السبت ٢٥ / فبراير / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني »

الإستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني(قده)،ق:5

14 يناير 2015 | في الفئة: الاستقامة والثبات في شخصية الإمام الخميني | لا توجد تعليقات | الزیارات: 85

جزء من بيان الإمام التاريخي

 

ضد إقرار الإمتيازات الأجنبية (الحصانة القانونية للأميركيين) في مجلس الشعب السابق:

إن الدول المستعمَرة تخرج نفسها اليوم واحدةً تلو الأخرى وبكل شجاعةٍ من تحت الضغط الإستعماري وتقطع سلاسل الأسر والمجلس الراقي الإيراني وبإدعاء أن عنده سابقة تمدنٍ عمرها ألفان وخمسمائة سنة ومع التبجّح بأنه بمساواة الدول الراقية وبعار ما بعده عار وإهانةٍ ما بعدها إهانةٍ يقرُّ قانون الإمتيازات الأجنبية للدول التي لا شرف لها ويظهر الشعب الإيراني الشريف للعالم وكأنه أكثر الشعوب خساسةً وتأخراً وبكل صلفٍ وغرور تدافع الدولة عن هذا القانون المنحرف ويؤيده المجلس.

. . . العلماء والروحانيون الذين يقولون يجب أن لا تتدخل قوة السلاح في مقومات الوطن، يجب أن يكون نواب البرلمان مبعوثين من قبل الشعب، يجب أن تكون الحكومات شعبيةً، يجب رفع كمّ الأفواه عن المطبوعات ويجب أن لا يكون للمؤسسات([1]) رقابة عليها وأن لا تسلب الحرية من الأمة المسلمة، وذلك حتى لا يحمّلوا الأمة هذا العار ولا يتركونا في مواجهة كل هذه المصائب.

. . . إذا كنتم تلجأون إلى القرآن والإسلام فإن الأجنبي لا يسمح لنفسه بأن يأخذ منكم صك العبودية ولا يسمح لنفسه أن يدوس مفاخركم الوطنية والإسلامية، إن إنفصال الهيئة الحاكمة عن الأمة وعدم كونها محمية من الشعب قد سبب كل هذه المصائب.

فلتعلم الدنيا أن كل مشكلة الشعب الإيراني والشعوب الإسلامية إنما هي من الأجانب من أميركا، إن الشعوب الإسلامية تنفر من الأجانب عموماً ومن أميركا خاصةً، إن سوء حظ الدول الإسلامية إنما هو في تدخل الأجانب في ثرواتهم، إن الأجانب هم الذين نهبوا وينهبون ثرواتنا من داخل الأرض، لقد أخذ الإنكليز لسنوات طوال وما زالوا يأخذون ذهبنا الأسود بسعر بخس، إن الأجانب هم الذين احتلوا وطننا العزيز وبدون إذنٍ هاجموه من جهاته الثلاث وقضوا على جنودنا.

في الأمس كانت الدول الإسلامية مبتليةً بمخالب الإنكليز وعملائهم واليوم بمخالب أمريكا وعملائها.

إن أميركا هي التي تحمي إسرائيل وأتباعها، إن أميركا هي التي تعطي القوة لإسرائيل حتى تشرّد العرب المسلمين. . . إن أميركا هي التي تعلم أن الإسلام والقرآن مضرّان بمصالحها وتريد إزاحتهما من طريقها، إن أميركا هي التي تعتبر أن الروحانيين شوكة في طريق الإستعمار ويجب أن تجرهم إلى السجن والزجر والإهانة.

(202)

تكليف المسلمين تجاه فلسطين

عندما ترون دماء إخوانكم وأخواتكم المظلومين يجري في الأراضي الفلسطينية المقدسة وعندما ترون أراضينا قد خرّبت بيد الصهاينة المفسدين ففي هذه الأحوال لم يبقَ من طريقٍ سوى مواصلة الجهاد ويجب على كل المسلمين أن يقدموا مساعداتهم المادية والمعنوية في هذا الجهاد المقدّس والله هو الحامي لهذه الإرادة. (   /10/1968- النجف الأشرف)

لا تغفلوا عن تقديم المساعدات والعون للرجال المضحّين الذين يناضلون في طريق تحرير فلسطين.(8/2/1971)

يجب على الفدائيين المجاهدين في فلسطين بالتوكل على الله والإرتباط بتعاليم القرآن أن يتابعوا عملهم بكل ثبات وجدّية في طريق هدفهم المقدس وأن لا يحزنوا من برودة وتراخي بعض الأطراف. (10/11/1972)

يجب على الدول الإسلامية أن تتخذ موقف العداء من إسرائيل المحتلة التي يدها أسر أكثر الدول الإسلامية وأن يدافعوا بكل قوةٍ عن فلسطين ولبنان العزيز. (30/10/1979)

(203)

إنني أعلن حمايتي لفلسطين الرشيدة ولبنان العزيز. (21/3/1980)

إذا أدرك المسلمون هذا النحو وهو أننا من الله ويجب أن نكون لله فإنهم لن يروا بأساً بعد ذلك، ولن تتقدم إسرائيل خطوة بعد ذلك، ونحن يجب علينا وبكل جدّية أن نطرد إسرائيل. . . ويجب على المسلمين أن ينهضوا بأنفسهم للقضاء عليها. (9/8/1980)

من أجل تحرير القدس يجب إستعمال الرشاشات المتكلة على الإيمان وقوة الإسلام وأن يدعوا جانباً اللعب السياسية التي تفوح منها رائحة المساومة لتبقى الدول الكبرى راضيةً، يجب على الشعوب المسلمة وخصوصاً الشعب الفلسطيني واللبناني أن ينتبهوا إلى الذين يقضون أوقاتهم في المناورات السياسية وأن لا يذهبوا تحت اللعب السياسية التي لا تعطي نتيجةً سوى الخسارة والضرر للشعب المظلوم.(1/8/1981)

ألم يأتِ بعد الوقت الذي يدين فيه بشدةٍ الشعب المناضل الفلسطيني الغيور الألاعيب السياسية لمدعي محاربة إسرائيل ويمزق سلاحه الناري صدر إسرائيل العدو اللدود للإسلام والمسلمين؟!. (6/9/1981)

إن المسلمين الثوار والشجعان الفلسطينيين قد أطلقوا الآن صرخةً بنغمٍ إلهي في معراج الرسول الخاتم ودعوا المسلمين إلى الثورة والوحدة وثاروا في مواجهة الكفر العالمي، بأيّ عذرٍ أمام الله والضمير الواعي الإنساني هذه اللامبالاة في هذا الشأن الإسلامي؟ إن دماء الشباب الفلسطينيين الأعزاء قد لوّنت الآن جدران المسجد الأقصى وسمعوا جواب المطالبة بحقهم المشروع من حفنة محتالةٍ بالرشاش، أليس عاراً على المسلمين الغيارى أن لا يجيبوا نداءهم المظلوم وأن لا يظهروا مواساتهم لهم؟ . . . فلتحيا القدس والمسجد الأقصى، ولتحيا الشعوب الناهضة في مواجهة إسرائيل المجرمة وليحيا المسلمون والمستضعفون في العالم. (14/4/1982)

(204)

التلاعب بالأسعار

 

من أجل معاونة الطبقة المحرومة يجب على الناس الإحتراز من التلاعب بأسعار أقوات الناس وأن يبيعوا الأقوات التي يحتاج إليها الناس بأسعار مخفّضة إن هذا عمل إنساني وإسلامي أنتظره من الجميع.(28/2/1979)

الآن هناك في السوق مجموعة من المستغلين الذين وضعوا أسعاراً غاليةً للسلع، وهذه مسألة غير إنسانية. . . يجب أن ترفقوا بالناس الضعفاء لا أن تتلاعبوا بالأسعار وترفعوا قيمة سلعكم وتسببوا المشقة للناس.(19/3/1979)

إن التلاعب بالأسعار اليوم هو خيانة للدولة الإسلامية. . . ليرفق هؤلاء (المتلاعبون بالأسعار) بإخوانهم وليكفوا عن التلاعب، ولا يجعلونا نعمل معهم في وقتٍ ما بحسب التكليف الإلهي، فليتجنبوا هم أنفسهم هذا العمل وإلا فأنه إذا عملنا في يومٍ ما بحسب التكليف الإلهي فإن عملهم سوف يحبط. (12/7/1979)

على باعة المواد الغذائية أن يتجنبوا التلاعب بالأسعار فإن هذا العمل مخالف لرضا الله تعالى. (6/1/1979)

(205)

يجب أن يكون السوق مظهراً كاملاً للإسلام وللعدالة، يجب أن يحترز السوق عن الاشياء المخالفة لقوانين الإسلام وأن يقدم على الأشياء المنسجمة مع قوانين الإسلام، فليس من الإنصاف التلاعب بالأسعار في السوق. في ذلك الوقت الذي يتخلّى فيه الناس في إيران، إمرأةً وطفلاً، عن منافع لهم ويقدّمون تلك الأشياء التي عندهم هديةً لمهجَّري الحرب، إياكم أن يوجد في السوق حينئذٍ قوم يتلاعبون بالأسعار مما يوجب شلل الناس ومضايقتهم. إذا لا سمح الله حصل من أعمالنا نكسة للإسلام فإن مسؤوليتنا أمام الله تبارك وتعالى كبيرة جداً. (15/1/1981)

ليكن عند أولئك المتلاعبين بالأسعار والمحتكرين إنصاف لهذه الأمة التي أخرجتكم من ذلك الإختناق بدمها وببذلها للمشقة، ليس من الإنصاف أنْ تتعاملوا هكذا مع هذا الشعب وهؤلاء المستضعفين.

