الجمعة ٢٤ / مارس / ٢٠١٧
الإمـام الخامنئي » نشـاطــات » نشاطات عام: 1438 »

قائد الثورة الإسلامية: جذور مشاكل المنطقة تعود إلى تدخل بعض القوى الكبرى

12 فبراير 2017 | في الفئة: نشاطات عام: 1438 | لا توجد تعليقات | الزیارات: 577

قائد الثورة الإسلامية: جذور مشاكل المنطقة تعود إلى تدخل بعض القوى الكبرى

اعتبر قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن جذور المشاكل الراهنة في المنطقة تعود إلى تدخل بعض القوى الكبرى مضيفا أن أميركا والكثير من القوى الأوروبية تضطلع بدور في إيجاد الأحداث المريرة في سوريا والعراق.

أشار قائد الثورة الإسلامية خلال استقباله عصر يوم السبت رئيس وزراء السويد ستيفان لوفن إلى الإمكانيات الوفيرة التي يمتلكها البلدان للنهوض بمستوى التعاون، مضيفا: إن إيران ترحب بتعزيز التواصل بين البلدين على جميع الأصعدة، ويحدونا الأمل في أن تثمر المحادثات والتوافقات التي تم التوصل إليها عمليا.

وقيم الإمام الخامنئي مستوى العلاقات الحالية بين إيران والسويد بأنها أقل بكثير من المستوى المنشود نظرا إلى الإمكانيات الوفيرة التي يمتلكها البلدان، مضيفا: إن السويد ولروابطها طويلة الأمد مع إيران، تعتبر دولة ذات سمعة جيدة في أنظار الشعب الإيراني، وان نظرة التفاؤل فيما بين شعبي البلدين، ستكون أرضية ملائمة لتوسعة التعاون الثنائي.

ولفت سماحته إلى زيارات ومحادثات بعض الدول الأوروبية في طهران خلال الأشهر الثمانية عشرة الماضية، وفي نفس الوقت عدم وفائها بغالبية التوافقات الحاصلة، ووصف رئيس وزراء السويد بأنه شخص مقدام وعملاني وان المتوقع منه العمل كي لا تبقى التوافقات مجرد حبر على ورق.

وأوضح قائد الثورة الإسلامية أن من أهم إمكانيات إيران وجود الشباب المتعلم الذي يمتلك الحيوية والمستعد للعمل، وشعب حماسي ذو عزيمة وإرادة قوية، لافتا إلى المسيرات الرائعة في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، وقال: إن ذكرى الثورات في العالم تجري في مراسم شكلية وباستعراض عسكري بمشاركة عدد من النخب والسياسيين، لكن في إيران فان ذكرى انتصار الثورة الإسلامية تكون احتفالا حقيقيا من قبل الشعب نفسه وبمشاركة جميع الشرائح.

واعتبر سماحته هذه المشاركة الحماسية والفريدة من نوعها مؤشرا مدهشا ولا نظير له على حيوية واستعداد الشعب الإيراني، مضيفا: إن المحللين الذين يتحدثون عن بعد حول إيران، عاجزون عن فهم هذه العظمة.

كما تطرق الإمام الخامنئي إلى تصويت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الايجابي لعضوية السويد في مجلس الأمن الدولي، وقال: إن مجلس الأمن يشكل إمكانية هامة قد تحول للأسف إلى رهينة لدى بعض القوى الكبرى، لكن في نفس الوقت بالإمكان القيام بدور بناء للحيلولة دون ممارسة معايير مزدوجة من قبل هذا المجلس.

وفي جانب آخر من حديثه اعتبر قائد الثورة الإسلامية أن جذور المشاكل الراهنة في المنطقة تعود إلى تدخل بعض القوى الكبرى، وأضاف: إن أميركا والكثير من القوى الأوروبية لها دور في إيجاد الأحداث المريرة في سوريا والعراق، وان شعوب المنطقة بإدراكها لهذه التدخلات، لديها نظرة تشاؤمية محقة حيال هذه القوى.

وأكد سماحته أن السبيل لحل مشاكل المنطقة ينبع من داخلها، مشيرا إلى الوضع الآخذ بالتحسن في العراق، وقال: كما توجد إمكانية لحل الأزمة السورية بنفس الشكل، لكن يتطلب ذلك وقف دعم الإرهاب ومثيري الحروب.

واعتبر الإمام الخامنئي حضور سفراء بعض الدول الغربية في أوساط المعارضة السورية وتسليم الأسلحة لهم بسخاء منذ بداية الأزمة في سوريا، يشكل أنموذجا لهذه التدخلات المثيرة للمشاكل، وقال: من اجل حل هذه المشكلة، يجب التعرف على جذور المشكلة ومن ثم معالجتها.

من جانبه وصف رئيس وزراء السويد ستيفان لوفن، في هذا اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية حسن روحاني، زيارته إلى طهران بأنها هامة وتاريخية، وقيم المحادثات الثنائية بالايجابية، وقال: لقد أجرينا محادثات حول العلاقات الاقتصادية والقضايا الإقليمية الهامة، ونسعى إلى ترجمة هذه التوافقات في الواقع العملي.

وأشار لوفن إلى عضوية السويد في مجلس الأمن الدولي، مضيفا: إننا قبلنا بمقعد العضوية في مجلس الأمن من اجل القيام بمهام مؤثرة ومختلفة، وعلى هذا الأساس دعمنا أيضا من هذا الموقع مواقف الدول غير المنحازة.

وأكد رئيس الوزراء السويدي على أهمية دور الشعوب وخاصة الشباب المتعلم والناشط، وقال: إن سكان إيران من الشباب يعدون ثروة قيمة للغاية.

 

المصدر: khamenei.ir

 

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©