ولا بد من الإشارة إلى أن مصدر الاستفتاءات هذه جهتان:

 

الأولى: كتاب «أجوبة الاستفتاءات » لسماحة الإمام القائد حفظه الله.

 

الثانية: الاستفتاءات الخطية الموجهة إلى سماحته والتي ننشر أجوبتها مع كل باب من أبواب هذا الكتاب.

 

* الباب الأول: أحكام رؤية الهلال

 

* الباب الثاني: أحكام يوم الشك  

 

* الباب الثالث: شرائط وجوب الصوم وصحته

 

* الباب الرابع: أحكام النية

 

* الباب الخامس: أحكام المفطرات -1-

 

* الباب الخامس: أحكام المفطرات -2-

 

* الباب السادس: فيما يجب الإمساك عنه

 

* الباب السابع: أحكام قضاء الصوم والكفارة

 

* الباب الثامن: متفرقات الصوم

 

 

 

الباب الأول: أحكام رؤية الهلال

 

1- كما تعلمون فإن وضع الهلال في آخر الشهر (أو أولّه) لا يخلو من إحدى الحالات التالية:

 

    أ - أن يكون غروب الهلال قبل غروب الشمس.

 

    ب - أن يكون غروب الهلال مقارناً لغروب الشمس.

 

    ج - أن يكون غروب الهلال بعد غروب الشمس.

 

يرجى بيان أمور :

 

أولاً: في أي حالة من الحالات الثلاث أعلاه يعتبر أول الشهر من الناحية الفقهية؟

 

ثانياً: لو أخذنا بنظر الاعتبار أن هذه الحالات الثلاث يتم حسابها في أقصى نقاط العالم بواسطة برامج الحاسبات الإلكترونية الدقيقة فهل يمكن الاستفادة من هذه الحسابات لتحديد أول الشهر مسبقاً، أم لا بد من الرؤية بواسطة العين؟

 

ج : المعيار في أول الشهر هو الهلال الذي يغرب بعد غروب الشمس والذي يمكن رؤيته قبل الغروب بالنحو المتعارف.

 

2- إذا لم يشاهدَ هلال شهر شوال في إحدى المُدن، ولكن التلفزيون والمذياع أعلنا عن حلول الشهر، فهل يكفي ذلك أم يجب التحقيق منه؟

 

ج : إذا أفاد الاطمئنان بثبوت الهلال، أو بصدور الحكم به من الولي الفقيه، فيكفي ولا حاجة معه إلى التحقيق.

 

3- لو تعذّر تحديد أول شهر رمضان وعيد الفطر السعيد بسبب عدم التمكّن من رؤية هلال أول الشهر لوجود الغيوم أو لأسباب أخرى، ولم تكتمل عدّة شهر شعبان أو شهر رمضان ثلاثين يوماً، فهل يجوز لنا ونحن في اليابان العمل بأفق إيران أم نعتمد على التقويم؟ وما هو حكمنا؟

 

ج : إذا لم يثبت أول الشهر عن طريق رؤية الهلال، حتى في أفق المدن المجاورة الواقعة على أفق واحد، ولا عن طريق شهادة العدلين، ولا عن طريق حكم الحاكم، فيجب الاحتياط للتيقّن من أول الشهر، ورؤية الهلال في إيران الواقعة غرب اليابان لا اعتبار لها بالنسبة لمن يقيم في اليابان.

 

4- هل يعتبر الاتحاد في الأفق شرطاً بالنسبة لرؤية الهلال أم لا؟

 

ج : تكفي رؤية الهلال في البلاد المتحدة أو المتقاربة في الأفق، أو في البلدان الواقعة شرقاً.

 

5- ما هو المقصود باتحاد الأفق؟

 

ج : يراد بذلك البلاد الواقعة على خط الطول الواحد، فإذا كان البلَدان متحدَّين طولاً (الطول باصطلاح علم الهيئة) يقال إنهما متحدّان أفقاً.

 

6- إذا كان اليوم 29 من الشهر يوم العيد في طهران وخراسان، فهل يجوز للمقيم في مثل بوشهر الإفطار أيضاً؟ مع العلم بأن أفق طهران وخراسان ليس متحداً مع أفق بوشهر.