أنتم تعلمون أن مرارة الغلاء والإحتكار إنما تكون في فم المستضعفين وعامة الناس المحرومين فالمشكلة إنما هي عندهم، وأما أولئك الذين هم من علية القوم والذين هم من الطبقات المستكبرة فإن هذه الأمور ليست مهمة بالنسبة لهم، فهم يملكون المخزون ويملكون المال بحيث أنهم يستطيعون شراء السلع بأي قيمة تكون.

إن المستضعفين هم الذين يحملون عبء هذه المشقة على أكتافهم، وعبء الثورة كان على أكتافهم القوية أيضاً وما يزال، وبإنصافٍ من الباعة أمل أن تحلَّ هذه المسألة.(24/1/1982)

(206)

جهاد البناء

يجب أن ينجز عمل إعادة البناء وعلى جميع الناس المشاركة فيه وإذا بُدء بهذا العمل مع جميع الشعب فإن إيران سوف تصبح بعد قليل عامرةً إن شاء الله. في هذا الجهاد يجب الإهتمام أكثر بالفئات الدنيا، ويجب الإهتمام أكثر بالمدن والقرى في الجنوب.

نحن يجب أن نستعين بالشعب في المشاكل، هذا الشعب الذي تهيّأ بحمد الله للخدمة والتضحية وما يزال. . نحن مجبورون على أن نأخذ الشعب بعين الإعتبار من أجل الإعمار، لأننا نريد ترميم الخراب الذي حصل في مدة حكومة الجائر بهلوي، وبحمد الله فإن شعبنا قد أعلن عن إستعداده للإعمار، إن الجامعيين الأعزاء والمتخصصين والمهندسين والتجار والفلاحين وكل فئات الشعب متطوعين لإعمار إيران التي أصبحت خربة، وعلى هذا الأساس فإن جميع فئات الشعب، إمرأة ورجل، عجوز وشاب، مدني وقروي، جامعي ومتعلم، مهندسين ومتخصصين، الجميع معاً يجب أن يوحدوا المساعي وأن يعمّروا إيران الخربة هذه.

إننا نمدّ يدنا إلى الشعب ونريد من الشعب كلّه أن يشارك في هذه الثورة وليمدّ الجميع يد الأخوّة لبعضهم البعض وعلى موظفي الدولة والروحانيين في كل مكان وفي جميع أرجاء البلاد أن يوحدوا مساعيهم في هذا الأمر.(16/6/1979)

(207)

أيها السادة العاملون في جهاد البناء إنتبهوا إلى أن جهاد البناء إنما هو للبناء ولا ينبغي فيه التخريب والإنحراف، إذ في الحالة التي لا يكون فيها إنحراف في جهاد البناء وكان العمل لله فإن هذا الجهاد نفسه سوف يكون توأماً للجهاد الأكبر أيضاً. (18/6/1980)

أيها السادة العاملون في جهاد البناء والذين تقومون بعملٍ قيّم، يجب أن تنتبهوا إلى أنه إلى جانب جهادكم في البناء يجب عليكم أن تجاهدوا أنفسكم أيضاً، وإذا لا سمح الله حدث هذا في الجهاد من أجل البناء وعمل ضد مصلحة الإسلام وضد مصلحة الثورة، فإنه سوف يسبّب يأساً عند الناس. . . إذا تخلّفتم كذلك عن أحكام الإسلام فإن هذا من الرذائل، إذن فجهاد البناء وكل شخصٍ آخر أيضاً مشغول بعمله في كل مكان يجب عليهم المحافظة على المقررات والقوانين، لا أن يتدخل جهاد البناء في أمرٍ آخر ليس من تكليفه. (19/8/1980)

إن التقارير تقول إن الأعمال التي أنجزت حتى الآن في جهاد البناء في هاتين السنتين ومع كل مشاغل الحكومة لم ينجز بقدرها طول خمسين عاماً. (21/1/1982)

بحمد الله إن جهود جهاد البناء تفرح قلب الإنسان ونأمل أن يبذل جهد أكثر من ذلك للقرى وللمستضعفين والمحرومين الذين كانوا محرومين طوال التاريخ وأن يصار إلى الإهتمام بهم أكثر، وإنني أشكر هذه الجهود.(24/18/1982)

(208)

بشارة النصر

((. . . وليطمئنوا إلى أنه في ظل الصبر والمقاومة وتنفيذ الأحكام الإسلامية يكون النصر والظفر للأمة الإسلامية)) {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }{ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}. (رمضان/1393 هجرية)

في الوقت الذي أقدم فيه مواساتي وعزائي إلى شعب إيران العظيم في مصابه الفاجع الأليم في حادثي 15 خرداد 42 و 17 خرداد 54، وفي الوقت الذي أشاطره فيه الأحزان في مصاب إهانة القرآن الكريم وإنتهاك حرمة أهل بيت العصمة عليهم السلام فإنني أقدم تهنئتي من صميم القلب لهذا الفكر المستنير والمفعم بإرادة التحرير، وأهنّئ أبناء أمتنا وشعبنا بقرب بزوغ شمس الحرية، وذلك بعد اجتثاث جذور الإستعمار وعملائه المفسدين.(أول رجب/ 1395 هجرية)

إنني أبشركم جميعاً بالنصر، أنتم وإخوانكم الذين يعيشون داخل الوطن تحت وطأة الحكم البوليسي وفي السجون وأقبية التعذيب والذين يعانون البؤس والحرمان والظلم، وعوائل الذين ضحوا بأنفسهم أثناء تعذيب نظام الشاه لهم، وذلك في سبيل الحق، إنني أبشركم جميعاً بالنصر بشرط أن تكون تلك

(209)

النشاطات كلها في سبيل الحق ونصرة الدين الحق الذي به تنالون نصر الله، وإني أعلّق الآمال على هذا الوعي العام والتحرك الشامل اللذين وجدا في البلدان الإسلامية عامة وفي إيران خاصة، وعلى هذه النقمة العامة والتذمر الشامل من الأجهزة الظالمة الإستعمارية الوحشية ومن الإستعمار والإستعماريين إن هذا الوعي العام وهذه النقمة العامة والتذمر الشامل ليس مؤقتاً وعابراُ بل إنه سوف يدوم حتى القضاء على أنظمة الجبارين وحتى إنهاء ظلم الظالمين. (4/ ذو الحجة / 97 هـ)

بمشيئة الله القهّار. فإن الصرخات قد ارتفعت اليوم في أرجاء الوطن ضد الشاه وضد النظام وإنها سوف ترتفع أكثر، وإن راية الثأر من ((ضحّاك العصر))([2]) هذا سوف يحملها العلماء الروحانيون وسوف تسير الأمة الإسلامية بقلبٍ واحد وإتجاه واحد متبعةً مدرسة القرآن الملهمة، وسوف تمحو إلى الأبد هذا النظام الاإسلامي ومروّج الفساد، أليس الصبح بقريب. (19/ ربيع الأول / 98)

. . . ليسعوا في سبيل إستمرار هذه الثورة التي تحقق رضى الله ورضى صاحب الزمان وليحافظوا على مشعل الهداية هذا منيراً أكثر فأكثر، وليطمئنوا بأن النصر بالإعتماد، على الله تعالى سوف يكون حليف هذه الأمة.(28/رجب/ 98)

سوف تستمر الثورة الإيرانية حتى النصر الذي حو حتماً من نصيب هذا الشعب الشجاع، وعليكم أن توصلوا هذه المسألة إلى الشعب بأسرع ما يمكن.(23/8/1978)

أعزائي ! إصبروا، إن النصر النهائي قريب والله مع الصابرين. . .وإنني من هذا المكان البعيد أضع أملي عندكم، وأضع كل ما لدي من قدرة في خدمتكم التي هي خدمة الحق ولقد أوصلت صوتكم المطالب بالحرية والإستقلال إلى آذان العالم وما أزال أوصله.(5/11/1978)

نحن نعتقد بأن كفاح شعبنا قريب من إحراز النصر. . . إن النضالات الحالية لإيران إنما هي حركة إسلامية كاملة وبهدف تغيير كامل للنظام الشاهنشاهي وإستقرار حكومة الجمهورية الإسلامية.(6/11/1978)

إن الشعب الإيراني قد بدأ ثورته الإسلامية المقدسة من أجل الخلاص من مخالب عفريت الإستعمار والاستبداد وسوف تستمر حتى الوصول إلى الحكومة الإسلامية. (7/11/1978)

(211)

الحزم

إنني لست ممن إذا أصدر حكماً أجلس وأهمله، بل إني أتابعه. وإذا لا سمح الله وجدت مصلحة الإسلام تقتضي مني في وقتٍ ما أن أتكلم فسوف أتكلم وأصدر حكماً وأجدُّ في إنجازه وإني بحمد الله لا أخاف من أي شيء، والله إني إلى اليوم لم أخف. وفي ذلك اليوم الذي اعتقلوني فيه كانوا هم الخائفين وكنت أنت أنا أسلّيهم بأن لا تخافوا.  (2/ ذي الحجة /1383)

حتى لو أعدموا الخميني فإنه لن يتفاهم معهم. . .إنني لست من أولئك الروحانيين الذين يجلسون والمسبحة بيدهم!

