل الله) فسيأتي وقت ترون فيه أن عنايةالله سوف تذهب عنّا.(31/3/1980)

(175)

 

يا مسلمي العالم الذين تملكون إيماناً بحقيقة الإسلام إنهضوا واجتمعوا تحت راية التوحيد وفي ظل تعاليم الإسلام واقطعوا أيدي الخونة المستكبرين عن أوطانكم وعن خزائنكم الممتلئة وأعيدوا مجد الإسلام ودعوا الخلافات والأهواء النفسانية فأنتم تملكون كل شيء. (12/9/1980)

إذا كان المليار مسلم منسجمين مع بعضهم البعض فمن يستطيع أن يكسرهم؟ (11/1/1982)

اليوم وكما في الماضي فإن كل سوء الحظ الذي أصاب المسلمين إنما هو من التفرقة وعدم الإجتماع تحت راية الإسلام المفتخرة. (10/4/1982)

(176)

15 خرداد

 

إن مذبحة 15 خرداد أسوأ من أعمال جيش من شعبٍ أجنبي. . . وحتى آخر عمرها سوف تبقى الأمة محزونةً من مصيبة الخامس عشر من خرداد. (10/4/1964)

إنني لم أكن مطلعاً على قضية 15 خرداد حتى تبدل السجن بالمحاصرة([8]) ووصلتني الأخبار من الخارج. يعل الله أن ما حدث في 15 خرداد قد صدمني. . . لقد كان الخامس عشر من خرداد عاراً لحق هذه الدولة بحيث أنه لن يمحى إلى الأبد، وسوف يسجل التاريخ هذه الحادثة. (2/ذي الحجة)

في ذلك اليوم الذي حدثت فيه مجزرة الخامس عشر من خرداد والهجوم على المدارس الدينية وغيرها بيد عملاء الأجانب، في ذلك اليوم. . . لم يتنفس ولا واحد من أولئك ((الوطنيين))وحمل الشباب والروحانيون والجامعيون أرواحهم على أكفهم وبحماية الشعب من فلاحين وعمال وتجار ودافعوا عن الحق، والآن مع احتمال الإستفادة . . . فإن الوطنيين قد حملوا أقلامهم بأيديهم وكتبوا بعض المسائل رياءً وبنحوٍ محدود. (4/ذي الحجة/97 هـ . ق)

أي إسم ينطبق على سحق الحوزات العلمية والهجوم المسلح على المدرسة الفيضية والصحن المطهر في قم ومجزرة الخامس عشر من خرداد الجماعية غير أنها خدمة عمياء لأصحاب الدولار. (في رسالة الإمام المفتوحة لهويدا المعدوم)

يجب على الشعب الإيراني أن لا ينسى الخامس عشر من خرداد ويجب أن لا ينسى أيّ من الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب بعد الخامس عشر من خرداد وتلك التي ارتكبت قبل ذلك بيد أب هذا([9]) ، يجب على الشعب الإيراني أن لا ينساهم، يجب عليه أن يحفظ الخامس عشر من خرداد. (5/6/1978)

إن الخامس عشر من خرداد هو نقطة عطفٍ في تاريخ وطننا فقد بدأت الفعالية السياسية منذ ذلك الوقت. . . لقد كان الخامس عشر من خرداد مبدءاً للحركة في نفس الوقت الذي كان فيه مصيبة لشعبنا. . . في نفس الوقت الذي كان فيه الخامس عشر من خرداد مصيبة لنا كان هبةً إلهية أعطاها الله للناس حيث أنهم وعوا وأدركوا ولبوا نداء الروحانيين، وفي كل مكانٍ في كل الوطن بدأت الثورة وكان مبدؤها الخامس عشر من خرداد.  (4/6/1980)

