يوم الشهيد: مقاومون يرسمون الصورة الأرقى لحب الحياة
التاريخ: 11-11-2008
ألف وستمئة شهيد خلال ستة وعشرين عاماً من انطلاقة المقاومة
ألف وستمئة شهيد خلال ستة وعشرين عاماً من انطلاقة المقاومة. تاريخ تخللته أربع محطات مع أربعة شهداء كشفوا مع كل شهادة وجه مرحلة جديدة من مراحل المعنى الحقيقي لحب الحياة.
يوم الحادي عشر من الشهر الحادي عشر، قصة أربعة آحاد تختصر حكاية بدأت في اليوم نفسه من العام اثنين وثمانين.
أول الإستشهاديين وفاتح عهدهم كان الشهيد أحمد قصير. الإستشهاد هنا كان من نوع آخر لم تألفه مقاومات ذاك الزمان. شاب في مقتبل العمر يحول نفسه إلى صاعق تفجير قنبلة على هدف كبير بحجم مبنى الحاكم العسكري الإسرائيلي. والأكثر رمزية، أن هوية الشهيد لم يعلن عنها الا بعد ثلاثة أعوام، في حين ظلّت تفاصيل العملية لناحية التحضير والتنفيذ مدار جدل أبدي داخل الدوائر الإستخباراتية الإسرائيلية.
بدأ الأسلوب يتطور، مقاومون يخططون وينفذون، وبين هذا وذاك، إستعداد للشهادة في ساحة المعركة، والقادة في المقدمة: من شيخ الشهداء الشيخ راغب حرب كأول شهيد من مؤسسي المقاومة الى الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي كأول شهيد من قادتها، فانطلقت المقاومة بزخم لخصه السيد الموسوي قبل لحظات من شهادته: «اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر».
انتصار يجر انتصار، وهذه المرة تغيرت وسيلة الشهادة. صعوبات أمام الإسرائيليين تعترض قتل مقاوم يرمي صاروخاً أو يقتحم موقعاً ليعود منه سالماً، إلى أن جاء العام سبعة وتسعين: نجل قائد المقاومة هادي حسن نصر الله يستشهد إلى جانب رفاقه المقاومين ويؤسر جسده، فدخلت المقاومة في إطار وطني شامل أسس لانطلاقة السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال.
تحرر الجزء الأكبر من الأرض، ودخلت الشهادة في مفهوم جديد. العدو الإسرائيلي يبذل سنوات من الجهد والإتصالات وإشراك لأكثر من جهاز استخباراتي، كل ذلك بهدف قتل مقاوم واحد لم يقدروا عليه في ساحة المواجهة، فكان استشهاد قائد الإنتصارين الحاج عماد مغنية بشارة عهد جديد من عمل المقاومة سيكشف النقاب عن وجهه يوم المفاجأة الكبرى.
انها فلسلفة الشهادة لدى حزب الله مقاوم يطلب شهادة، تارة يمشي اليها، وتارة تمشي اليه لكنها في كل الحالين تنجح في رسم الصورة الأرقى لحب الحياة وليس حب الدنيا، والفارق بين الاثنين هو تماماً كالفارق بين المقاوم وبين من لا يريد المقاومة.
احدث الاخبار
الحرس الثوري: أي اعتداء محتمل للعدو -مهما كان حجمه أو ذريعته- سيواجه ردا ساحقا.
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الحكومة اللبنانية مع الكيان الصهيوني مذلّ وباطل.. والمقاومة مستمرة حتى التحرير
بيان هام من أعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران بشأن المفاوضات مع أمريكا
نخب شعبية وسياسية عراقية: تشييع الإمام الخامنئي في العراق سيكون تاريخيًا
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة أذهلت العالم، وصبرنا سيصنع المستقبل
الحرس الثوري يدك مواقع للجيش الأميركي في المنطقة
أمين سر جبهة العمل الإسلامي في لبنان: الإمام القائد الشهيد أسّس لنهجٍ وحدويٍّ ترك أثره العميق في العالم الإسلامي
عطارزادة: الجثمان الطاهر لقائد الأمة الشهيد سيشيّع في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أيضا
العميد قاآني للعدو الصهيوني: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
الشيخ نعيم قاسم: 'إسرائيل' لن تبقى في لبنان وأي خرق لوقف إطلاق النار سنواجهه
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)