لست البابا بحيث أذهب فقط في أيام الآحاد وأقوم بأداء المراسم وأمارس في بقية أوقاتي السلطنة لنفسي ولا علاقة لي بالأمور الأخرى!!.(10/4/1964)

إن قلبي مستعد الآن لتلقي طعنات حراب مأموريكم ولكنني لست حاضراً لقبول أباطيلكم وللخضوع أمام جباريكم، إنني بمشيئة الله سوف أبين أحكام الله في كل موقع مناسب، ولطالما قلمي بيدي فإنني سوف أفضح الأعمال المخالفة لمصالح الوطن على الملأ.

(من برقية الإمام إلى علماء طهران /1382 هـ . ق)

(213)

إن المسلم الذي لا يحتمل عن أمته همّاً فليس بمسلم. إن الذي يريد أن يبقى هذا الإنسان (محمد رضا خان) لا أستطيع أن أقول أنه مسلم. إن الذي يضع يده في يد الجاني لا أستطيع أيضاً أن أقول إنه إنسان، حتى ولو كان مسلماً فإنه ليس بإنسان بل حتى لا يستطيع أن يكون مسلماً. (4/11/1978)

إنني لن أغيّر موقفي أبداً حتى للحظةٍ واحدة ، إن هذا تكليف إلهي وفي حالة ما لو سكت فإنني سوف أكون مسؤولاً.(6/12/1978)

أنا عندي تكليف إلهي وإنني أعمل طبق تكليفي الإلهي، فإذا قتلت فإنني أكون قد عملت بتكليفي، وإذا تقدمت إلى الأمام فإنني أكون قد عملت بتكليفي الإلهي.(19/2/1979)

طالما أنا حيٌّ فإنني لن أدع الحكومة تخرج عن خط الإسلام.(4/7/1979)

لا قدَّر الله أن يأتي يوم في المستقبل أحس في أنني مجبور. . . لا تدعوا الإحساس بالإجبار يتحقق. إذا تحقق الإحساس بالإجبار فإنني استرد من كل شخصٍ ما أعطيته إياه. (5/2/1981)

يجب أن ترمى بعيداً كل القوانين المخالفة للشرع من زمان الطاغوت.  (23/8/1982)

لتعلم المجموعات والتشكيلات المنحرفة السياسية وغير السياسية أنني سوف أتعامل معهم إحساساً مني بالتكليف تعاملاً إسلامياً وأمارس الحدود الإسلامية وأنني سوف أضع حداً للإستفزازات التي ضد الإسلام.(7/3/1981)

(214)

الحزم وعدم المداراة

إنني أرى من واجبي أن أذكّر ولطالما يصل صوتي إليكم فإنني سوف أصرخ ولطالما قلمي يعينني فسوف أكتب وأنشر.

(28/ ربيع الأول / 91 هـ . ق)

إنني لست ممن إذا أصدر حكماً يجلس مكتوف اليدين، بل إني أتابعه، وإذا لا سمح الله وجدت أن مصلحة الإسلام تقتضي مني في وقتٍ ما أن أتكلم فسوف أتكلم وأجدُّ في متابعة كلامي، وبحمد الله فإنني لا أخاف من أيّ شيء، والله إنني إلى اليوم لم أخف.(2/ ذي الحجة/83هـ .ق)

حتى لو أعدموا الخميني فإنه لن يتفاهم معهم. . . إنني لست من ألئك الروحانيين الذين يجلسون والمسبحة أيديهم! لست البابا بحيث أنني أذهب فقط في أيام الآحاد وأقوم بأداء المراسم وأمارس في بقية أوقاتي السلطنة لنفسي ولا علاقة لي بالأمور الأخرى!!. (10/4/1964)

إن قلبي مستعد الآن لتلقي طعنات حراب مأموريكم ولكنني لست حاضراً لقبول أباطيلكم وللخضوع أمام جبَّاريكم، إنني بمشيئة الله سوف أبين أحكام الله في كل موقع مناسب، ولطالما قلمي بيدي فإنني سوف أفضح الأعمال المخالفة لمصالح الوطن على الملأ.

(215)

(بعد فاجعة الفيضية/ سنة63)

إن وزارة التربية تكون مخطئة إذا تدخلت في أمر الدين والإسلام، أيمكن أن نسمح نحن بأن يتحقق ذلك؟ إلا إذا مات الخميني. . . . (2/ ذي الحجة /83 هـ . ق)

لا يوجد عندنا اليوم طريق لإسقاط النظام الفاسد سوى الثورة والمطالبة بالحق مع نداء المظلومية، وإذا اقتضى الأمر فإننا سوف نطرق باب طريقٍ آخر. (2/11/1978)

إن الذي يضع يده في يد الجاني لا أستطيع أن أقول أيضاً إنه إنسان، حتى ولو كان مسلماً فإنه ليس إنساناً بل هو لا يستطيع أن يكون مسلماً.(4/11/1978)

إنني لن أغير موقفي أبداً حتى للحظةٍ واحدةٍ، إن هذا تكليف إلهي وفي حالة ما لو سكت فإنني سوف أكون مسؤولاً. (6/12/1978)

طالما أنا على قيد الحياة فإني لن أدع الحكومة تخرج عن خط الإسلام.  (4/7/1979)

إنني أرغب بأن يكون التعامل مهما أمكن بين جميع الفئات بصدق وصفاء ولكن لا أجيز الهرج والمرج.                                                                             (19/2/1979)

أتأمل أن لا يأتي وقت ينحرف فيه الخميني عن طريق الإسلام المستقيم الذي هو كفاح القوى الظالمة، وأن لا يتقاعس في طريق قطف ثمار أهداف الإسلام.(10/3/1980)

لا تدعوا الإحساس بالإجبار يتحقق، إذا حصل إحساس بالإجبار فإنني سوف أسترد من كل شخصٍ ما أعطيته إياه.  (5/2/1981)

(216)

لقد وقفنا في مقابل كل طالبٍ للسلطة وطالما نحن قادرون فسوف نعرض.     (31/5/1982)

(217)

الخدمة

 

إنني لست من ألئك الروحانيين الذين يجلسون والمسبحة أيديهم!

لست البابا بحيث أنني أذهب فقط في أيام الآحاد وأقوم بأداء المراسم وأمارس في بقية أوقاتي السلطنة لنفسي ولا علاقة لي بالأمور الأخرى!!.(10/4/1964)

إنني لست ممن إذا أصدر حكماً يجلس بعده مكتوف اليدين، إنني أتابعه، وإذا لا سمح الله وجدت في وقتٍ ما أن مصلحة الإسلام تقتضي من أن أتكلم فسوف أتكلم وأجدُّ في متابعة كلامي، وبحمد الله فإني لا أخاف من أيّ شيء، إنني إلى اليوم والله لم أخف.

(2/ ذي الحجة / 1382هـ . ق)

إنني أرى من واجبي أن أذكّر وطالما أن صوتي يصل إليكم فسوف أصرخ وطالما أن القلم يعينني فسوف أكتب وأنشر، وإذا رأى الآخرون ذلك واعتقدوا بأن الأمة الإسلامية هي أمتهم فإنه يترتب عليهم ما يترتب عليّ.

(28/ربيع الأول / 1391هـ . ق)

إن شاء الله تعالى سوف أمضي عمري في سبيل الله تعالى الذي هو خدمتكم. . . إنني أواصل الخدمة الآن هنا، في الثورة الإسلامية، خدمة

(219)

للشعب المسلم فليس موضوع المكان مطروحاً ولا المشقة في المكان، إن المطروح إنما هو موضوع الأمة وصوت الضمير. . . إنَّ الذي يسعدني في هذا المكان الذي يسبب المشقة والألم إنما هو خدمتكم. .(9/ ذي القعدة /1398)

إن الأمة تعتبرنا خدّاماً للإسلام وللوطن، والمسائل التي نطرحها تعد أساساً عند الأمة منذ سنوات ومن هذه الناحية فإنني مبيّنٌ ومطالب بمطالب الأمة.(14/9/1978)

أصدقائي الأعزاء: هيئوا أنفسكم من أجل خدمة الإسلام والشعب المرحوم، شدوا على بطونكم حزام الخدمة لعباد الله التي هي خدمة لله، أنا بتوفيق الله تعالى سوف أكون في خدمتكم بعد عدة أيام وسأواصل كفاحي في ظلكم. (13/1/1979)

لقد قدمت من الخارج لخدمتكم، أنا خادمكم، أنا خادم شعبكم، أنا أتيت لكي أحفظ شرفكم، أنا أتيت لكي أطرح أعداءكم أرضاً، ولكي أجعل الشعب شعباً مستقلاً. (5/2/1979)

إنني أقدّم عمري المتواضع وغير الكفء على طبق الإخلاص من أجل خدمة الإسلام والشعب الشريف.(11/3/1980)

أن يقال عني بأني خادم أفضل من أن يقال إني قائد.(20/7/1980)

(220)

المعلم :

بمناسبة يوم المعلم (12 ارديبهشت)

أنتم أيها السادة المعلمون وكل المعلمين في أرجاء الوطن وكل الأساتذة في الجامعات مسؤولون بالنسبة للأمانة التي أودعها عندكم الله تبارك وتعالى وأولياء الأطفال. . . من الممكن أن يوجد بين هؤلاء الخمسين شخصاً الذين تعلمونهم شخص يحصل في المستقبل على مقام عالٍ، وتصبح المراتب العليا للبلاد بيده؛ فإذا كان هكذا شخص عندكم ثم ذهب بعد ذلك إلى آخرين حتى وصل إلى ذلك في النهاية، إن التربية الفاسدة معناها إما أن يعلم بدون أن يكون له علاقة بالتربية الإنسانية وإما لا سمح الله يكون معلماً منحرفاً، وهذا الطفل سوف يكون منذ البداية في المراتب اللاحقة أيضاً معرضاً لتربية منحرفة، من الممكن لمثل هكذا شخص أن يفني دولة ويجعلها هباءً منثورا. . . المعلم يحمل أمانة تختلف عن كل الأمانات ، فالإنسان هو أمانته، وإذا خان أحد الأمانات الأخرى فإنه يكون قد ارتكب مخالفةً، أما إذا كانت الأمانة هي الإنسان وإذا لا سمح الله حدثت خيانة لهذه الأمانة فسوف نرى في وقت ما خيانةً للأمة، خيانة للمجتمع وللإسلام، وعلى هذا الأساس فإن التعليم الذي هو عمل شريف جداً وذو قيمةٍ عالية من حيث أنه عمل الأنبياء الذين أتوا لبناء الإنسان لكنه في نفس الوقت مسؤولية كبيرة جداً كما أن مسؤولية الأنبياء كبيرة جداً أيضاً.