إن يوم الخامس عشر من خرداد كعاشوراء يوم عزاء عمومي للشعب المظلوم، يوم الحماسة والمولد الجديد للإسلام والمسلمين. إن تكريم الخامس عشر من خرداد يوم خلق الحماسة هو تكريم ليوم تقرير المصير في عاشوراء، هو تكريم للإسلام والقرآن الكريم، إذا غفل شعبنا الشريف بل كل الشعوب المظلومة عن أي شيءٍ فيجب أن لا يغفلوا عن هذين اليومين الإلهيين، فعاشوراء مع تاسعها نفت اليزيديين على مدى التاريخ وأرسلتهم إلى المقبرة، لقد دفن الخامس عشر من خرداد البهلوي والبهلويين والقوى الكبرى. إن تكريم الخامس عشر من خرداد ومظاهراته هو صرخة من المستضعفين تسحق رأس المستكبرين ومن الملتزمين بالعقيدة الراقية للقرآن في مواجهة المستسلمين بدون شروط للعقائد المنحرفة أو الإلتقاطية للشرق والغرب. (5/6/1981)

(179)

الزراعة أساس إقتصاد الوطن

 

إن بلدنا غني زراعياً، وإذا أصبحت الزراعة منظمة في هذا البلد، فإنه من الممكن أن تكون آذربايجان وخراسان كافية لكل الوطن ويصدّر الباقي. (17/9/1979)

إنَّ الخدمة إنما هي إن يزرع الفلاحون الأراضي التي بحوزتهم ويبذروها ويرووها ويبذلوا جهدهم، وهذا ما يجب أن أذّكر به وهو أنه لا يجوز غصب أموال الناس، وأن ما يقوله البعض: كل شخصٍ يزرع الأرض التي يستولي عليها ! كلا ! يجب أن تفلح وتزرع الأراضي حسب الموازين الشرعية والإلهية ولا بتسامح في هذه المسألة وإننا إن شاء الله في عدة سنوات قادمة سوف نكتفي ذاتياً ونقف على أقدامنا. (24/10/1979)

أنتم تعلمون أنهم يهددوننا اليوم بالمحاصرة الإقتصادية ! نحن يجب أن نفكّر. أن نفكر في أن نجعل وطننا يعمل في الزراعة و في البذور. . . نحن نملك وطناً كبيراً جداً، نحن إذا استطعنا أن ندير هذه الدولة على أصول صحيحة فإننا سوف نؤمّن أحسن حياةٍ لهذا الشعب، لكنهم لا يدعون ذلك يحدث، إن ماء هذا النهر (كارون) يذهب هدراً، في وقتٍ من الأوقات كنت ماراً من هناك، وكان هناك براري وأيضاً أراضي صالحة (للزراعة) ، وإذا كان هذا الماء يروي هذه الأراضي وأعذّت هذه الأراضي فإنها كانت سوف تؤمن تمويناً لمئة مليون إنسان، لا أنّ خمسة وثلاثين مليون إنسان اليوم لا يستطيعون إدارة([10]) أنفسهم.

(24/11/1979)

(181)

يجب على الفلاحين تقوية زراعتهم الذاتية وتنميتها بحيث أننا لا نعود في طعامنا محتاجين إلى الآخرين. (5/11/1980)

من اللازم على الحكومة أن تساعد الزراعة والمزارعين أكثر من السابق وأن لا تألوا جهداً في هذا الأمر وأن تتجنب ما استطاعت الروتين الإداري الذي يسبب في إعاقة هذا الأمر الحياتي، وعليها بهذا الصدد أن توصي مسؤولي المواصفات الموحَّدة وتؤكد عليهم على مستوى الوطن أنّ أمر الزراعة في وطننا من أهم الأمور وتوجيهه وتنفيذه بوجهٍ صحيح هو أساس إقتصاد الوطن. (1/4/1981)