 

ج : إذا كان الاختلاف بين أفق المدينتين بمقدار لا يمكن معه رؤية الهلال في إحداهما على فرض رؤيته في الأخرى، فلا تكفي الرؤية في المدينة الغربية بالنسبة لأهالي المدينة الشرقية التي تغرب عنها الشمس قبل المدينة الغربية بخلاف العكس.

 

7- إذا حدث خلاف بين علماء البلد الواحد حول ثبوت الهلال وعدمه، وثبتت عدالة هؤلاء العلماء لدى المكلف واطمأن إلى دقة كلٍ منهم في بحثه، فما هو الواجب فعله على المكلّف؟

 

ج : لو كان الخلاف بين البيّنتين في انفي والإثبات بأن ادّعى بعضهم ثبوت الهلال وبعضهم الآخر ثبوت عدمه، كان ذلك من تعارض البينتين، فعلى المكلف عند ذلك طرح القولين والأخذ بما يقتضيه الأصل من التكليف، وأما لو كان الاختلاف بينهم في الثبوت وعدم العلم بالثبوت، بأن ادعى بعضهم الرؤية، وقال بعضهم أنهم لم يروا الهلال، كان قول من ادعى الرؤية إذا كانا عدلَين حجة شرعية للمكلف ووجب عليه اتباعه، وهكذا لو حكم الحاكم الشرعي بالهلال كان حكمه حجةً شرعية لعامة المكلفين ووجب عليهم اتباعه.

 

8- إذا رأى شخصٌ الهلال، وعلم أن الحاكم في مدينته لا تتاح له رؤيته لسبب أو آخر، فهل هو مكلف بإعلام الحاكم برؤية الهلال أم لا؟

 

ج : لا يجب عليه الإعلام إلا إذا ترتبت على تركه مفسدة.

 

9- كما تعلمون فإن أغلب الفقهاء الأفاضل قد حصروا في رسائلهم العملية ثبوت أول شهر شوال بخمسة طرق، وليس من ضمنها الثبوت عند حاكم الشرع، فإذا كان كذلك فكيف يفطر أغلب المؤمنين بمجرد ثبوت أول شهر شوال عند المراجع العظام؟ وما هو تكليف الشخص الذي لا يطمئن بثبوت الهلال عن هذا الطريق؟

 

ج : ما لم يحكم الحاكم بالهلال فليس مجرد الثبوت لديه كافياً للغير في اتباعه، إلا إذا حصل له من ذلك الاطمئنان بثبوت الهلال.

 

10- إذا حكم ولي أمر المسلمين بأن غداً عيد مثلاً، وأعلنت الإذاعة والتلفزيون بأن الهلال قد شوهد في مدن كذا وكذا، فهل يثبت العيد لجميع أرجاء البلاد أم يثبت لتلك المدن وللمدن المتحدة معها في الأفق فقط؟

 

ج: إذا كان حكم الحاكم شاملاً لجميع البلاد، فحكمه معتبر شرعاً لجميع مدن البلاد.

 

11- هل صُغر ودقّة الهلال واتّصافه بخصائص هلال الليلة الأولى يُعتبر دليلاً على أن الليلة السابقة لم تكن أول ليلة من الشهر، بل كانت ليلة الثلاثين من الشهر السابق، وإذا كان العيد قد ثبت لشخص ثم تيقن عن هذا الطريق بأن اليوم السابق لم يكن عيداً، فهل عليه قضاء صيام اليوم الثلاثين من رمضان؟

 

ج : ليس مجرد صُغر الهلال وانخفاضه أو كبره وارتفاعه أو سعته أو ضعفه حجة شرعية على أنه لليلة أو ليلتين، ولكن لو حصل من ذلك العلم للمكلف بشيء وجب عليه العمل بمقتضى علمه في هذا المجال.

 

12- هل يجوز الاستناد إلى الليلة التي يكون فيها القمر بدراً كاملاً (وهي ليلة الرابع عشر من الشهر) واعتبارها دليلاً لحساب اليوم الذي كان أول الشهر ليمكن بواسطته كشف حال يوم الشك بأنه يوم الثلاثين من رمضان مثلاً حتى يكون من لم يصم هذا اليوم على بينة بوجوب قضاء صيام يوم الثلاثين من رمضان عليه ويكون من صامه استصحاباً لبقاء رمضان بريء الذمة؟

 

ج : ليس الأمر المذكور حجة شرعية على شيء مما ذُكر، ولكنه لو أفاد العلم بشيء للمكلف وجب عليه العمل وفق علمه.