(221)

لستم أناساً عاديين، أنتم معلمو جيلٍ سوف تكون في يده جميع مقدرات الدولة وديعةً، أنتم مؤتمنون على هكذا جيل ويجب أن تكون تربيتكم مترافقة مع تعليمكم. (30/1/1981)

على مؤسسات التعليم الملتزمة والمتحمّسة لخلاص الوطن أن تعطي أهمية خاصةًً لحفظ الأطفال والشباب الأعزاء الذين هم المنوط بتربيتهم إستقلال الوطن وحريته ومن هذه الناحية أيضاً فإن دور المعلمين والأساتذة في تربية وتهذيب التلامذة وطلاب الجامعة سوف يطرح بعنوان أنه الأساس والأشد تأثيراً، وقد رأى الجميع كم خلق ميلهم للشرق والغرب من الفواجع لوطننا وجعل الجامعات وكأنها سد منيع في خدمة الشرق والغرب وأعطى المجتمع كثرة ساحقة من مستشرقي ومتغربي هذا الوطن تحت عنوان خريجي الجامعات.(22/9/1981)

إذا أراد شعب إيران العزيز وبقية الدول المستضعفة في العالم أن يتخلصوا حتى النهاية من شراك شيطنة القوى الكبرى فليس لديهم سوى إصلاح الثقافة وإستقلالها ، وليس هذا ميسراً سوى بيد الأساتذة والمعلمين الملتزمين الذين وصلوا إلى المدارس والجامعات، وبالتعليم وبذل الجهد في مختلف فروع العلوم والتربية الصحيحة وتنقية مراكز التربية والتعليم من العناصر المنحرفة الذين يحرّفون أفكار الناشئة الذين هم ذخائر الوطن وأساس أمل الأمة، كل ذلك مترافقاً مع التعليم في جميع الفروع والتربية والتهذيب بحسب التعليم الإسلامي.(28/12/1981)

على المعلمين والمدرسين أن يربّوا شباباً لخدمة الوطن والإسلام، وعلى العمال الأعزاء أن يعملوا بجدّية لتخليص وطنهم من الظلمات التي كانت في زمن الطاغوت. هؤلاء في التربية والتعليم وأولئك في العمل وليفهموا جميع دول العالم أن الأمة التي تريد أن تقف على قدميها فإنها تتعلم بنفسها كما أنها تعمل بنفسها. . .

(222)

يجب على المعلمين وفئة الجامعيين وطلاب المدارس أن يقوّوا إتحادهم مع (المدرسة) الفيضية وعلى الأعزاء من العمال والفلاحين أن يقوّوا إرتباطهم بالإسلام والقرآن وعلماء الإسلام. (25/4/1983)

(223)

الشيوعية

 

لو أن فئات الشباب من أيّ طبقةٍ كانت قد عرفت مسألة الحكومة الإسلامية التي لم تطبّق سوى عدة سنوات في زمان رسول الإسلام (ص) وفي حكومة أمير المؤمنين (ع) القصيرة جداً لكانت أساسات الحكومات الإستعمارية الظالمة والمذاهب المنحرفة من شيوعية وغيرها سوف تضمحل بنفسها.(23/3/1391 هـ . ق)

أنا أعلن بصراحة أني متنفّر ومتأذي من هذه المجموعات الخائنة من الشيوعيين والماركسيين والمنحرفين عن مذهب التشيع وعن دين أهل بيت العصمة عليهم الصلاة والسلام وبأي إسمٍ وبأي شكلٍ كانوا وأعتبرهم خونة للوطن وللإسلام وللمذهب.(2/ صفر /1397 هـ . ق)

إن الشيوعية هي المخدّر للناس، لا أنها هي التي تحل المشاكل! أيمكن لمن ليس هو إنسان أن يعمل للناس؟!. . . إن الشيوعية إنما هي من أجل إلهاء الناس! أيمكن لمن لا يؤمن بمبادئ الغيب أن يفكر بالناس؟!. (8/2/1978)

إن الشيوعية في إيران بيد أميركا، كذلك فإن حزب تودة قد خلق بيد الإنكليز. (10/6/1978)

(225)

إن هذه المجموعات التي كان لها اسم وكيان إنما هي في خدمة نظامه (الشاه).(26/10/1978)

نحن لا نستطيع أن نرضى بالشيوعيين، لأن خطرهم على وطننا ليس أقل من خطر الشاه، نحن لا نستطيع أن نتقبلهم.(12/11/1978)

ليس للماركسيين والشيوعيين أي دور في إيران وليس عندنا أي خوفٍ منهم.(16/11/1978)

نحن في صراع مع الشيوعية العالمية بنفس المقدار الذي نجاهد به ناهبي العالم الغربيين بزعامة أميركا والصهيونية وإسرائيل.

إعلموا يا أصدقائي الأعزاء أن خطر القوى الشيوعية ليس أقل من خطر أميركا.

(21/3/1980)

إن بعض الذين يعتبرون أنفسهم شيوعيين أو يظنون أنهم كانوا كذلك إنما كانوا يخدمون في حاشية الشاه.(23/5/1980)

ليس خطر الشيوعية بأقل من خطر الرأسمالية الغربية وعلى الشعب الإيراني العزيز أن يكون واعياً في مقابل دسائس أولئك.(11/2/1981)

إن إيقاع رؤساء حزب تودة الخونة في الفخ هو محل إفتخار الأمة الإسلامية (5/5/1983)

(226)

نتيجة الاستقامة في طريق الحق

لا بد أن أشكر الشعب الإيراني ، اليقظ والواعي والمقاوم، إنه في نفس الوقت الذي يتحمل فيه كل هذا الظلم ويدفع كل هؤلاء القتلى يصمد ويقاوم في وجه الظلم، وسوف يصل هذا الثبات إلى نتيجة بعدما تستيقظ كل الأمة. وحتى النسوة فإنهن يثرن ضد الحكومة (الشاهنشاهية) وضد الجبارين، فلا غرابة في أن تنتصر مثل هكذا أمة.(8/2/1978)

لقد وردت آية الإستقامة في موضوعين من القرآن الكريم، مرة في سورة (الشورى) وأخرى في سورة (هود) حيث يقول:{ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ }، وقد ورد في رواية أن النبي الأكرم (ص) قال: شيبتني سورة هود لمكان هذه الآية. ففي سورة الشورى أمر الرسول بالإستقامة وفي سورة هود أمر (الرسول والأمة) معاً بالإستقامة. . .

إن الثورة في سبيل الله ومن ورائها الإستقامة، أنتم أمة قد ثارت وقد كانت ثورتكم والحمد لله في سبيل الله، جميعكم هتفتم نريد جمهورية إسلامية، ومن أجل تطبيق الإسلام كانت ثورتكم. الأمر الأول الذي وجّهه الله تعالى والذي كان ثوروا في سبيل الله قد اطعتموه وبقي الأمر الثاني وهو (استقامتك يا رسول أنت والأمة) ، حافظوا على هذه الثورة، حافزوا على هذا

(227)

التحول الروحي الذي حصل للأمة، استقيموا، حافظوا على هذا التحول([3]) الذي هو أعلى من التحولات الخارجية. . . إن العدو في حالةٍ من التآمر وتدبير المكائد؛ إذا استقمتم فإنكم سوف تفشلون هذه المخططات، وإذا لم تحافظوا على هذا التحول فربما ينتصر العدو لا سمح الله، إحفظوا هذا التحول الإنساني الذي كان هو أساس إنتصاركم حتى تصبحوا منصورين.(25/5/1979)

أنتم على الحق لأنكم وقفتم في مواجهة الباطل، وهذا يتطلب الإستقامة؛ وإذا لم يكن هناك إستقامة فلن تستطيعوا الوصول إلى النصر النهائي.(7/9/1979)

إن الشعب الذي يريد أن يحفظ كرامته وشرفه ويريد أن يحافظ على الإسلام الذي هو مبدأ كل الكرامات، هذا الشعب يجب عليه بالإضافة إلى الجهاد أن يكون لديه إستقامة في الجهاد إن معنى الإستقامة هو أنه إذا حدث بلاء في الجهاد، وإذا أرادت الأمة التي تريد أن تكون كريمة أن توصل الإسلام والثورة الإسلامية إلى النصر في الحروب الآتية عليها فيجب عليها أن لا تخاف من المشاكل وأن لا تضعف أمامها. هذا أمر الله، إن الله تبارك وتعالى أوجب الدفاع على جميع المسلمين، لقد أمر جميع الشعوب بأن اثبتوا واستقيموا.(29/12/1980)