إن الزراعة من الأمور المهمة جداً في الإسلام والتي قيل بصددها: الفلاحون من أفضل المخلوقات وهم أقرب الناس إلى الله تبارك وتعالى، ومن الممكن أن يكونوا في ذلك العالم (الآخر) في الصف الأول من الناس المحسنين، وعمل الزراعة هو عمل كان الأنبياء يمارسونه فقد كانوا يؤمّّنون رزقهم عن طريق الزراعة. . . وأنا آمل في أن يدرك المزارعون قدر أنفسهم، وأنتم أيها المزارعون في جميع أرجاء الوطن أفضل من كل الفعاليات لأنكم تؤمّنون أرزاق الشعب التي هي مورد إحتياج الشعب ومن أهم الإحتياجات، وسوف توصلون أنفسكم إن شاء الله إلى حد الإكتفاء الذاتي بنحوٍ لا نحتاج فيه إلى أية دولةٍ بل سوف يصدّر إنتاج المزارعين هذا إن شاء الله إلى أماكن أخرى ودول أخرى.               (29/9/1981)

 

مسؤولية القلم

 

المطبوعات حرة والقلم حر، دعوهم يكتبون القضايا.

(1383 هجرية)

إن القلم سلاحٌ أيضاً، ويجب أن يكون بيد أشخاصٍ صالحين، بيد أشخاصٍ أفاضل، في الوقت الذي يقع القلم بيد أشخاصٍ أراذل فإن المفاسد سوف تصبح كثيرةً.

(النجف 8/2/1978)

أنا مرة أخرى أريد من المطبوعات في جميع أرجاء إيران أن تعالوا وضعوا أيديكم بأيدي بعض واكتبوا في القضايا ولكن لا تتآمروا. لقد قلت مرّاتٍ يجب أن تكون المطبوعات حرّة ولكني مع الأسف وبمزيد من التعجب رأيت عدداً منها وبلا إنصاف تطرح أفكار اليمين واليسار وقد روّجت لها في إيران ومازالت تفعل ذلك الآن.(21/3/1980)

هذه الأقلام المسمومة، وهذه المجلات وبعض هذه الصحف التي هي في خدمة الآخرين، وتحصل مع ذلك على ترخيصٍ بالنشر، لا تدعوها تستغلكم.  (24/5/1980)

(183)

على الشعب الواعي العزيز أن لا يتأثروا بالشائعات والأقلام المسمومة التي تكون مع الأسف في بعض الأحيان بأيدي أصدقاء جهلة، وأن لا يخسروا الإسلام العزيز الذي وصل إلينا نتيجة عذاب لا يطاق تحمله رسول الإسلام صلى الله عليه وآله وأصحابه الكبار من أجل باطلِ حفنةٍ من المتآمرين والجهلة. 

(21/3/1981)

إن من يمسك بالقلم سوف يكون موضع سؤالٍ: ما الذي كتبته؟. . . إن نفس هؤلاء الذين يدّعون أن لهم في طريق الإسلام موطئ قدم يجب أن يعلموا أن كثيراً من هذه الأقلام باسم الإسلام وليست من أجل الإسلام، إن هذا عهد كبير ملقى على عاتقكم ومسؤولية كبيرة، واعلموا أنكم سوف تسألون يوماً عن هذه المسؤولية. (31/5/1981)

إذا انحرفت أقلامكم _لا سمح الله_ وغفلتم عن تعهدكم لله تبارك وتعالى فالضرر لن يقع فقط عليكم وعلى أصدقائكم وعلى الذين على مذهبكم، بل سوف يقع الضرر على الجميع، فهو إذن ليس ضرراً صغيراً. . . إذا كان القلم إرشادياً فإنه يهدي الأمة إلى الطريق المستقيم ويستطيع أن ينجي الناس من الإنحرافات.(2/6/1981)

الشهداء يصنعون الأقلام والأقلام هي التي تربّى الشهداء. . . وإذا كانت دماء الشهداء غاليةً ومؤثرة جداً فإن الأقلام تستطيع أن تكون مؤثرةً أكثر. . . إن أهمية النشر مثل أهمية الدماء التي أريقت في الجبهات. (29/4/1982)

(184)

ولاية الفقيه

 

