أركان جهاد النفس عند الإمام الخميني المقدس
التاريخ: 07-10-2007
أركان جهاد النفس عند الإمام الخميني المقدس ضرورة اصلاح النفس «إن ما هو ضروري بالنسبة إلينا جميعاً هو أن نبدأ بإصلاح أنفسنا وعدم الاقتناع باصلاح الظاهر وحده، بل السعي للبدء بإصلاح قلوبنا وعقولنا والإصرار على أن يكون غدنا خيراً من يومنا، على المرء أن يبدأ بإصلاح نفسه والسعي لجعل عقائده وأخلاقه وأعماله مطابقة للإسلام، لذلك من الطبيعي جداً أن نشاهد ما نشاهده من المفاسد العامة وبصمات الفشل والخسران طالما أن الإنسان خسر في معركة الذات وصراعها مع العدو الذي بين جنبيه»
أركان جهاد النفس عند الإمام الخميني المقدس
ضرورة اصلاح النفس
«إن ما هو ضروري بالنسبة إلينا جميعاً هو أن نبدأ بإصلاح أنفسنا وعدم الاقتناع باصلاح الظاهر وحده، بل السعي للبدء بإصلاح قلوبنا وعقولنا والإصرار على أن يكون غدنا خيراً من يومنا، على المرء أن يبدأ بإصلاح نفسه والسعي لجعل عقائده وأخلاقه وأعماله مطابقة للإسلام، لذلك من الطبيعي جداً أن نشاهد ما نشاهده من المفاسد العامة وبصمات الفشل والخسران طالما أن الإنسان خسر في معركة الذات وصراعها مع العدو الذي بين جنبيه».
«إن العلم والتهذيب النفسي هما اللذان يوصلان الإنسان إلى مرتبة الإنسانية... عليكم أن تصلحوا أنفسكم لتتمكنوا من القيام ولا يكون الاصلاح إلا باتباع أحكام اللَّه».
جهاد النفس
«عبارة عن انتصار الإنسان على قواه الظاهرية وجعلها مؤتمرة بأمر الخالق، وتطهير المملكة من دنس وجود قوى الشيطان وجنوده».
«تحرّر من حب النفس والعُجْب فهما إرث الشيطان، فبالعجب وحب النفس تمرّد على أمر اللَّه، واعلم أن جميع ما يحل ببني آدم من مصائب ناشىء من هذا الإرث الشيطاني فهو أصل الفتنة، وربما تشير الآية الكريمة (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين للَّه) (البقرة: 193) في بعض مراحلها إلى الجهاد الأكبر.
وقتال أساس الفتنة وهو الشيطان وجنوده، ولهؤلاء فروع وجذور في أعماق قلوب بني الإنسان كافة، وعلى كل إنسان أن يجاهد «حتى لا تكون فتنة» داخل نفسه وخارجها، فإذا حقق هذا الجهاد النصر، صلحت الأمور كافة وصلح الجميع».
أركان جهاد النفس
1 القرآن: «فوظيفة السالك إلى اللَّه أن يعرض نفسه على القرآن الشريف، فكما أن الميزان في صحة الحديث أو عدم صحته واعتباره أو عدم اعتباره يكون بعد عرضه على كتاب اللَّه فما خالف كتاب اللَّه فهو باطل وزخرف، كذلك الميزان في الاستقامة والاعوجاج والشقاء والسعادة هو أن يكون مستقيماً وصحيحاً في كتاب اللَّه... كذلك جميع معارفه وأحوال قلبه وأعمال الباطن والظاهر لا بد أن يطبقها على كتاب اللَّه».
«فالقرآن الكريم كتاب معرفة اللَّه وطريق السلوك إليه تعالى... وأن من أعظم وأسمى معاجزه هي هذه المسائل العرفانية العظيمة التي لم تكن معروفة لدى فلاسفة اليونان...».