لقد تحمل رسول الله وتعذّب إلى حدّ كبير. . . ونحن لم يحصل لنا بعد هذا المقدار، إن تلك المشقات التي حصلت لرسول الله في ثلاث سنوات من الحصار كانت إلى حدّ أنهم لم يجدوا حتى ما يأكلونه و. . . هذا بحمد الله لم يحدث في إيران لحدّ الآن ونحن يجب أن نعتبر هذا أسوةً لنا، نحن الذين نعتبر أنفسنا أمة الرسول الأكرم (ص) ونعتبر أنفسنا شيعة الأئمة المعصومين يجب أن نلاحظ ما تحملوه في حياتهم من الإنحرافات والمشقات، لقد كانت حياة حضرة أمير المؤمنين(ع) في أيام خلافته أصعب منها قبل الخلافة. . . ومع ذلك فقد قاوم جيداً وروّج الإسلام وتقدّم به. . . وكان أئمتنا عليهم السلام جميعاً إما في السجن أو في المنفى أو محاصرين، إن كل هذه الأمور كانت سهلة عليهم لأنها كانت في سبيل الإسلام، ونحن أيضاً نقول إنه من أجل الإسلام ومن أجل الإسلام كل شيء سهل، إن الإسلام أمرٌ يجب أن نكون جميعاً فداءه من أجل أن يتحقق. (23/4/1981)

(229)

الاختلاف

أنتم الذين لم تثوروا لحقكم ها قد نهض الحمقى والمضطربين الذين ليس لهم دين وبدأوا يثيرون الهمسات المتشائمة والسيئة الظن في كل زاوية، وبسرعةٍ سوف يتسلط عليكم مثيرو التفرقة ويصبح يومكم أصعب مما مضى.       (11 جمادى 1363 هـ . ق قبل أربعين عاماً)

إن التفرقة داخل المجتمع تعني _لا سمح الله_ أن هناك خللاً في الإسلام، ويصل الإستعمار بذلك إلى أمنيته.                                                   (2/ ذي الحجة /1383 هـ . ق)

يجب أن تحاذروا من الإختلافات التي يثار أكثرها _بنظري_ بيد المنظمات الخائنة حتى تستطيع أن تواصل حياتها القذرة الظالمة، وقبّحوا الذين يثيرون الإختلاف بهذه الطريقة.

(23/ ربيع الأول /1391 هـ .ق)

إبتعدوا بشكل حازم وحتمي عن الإختلاف لأنه يسري مثل سرطان مهلك، فإنه يحيط بالفئات ويشل الفعاليات ويُنسي الهدف ويغيّر المسير ويبعث على الضرر بالقصد والهدف، أخرجوا الأشخاص الذين يسببون الإختلاف من بينكم أو يثيرونه لأنهم إما مكلّفون بذلك أو سيّئوا النية.(12/2/1978)

(231)

إجتنبوا يا أعزائي عن الإختلاف لأنه من إلهام إبليس.(11/10/1978)

أن يقع الإختلاف بيننا ونختلف فهذه خيانة للإسلام، وأن تحبط هذه الحركة التي وجدت في إيران بواسطة الإختلافات فهذه خيانة للشعب. . . وإذا انطفأت هذه الثورة _لا سمح الله_ ولم تصل إلى النتيجة المطلوبة فإن إيران والإسلام والمسلمين سوف ينتهون إلى الأبد تحت سلطة أوروبا وأميركا. إذا كان هناك خطةً (وهي بذر الاختلاف) موجودة! هي موجودة! ولا نقول إذا! إذا تأكد لنا هذا الشيء واحتملناه فإن حكم الشرع والعقل هو أن نكون معاً جميعاً بصوت واحد ولا يجوز أن نختلف وأن يذهب كل واحدٍ في طريق. (21/11/1978)

إن كل تعاسة المسلمين إنما هي في هذه التفرقة التي بينهم، فلتجتمع الشعوب المسلمة وتلتزم الحكومات بأن تدع التفرقة جانباً. (21/11/1978)

بالإختلاف لا سمح الله سوف ينتهي كل هذا الوطن وسيعود شبابنا ويبتلون بتلك الحالة السابقة، إسعوا ليكون الجميع إخوة مع بعضهم البعض. (6/12/1980)

إنَّ كل إختلاف هو ضار بالإسلام ولمصلحة العدو وفي مصلحة أميركيا وروسيا، أنا أنتظر من الجميع أن لا يستمعوا إلى كلام المفسدين ، وإعلموا أن كل واحدٍ يسبّب الإختلاف فإنه قد أخذ أوامره من الخارج وكل قصده هو القضاء على الإسلام حتى نعود كما كنا في السابق ونكون تحت سلطة الأجانب. (30/5/1981)

على كل شخص في مكان وجوده أن ينبّه الناس إلى أن نصيبنا من الإختلاف ليس إلا تخريب الأوضاع في إيران ومن ثم يسلطون علينا القوى

(232)

الكبرى، وطبعاً فإن هذه الإختلافات إما كانت قد وجدت منذ البداية عن جهلٍ وإما كانت هناك أيادي عابثة لا تريد لهذه الدولة أن تتوحد كلمتها.(1/12/1981)

(233)

الحكومة الإسلامية

 

لو أنهم كانوا قد تركوا الحاكم الذي عيّنه الله تعالى ورسوله (ص) يصل إلى الحكم وتبقى تشكيلات الحكومة الإسلامية مستقرة فليس المسلمون فقط هم الذين سوف يستفيدون من الحرية والعدالة ومن كل حقوقهم المادية والمعنوية بل سوف يفهم الناس في العالم أجمع ما هو الإسلام وما هو معنى الحكومة الإسلامية وما هي آثارها ونتائجها. (28/ ربيع الثاني /1390)

لو أن فئات الشباب من أيّ طبقةٍ كانت قد عرفت مسألة الحكومة الإسلامية التي لم تطبّق سوى عدة سنوات في زمان رسول الإسلام (ص) وفي حكومة أمير المؤمنين القصيرة جداً لكانت أساسات الحكومات الإستعمارية الظالمة والمذاهب المنحرفة من شيوعية وغيرها سوف تضمحل من نفسها. (23/3/1391 هـ .ق)

إن مصيبة من أعظم المصائب هي أنهم لم يدعوا الناس يفهمون ما هو الإسلام، إن الإسلام يعيش الآن في حالة إبهام، ولا يعلم الناس الآن أيضاً ما هو الإسلام؟ وما هي الحكومة الإسلامية؟ ماذا أراد الإسلام أن يفعل؟ ماذا كان برنامج الإسلام؟. (28/ ربيع الثاني /1391)

(235)

إن حكومة الجمهورية الإسلامية التي نفكّر بها سوف تأخذ خطها من رؤية الرسول الأكرم (ص) والإمام علي (ع) وتعتمد على آراء الشعب.(6/11/1972)

إن الإسلام والحكومات الإلهية لا تتعامل مع (الناس) فقط من حيث السياسة بل إنها تتدخل في جميع شؤون الناس من المرتبة والدرجة الدنيا وحتى أي درجةٍ مهما ارتفعت وعندها أحكام لكل شخصٍ في أي مكانٍ وفي أي حالٍ كان.(28/9/1977)

لأن الأكثرية الساحقة من الناس مسلمون فإن الحكومة الإسلامية أصبحت تتمتع بحمايتهم وتعتمد عليهم. (14/9/1978)

لا يخيفونكم من الحكومة الإسلامية، إنها حكومة العدل، حكومة تجعل حياتكم مرفهةً _إن شاء الله_ إنها تنفع الناس. كلّها منفعة للناس وإن شاء الله سوف يتحقق هذا العمل بسرعة. (28/10/1978)

نحن أيضاً عندما نقول بالحكومة الإسلامية فإنما نريد أن تكون حكومة يقول عنها الله تبارك وتعالى في وقتٍ ما: { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ } إن هكذا مجموعة حاكمة سوف تكون البيعة لها بيعةً لله.(12/11/1978)

إن الشخص الأول في حكومة الإسلام والذي هو خليفة المسلمين تكون من نصيبه أفقر حياةٍ وأدنى مستوى للمعيشة، والعدالة الإجتماعية والبرامج التي يطبقها الإسلام إنما هي في مصلحة كل الطبقات، إن هذا النوع من الحكومة ليس له سابقة. (9/11/1978)

(236)

حفظ النظام

يجب أن تتعاملوا بتنظيم وترتيب وبطريقة إنسانية وإسلامية وأن تفهموا الدنيا أنكم شعب مسلم، على معرفةٍ بحقائق الإسلام ومقيدين بقوانين الإسلام. (12/2/1979)

يجب أن يكون لديكم تنظيم؛ فكل مجتمع يستطيع أن يتطور بالنظام، فلو بنينا مثلاً على فقدان العسكريين لتنظيمهم فإنهم لان يستطيعوا أن يقوموا بأي عمل، إذ لو كان الذين هم برتب أدنى لا يطيعون من أعلى منهم فسوف يحدث الإضطراب ويذهب الإنسجام ، وإذا بنينا _مثلاً_ إن الحرس لا يطيعون المركز الذي يجب إطاعته، ويفعلون ما يحلو لهم فإن التفرقة سوف تعم حينئذٍ وهذا هو الذي يجر الحرس وكل القوى الإجتماعية إلى التفرقة، وعندما يتحرك المجتمع حسب النظام فإنَّ الأعمال سوف تتطور، ولكن عندما يتفرقون، وعندما تقع التفرقة فإنهم لن يستطيعوا إنجاز أيّ عمل.(24/5/1979)