ليست ولاية الفقيه شيئاً أوجده مجلس الخبراء، إن الله تبارك وتعالى هو الذي أوجد ولاية الفقيه، وهي ولاية رسول الله(ص). . . لا تخافوا من ولاية الفقيه. . . ليست ديكتاتورية. نحن نريد أن نقف بوجه الديكتاتورية، ولاية الفقيه إنما هي الولاية على الأمور بحيث أنها لا تسمح لها بأن تخرج عن مجاريها، ولاية الفقيه تراقب المجالس، وتراقب رئيس الجمهورية لكي لا يخطو خطوةً خاطئة، وتراقب رئيس الوزراء لكي لا يقوم بعمل خاطئ، تراقب كل المؤسسات، تراقب الجيش كي لا يرتكب عملاً مخالفاً.(22/10/1979)

الذين يقولون إنه لا يوجد عندنا (في الإسلام) ولاية فقيه، ليسوا مطلعين ما داموا يقولون هذا. إن ولاية الفقيه كانت وما تزال منذ زمن رسول الله وحتى الآن. (25/10/1979)

إن ولاية الفقيه هدية قد أعطاها الله تبارك وتعالى للمسلمين. (31/10/1979)

في نفس الوقت الذي احترم فيه الشارع المقدس الملكية فإن ولي الأمر يستطيع أن يحدّ هذه الملكية المشروعة بحدٍ معين وتصادر من صاحبها بحكم ولي الفقيه حين يرى أنها مخالفة لمصلحة المسلمين والإسلام.  (5/11/1979)

(185)

إن أصل ولاية الفقيه أعظم أصلٍ في القانون الأساسي. . . إنه الأصل الذي يصلح الوطن، هذا أصل شريف إذا طبّق إن شاء الله بذلك النحو فإن كل أمور الأمة سوف تصلح.

(28/13/1979)

يجب أن أقول إن الحكومة التي هي فرع من الولاية المطلقة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما هي واحدة من الأحكام الأولية للإسلام ومقدّمة على كل الأحكام الفرعية حتى الصلاة والصوم والحج.(7/1/1988)

آمل من أئمة الجمعة أن يتابعوا مسألة ولاية الفقيه المطلقة وأن ينوروا الأذهان غير المطلعة في خطب الجمعة وأن يقطعوا لسان أعداء الإسلام. (12/1/1988)

مع أن رأيي هو أنه بعد طي هذه المراحل (تدوين وتصديق القانون) تحت رعاية الخبراء الذين هم مرجع في تشخيص هذه الأمور لا نحتاج إلى هذه المرحلة (تشكيل مجمع تشخيص الأحكام الحكومية)، ولكن من أجل الإحتياط في صورة عدم حصول توافق شرعاً وقانوناً بين مجلس الشورى الإسلامي ومجلس حماية الدستور فإنه يشكل مجمع من أجل تشخيص مصلحة النظام الإسلامي.

(7/2/1988)

(186)

الانتخابات

إن موضوع الإنتخابات من أهم الأمور ويجب أن تبذلوا كل جهودكم من أجل أن تجري بشكل حسن، في المجلس، لا يكفي الإسلام وحده. بل يجب أن يكون (النائب) مسلماً يعرف إحتياجات البلد ويفهم السياسة ومطلع على مصالح ومفاسد الوطن.

إن إنتخاب الأصلح للمسلمين معناه إنتخاب فردٍ ملتزم بالإسلام وعنده شرف الإسلام ويفهم كل الأمور. (27/10/1983)

إن مسألة أن يكون شخص جيداً ليست في أن يكون من مجموعة خاصة، ولا أن يكون من أهل العلم، أو حزبي، أو تاجر، فهذه الأمور ليست شرطاً. الأساس هو الموازين التي حدّدها القانون والإسلام.(12/12/1983)

يجب على الذين تنتخبونهم أن يفهموا جميع المسائل لا أن يكونوا من الأفراد الذين يخافون إذا صرخ الروس أو الأمريكان أو أية قوةٍ أخرى، يجب أن يقفوا ويواجهوا. الناس مكلفون بالإشتراك في الإنتخابات لا أن يتنحّوا جانباً. هذا

(187)

تكليف، حفظٌ للإسلام، التنحّي جانباً مخالف للتكليف ومخالف لمصالح الإسلام.

