الإمام الخميني يتمتع بأعلى منزلة بين القادة
التاريخ: 30-06-2010
قال رئيس جمعية كتاب الطاجيكية بأن الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) كان ولا يزال يتمتع بأعلى منـزلة بين نظرائه القادة المسلمين في عصرنا الحديث مما يبين خلود الحب إلى هذه الشخصية الكبيرة
قال رئيس جمعية كتاب الطاجيكية بأن الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) كان ولا يزال يتمتع بأعلى منـزلة بين نظرائه القادة المسلمين في عصرنا الحديث مما يبين خلود الحب إلى هذه الشخصية الكبيرة.
وقال (مجيد سليم) في حديث أدلى به إلى مراسل وكالة الأنباء القرآنية بأن الشعب الطاجيكي كان يعرف الإمام الخميني تماما ويعتبره عالما كبيرا مضيفا «الشعب الطاجيكي قد قرأ آثار الإمام الراحل جيدا لأنه كان شخصية فذة في قرن الـ20».
وأضاف رئيس جمعية كتاب الطاجيكية بأن الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه لم يكن قائد وفيلسوف فحسب بل كان خادم للشعوب المسلمة في العالم حيث تبعته شعوب البلدان الأخرى بما فيها الشعب الأفغاني إضافة إلى الأمة الإيرانية مضيفا: في وقتنا الراهن وبالرغم من وجود الأديان المختلفة وتواجد الأعداء على الساحة لا يمكن الفوز إلا بالتمسك بنهج وأفكار الإمام الخميني.
وفي إشارة له إلى حرب الولايات المتحدة على ما يسمى بـ(الإرهاب) وغزو العراق وأفغانستان بهذه الذريعة التي راح ضحيتها الآلاف بل الملايين من الأرواح، قال رئيس جمعية كتاب الطاجيكية بأن اليوم يتهم دين الإسلام بالإرهاب وأعرب عن أسفه الشديد فيما يوصف المسلمين بالإرهابيين في حين كان قد وصف الإمام الخميني (رحمه الله) الإسلام بالإيمان والأخلاق.
وولد الإمام الخميني في وقت كانت إيران تمرّ فيه بأقسى أدوار تاريخها. فالحركة الدستورية تعرضت للضياع نتيجة دسائس ومعارضات عملاء الانجليز في البلاط القاجاري والصراعات الداخلية وخيانة بعض المتغربين وتعرّض العلماء ـ الذين كانوا يمثلون طليعتها ـ إلى الإقصاء من ساحة الأحداث بمختلف أنواع المكائد ليعود النظام ملكياً مستبداً مرة أخرى.
وكان الإمام الخميني يعتقد بحق ـ كما أكّد ذلك مرات ومرات ـ بأنّ المعيار في سلوكه وتحركاته هو نيل رضا الخالق تعالى والعمل بالتكليف وأداء المسؤولية الشرعية. فهو يرى بأنّ الأمر سيّان بالنسبة له سواء كان في السجن أو النفي، أو في ذروة القوة والاقتدار، مادام تحركه في سبيل الله. أساساً إن سماحته كان قد أعرض عن الدنيا وما فيها وسلك طريق الوصول والفناء في الله.
إن النهضة الإصلاحية للإمام الخميني وبياناته لم تقصر على المجتمع الإيراني وسائر المجتمعات الإسلامية. إذ أن سماحته كان يعتقد بأنّ الفطرة البشرية لجميع الناس إنما خلقت على أساس الالتفاف حول مبدأ التوحيد والخير والحقيقة والعدالة، ولو أن المعرفة البشرية العامة تنامت وتمت السيطرة على شيطان النفس الأمارة، وتم تضعيف شياطين الخارج، فإن آحاد المجتمع البشري سيتوجهون نحو الله والحياة في أجواء ملؤها العدالة والسلام.

احدث الاخبار
قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري يدعو الشعب الإيراني للحفاظ على تواجده في الشوارع والساحات
الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل وإعادة تعريف معادلة الردع في المنطقة
الحرس الثوري یعلن انطلاق عملية "نصر" ضد قاعدتي "تل نوف" و"نيفاتيم" الجويتين
أنصار الله تعلن حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
إيران ترد ردا حاسما على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائم الكيان الصهيوني
الشيخ الزكزاكيّ: العالَم اليوم بحاجةٍ إلى العودة إلى فكر الإمام الخميني (رحمه اللّه)
بمناسبة عيد الغدير: العفو وتخفيف العقوبة لأكثر من ألفي محكوم قضائي بموافقة قائد الثورة الإسلامية
الأمين العام لحزب الله: قتلة الأنبياء لن ينعموا بالسكينة في أرضنا
حرس الثورة يحذر أميركا من تكرار أعمالها العدوانية ضد جزر إيرانية
قائد الثورة الإسلامية: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)