يقول أمير المؤمنين (ع) في أمر أصدره: نظموا أموركم. يجب على كل المجتمع أن ينظّم وهذا لا ينحصر بالدرك والجيش، وإذا رفع التنظيم عن العمل فإن المجتمع سوف ينتهي. إن حفظ النظام من الواجبات الشرعية والعقلية فيجب أن يبقى النظام محفوظاً. إن أولئك الذين يقولون نحن لا نريد

(237)

تنظيما بهذا المعنى وسوف نعمل كلنا بدون ضابط إنما هم يعملون خلاف القرآن ويعملون خلاف الإسلام وخلاف مصلحة الوطن. (30/12/1979)

يجب على الناس حفظ النظام، وكل شخص تقبّل أمراً ما فعليه أن يؤديه بتنظيم وترتيب وليعملْ به.(16/8/1980)

هناك مسألة مهمة يجب أن ينتبه إليها عمال المصانع والمناجم وجميع العمال في كل مكان هم والموظفون في جميع أرجاء الوطن وهي أن يراعوا التنظيم في أيّ مكان يوجدون فيه، وإذا كانوا يريدون أن يعملوا بدون تنظيم في مصنع أو منجم أو إدارة فإنهم لن يستطيعوا أن يقوموا بواجبهم الإسلامي والوطني. إذن يجب على جميع العمال والموظفين وبتنظيم خاص أن يسمعوا للذين هم على رأس الأعمال، حتى يصلوا إلى النتيجة المرجوّة، إن شاء الله.(4/2/1981)

إن من المسائل التي لا بد أن أنبه عليها هي أن تراعوا التنظيم بشكل كامل، الشجاعة غير التهور، إن الشجاعة في الحرب هي حركة بطولية عندما تكون عن تخطيط وتنظيم وحساب، والتهور هو الهجوم على العدو بدون حساب وتنظيم . يجب أن تجري الأعمال حسب تنظيم وقاعدة أكرر: إذا كان العمل حسب القاعدة ولله فلن يعود هناك خوف من: (مَنْ قُتِلَ ومن قَتَلَ).(16/1/1982)

إن التنظيم أمر لازم ولكن الإفراط والضغط على الناس أمر غير إسلامي. (9/8/1982)

يجب العمل بجدية من أجل حفظ النظام في الدولة والمدن . . . وإذا خالف أحد في الشارع قوانين الشرطة وأنظمة السير فيجب أن يلاحقه. (29/1/1983)

(238)

آية الله الشهيد مرتضى مطهري

أنا فقدت ولداً عزيزاً جداً عليّ وجلست لعزائه وهو من الشخصيات المحسوبة حاصل عمري. لقد حدثت في الإسلام من استشهاد هذا الإبن القوي والعالم الخالد ثلمة لا يسدها شيء. . . إنني أبارك للأمة الإسلامية وللإسلام العظيم مربّي الإنسان تربية هكذا أبناءٍ يهبون بنورهم المشع الحياة للأموات وينثرون النور في الظلمات. ومع أنني فقدت إبناً عزيزاً كان قطعة من كياني لكنني أفتخر بأنه كان يوجد أبناء مضحين هكذا في الإسلام وما يزال يوجد لقد قل نظير المطهري في طهارة روحه وقوة إيمانه وقوة بيانه، لقد ذهب والتحق بالملأ الأعلى ولكن ليعلم المسيئون أنه بذهابه لن تذهب شخصيته الإسلامية والعلمية والفلسفية.(1/5/1979)

مع أن الثورة الإسلامية في إيران قد انتصرت برغم المسيئين والمغامرين وبإرادة وتوفيق من الله وتشكلت المؤسسات الإسلامية الثورية واحدةً تلو الأخرى وبكل هدوء وتوفيق في ظرف سنةٍ تقريباً ولكن أمتنا وحوزتنا الإسلامية العلمية قد خسرت خسارات لا تعوّض بيد المنافقين أعداء الثورة كالإغتيال الخائن للمرحوم العالم والعارف الإسلامي العظيم الشأن حجة الإسلام الحاج الشيخ الشهيد مطهري رحمة الله عليه.

(239)

إنني لا أستطيع في هذه الحال أن أظهر عواطفي وأحاسيسي تجاه هذه الشخصية العزيزة، وذلك الذي أريد توضيحه عنه هو أنه أسدى خدمات جليلة للإسلام والعلم وبعظيم الأسف فإن أيدي الخيانة قد قطعت هذه الشجرة المثمرة من الحوزات العلمية والإسلامية وحرمت الجميع من ثمارها القيّمة.

لقد كان مطهري إبناً عزيزاً لي وحامٍ صلب للحوزات الدينية والعلمية وخادماً نافعاً للشعب والوطن، ليرحمه الله وليسكنه بجانب خدّام الإسلام العظام. . . أنا أوصي الجامعيين وطبقة المفكرين المتجددين الملتزمين أن لا يدعوا دسائس غير الإسلاميين تنسيهم كتب هذا الأستاذ العزيز.  (20/4/1980)

هذه هي الذكرى السنوية لإستشهاد الشهيد مطهري الذي ترك بعمره القصير آثاراً خالدةً مضيئةً بالوجدان الحي والروح الممتلئة بعشق للمذهب. إنه بقلمٍ سيّالٍ وفكرٍ قادرٍ على تحليل المسائل الإسلامية وتوضيح الحقائق الفلسفية وبلغةٍ يفهمها الناس خالية من القلق والإضطراب إنصرف إلى تعليم وتربية المجتمع، لقد كانت آثار قلمه ولسانه بلا استثناء معلّمةً ملهمةً للروح وكانت نصائحه ومواعظه التي تصدر عن قلب مفعم بالإيمان والعقيدة نافعةً للعارف والعامي وتبعث الغبطة، لقد كان الأمل أن نقطف من هذه الشجرة المثمرة فواكه العلم والإيمان أكثر مما هو موجود الآن، وأن تعطي للمجتمع علماءً ذوي قيمة، ولكن يد المجرمين مع الأسف لم تعط المهلة وحرمت شبابنا الأعزاء من ثمار هذه الشجرة الطيبة القوية، ونشكر الله أن الذي بقي من هذا الأستاذ الشهيد هو بمحتواه الغني مربٍ ومعلم. (29/4/1981)

إن المرحوم مطهري هو فرد اجتمعت فيه نواحٍ مختلفةٍ، والخدمة التي أداها المرحوم مطهري لجيل الشباب وللآخرين قليل ما أداها غيره، إنّ جميع الآثار التي تركها جيدةٌ بلا إستثناء وأنا لا أعرف شخصاًً آخر أستطيع أن أقول عن آثاره إنها جيدة بلا إستثناء، إن آثاره (الشهيد مطهري) جيدة ومربية للبشرية بدون إستثناء.(1/5/1982)

(240)

القصف الجوي

 

أنا أعلم بالمصائب التي تواجه إخواننا وأخواتنا في الجنوب الغرب وإنني متأثر وكل المؤمنين وكل المسلمين متأثرون، إن هذا التخبط وهذا العمل المخالف لقوانين كل دول العالم ولكل موازين الحروب في الدنيا والقصف الصاروخي من بعيد على المدن وهذه الأعمال الدنيئة، كل ذلك إنما يعبّر عن ضعفهم. . .

أنتم أيها الإخوة والأخوات الذين لقيتم المصائب لوجه الله تعالى إن الله تبارك وتعالى سوف يعوّضكم خيراً. وإني آمل أن تنتهي هذه الحرب بسرعة وأن نعيد بناء الخراب الذي حصل لنا بواسطة الكفار. . . إن الأساس وراء قدرتنا على التحمّل هو أننا على الحق ونريد الإسلام ونريد تطبيق أحكام الإسلام ولذلك فنحن نتحمل الضربات التي تحدث. إن هذه الضربات لم تقع علينا وحدنا أنتم ترون على مدى التاريخ منذ زمان آدم وحتى الآن كيف أن كل الأنبياء وكل الأولياء وكل عظماء الدين قد وقفوا بوجه الظلم وتحملوا الضربات، لقد ثبتوا وأحرقوا بنارهم وقطعوا نصفين بمنشارهم وفي كربلاء ارتكبوا هذه الجرائم بحق أولاد رسول الله ولكن لأن كل ذلك كان في سبيل الله ولأنهم كانوا على الحق فقد كانت كل المشاكل سهلة. (24/11/1981)

عندما يقصفكم صدام بالمدفعية البعيدة المدى أو بالقصف الجوي فإنَّهذا دليل واضح على ضعفه وزواله وعدم قدرته العسكرية.(3/2/1982)

(241)

يوم أمس (15 خرداد) عندما نزلت الجماهير إلى الشوارع وتظاهرت فإن صدام قام بقصف هذه الجماهير المحرومة التي تعيش في إيلام من الجو وهي في حال التظاهر، ولقد استشهد حتى الآن أربعون شخصاً وجرح مئتان، لو أن هذه الجريمة الكبرى قد ارتكبت من قبل إيران لكنتم رأيتم وكالات الأنباء الأجنبية ماذا فعلت. ولكن الذي ارتكب الجريمة الآن هو العراق فإنهم ينقلون الموضوع بشكل جزئي ويقولون بعد ذلك لقد قال صدام إن هذا هو رد فعل على ما فعلته إيران في البصرة!! إن صدّام يكذب ويجد العذر ويرتكب هكذا جريمة ونحن يجب أن ننتظر هكذا جرائم يجب أن لا نقول: لماذا حصل ذلك؟ لأنه معلوم! فأنتم تريدون الإسلام وهم يقولون : يجب أن لا تريدون الإسلام.(6/6/1982)