حتى يكون الإنسان جيداً من أجل الدخول إلى المجلس لا يكفي فيه الصلاة في أول الوقت وأن يصلي صلاة الليل، المجلس محتاج لأشخاصٍ سياسيين، إقتصاديين ومطلعين على أوضاع العالم، ملتزمين بالإسلام ومؤيدين للجمهورية الإسلامية. (4/1/1984)

يجب أن يتنبّه الإنسان إلى أنه إذا كان شخصٌ أحسن من الذي أريد إنتخابه ولكن ليس له معي إرتباط بل أنا منزعج منه هل أجعله مرشحاً لي؟ إذا كان الأمر هكذا فمن المعلوم أن هذا الإنسان يعمل لأجل الله وإذا لم يحصل هذا، فليعلم أن المسألة شيطانية. (1/2/1984)

إن موضوع الإنتخابات هو إمتحان إلهي يميّز بين المتحزبين والملتزمين بالقوانين.

إن الناس في جميع أرجاء الوطن أحرار في إنتخاب الفرد الذي يريدونه وليس لأحد الحق في أن يفرض نفسه أو مرشحي مجموعةٍ أو مجموعات. ولا يستطيع أحد شرعاً أن ينتخب أحداً على عمى أو بدون تحقيق، وليس لمنصب وحزبٍ ومجموعةٍ وشخصٍ الحق في أن يضعّف الآخرين الذين يختلفون معهم أو لا سمح الله يفضحوهم. (12/2/1984)

يجب أن تنال الإنتخابات رضا الناس لا رضا السلطان، وأن يحس الجميع أن ما يريده القانون والإسلام هو ما يحدث.(5/3/1984)

على الناس أن يسعوا إلى معرفة من يريدون إنتخابهم وأن يأخذوا بعين الإعتبار حالهم قبل الثورة وبعدها. (4/4/1984)

(188)

لن نتراجع خطوة واحدة

يجب على شعبنا أن يتهيّأ، يجب على شبابنا أن يتدرب لأننا يمكن أن نواجه في المستقبل حروباً أطول، ويجب أن نحارب من أجل الإسلام ويجب أن نضحّي. نحن يجب أن نفتدي الإسلام بكل أعزائنا.

لقد مدّ صدّام يده لكي يصالحنا ونحن ليس لنا معه مصالحة. إنه رجل كافر وفاسد ومفسد ونحن لا نستطيع أن نتصالح مع مفسد، وسنحاربهم حتى النهاية، وإن شاء الله تعالى سوف ننتصر.

لقد أصبح الإسلام كلّه الآن في موجهة الكفر وأنتم يجب أن تحموا الإسلام وتدافعوا عنه. الدفاع أمر واجب على كل شخص، ويجب على كل إنسان إن يدافع عن الإسلام بقدر إستطاعته وقضية الصلح والمساومة ليست مطروحة أصلاً.(30/9/1980)

يجب أن يعلم العالم أن إيران قد وجدت طريقها وإنها سوف تواصل الجهاد غير القابل للصلح ضد أميركا الحاقدة على مستضعفي العالم حتى تقضي على مصالح أميركا ناهبة العالم، وأن حوادث إيران ليس فقط أنها لن تجعلنا نتراجع بل أن شعبنا مصمم أكثر على القضاء على مصالحها. (6/9/1981)

(189)

لقد كان صدام مجنوناً حينما أقدم([11]) وألقى حجراً في بئر وسبَّب المشقة لشعبه ولشعبنا ولبقية الشعوب بحيث أنه الآن استنجد بالدول حتى يأتوا ويتوسطوا ويخلّصوه وهو بعد ذلك لم يعد يستطيع النجاة ونحن لن نتراجع خطوةً واحدةً. (8/3/1982)