 

13- هل الاستهلال في أول الشهور واجب كفائي أم احتياط واجب؟

 

ج : الاستهلال في نفسه ليس واجباً شرعياً.

 

14- ما هي طرق ثبوت هلال شهر رمضان المبارك وليلة العيد؟ وهل يصح الاعتماد على التقويم؟

 

ج : يثبت ذلك برؤية شخص المكلف، أو بشهادة العدلين، أو بالشياع المفيد للعلم، أو بانقضاء ثلاثين يوماً، أو بحكم الحاكم.

 

15- فيما لو جاز اتباع ما تعلنه دولة ما من رؤية الهلال، وكان الإعلان يشكّل ميزاناً علمياً لثبوت الهلال في البلدان الأخرى، فهل تعتبر إسلامية تلك الحكومة شرطاً؟ أم يمكن العمل بذلك وإن كانت الحكومة ظالمة وفاجرة؟

 

ج : المناط في ذلك هو حصول الاطمئنان بالرؤية في المنطقة.

 

16ـ إذا ثبت الهلال في احدى البلدان فهل يعم ذلك على جميع البلدان خاصة في هلال شهر رمضان المبارك؟

 

ج: يعم البلدان المقاربة لبلد الرؤية أو المتأخرة عنه من غروب الشمس.

 

17ـ لو رأى الهلال قبل الزوال فهل يكون يوم الرؤية من الشهر اللاحق؟

 

ج: ليس مجرد الرؤية في النهار ولو قبل الزوال حجة شرعية على أن اليوم من الشهر اللاحق نعم لو أفادت العلم بأن يوم الرؤية من الشهر اللاحق ترتب عليها أحكام الشهر اللاحق.

 

18- هل تطوق الهلال يدلّ على كونه ابن ليلتين؟

 

ج: ليس التطوق حجة شرعية على كون الهلال لليلتين.

 

 

 

19ـ المحبوس والأسير إذا لم يتمكنا من تحصيل العلم بدخول شهر رمضان المبارك فما الحكم؟

 

ج: يجب عليهما العمل بالظن بدخول الشهر ان حصل لهما الظن بذلك, وإلا فيجوز لهما تأخير الصوم إلى أن يحصل لهما اليقين بأنّ صومهما ليس من الصوم قبل شهر رمضان, بل يكون إما في شهر رمضان أو بعد انقضائه.

 

20ـ لو تأخر غياب الهلال إلى ما بعد الشفق فهل يثبت هذا أنه ابن ليلتين؟

 

ج: لا يثبت بغيبوبة الهلال بعد الشفق أنه لليلتين.

 

21ـ إذا أفطر المكلف ثم انكشف ثبوت الهلال بأحد الطرق المعتبرة شرعاً فهل يجب عليه الامساك فيما تبقى من النهار؟

 

ج: يجب عليه الامساك بقية النهار تأدباً.  

 

الباب الثاني: أحكام يوم الشك:

 

1ـ لو صام المكلف يوم الشك بينة أنه من شعبان أو قضاءاً أو نذراً ثم بان أنه من شهر رمضان ما الحكم في هذه الحالة؟

 

ج: يجزيه صومه هذا عن صوم شهر رمضان ولا شيء عليه في ذلك.

 

2ـ لو صام المكلف يوم الشك على وجه الترديد بالنية (كما لو قال: إن كان من شعبان كان ندباً وإن كان من شهر رمضان كان واجباً) فهل يصح الصوم على هذا الوجه؟

 

ج: يصح صومه بعدما كان جازماً في أصل نيته الصوم على كل تقدير ويجزيه من رمضان إذا بان اليوم شهر رمضان.

 

3ـ إذا صام المكلف يوم الشك بنية الأمر الواقعي المتوجه إليه (إما الوجوبي أو الندبي) فما حكم صيام هذا اليوم؟

 

ج: يصح صومه بعد أن كان ناوياً للصوم على أي تقدير ويجزيه عن صوم شهر رمضان لو انكشف أن اليوم منه.

 

4ـ يوم الشك لو صامه المكلف بنية أنه من شهر رمضان فهل يقع صحيحاً؟

 

ج: لا يصح صومه هذا.

