الاستقامة الحسينيّة لم تكن شعارات بل كانت حقيقيّة في مرحلة التصدّي والمواجهة
التاريخ: 23-07-2024
كلمة لسماحة الشّيخ خليل رزق يتحدّث فيها حول تجلّيات الاستقامة في كربلاء من أجل تطبيق الأحكام الشرعيّة والإرادة الإلهيّة والمواقف التي برزت فيها هذه الاستقامة بشكل حقيقي بعيداً عن إطلاق الشعارات.
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي كلمة لسماحة الشّيخ خليل رزق يتحدّث فيها حول تجلّيات الاستقامة في كربلاء من أجل تطبيق الأحكام الشرعيّة والإرادة الإلهيّة والمواقف التي برزت فيها هذه الاستقامة بشكل حقيقي بعيداً عن إطلاق الشعارات.
كيف يعالج ولي أمر المسلمين سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله الشريف) قضية الاستقامة والثبات في المنهج الحسيني (ع) الذي رسمه الإمام (ع) من خلال ما قام به من دور وجهاد عظيم على أرض الطف. ينطلق سماحته من خلال الحديث عن الهدف الأساس الذي تطلع إليه الإمام الحسين (عليه السلام)، فيرى بأن الهدف هو تطبيق أحكام الدين والشريعة والثبات على طريق الحق، فالإمام الحسين (ع) الذي نهض وسار فيه، لا شك بأن العالَم الإسلامي -ولا نستطيع أن نقول بأجمعه ولكن بمعظمه- قام لمواجهة الإمام الحسين (ع). في قبال ذلك كان هناك ثلة من المؤمنين ومن الصابرين والثابتين على درب الحق وقفوا مع الإمام الحسين (ع). وهذا لا يتنافى مع ما كان يُكنُّه هذا العالم الإسلامي الذي خذل الإمام الحسين (ع) من محبة وتقدير لإمامنا الحسين (ع).
هنا الإمام كان في أشد وأعلى درجات المواجهة، ولذلك يرى سماحته بأن خصوصيات الإمام الحسين في المواجهة أن هناك استقامة لا نظير لها، ومنشأ هذه الاستقامة أن الإمام وهذه الثلة التي كانت معه تقف في مواجهة مجموعة كبيرة وتقف في مواجهة جماعة تملك السلطة وتملك السلاح وتملك المال وتملك الإعلام. ولكن كل ذلك لم يثن الإمام الحسين (ع) عن القيام والنهوض بهذا الواجب العظيم الذي كان هو محط التكليف الإلهي الذي يراه ويشخصه الإمام الحسين (ع). هكذا الأمر بالنسبة إلى استقامة أصحاب الحسين (ع) حيث أنهم تطلعوا إلى هذا القائد الرباني وكيفية نهوضه لمواجهة الباطل ولم يعيروا اهتماما بما كان يقف في مواجهتهم، لا كثرة العدو ولا إمكانيات العدو، المهم هو أن يقوم الإنسان بواجبه ويستقيم على الصراط المستقيم وهذا هو التطبيق العملي لقوله تبارك وتعالى "وَأَن لَوِ استَقاموا عَلَى الطَّريقَةِ لَأَسقَيناهُم ماءً غَدَقًا".
نظر الإمام الحسين (ع) إلى مضمون ما يمكن أن يستفيده المرء من كتاب الله عزوجل والذي أيضا في مفاده ومضمونه "إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استَقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ أَلّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ". من خصوصيات الاستقامة الحسينية التي يرسم معالمها الإمام القائد (دام ظله الشريف) أن هذه الاستقامة لم تكن مجرد كلام وشعار فالاستقامة الحقيقية في مرحلة العمل والتصدي والمواجهة. هذا ما كان عليه الإمام الحسين (ع) حيث أنه لم يجعله يتراجع عن تطبيق الأحكام الشرعية والنزول إلى ساحة المعركة وساحة الميدان. من هنا، عندما نريد أن نتطلع إلى الحسين (ع) لا ننظر إليه أنه مجرد شعار بل على العكس تماما، فالإمام الحسين (صلوات الله والسلام عليه) يعلمنا من خلال استقامته على طريق الحق أن الإنسان ينبغي عليه أن يجاهد ويكافح مهما كان ثمن هذه التضحية. لذلك نحن ننظر إلى العديد من المصاديق التي تفردت في الاقتباس من الاستقامة الحسينية. واحدة من هذه المصاديق، بل من أعظمها في عصرنا الحاضر، ثورتنا الإسلامية المباركة التي نهض بها إمامنا الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والتي سار أيضا في دربها سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله الشريف) حيث أن العالم بأسره وقف في مواجهة هذه الثورة المباركة، ولكنها ثورة مضت لأنها تعلمت من الحسين (ع) كيفية الاستقامة والثبات على الصراط المستقيم.