مع أننا شعب ضعيف من حيث العدد فغن تعدادنا 35 مليوناً إلى 40 مليوناً وإمكاناتنا العسكرية محدودة قد سرق أكثرها من قبل اللصوص الذين أخفوها، ومع كل هذه المصائب التي نعاني منها فإننا وقفنا في وجه الدول التي تريد الإعتداء علينا، وقفنا في وجه كل القوى التي تريد أن تعادينا وتريد معاداة الإسلام. . . وأنا أنصح كل الذين يعادون الجمهورية الإسلامية أن كُفٌّوا، لقد وزنتم قوتكم وفهمتم أنكم لا تستطيعون الوقوف في وجه القوة الإسلامية، والآن وقد فهمتم أن ما تريدونه لن يحصل فلماذا تصرون؟ إرفعوا أيديكم وانصرفوا إلى عملٍ آخر تشتغلون به، وأقول لصدام أيضاً إن عندي لك حلٌّ وهو الإنتحار. (14/3/1982)

نحن يجب أن نفضح الجاني أمام الدنيا حتى لا يجرؤ أيّ شخصٍ على أن يرمي رسنه المقطوع في مدن الآخرين، وأن يسطو على أموال الناس ثم يأتي بعد ذلك يقول: تعالوا نتصالح. (13/6/1982)

طالما أن شروطنا لم تتحقق فإن الحرب مستمرة ونحن لا نتصالح مع الأشرار. (9/8/1982)

إن شعبنا واقف وحاضر في الساحة حتى يحصل على حقوقه المشروعة.       (9/9/1982)

لن تنخفض حرارة الحرب في وطننا سوى بسقوط صدّام وإن شاء الله لم يبقَ لوصولنا إلى هدفنا إلا مسافة قليلة. (29/7/1987)

(191)

اتحاد الروحاني والجامعي

لقد أوجدت الأيادي الخائنة للإستعمار حتى الآن بمختلف الوسائل شقاً عميقاً بين فئة الشباب ومسائل الدين الفاضلة وقواعد الإسلام الراقية، وعرّفت فئة الشباب للروحانيين والروحانيين للشباب بشكل سيء، وفي النتيجة فإنها قضت على الوحدة الفكرية للجماعة وفتحت الطريق أمام الأهداف المشؤومة للأجانب.

(22/شوال/1389هـ)

منذ النهضة التي قامت في السنوات الأخيرة بتوفيق من الله تعالى وأدت إلى تقارب الفئات المثقفة مع علماء الدين، عندي أمل واثق بأن هذا النور لن يطفأ وبأن هذه الإنقسامات التي أحدثتها أيدي الخونة المنتفعين في الشرق والغرب من أجل استعمار الشعوب الإسلامية سوف تزول بحركةٍ عالمية تشمل جميع الفئات المتعلمة الأعم من الروحانيين والجامعيين، وأن يصار إلى العلاج وإعادة البناء بعد معرفة الآلام والثغرات. (26/4/1971)

يجب على جميع الناس أن يطرحوا جانباً فكرة استثناء رجل الدين، فأنتم تريدون إصلاح البلد ولا يتحقق الإصلاح مع استثناء رجل الدين، ومن الجانب الآخر لا يستطيع رجل الدين أن يقول بإستثناء الجامعة وجبهة العمل السياسي فهذا غير صالح أيضاً.

(193)

نلاحظ أيضاً أن همسات بعض الشباب غير المطلعين تصل إلى الآذان وهي أننا نقبل رجل الدين الفلاني فهو سيد ولكن لا نقبل سائر رجال الدين،فهذا خطأ، إنني أقبل بهم وإنني محبٌ لجميع العلماء وتكليفنا الشرعي جميعاً هو أن نقبل بهم جميعاً، أو أن يقول شخص كلّا أنا لا أقبل الجامعة، إنني أعلن بأني أقبل الجامعة والدكاترة والأطباء والأجنحة السياسية وعلى الجميع قبولهم وعلى الجميع أن يكونوا معاً. (31/12/1977)

إذا لم يكن لهذه النهضة غير هذه الميزة وهي أنها أوجدت ارتباطاً بين طلاب العلوم الدينية وفئة الجامعيين فإن هذا أعلى شي كان قد حصل. . . . (5/2/1979)

