جهاد الإمام الهادي والأئمة (عليهم السلام) صان الإسلام والقرآن بعد وفاة النبي
التاريخ: 24-12-2025
جهاد الأئمة (عليهم السلام) وجهودهم هذه لم يحفظ التشيع فقط، بل صان القرآن والإسلام والمعارف الدينية؛ هذه هي خاصية عباد وأولياء الله الخلّص والمخلصين. لو كان الإسلام فاقداًٍ لهذه الشخصيات المصمّمة، لما كان استطاع بعد انقضاء الف ومئتي أو ثلاثمئة سنة أن يحدث صحوة إسلامية؛ كان مصيره الزوال ببطء.
جهاد الأئمة (عليهم السلام) وجهودهم هذه لم يحفظ التشيع فقط، بل صان القرآن والإسلام والمعارف الدينية؛ هذه هي خاصية عباد وأولياء الله الخلّص والمخلصين. لو كان الإسلام فاقداًٍ لهذه الشخصيات المصمّمة، لما كان استطاع بعد انقضاء الف ومئتي أو ثلاثمئة سنة أن يحدث صحوة إسلامية؛ كان مصيره الزوال ببطء.
الإمام الهادي (عليه السّلام) عاش اثنين وأربعين سنة قضى عشرين سنة منها في سامراء؛ كانت لديه هناك مزرعة وكان يعمل ويعيش في تلك المدينة. في مدينة سامراء هذه اجتمع عدد مرموق من كبار الشيعة في زمن الإمام الهادي (عليه السلام) وتمكّن عليه السلام من إدارتهم واستطاع إبلاغ رسالة إمامته من خلالهم إلى أنحاء العالم من خلال تبادل الرسائل و... لقد أدّى الإمام الهادي كافّة أعماله في ظلّ بريق سيوف ستة خلفاء الحادّة والدمويّة ورغماً عنهم. هناك حديث شهير حول وفاة الإمام الهادي (عليه السلام) يمكن من خلاله معرفة أنّ عدداً مرموقاً من الشيعة في سامراء كانوا قد اجتمعوا؛ بصورة تجعل نظام الحكم لا يتعرّف عليهم؛ لأنه لو عرفهم لأبادهم جميعاً؛ لكنّ هذه العدّة كانت أوجدت شبكة قويّة جعلت نظام الخلافة يعجز عن الوصول إليها.
لقد كان يوماً واحداً من جهاد هؤلاء العظماء -الأئمّة عليهم السلام- يترك أثراً على مدى أعوام؛ يومٌ واحد من حياتهم المباركة كان أثره على المجتمع كعمل مجموعة على مدى أعوام. لقد صان هؤلاء العظماء الدين بهذا النّحو، وإلّا فإنّ ديناً يرأسه المتوكل والمعتز والمعتصم والمأمون ويكون علمائه أشخاص كيحيى بن الأكثم الذين ومع كونهم علماء نظام الحكم كانوا أنفسهم من الفسقة والفجرة الأوائل، لا يكون مصيره الدوام والبقاء؛ لكانت جذوره قلعت في تلك الأيام؛ وانتهى. جهاد الأئمة (عليهم السلام) وجهودهم هذه لم يحفظ التشيع فقط، بل صان القرآن والإسلام والمعارف الدينية؛ هذه هي خاصية عباد وأولياء الله الخلّص والمخلصين. لو كان الإسلام فاقداًٍ لهذه الشخصيات المصمّمة، لما كان استطاع بعد انقضاء الف ومئتي أو ثلاثمئة سنة أن يحدث صحوة إسلامية؛ كان مصيره الزوال ببطء. لو كان الإسلام فاقداً لشخصيات تركّز بعد النبي هذه المعارف العظيمة في أذهان البشرية على مدى التاريخ وفي التاريخ الإسلامي، لكان مصيره الفناء؛ والانقضاء ولما كان بقي منه شيء.
الإمام الخامنئي 20/8/2004
احدث الاخبار
قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري يدعو الشعب الإيراني للحفاظ على تواجده في الشوارع والساحات
الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل وإعادة تعريف معادلة الردع في المنطقة
الحرس الثوري یعلن انطلاق عملية "نصر" ضد قاعدتي "تل نوف" و"نيفاتيم" الجويتين
أنصار الله تعلن حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
إيران ترد ردا حاسما على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائم الكيان الصهيوني
الشيخ الزكزاكيّ: العالَم اليوم بحاجةٍ إلى العودة إلى فكر الإمام الخميني (رحمه اللّه)
بمناسبة عيد الغدير: العفو وتخفيف العقوبة لأكثر من ألفي محكوم قضائي بموافقة قائد الثورة الإسلامية
الأمين العام لحزب الله: قتلة الأنبياء لن ينعموا بالسكينة في أرضنا
حرس الثورة يحذر أميركا من تكرار أعمالها العدوانية ضد جزر إيرانية
قائد الثورة الإسلامية: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)