. . . إن مدينتنا عابدان الآن أيضاً وأيضاً بعض بلداننا الأخرى تقصف من الجو كل يوم تقريباً. . . الناس يستشهدون ونحن يجب أن ندافع عن هؤلاء المسلمين ويجب أن ندافع عن هذا الوطن الإسلامي، في أيّ مكان يجب الدفاع فيه يجب التقدم وهذا مرهون بهمة الشباب القوي الملتزم جنود الله الذين يسدون الفراغات ويذهبون وسوف ينهون إن شاء الله هذا العمل حتى نذهب بعدها لمواجه العدو الأكبر والأخبث (إسرائيل) إذا كان يوجد أحد أخبث من صدّام. (31/8/1982)

(242)

مسؤولية رئيس الجمهورية

 

خذوا هذا بعين الإعتبار وهو أنكم تعملون لأجل البلد، لا تجلسوا أيضاً في مقرّات الوزارات وتتكلمون نفس الكلام السابق وتلعبون نفس اللعب بالأوراق، إذا أرادوا ميزانيةً لمكانٍ ما فإنهم يحيلونها إلى هذا الطرف وإلى هذا الطرف حتى تصرف أخيراً، إعملوا بنحوٍ أسرع من ذلك، إعملوا لأجل الناس. . . وليكن رأس برنامجكم من أجل هؤلاء المساكين، إعملوا من أجل هؤلاء المستضعفين.(11/9/1980)

كلّما كانت الأصوات أكثر فإن المسؤولية سوف تكون أكبر لأنكم سوف تكونوا مسؤولين أمام كل فردٍ فردٍ من الذين انتخبوكم وعينوكم رئيساً للجمهورية في الدولة الإسلامية وتجيبونهم على أسئلتهم. سوف يأتي كل واحد منهم غداً يريد منكم جواباً. . . أنتم الآن وصلتم إلى مركز رئاسة الجمهورية، وإذا تخطيتم _لا سمح الله_ الطريق الذي هو طريق الشعب والطريق الذي رسمه الإسلام لنا جميعاً فإن نفس الأفراد الذين وثقوا بكم وانتخبوكم سوف يتراجعون؛ سوف يكون الحساب حينذاك أسوأ. إنهم إذا تراجعوا الآن فإنكم سوف تذهبون وتجلسون في منزلكم، وأما حينذاك فالأمر مشكل، يجب عليكم أن تحسبوا حساباً لحينذاك. . .

(243)

يجب أن تنتبهوا إلى أن مسؤوليتكم من حيث أن الأصوات التي حصلتم عليها كثيرة جداً هي مسؤولية كبيرة جداً. كذلك السادة الآخرون أيضاً لديهم مسؤولية كبيرة نحن جميعاً مسؤولون أمام الإسلام. . . إن هذا الشعب الذي كافح في عدة سنوات، وكافح على مدى التاريخ إلى حدٍّ كبير فإنه تحت مرآنا ونظرنا عمل بكل هذه الجدية وأعطى الشباب والمال والروح حتى يزيح هذا النظام وأتى بكم رئيساً، يجب أن تعملوا لأجل هذا الشعب.(2/8/1981)

إن إنتخاب الشعب المسلم الملتزم وأن يصبح هذا الإنتخاب نافذاً محدود بأنه كان وإلى الآن على هذا النحو من الخدمة للإسلام والشعب ومن الوقوف إلى جانب الفئة المستضعفة وبحكم القرآن الكريم( أشداء على الكفار رحماء بينهم) ، ومن الآن فصاعداً سوف يبقى على هذا الإلتزام ولا ينحرف عن الطريق المستقيم الإنساني الإسلامي وإن شاء الله لا يحصل ذلك وفي هذا الظرف الخطير. . . يجب على رئيس الجمهورية بمساعدة جميع مؤسسات الجمهورية الإسلامية وباشتراك مساعي الجميع تنفيذ الأمور بنحوٍ متعاون وموافق للإسلام وأن يجردوا سيئي النية من حجتهم مع أن الكثيرين منهم لا يوافقون على أحكام الإسلام وحدوده وتعزيراته.

يجب على السيد رئس الجمهورية وجميع العاملين ورجال الدولة في الجمهورية الإسلامية أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشريف يحبهم جميعاً وله فضل عليهم، لأن هذا الشعب مضحّ، ففي أول الثورة حقق الإنتصار بدماء شبابه وكفاحه المستميت. . . وهم أيضاً الذين انتخبوا رئيس الجمهورية بشغف وحماس وأجلسوه على كرسي رئاسة الجمهورية وهم أيضاً القادرون بإرادة الله تعالى على أن يحفظوا الوطن وأن ينجّوه من شر الشياطين وهم الذين لهم حق علينا وعليكم ويجب علينا جميعاً أن نؤدي لهم دينهم وأن نجتهد بأرواحنا وقلوبنا في خدمة الشعب وخصوصاً المستضعفين الذين قام على أكتافهم ثقل هذه الجمهورية ولا ينتظرون أقل مقابل في خدمة الإسلام.(9/10/1981)

(244)

إن هذا التحول الذي حصل في إيران قد قضى على هذه المسألة وهي أنه عندنا رئيس للجمهورية يجب حتماً أن يكون حاكماً على الناس وأن لدينا هيئة حكومة بيدها كل الأمور، وما دام الأمر كذلك فما هو دور الشعب؟ نحن موجودون يعني نحن موجودون! إن هذه المسألة ليست مطروحةً في إيران ومن التحولات الكبيرة التي حصلت في إيران بمشيئة الله تبارك وتعالى وهذا التحوّل سبب في أن تسير أعمالكم إلى الأمام. أنتم لا تستطيعون إنجاز الأعمال التي في إيران إلا بمساعدة الشعب ومساعدة الشعب هي أن تهتموا بما يريده.(14/11/1981)

إذا لم تعملوا بهمةٍ بأن تحلّوا المسائل بدون إغفال في الوزارات والإدارات وفي أي مكان وأيضاً بين أشخاصٍ موجودين لا يدعون الأمور تسير في مجراها الإسلامي الإنساني فعندها سوف نتراجع إلى الوراء. يجب تنظيف الإدارات بكل قوة.(13/1/1982)

(245)

مدعو حقوق الإنسان

 

إن كل سوء الحظ الذي عانينا منه ونعاني أو سوف نعاني منه إنما هو من رؤساء الدول التي وقّعت على إعلان حقوق الإنسان. أولئك الذين قد وقعوا على إعلان حقوق الإنسان في جميع الدورات هم الذين سلبوا الحرية عن الإنسان. . .

ما أكثر الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الإيراني من ذلك الأب وهذا الإبن بسبب تعيينهم من قِبَل الذين وقعوا على إعلان حقوق الإنسان وما أكثر هذا الإختناق الذي سببه أولئك للبشر. (19/3/1978)

إن إدعاء حب البشر وحماية حقوق الإنسان قد طرح من قبل أناسٍ يعتدون على حقوق الإنسان والبطل في هذا الأمر هو الأكثر إعتداءً من الجميع. (14/9/1978)

إن جميع هذا الكلام الذي تقوله الدول الكبرى والجمعيات التي أسستها من أجل حقوق الإنسان ومن أجل الأمن ومن أجل كذا وكذا. . . كل ذلك إنما هو من أجل أن يبلعوا الأمم الضعيفة.(13/10/1978)

إن هؤلاء يدافعون عن حقوق الإنسان ولكنهم يعملون بالطلاق من حقوقالإنسان وأما الإسلام فكما أنه يحترم حقوق الإنسان هو يعمل بها أيضاً.  (8/2/1981)      

(247)

إن أمثال منظمات حقوق الإنسان يعملون اليوم لجرّ العالم إلى منفعة القوى العظمى الظالمة ويجرّون إلى الإستضعاف الأنظمة الإلهية وعلى رأسها الأنظمة الإسلامية التي تمردت طوال التاريخ لمصلحة المستضعفين ضد المستكبرين والتي قالت لا للإستعمار. (19/9/1981)

ماذا حصل حتى لا تعترف منظمة حقوق الإنسان بأن الإيرانيين بشر الذين يقتلون بيد أميركا وبمؤامرات القوى الكبرى بجرم أنهم يريدون أن يمضوا هذه الحياة الفقيرة بإستقلال وحرية؟

كيف لم تقل هذه المنظمات العالمية الفاسدة ولا كلمة في هذه الأمور؟ ولكنها من أجل مجرمٍ قضى عمره مجرماً أمثال هويدا ونصيري اللذين أعدمتهم إيران بسبب جرائم كثيرة قد ارتفع صياحهم؟

كيف لم يرتفع صوت من هذه المنظمة بسبب الإنفجار الذي حصل في مقر حزب الجمهورية الإسلامية وأحرق أكثر من سبعين عالم ومتقي ومسلم؟ إن جميع التابعين للقوى الشيطانية مثل منظمة العفو الدولية وباقي المنظمات قد وضعوا أيديهم في أيدي بعض ليخنقوا هذه الجمهورية الإسلامية ولا يدعوها تنمو وتزدهر، وخوفهم إنما هو من أن تصدّر هذه الثورة إلى أماكن أخرى لهم فيها مصالح. . . (16/1/1982)

إن الشعب الإيراني لا يعترف بمقررات مجلس الأمن والمنظمات التي لا قيمة لها ولا يراها سوى أوراق ممزقة في خدمة أصحاب الڤيتو. (17/7/1982)

(248)

آية الله السيد حسن المدرس

 

بمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد آية الله السيد حسن المدرس في 1/12/1937

في أحد مجالس الشورى السابقة الذي كان المرحوم السيد حسن المدرس عضواً فيه جاء إنذار أخير من الحكومة الروسية لإيران بأنه إذا لم تتحقق القضية الفلانية فإننا سوف نأتي من المكان الفلاني _ويظهر أنه كان قزوين_ إلى طهران ونحتل طهران، وقد ضغطت الحكومة الإيرانية أيضاً على المجلس ليقرّ ذلك. ولقد كتب أحد المؤرخين الأميركيين أنه جاء أحد الروحانيين (مدرّس) بيده المرتجفة ووقف خلف المنصّة وقال: أيها السادة! إذا كان لا بد أن نموت لماذا نموت بأيدينا؟ ورفض، وتجرأ المجلس بسبب مخالفته أن يرفض ولم يستطيعوا أن يرتكبوا أي خطأ.