إني آمل أن تستتب حتى النهاية هذه العلاقة بين الروحانيين والجامعة التي هي روحانية أيضا. . .   (16/2/1979)

إن لنا نحن الروحانيين مع الجامعيين طريق واحد، ومسؤولية هاتين الفئتين أكبر من مسؤولية الفئات الأخرى، كذلك فإن عملهم أشرف، وإنما كان عملهم أشرف لأن عمل الجامعي والروحاني إذا ما تم بشرائطه فإنه يصلح الإنسان، وهذا هو الذي كان عمل الأنبياء. (27/5/1979)

لتُحْكمِ الجامعة ارتباطها بالفيضية ولتحكم الفيضية ارتباطها بالجامعة، أنتما فئتان إذا صلحتا فإن الشعوب سوف تصلح، وإذا لم تصلحوا لا سمح الله أو أنعزلتم فإن بلدكم وكل من يستطيع العمل في بلدكم سوف ينعزل. (6/3/1981)

لتضع الفيضية والجامعة يدهم بيد بعض وليحفظوا إستقلال وطنهم.  (14/6/1981)

(194)

إذا اتحد جناحا الروحانيين والجامعيين فإن البلد سوف تصلح.(11/1/1982)

إذا رأيتم الذين يريدون أن يبثوا الفرقة بينكم وبين الفيضية فاعلموا أن يد الأجانب هي وراء هذا العمل. . . ليستقم الشعب والجامعة والحوزة والجيش من أجل إحراز النصر النهائي. . (20/9/1982)

ليسْعَ التلاميذ إلى أن يتعلموا تاريخ ثورتنا الإسلامية ودور الوحدة بينهم وبين الجامعيين والروحانيين. (25/9/1982)

ليبق الإرتباط الدائم بين (المدرسة) الفيضية والجامعة.(17/1/1983)

على مدرسي الحوزات وأساتذة الجامعات أن يسعوا ما استطاعوا لتقارب الحوزات والجامعات.(3/4/1983)

على المسؤولين أن يولوا أهمية خاصة للحوزة والجامعة وأن يسعوا لتقويتهما وتهذيبهما بالروح والقلب. (11/2/1985)

يجب على الروحانيين والجامعيين أن يعرّفوا الناس على المعارف الإلهية وأن يحافظوا على هذا التحول الذي وُجِدَ. (28/8/1985)

(195)

إنتصار الحق على الباطل

الحق منتصر، وما دمنا في طريق الحق فنحن منتصرون، والباطل مهزوم وكل من يسير في طريق الباطل فسوف يكون مهزوماً. . . لقد كان الحق معكم حينما هتفتم: نحن نريد الإسلام ولا نريد الكفر والشرك ولا الغزاة ولا قول الزور؛ وأولئك كانوا مع الباطل حينما وقفوا بمواجهتكم وأرادوا المحافظة على ذلك النظام؛ كذلك القوى الداخلية والقوى الخارجية والعملاء الداخليون سواء كانوا من أهل القلم والبيان أم كانوا من أهل العمل والحيل والرايات الحربية. . ومع ذلك فإن شعبنا بقدرة (الله أكبر) تغلب على هذه الحيل والرايات الحربية الكبيرة وانتصر والحق منتصر دائماً.  (3/10/1979)

الشرط الأساسي هو الثبات إلى جانب الحق، يجب أن نكون ثابتين في حقنا. . . يجب أن يجتمع الذين آمنوا بالإسلام وآمنوا بالحق على حقهم، ولا يدعوا أهل الباطل يجتمعوا على باطلهم. (28/8/1980)

يجب أن نخاف من الحرب والإرعاب أبداً. لماذا نخاف؟ نحن مكلفون ونعمل بتكليفنا ونحن محقون. عندما نكون محقين فلماذا نخاف؟ إنها تلك الكلمة التي قالها علي بن الحسين لوالده – بعدما قال له سوف تقتلون - : قال ألسنا مع الحق؟ قال: نعم نحن على الحق، قال: إذن لماذا نخاف؟ لم يعد عندنا خوف. (6/1/1981)