كيف يعالج ولي أمر المسلمين سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله الشريف) قضية الاستقامة والثبات في المنهج الحسيني (ع) الذي رسمه الإمام (ع) من خلال ما قام به من دور وجهاد عظيم على أرض الطف. ينطلق سماحته من خلال الحديث عن الهدف الأساس الذي تطلع إليه الإمام الحسين (عليه السلام)، فيرى بأن الهدف هو تطبيق أحكام الدين والشريعة والثبات على طريق الحق، فالإمام الحسين (ع) الذي نهض وسار فيه، لا شك بأن العالَم الإسلامي -ولا نستطيع أن نقول بأجمعه ولكن بمعظمه- قام لمواجهة الإمام الحسين (ع). في قبال ذلك كان هناك ثلة من المؤمنين ومن الصابرين والثابتين على درب الحق وقفوا مع الإمام الحسين (ع). وهذا لا يتنافى مع ما كان يُكنُّه هذا العالم الإسلامي الذي خذل الإمام الحسين (ع) من محبة وتقدير لإمامنا الحسين (ع).
هنا الإمام كان في أشد وأعلى درجات المواجهة، ولذلك يرى سماحته بأن خصوصيات الإمام الحسين في المواجهة أن هناك استقامة لا نظير لها، ومنشأ هذه الاستقامة أن الإمام وهذه الثلة التي كانت معه تقف في مواجهة مجموعة كبيرة وتقف في مواجهة جماعة تملك السلطة وتملك السلاح وتملك المال وتملك الإعلام. ولكن كل ذلك لم يثن الإمام الحسين (ع) عن القيام والنهوض بهذا الواجب العظيم الذي كان هو محط التكليف الإلهي الذي يراه ويشخصه الإمام الحسين (ع). هكذا الأمر بالنسبة إلى استقامة أصحاب الحسين (ع) حيث أنهم تطلعوا إلى هذا القائد الرباني وكيفية نهوضه لمواجهة الباطل ولم يعيروا اهتماما بما كان يقف في مواجهتهم، لا كثرة العدو ولا إمكانيات العدو، المهم هو أن يقوم الإنسان بواجبه ويستقيم على الصراط المستقيم وهذا هو التطبيق العملي لقوله تبارك وتعالى "وَأَن لَوِ استَقاموا عَلَى الطَّريقَةِ لَأَسقَيناهُم ماءً غَدَقًا".
نظر الإمام الحسين (ع) إلى مضمون ما يمكن أن يستفيده المرء من كتاب الله عزوجل والذي أيضا في مفاده ومضمونه "إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استَقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ أَلّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ". من خصوصيات الاستقامة الحسينية التي يرسم معالمها الإمام القائد (دام ظله الشريف) أن هذه الاستقامة لم تكن مجرد كلام وشعار فالاستقامة الحقيقية في مرحلة العمل والتصدي والمواجهة. هذا ما كان عليه الإمام الحسين (ع) حيث أنه لم يجعله يتراجع عن تطبيق الأحكام الشرعية والنزول إلى ساحة المعركة وساحة الميدان. من هنا، عندما نريد أن نتطلع إلى الحسين (ع) لا ننظر إليه أنه مجرد شعار بل على العكس تماما، فالإمام الحسين (صلوات الله والسلام عليه) يعلمنا من خلال استقامته على طريق الحق أن الإنسان ينبغي عليه أن يجاهد ويكافح مهما كان ثمن هذه التضحية. لذلك نحن ننظر إلى العديد من المصاديق التي تفردت في الاقتباس من الاستقامة الحسينية. واحدة من هذه المصاديق، بل من أعظمها في عصرنا الحاضر، ثورتنا الإسلامية المباركة التي نهض بها إمامنا الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والتي سار أيضا في دربها سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله الشريف) حيث أن العالم بأسره وقف في مواجهة هذه الثورة المباركة، ولكنها ثورة مضت لأنها تعلمت من الحسين (ع) كيفية الاستقامة والثبات على الصراط المستقيم.
احدث الاخبار
القوات المسلحة اليمنية تستهدف مصفاة أرامكو في جيزان رداً على الانتهاكات السعودية
آية الله السيد مجتبى الخامنئي .. القائد الذي غيّر خريطة ساحة المعركة
آية اللّه الأعرافي: 8 دروسٍ عالميّةٍ وحضاريّةٍ لمقاومة الشعب الإيرانيّ في الحرب المفروضة الثالثة
القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)
الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً
مكتب قائد الثورة يحدّد مرجعيّتين رسميّتين لأخبار سماحته ويكذّب ادعاءات استقالة الرئيس بزشكيان
اليمن: استهدفنا هدفاً حساساً للعدو السعودي في نجران
الشيخ نعيم قاسم: التفاوض مع تل أبيب لا يجني للبنان إلا العار والإذلال
دور المرأة ومكانتها في ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وحكومته (الجزء الثاني)
الحرس الثوري: الثأر لدماء القائد الشهيد للثورة و القائد الشهيد إسماعيل هنية أمر حتمي
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)