(عنف) الطغاة
التاريخ: 21-01-2012
(عنف) الطغاة لقد دأب الطغاة والسلاطين وصف المجاهدين والثوار بانهم دعاة عنف وقتل وسفك للدماء، ولم يقتصر هذا الوصف على سلاطين اليوم فقد بل اننا نجد به شواهد أخرى عبر التاريخ ولا سيما في خروج الحسين عليه السلام إلى كربلاء، فمما نعت به يزيد عليه اللعنة آل البيت بأنهم طلاب حرب وسفك للدماء، فقد جاء في رسالة بعثها يزيد بعد هلاك ابيه معاوية إلى عامله على المدينة الوليد بن عتبة وهو بجثه على اخذ البيعة من الحسين عليه السلام وثلاثة آخرين: (اما بعد فإن معاوية كان عبدا من عباد الله
(عنف) الطغاة
لقد دأب الطغاة والسلاطين وصف المجاهدين والثوار بانهم دعاة عنف وقتل وسفك للدماء، ولم يقتصر هذا الوصف على سلاطين اليوم فقد بل اننا نجد به شواهد أخرى عبر التاريخ ولا سيما في خروج الحسين عليه السلام إلى كربلاء، فمما نعت به يزيد عليه اللعنة آل البيت بأنهم طلاب حرب وسفك للدماء، فقد جاء في رسالة بعثها يزيد بعد هلاك ابيه معاوية إلى عامله على المدينة الوليد بن عتبة وهو بجثه على اخذ البيعة من الحسين عليه السلام وثلاثة آخرين: (اما بعد فإن معاوية كان عبدا من عباد الله.. وقد كان عهد إليّ واوصاني بالحذر من آل (أبي تراب) لجرأتهم على سفك الدماء...).
ومن خلال الصحيفة التي أرفقها يزيد بهذه الرسالة كشف عن سوء نياته وأنه هو في الواقع المتجرء على سفك الدماء فقد بعث يزيد إلى الوليد بن عتبة صحيفة صغيرة أرفقها بالرسالة الأولى وكتب فيها: (خذ الحسين وعبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذا شديدا ومن أبى فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه).. و قد أظهر يزيد في هذه الصحيفة انه ليس متجردا على القتل والبطش بخيرة الناس فقط، بل إنه يتباهى ويفتخر بهذا الفعل مثلما يفعل الجبابرة والسلاطين حينما تقدم لهم رؤوس أعدائهم بالطشوت والأواني.
من هنا نصل ان الطغاة هم الذين يبادرون إلى استخدام العنف والقوة ضد الإسلاميين، وهم الذين يشرعون حلية سفك دماء المجاهدين من دون وجه حق، وهم يحاولون لصق تهمة الإرهاب بالثوار مثل ما فعل يزيد عندما إتهم آل ابي تراب عليهم السلام بسفك الدماء، بينما هي من سماته الملاصقة لشخصيته، إلا ان الرواية التي أشارت لدخول الحسين عليه السلام على الوليد مع ملازمة شيعته لباب الدار تؤكد ضرورة استعداد الاسلاميين والثوريين بكامل سلاحهم وعتادهم لأي طارئ ولأي مؤامرة قد ينفذها الطغاة للقضاء على الرسالة.
احدث الاخبار
قبائل بلوشستان تعلن دعمها لرسالة قائد الثورة الإسلامية
الجيش الایرانی: أيدينا على الزناد وآذاننا صاغية لأوامر قائد الثورة الاسلامية
عراقجي رحب برسالة قائد الثورة الاسامية: إرشاداتكم ستكون سندا راسخا للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني
قاليباف: سنجعل اوامر قائد الثورة الاسلامية نصب اعيننا
قائد الثورة الإسلامية: المفاوضات التي ستعقد مستقبلاً لا تعني قبول وجهة نظر العدو
مدير الحوزات العلمية: عاشوراء هي المحرّك الاستراتيجي للأمة الإسلامية ونموذج للمقاومة في العصر الحديث
قاليباف: الشعب المتمسك بنهج عاشوراء لن يخضع لأي قوة
لجنة إحياء ذكرى عروج آية الله العظمى السيد علي الخامنئي تحدد شعار مراسم التشييع: «قوموا لله»
الشيخ نعيم قاسم: نهنئ إيران بالنصر الكبير.. المقاومة في لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي
مقر خاتم الأنبياء: إذا لم يوقف الكيان الصهيوني اعتداءاته جنوب لبنان سيتلقى ردا قاسيا
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