 

5ـ إذا نوى المكلف الافطار في يوم الشك ثم ظهر أثناء النهار أنه من شهر رمضان فما حكمه؟

 

أولاً: إن تناول المفطر.

 

ثانيا: ظهر الحال بعد الزوال ولم يتناول المفطر.

 

ثالثاً: ظهر الحال قبل الزوال ولم يتناول المفطر.

 

ج: في الأولين يجب عليه الامساك بقية النهار تأدباً وقضاء الصوم، والثالث ينوي الصوم من حينه، ويصح صومه هذا ويجزي عن شهر رمضان.

 

6ـ ما حكم من صام يوم الشك بنية أنه من شعبان ثم تناول المفطر نسياناً وتبين بعد ذلك أنه من شهر رمضان’

 

ج: يصح صومه ويجزيه عن صوم شهر رمضان.

 

 

 

الباب الثالث: شرائط وجوب الصوم وصحته

 

1- بنت بلغت سن التكليف، ولكنها لا تستطيع صيام شهر رمضان بسبب ضعف بنيتها الجسدية، وبعد شهر رمضان المبارك لا تتمكن من القضاء حتى يأتي شهر رمضان السنة القادمة، فما هو حكمها؟

 

ج : العجز عن الصيام وقضائه بسبب مجرد الضعف وعدم القدرة لا يوجب سقوط القضاء عنها، بل يجب عليها قضاء ما فاتها من صيام شهر رمضان.

 

2- ما هو حكم الفتيات اللواتي بلغن حديثاً ويصعب عليهن الصوم الى حد ما؟ وهل سن البلوغ عند الفتيات هي السنة التاسعة؟

 

ج : سن البلوغ الشرعي للفتيات على المشهور هو إكمال تسع سنوات قمرية، فيجب عليهن الصوم عند ذلك، ولا يجوز تركه لمجرد بعض الأعذار، ولكن لو أضرّ بهن الصوم أثناء النهار، أو سبّب لهن حرجاً، جاز لهن الإفطار حينئذ.

 

3- إنني لا أعلم بشكل دقيق متى بلغت سن التكليف، فأرجو منكم أن تبيّنوا لي أنه منذ متى يجب عليّ قضاء صلاتي وصيامي؟ وهل تجب عليّ كفارة الصيام أم يكفي القضاء، لأنني لم أكن أعلم بالمسألة؟

 

ج : ليس عليك إلاّ قضاء ما فات منك يقيناً بعد بلوغك سن التكليف قطعاً، وفي الصوم لو كان إفطارك بعد البلوغ اليقيني عن عمد وجب عليك بالإضافة الى القضاء الكفارة أيضاً.

 

4- بنت عمرها تسع سنوات ويجب عليها الصيام، فأفطرت لأن الصيام كان شاقاً عليها، فهل يجب عليها القضاء أم لا؟

 

ج: يجب عليها قضاء ما أفطرت من صوم شهر رمضان.

 

5- لو احتمل إنسان بنسبة أكثر من خمسة بالمئة ولعذر قوي أن الصيام لا يجب عليه، ولهذا لم يصم، ولكن تبيّن فيما بعد أن الصيام كان واجباً عليه، فما هو حكمه من حيث القضاء والكفارة؟

 

ج: لو كان إفطار صوم شهر رمضان لمجرد احتمال عدم وجوب الصوم عليه وجب عليه في مفروض السؤال مضافاً الى القضاء الكفارة أيضاً، نعم لو كان الإفطار من أجل خوف الضرر، وكان لخوفه منشأ عقلائي، فليس عليه الكفارة، ولكن يجب عليه القضاء.

 

أحكام الصوم في السفر:

 

6- إذا قصد شخص أن يصل إلى محل إقامته قبل الزوال، وفي الطريق تعرض إلى حادث منعه من الوصول في الوقت المحدد، فهل هناك إشكال في صيامه؟ وهل تجب عليه الكفّارة أم يقضي صيام ذلك اليوم فقط؟.

 

ج: لا يصح منه صومه في السفر، بل يجب عليه فقط قضاء صيام ذلك اليوم الذي لم صل فيه إلى محل إقامته، ولا كفارة عليه.

