أعلن العضو في لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية لمجلس الشورى الإسلامي النائب "ابوالفضل حسن بيكي" عن إعداد مشروع لتحويل شروط قائد الثورة الإسلامية لمواصلة المفاوضات النووية مع الدول الأوروبية، إلى قانون.

وصرح النائب في مجلس الشورى الإسلامي "ابوالفضل حسن بيكي" لمراسل وكالة مهر للأنباء، عن إعداد مشروع لتحويل شروط قائد الثورة الإسلامية لمواصلة المفاوضات النووية مع الدول الأوروبية، إلى قانون.

وأكد على أن بنود هذا المشروع ستتضمن ما تقدم به قائد الثورة الإسلامية من شروط لمواصلة المفاوضات النووية بالحرف الواحد، ليس أكثر ولا أقل، مضيفا أنه حاليا نمضي في جمع التوقيعات ، من أجل تقديم هذا المشروع للهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الإسلامي.

وأكمل العضو في لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية لمجلس الشورى الإسلامي بأننا نسعى من خلال هذا المشروع إلى تحويل الشروط والضمانات التي طرحها قائد الثورة الإسلامية إلى قانون، كي تكون أمام الحكومة الإيرانية خيارات أوسع خلال مفاوضاتها النووية مع الجانب الأوروبي وأن يكون للجهاز الدبلوماسي في البلاد تدخلا مباشر ضمن هذه المفاوضات.

وذكر بيكي أنه في حال أن أقر مجلس الشورى بهذا المشروع، فان شروط قائد الثورة لموصلة المفاوضات النووية سوف لم تكن قابلة للترجمة والتفسير.

والجدير بالذكر أن الشروط التي قام بطرحها قائد الثورة الإسلامية لمواصلة المفاوضات النووية تأتي كالتالي:

1. البلدان الأوروبية الثلاث نكثوا بتعهداتهم قبل نحو ۱٤ عاما في المفاوضات النووية التي جرت عامي ۲۰۰٤ و۲۰۰٥، ولم يفوا بوعودهم، يجب أن يثبتوا اليوم أنهم لن يكونوا غير أمناء وناقضي عهود، في العامين الماضيين نقضت أميركا الاتفاق النووي مرارا والتزم الأوروبيون الصمت، يجب على أوروبا التعويض عن صمتها.

2. أمريكا نقضت القرار رقم ۲۲۳۱، لذا يجب على أوروبا أن تصدر قرارا يدين نقض أميركا.

3. يجب على أوروبا أن تتعهد بان لا تطرح قضية البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

4. يجب على أوروبا مواجهة أي حظر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وان تتصدى بكل صراحة لإجراءات الحظر الأميركية.

5. يجب على أوروبا ضمان مبيعات النفط الإيراني بشكل كامل، بحيث إذا أراد الاميركان توجيه ضربة إلى مبيعات النفط الإيراني، ينبغي أن نتمكن من بيع كميات النفط التي نريدها، ويجب على الأوروبيين التعويض بشكل مضمون  وشراء النفط الإيراني.

6. على المصارف الأوروبية ضمان المعاملات التجارية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ليست لدينا مشكلة مع الدول الأوروبية الثلاث، لكن ليست لدينا ثقة بها، وذلك بسبب ماضيهم.

7. إذا تقاعس الأوربيون في الاستجابة لمطالبنا، فإيران تحتفظ بحق استئناف الأنشطة النووية، وعندما نرى أن الاتفاق النووي عديم الفائدة، فإحدى الطرق هو العودة لاستئناف الأنشطة المعطلة.