(26/10/1964)

كان المرحوم المدرّس رحمه الله _أنا كنت قد رأيته أيضاً_ من الأشخاص الذين وقفوا في وجه الظالم، لقد وقف في مواجهة ظلم ذلك الرجل الأسود الوجه الظالم القوي رضا خان، وكان في المجلس. وقد أرسله العلماء بعنوان أنه من الدرجة الأولى إلى طهران فجاءها في عربة تجرها الخيول ، وقد نقل عن شخص موثوق أنه اشترى هناك عربةً وربما أنه نفسه كان يقود حصانها حتى وصل إلى طهران، ولقد استأجر هناك بيتاً متواضعاً وذهبت أنا مراراً إلى منزله

(249)

وحضرت عنده رضوان الله عليه عدة مرات. . . وقف وحده في مواجهة الظلم وكان يتكلم ولقد كان حوله أشخاص آخرون مثل ملك الشعراء وآخرون، أما هو فقد كان يقف ويتحدث بمخالفة ظلم واعتداءات ذلك الشخص.

(31/12/1977)

من الإشتباهات التي كانت في زمان رضا شاه أن الناس أو الذين يجب أن يوعّوا الناس لم يحموا المدرس. لقد كان المدرس وحده رجلاً عظيماً حيث أنه واجهه ووقف وخالفه. . . وكان في ذلك الوقت أجنحة تستطيع أن تقف خلف مدرس وتحميه ولو أنهم كانوا قد حموه وكان رجلاً ذا منطق قوي ومعلومات جيدة وشجاعة موصوفة لكان من الممكن أن يقطعوا دابر هذه الأسرة منذ ذلك الوقت ولكن ذلك لم يحصل.(7/11/1979)

وقف المدرس أمام رضا شاه وصاح: فَلأعِشْ أنا ولْيَمُتْ رضا خان!. (6/2/1979)

كان المدرس رجلاً مقتدراً لأنه كان إلهياً. أراد أن يعمل لله. لم يخف يرحمه الله. (15/5/1979)

أغتيل المدرس بأمرٍ من رضا خان، بعث نداءً من المستشفى: قولوا لرضا خان إني حي. المدرس حيّ الآن أيضاً، رجال التاريخ أحياء حتى النهاية.(26/5/1979)

لقد كانوا يخافون من المدرّس لأنه كان إنساناً. . . عندما لم يكن المدرس في المجلس كان كأنه لم يكن فيه شيء، خالي المحتوى. . . (6/6/1979)

لقد رأيتم تاريخ المدرس، كان سيداً ذابلاً ضعيفاً بلباس كرباسي. . . وقف في وجه ذلك الرجل القوي الذي يمكن أن يكونوا من القليلين الذين مرّوا

(250)

مثله في تاريخنا. ذات يوم قال له: سيد! ماذا تريد مني؟ قال: أنا أريد أن لا تكون! هذا الإنسان عندما كان يأتي إلى مدرسة سپهسالار _التي هي حالياً مدرسة الشهيد مطهري_ وكان يعطي فيها درساً وذهبت ذات يوم لحضور درسه _وكأنه لم يكن له أي علم، بل هو فقط أحد الطلبة يعطي درساً، وهكذا كان له قدرة روحية. . . هذا لأنه كان متحرراً من الأهواء النفسانية، كا حراً، كان نزيهاً ولم يكن مرتبطاً. . .  (29/8/1982)

(251)

إعادة البناء

 

فقط باستقرار حكومة العدل الإسلامي التي هي محل تأييد وحماية الناس وبالمشاركة الفعّالة لكل الأمة يمكن تعمير الخراب العظيم الثقافي والإقتصادي والزراعي وتبدأ إعادة البناء لمصلحة الطبقات الكادحة المستضعفة. (12/1/1979)

إذا أردنا أن نبدأ منذ الآن فصاعداً بتعمير هذا الخراب فإن ما من فئةٍ تستطيع لوحدها أن تقوم بتعميرها، يجب أن نكون جميعاً مع بعضنا البعض، يجب على جميع الفئات أن يعمروا هذا الخراب معاً، غاية الأمر كلٌ في موقعه. (26/3/1978)

يجب أن نعيد اليوم بناء إيران الخربة، وبناء دولة بيد مجموعة وحدها غير ممكن، فالإتكال على الحكومة وعلى الروحانيين ليس صحيحاً لأن كلّاً منهم وحده ليس له هذه القدرة.(11/6/1979)

يجب علينا الآن جميعاً أن نتعاون لبناء هذه الدولة، وإذا لم تكن المساعدة من الجميع فإن بناء هذه الأماكن الخربة أمر غير ممكن.  (1/7/1979)

(253)

إن شاء الله تنتهي هذه الغائلة بسرعة وتبدأ الحكومة بإعادة البناء.(16/12/1981)

يجب على الأمة الإسلامية العظيمة أن تنهض بكل قوة لترميم الثغرات التي هي ملازمة لكل ثورة. وأن تغتنم الفرصة بدون أي تردّد وأن تدفع الدولة نحو الأسلمة أكثر من جميع النواحي، وأن تبذل الجهد في جميع مؤسسات نظام الجمهورية من القوى الثلاثة التي هي أساس النظام إلى الحوزات العلمية والجامعات التي هي أساس الثقافة ومن القوى العسكرية وقوى الأمن الداخلي التي هي أساس الأمن إلى فئات التجار والفلاحين والعمال الذين تعدّ كل فئةٍ منهم ركناً من أركان إقتصاد البلاد. (12/2/1983)

مسألة أخرى مهمة جداً هي مسألة إعادة البناء، ولو أراد الشعب أن يعمل بنفسه وبمعزل عن الحكومة في مجال إعادة البناء فسوف يسبب ذلك وقوع الفساد وكذلك إذا أرادت الحكومة لوحدها بمعزل عن الشعب ذلك فإنها لا تملك القدرة يجب على الناس التعاون وأن يضعوا كل إمكانياتهم في ميدان إعادة البناء ولكن تحت إشراف الدولة وأما بالنسبة لما يُقدَّم وما يؤخّر من الأمور فإنه يجري التباحث في ذلك بعدئذٍ، والمصلحة تقتضي أن يكون هناك هيئة لتشخيص المصلحة مؤلفة من رؤساء الدولة ورئيس الوزراء تقوم بتشخيص المصلحة، وأين يجب أن يكون الأول؟ وأين يجب أن يكون الذي بعده؟ وكيف يجب أن يكون وضعه، ويجب أن يتدخل الناس أنفسهم في ذلك ولكن ليس بنحو مستقل ويجب على الدولة أن تعطي مجالاً للناس لأن يتدخلوا في هذا العمل المهم المهم وكذلك يجب على الناس أن يعطوا الحكومة مجالاً لإنجاز هذا العمل المهم بالتأني ووضع الخطط. يمكن أن تكون هناك أيدٍ تريد أن تثير الفوضة بالنسبة لهذه المسألة وكذلك تريد إثارة الفوضى وإيجاد الفساد في قضية إعادة البناء. يجب الإنتباه لهذا الأمر جيداً ، وهيئة تشخيص المصلحة هذه المؤلفة من رؤساء الدولة يجب عليهم هم أيضاً أن يراقبوا الأمور ولكن ليشركوا الناس أيضاً.     (30/8/1988)

(254)

يجب أن لا يُحْدِث الإهتمام بإعادة بناء المراكز الصناعية أقلَّ خللٍ في ضرورة الوصول إلى موضع الإكتفاء الذاتي في الزراعة بل إن الأولوية والتقدم لهذا الأمر يجب أن يبقى محفوظاً. . . لأن الاكتفاء الذاتي في الزراعة هو بالتأكيد مقدمة من أجل الإستقلال ومن أجل الإكتفاء الذاتي في المواضيع الأخرى. (4/10/1988)

(255)

_________________

[1]- أو المنظمات كمنظمة الساواك.

(201)

[2]- طاغية إيراني قديم – المترجم.

(210)

[3]- أي التحول الروحاني ومقصوده من التحولات الخارجية التحولات المادية الخارجية. (المترجم)

(228)

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©