الجمعة ٢٤ / مارس / ٢٠١٧
الإمـام الخامنئي » خــــطابات » خطابات مــعـارف »

التكليف معناه المأمورية الإلهية

11 فبراير 2017 | في الفئة: خطابات مــعـارف | لا توجد تعليقات | الزیارات: 1681

التكليف معناه المأمورية الإلهية

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم المصطفى محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين، سيما بقية الله في الأرضين.

مرحباً بكم كثيراً أيها الناشئة الأعزاء، أبناء هذا الشعب السالمين الأذكياء اليوم، ورجال البلاد ومدراءها في المستقبل إن شاء الله. أبارك لكم أيها الأبناء والناشئة الأعزاء دخولكم مجال التكليف الإلهي واحتفالكم بهذا التكليف.

 

ما معنى احتفال التكليف؟

أول شيء ينبغي أن نتفطن له هو: ما معنى احتفال التكليف؟ احتفال التكليف معناه أن الناشئ أو الحدث قد وصل إلى مرحلة اكتسب فيها القابلية على أن يتحدث معه الله تعالى. التكليف معناه مأمورية يأمركم الله تعالى بها، وإذا قمتم بهذه المأمورية على أحسن وجه تكونوا قد قربتم حياتكم الشخصية وحياة عوائلكم والحياة الاجتماعية من السعادة، هذا هو معنى التكليف. التكليف معناه المأمورية الإلهية. ما لم يصل الإنسان إلى مرحلة التكليف لن تكون لديه القابلية للتحدث مع الله تعالى أو أن يتحدث الله معه ويكلفه بمأمورية ما. عندما تصلون إلى سن التكليف فمعنى ذلك أنكم اكتسبتم اللياقة والقابلية والشخصية لأن يخاطبكم الله الكبير خالق العالم والإنسان، ويكلفكم بمأمورية، ويكرمكم ويحترمكم. احتفال التكليف هو في الواقع احتفال تشرّف إنسان شاب يافع ناشئ بدخول ساحة اللطف والتوجّه الإلهي. فاعرفوا قدر ذلك.

فترة حياة الإنسان فترة أحداث متعددة. وسوف تعيشون في هذه الدنيا لعشرات السنين إن شاء الله، وسترون أحداثاً ووقائع وأموراً كثيرة وستمرّون بتجاربها، فإذا كانت بنيتكم المعنوية قوية فسوف تتعاملون مع هذه الأحداث بشجاعة وشموخ وفخر، وستنالون الفخر الدنيوي وكذلك الفخر المعنوي والعزة الإلهية، وهذا ما يبدأ من لحظة التكليف هذه. لحظة تكليفكم وفترة بلوغكم المعنوي فترة على جانب كبير من الأهمية.

التفاصیل

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©