2 المعصومون: «مفتاح الدائرة ومختمها ومؤخر السلسلة ومقدمها محمد (ص) وآله المصطفون من اللَّه الذين بهم فتح اللَّه وبمعرفتهم عُرف اللَّه، الأسباب المتصلة بين سماء الإلهية وأراضي الخلقية الظاهر فيهم الولاية، والباطن فيهم النبوة والرسالة».
3 العلم: «إن جميع العلوم الشرعية مقدمة لمعرفة اللَّه تبارك وتعالى ولحصول حقيقة التوحيد في القلب التي هي صبغة اللَّه «ومن أحسن من اللَّه صبغة» غاية الأمر أن بعضها مقدمة قريبة وبعضها مقدمة بعيدة وبعضها مقدمة بواسطة... وهكذا العلم بالمنجيات والمهلكات في علم الأخلاق مقدمة لتهذيب النفوس وهو بدوره مقدمة لحصول الحقائق والمعارف ولياقة النفس لتجلي التوحيد وهذا عند أهله من الوضوح بمكان».
قد يكون العلم حجاباً: «إن كان الهدف من طلب العلوم وتدارسها ومنها علم العرفان والتوحيد هو تكريس بعض الاصطلاحات... فإنها تذهب بالسالك بعيداً عن الهدف فضلاً عن أنها لا تقربه إليه «العلم هو الحجاب الأكبر» وإن كان العشق الإلهي وطلب رضاه يشكل الدافع لطلب العلم وهو نادر الحصول، فسوف يُضْحي العلم مشعل طريق ومصباح هداية «العلم نور يقذفه اللَّه في قلب من يشاء» ولتحصيل جانب من ذلك لا بد من تهذيب النفس وتطهير القلب ممن سواه».
4 التمسك بظاهر الشريعة: «إن الطريقة والحقيقة لا تحصلان إلا من طريق الشريعة، فإن الظاهر طريق الباطن، بل يفهم منه أن الظاهر غير منفك عن الباطن، فمن رأى أن الباطن لم يحصل مع الأعمال الظاهرة واتباع التكاليف الإلهية فليعلم أنه لم يقم على الظاهر على ما هو عليه، ومن أراد أن يصل إلى الباطن من غير طريق الظاهر كبعض عوام الصوفية فهو على غير بيّنة من ربِّه».
«إن طي أي طريق في المعارف الإلهية لا يمكن إلا بالبدء بظاهر الشريعة، وما لم يتأدّب الإنسان بآداب الشريعة الحقَّة لا يحصل له شيء من حقيقة الأخلاق الحسنة، كما لا يمكن أن يتجلى في قلبه نور المعرفة وتنكشف له العلوم الباطنية وأسرار الشريعة، وبعد انكشاف الحقيقة وظهور أنوار المعارف في قلبه لا بد من الاستمرار في التأدب بالآداب الشرعية الظاهرية أيض».
احدث الاخبار
مراسم وداع وتشييع ودفن جثمان الشهيد القائد تقام بعد إحياء ذكرى عاشوراء
قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري يدعو الشعب الإيراني للحفاظ على تواجده في الشوارع والساحات
الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل وإعادة تعريف معادلة الردع في المنطقة
الحرس الثوري یعلن انطلاق عملية "نصر" ضد قاعدتي "تل نوف" و"نيفاتيم" الجويتين
أنصار الله تعلن حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
إيران ترد ردا حاسما على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائم الكيان الصهيوني
الشيخ الزكزاكيّ: العالَم اليوم بحاجةٍ إلى العودة إلى فكر الإمام الخميني (رحمه اللّه)
بمناسبة عيد الغدير: العفو وتخفيف العقوبة لأكثر من ألفي محكوم قضائي بموافقة قائد الثورة الإسلامية
الأمين العام لحزب الله: قتلة الأنبياء لن ينعموا بالسكينة في أرضنا
حرس الثورة يحذر أميركا من تكرار أعمالها العدوانية ضد جزر إيرانية
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)