(197)

 

لقد استقام شعبنا في هذه الثورة التي قام بها، وانتصر حتى الآن بحمد الله، أنتم منتصرون في الدنيا لقد أصبح لكم مكان في الدنيا، حكومات العالم تخاف منكم من جهة الحذر من أن يأتي وقت تصبح شعوبها مثلكم، أنتم الآن منتصرون، استقيموا حتى يأتي النصر النهائي على أيديكم. (20/9/1982)

(198)

يوم القدس

يوم القدس، هو اليوم الذي يجب أن ننبّه فيه هؤلاء المثقفين الذين يعقدون العلاقات خلف الستار مع أميركا وعملائها. ننبههم إلى أنهم لو لم يتركوا هذه التحرشات فسوف يسقطون. (16/7/1979)

إن يوم القدس يوم عالمي، وليس يوماً يخصّ القدس فقط بل هو يوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين. (16/7/1979)

إن يوم القدس هو يوم إعلان هذا الأمر وهو إعلان أن الشياطين يريدون إخراج الشعوب من الساحة لفسح المجال لتدخل الدول الكبرى، يوم القدس هو اليوم الذي يجب أن نحذّر فيه جميع الدول الكبرى بأن يرفعوا أيديهم عن المستضعفين وبأن يلزموا أماكنهم. . . يوم القدس يوم إسلامي ويوم التعبئة الإسلامية وأنا آمل بأن يكون هذا الأمر مقدمة لقيام حزب المستضعفين في جميع أنحاء العالم. . في يوم القدس لا بد أن تحذر الشعوب حكوماتها الخائنة. (16/7/1979)

يجب أن يحافظ المسلمون على إحياء يوم القدس. . وآمل أن يعظّم المسلمون يوم القدس وأن يتظاهروا في يوم القدس يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك وأن يقيموا المجالس والإحتفالات ويحتشدوا في المساجد ويهتفوا فيها، في القت الذي يهتف فيه مليار إنسان فلن تقدر عليهم إسرائيل وسوف تخاف من هتافاتهم. فلو خرج جميع المسلمين والذين يعدّون قريباً من مليار من منازلهم في يوم القدس وهتفوا (الموت لأميركا) (الموت لإسرائيل) (الموت لروسيا) فإن نفس هذا الهتاف (الموت للإتحاد السوفياتي) سوف يجلب الموت إليهم.

(6/8/1980)

(199)

لو أن جميع البلدان الإسلامية والشعوب كلها تنهض وتهتف، لا من أجل القدس فقط، بل من أجل جميع الدول الإسلامية، فسوف ينتصرون حينئذٍ. (9/8/1980)

من اللازم على المسلمين إحياء يوم القدس الذي هو مجاور لليلة القدر وجعله أساساً ومبدءاً ليقظتهم وإنتباههم. . . وجديرٌ بمسلمي العالم في يوم القدس الذي هو من أواخر أيام شهر الله الأعظم أن يتحرروا من أسر وعبودية الشياطين الكبار وقوى الإستكبار وأن يرتبطوا بالقدرة اللامتناهية لله وأن يقطعوا يد مجرمي التاريخ عن دول وبلاد المستضعفين وأن يمزقوا جذور وأصول أطماعهم. (31/7/1981)

(200)

__________________

[1]- المترجم.

[2]-الشطر الثاني: خبر جاء ولا وحي نزل.

(155)

[3]- أي العزائية.

[4]- أو يعبئوا- المترجم.

(156)

[5]- أو الإستغفار.

(157)

[6]- أي للثورات

(164)

[7]- يتجرأ.

(168)

[8]- لعل مقصوده قده: بالإقامة الجبرية.

(177)

[9]- هذا أي محمد رضا بهلوي.

(178)

[10]- أي إعالة وتأمين نفقة. . .(المترجم)

(182)

[11]- أي على الحرب(المترجم).

(190)

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©