الثأر لدماء قاسم سليماني لم ينتهي عند اعتاب عين الأسد
التاريخ: 10-01-2022
ارتكب العدو الامريكي حماقة سيندم عليها طوال حياته فالثأر لدماء الشهيد قاسم سليماني لم ينتهي عند اعتاب عين الاسد وانما كانت البداية والثأر الحقيقي كما قال الامام الخامنئي هو الاقتصاص من القتلة والآمرين باغتيال الشهيد سليماني، يجب ان يدفعوا الثمن وسيتم الانتقام منهم بالتأكيد في أي وقت يكون ممكناً.
ارتكب العدو الامريكي حماقة سيندم عليها طوال حياته فالثأر لدماء الشهيد قاسم سليماني لم ينتهي عند اعتاب عين الاسد وانما كانت البداية والثأر الحقيقي كما قال الامام الخامنئي هو الاقتصاص من القتلة والآمرين باغتيال الشهيد سليماني، يجب ان يدفعوا الثمن وسيتم الانتقام منهم بالتأكيد في أي وقت يكون ممكناً.
بعد ساعات على تشييع الشهيدين قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وبالتوقيت ذاته عند الساعة 01:20 صبيحة 8 كانون الثاني قامت قوة الجو- فضاء التابعة لحرس الثورة الإسلامية، بإطلاق 11 صاروخاً باليستياً، على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الانبار، بالإضافة لقاعدة جوية أخرى في مطار أربيل بكردستان العراق.
** ضربة لم يشهد العالم مثيلاً لها منذ الحرب العالمية الثانية
رغم سعي امريكا بكامل أجهزتها الاستخبارية والإعلامية والسياسية للتقليل من حجم الضربة والتحفيف من حدتها حسب ما صرح نائب قائد مقر ثار الله العميد حسين نجات، وهي الضربة التي تعد الأولى من نوعها على قاعدة عسكرية أميركية في العالم بعد الحرب العالمية الثانية، الا ان التصريحات المتوالية على مدى عامين من الضربة تكشف ثقلها وحجم الأضرار التي نجمت عنها والتي لا تزال امريكا تعلن عن الإصابات بشكل متفرق.
فبعد نفي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وقوع قتلى وخسائر بشرية، كشف البنتاغون عن ان "عدد الجنود الاميركيين الذين أصيبوا بارتجاجات دماغية جراء إطلاق إيران صواريخ على قاعدتهم في العراق الشهر الماضي قد ارتفع إلى 110".
وبحسب تقرير أعدته شبكة سي بي اس الأميركية فإن " طائرة من دون طيار صورت اللقطات التي أظهرت أنه لم يكن بإمكان العسكريين الأميركيين -ويبلغ عددهم 2000- الذين كانوا في مرمى النيران أن يفعلوا شيئًا سوى الركض أو البحث عن غطاء. وبحسب التقرير، فقد حمل كل صاروخ إيراني رأسا حربيا يزن أكثر من ألف رطل".
واللافت كان عدم قدرة القوات الأمريكية صد هذه الصواريخ او حتى الرد على هذه الضربة بعد مرور عامين.
** مواصفات الصواريخ المستخدمة
استعرضت الجمهورية الإسلامية في ذكرى الاستشهاد الصواريخ التي استخدمتها في قصف قاعدة عين الأسد في مصلى طهران، والتي تحمل بحد ذاتها رسالة مباشرة لواشنطن كونها صناعة إيرانية خالصة رغم العقوبات المفروضة عليها منذ أكثر من 42 عاماً.
- صاروخ "قيام" وهو صاروخ باليستي يصل مداه إلى 800 كلم تم الكشف عنه لأول مرة عام 2010 وهو أول صاروخ يعمل من غير جناح، ويستطيع صاروخ "قيام" الذي يبلغ طوله 11.5 متر، حمل رأس متفجر يصل وزنه إلى 653 كيلوغراما فيما يبلغ وزن الصاروخ 6380 كيلوغراماً.
- صاروخ "ذو الفقار" وهو صاروخ باليستي يعمل بالوقود الصلب، وهو نسخة متطورة من صاروخ فاتح 110 من الجيل الرابع، يصل مداه إلى 700 كلم وطوله إلى 10 أمتار، هذا الصاروخ هو مضاد للرادار ويمتلك رأس حربي تقدر زنته بـ 500 كيلوغرام قابل للفصل.
يتمتع بعدد من الخصائص أهمها زيادة مدى الصاروخ وتقليل إمكانية التعقب أو التعرض لإستهداف مضاد ويمكن توجيهه عبر الأقمار الاصطناعية المقاومة لأي حرب إلكترونية.
** الثأر لم ينجز بعد
هذه الصفعة الاقسى -ضربة عين الأسد- هي غير الانتقام، لان الاقتصاص من القتلة والآمرين باغتيال الشهيد سليماني يجب ان يدفعوا الثمن وسيتم الانتقام منهم بالتأكيد في أي وقت يكون ممكناً.
هكذا أكد الامام السيد علي الخامنئي ان هذه الضربة لم تكن إلا الخطوة الأولى من الرد الذي أكد أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أنه سيكون بانسحاب كامل القوات الأميركية من المنطقة. وعليه، أعلن أن كل القواعد العسكرية والبوارج العسكرية الأميركية وكل ضابط وجندي أميركي على أرضنا وفي منطقتنا هي أهداف مشروعة للرد على جريمة الاغتيال، كون الجيش الأميركي هو من اغتال وهو من سيدفع الثمن حصراً./انتهى/
المصدر: الخنادق
الوسوم:
احدث الاخبار
مراسم وداع وتشييع ودفن جثمان الشهيد القائد تقام بعد إحياء ذكرى عاشوراء
قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري يدعو الشعب الإيراني للحفاظ على تواجده في الشوارع والساحات
الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل وإعادة تعريف معادلة الردع في المنطقة
الحرس الثوري یعلن انطلاق عملية "نصر" ضد قاعدتي "تل نوف" و"نيفاتيم" الجويتين
أنصار الله تعلن حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
إيران ترد ردا حاسما على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائم الكيان الصهيوني
الشيخ الزكزاكيّ: العالَم اليوم بحاجةٍ إلى العودة إلى فكر الإمام الخميني (رحمه اللّه)
بمناسبة عيد الغدير: العفو وتخفيف العقوبة لأكثر من ألفي محكوم قضائي بموافقة قائد الثورة الإسلامية
الأمين العام لحزب الله: قتلة الأنبياء لن ينعموا بالسكينة في أرضنا
حرس الثورة يحذر أميركا من تكرار أعمالها العدوانية ضد جزر إيرانية
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)