 

7- المضيف أو الملاح في الطائرة إذا كانت الطائرة على ارتفاع عالٍ وقاصدةً بلداً بعيداً يستغرق السفر إليه ساعتين ونصف أو ثلاث ساعات، ففي هذه الحالة يحتاج إلى شرب الماء على رأس كل عشرين دقيقة لكي يحافظ على توازنه، فهل تجب عليه الكفارة مع القضاء في شهر رمضان؟

 

ج: إذا كان الصوم مضراً به جاز له الإفطار بشرب الماء ويقضي صومه، ولكن ليس عليه كفارة في هذه الحالة.

 

8- هل يجوز السفر متعمداً في شهر رمضان لكي يفطر ويتخلص من عبء الصوم؟

 

ج: لا بأس بذلك، فإذا سافر ولو فراراً من الصوم وجب عليه الإفطار.

 

9- شخص في ذمته صوم واجب وعزم على أن يصومه، إلا أن عارضاً قد عرض له ومنعه من ذلك، كأن يكون قد استعد بعد طلوع الشمس للسفر، وسافر وعاد بعد الظهر، ولم يكن قد تناول شيئاً من المفطرات، إلا أن وقت نية الصوم الواجب قد فاته، وكان ذلك اليوم من الأيام التي يستحب فيها الصيام، فهل يصح أن ينوي نية الصوم المستحب أم لا؟

 

ج: إذا كانت نيته مشغولة بقضاء صوم شهر رمضان فلا تصح منه نية الصوم المستحب ولو كانت بعد فوات وقت نية الصوم الواجب.

 

10- إنني من المدمنين على التدخين، وفي شهر رمضان المبارك كلما أحاول أن لا أكون حاد المزاج فإنني لا أستطيع، مما يؤدي إلى انزعاج عائلتي كثيراً، وأنا متألم بسبب حالتي العصبية هذه، فما هو تكليفي؟

 

ج: يجب عليك صيام شهر رمضان، ولا يجوز ل التدخين في حال الصوم، ولا تجوز حدة التعامل مع الآخرين بلا مبرر، وترك التدخين لا علاقة له بالغضب.

 

11- لو أن صائماً أفطر عند الغروب في بلد ثم سافر إلى بلد آخر لم تغرب فيه الشمس، فما هو حكم صوم يومه؟ وهل يحوز له هناك تناول المفطر قبل غروب الشمس؟

 

ج: صحّ صومه وجاز له تناول المفطر في ذلك البلد قبل غروب الشمس بعدما كان قد أفطر عند الغروب في بلده قبل ذلك.

 

 12- شخص مشغول بأداء الخدمة العسكرية، وبسبب سفره ووجوده في منطقة الخدمة لم يتمكن من صيام شهر رمضان في العام الماضي، ومع حلول شهر رمضان لهذا العام لا زال موجوداً في المنطقة، ومن المحتمل أن لا يتمكن من صيام شهر رمضان المبارك، فإذا أراد قضاء صيام هذين الشهرين بعد الانتهاء من الخدمة العسكرية هل تجب عليه الكفارة أم لا؟

 

ج: مَن فاته صوم شهر رمضان لعذر هو السفر، واستمر العذر الى شهر رمضان القادم يجب عليه القضاء فقط، ولا تجب معه الفدية.

 

 13- شخص يسكن في ميناء «ديّر»، صام منذ اليوم الأول من شهر رمضان وحتى اليوم السابع والعشرين منه، وفي صباح اليوم الثامن والعشرين سافر إلى دبي فوصلها في اليوم التاسع والعشرين، فرأى أنهم أعلنوا عن حلول العيد هناك، والآن رجع إلى وطنه، فهل يجب عليه قضاء ما فاته من صوم؟، وإذا قضى يوماً واحداً فسيصبح شهر رمضان ثمانية وعشرين يوماً بالنسبة له، وإذا أراد أن يقضي يومين ففي اليوم 29 كان موجوداً في مكان أُعلن فيه العيد، فما هو حكم هذا الشخص؟

 

ج: إذا كان إعلان العيد يوم التاسع والعشرين في ذلك المكان على النحو الصحيح الشرعي فلا يجب عليه قضاء ذلك اليوم، لكن يكشف ذلك عن فوت الصيام منه في أول الشهر، فيجب عليه قضاء ما تيقن بفوته منه.

 

14- شخص متفرغ في العمل داخل مركز في بيروت فيطلب منه المرابطة في المحور أو الذهاب والإياب دون تحديد الأمكنة والأزمنة؟