في ذكرى يوم القدس العالمي.. من 'طوفان الأقصى' إلى 'طوفان الأحرار'
التاريخ: 06-04-2024
لم يمر يوم القدس العالمي، منذ إعلانه من قبل الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، قبل 45 عاما، بظروف كالتي يمر بها هذا العام، فالأهداف التي تم من أجلها الإعلان عن هذا اليوم، باتت اقرب إلى التحقق، والشعارات التي كانت ترفع خلاله، باتت تجد طريقها إلى التطبيق.
لم يمر يوم القدس العالمي، منذ إعلانه من قبل الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، قبل 45 عاما، بظروف كالتي يمر بها هذا العام، فالأهداف التي تم من أجلها الإعلان عن هذا اليوم، باتت اقرب إلى التحقق، والشعارات التي كانت ترفع خلاله، باتت تجد طريقها إلى التطبيق.
هذا العام يمر يوم القدس العالمي وقد تحققت نبوءة الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، بإخراج القضية الفلسطينية من نطاقها الفلسطيني والعربي إلى رحاب العالم الإسلامي والعالم بشكل عام، فها هي القضية الفلسطينية تتحول بفضل هذا اليوم وبفضل الوعي الذي زرعه في النفوس الحرة في العالم، إلى قضية إنسانية عالمية، وأضحت تضغط وبشكل واضح وملموس، على سياسات قادة الغرب، وهي سياسة كانت في خدمة السردية الصهيونية وبشكل أعمى، على مدى عقود.
هذا العام حل يوم القدس العالمي، وغزة تتعرض منذ أكثر من نصف عام إلى أبشع جريمة ترتكب بحق الإنسانية، لكن رغم بشاعة الجريمة، إلا أن غزة انتصرت حتى قبل وقف إطلاق النار، فقوات الاحتلال الإسرائيلي المدعومة بشكل مباشر من أمريكا، باتت غارقة في مستنقع غزة، ولم تحقق أي من أهدافها، وهو ما جعل اغلب المحللين السياسيين الأمريكيين والصهاينة إلى الاعتراف بهزيمة الكيان أمام بضعة آلاف من الشباب الفلسطيني المؤمن، وهي هزيمة ستحل بهذه القوات، بعد الهزيمة الكبرى التي تعرضت لها في معركة "طوفان الأقصى"، فقد اهتز هذا الكيان هزا عنيفا، ولولا التدخل الأمريكي المباشر، والمساعدات والسلاح الأمريكي الذي انهال على الكيان، لانهار بالكامل.
من كان يتصور قبل 45 عاما، اي قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وقبل اعلان الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس، ان يهزم بضعة الاف من الشباب الفلسطيني "الجيش الاسرائيلي" الذي كان يهزم جيوشا عربية جرارة ويحتل اراض عربية تتجاوز مساحتها مساحة فلسطين المحتلة، خلال ساعات وايام؟ بل الاكثر من ذلك بات الصهاينة انفسهم يتحدثون عن ظهور بوادر تؤكد قرب انهيار كيانهم، وهو انهيار لن تحول كل الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد نساء واطفال غزة من اكثر من نصف عام، ولا حتى التطبيع العربي معها، من تأخير انهيار هذا الكيان المهزوز والمأزوم، فالتطبيع مع هذا الكيان اصبح بمثابة مقامرة على حصان خاسر.
يوم القدس العالمي، اُريد له ان يوحد جميع العرب والمسلمين واحرار العام، في جبهة واحدة موحدة ضد الاحتلال الصهيوني، وهذا الهدف تجسد اليوم وبشكل عملي بوحدة الساحات، فلم تترك فصائل المقاومة في جميع انحاء المنطقة، غزة وحدها، فانطلق "طوفان الاحرار" عبر جغرافيا المنطقة، وبات يتجه نحو فلسطين، من لبنان والعراق وسوريا واليمن وايران، لاقتلاع الكيان الاسرائيلي المزيف من جذوره.
قبل ايام قليلة من حلول يوم القدس العالمي ارتكب الكيان الاسرائيلي جريمة نكراء وجبانة، تمثلت بعدوانه السافر على القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي اسفر عن استشهاد 7 من المستشارين العسكريين الايرانيين في سوريا، في محاولة غادرة، لكسر وحدة الساحات، التي باتت تضيق الخناق على الكيان المحتل، وهي وحدة يرى فيها المحتل تهديدا وجوديا له.
ايران توعدت بتدفيع الكيان الاسرائيلي ثمنا باهظا، لما ارتكبه من انتهاك صارخ للقوانين والاعراف الدبلوماسية والدولية، بضوء اخضر امريكي، وهو ثمن سيدفعه الكيان عاجلا ام آجلا، وبدأ منذ ايام بتحضير جبهته الداخلية لاستقبال الضربة الايرانية، فمجرد ان يتوقع الكيان ان يحل عليه الغضب الايراني في اي لحظة، دون ان يتمكن من منعه او ردعه، رغم كل عنجهيته وغطرسته واجرامه، هو بحد ذاته هزيمة لهذا الكيان الذي كان يعربد في المنطقة، دون ان تتجرأ اي قوة في المنطقة ان ترد على عربدته، خوفا من ردة فعله وردة فعل عرابه الامريكي، ولكن بفضل الثورة الاسلامية في ايران، وبفضل يوم القدس العالمي، بات هذا الكيان ينكمش، واصوات تصدعه باتت تسمع، ولن تنفعه عمليات الانعاش الامريكي، التي اصبحت عبئا على امريكا واقتصادها وسمعتها الملطخة بالعار اصلا.
احدث الاخبار
قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري يدعو الشعب الإيراني للحفاظ على تواجده في الشوارع والساحات
الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل وإعادة تعريف معادلة الردع في المنطقة
الحرس الثوري یعلن انطلاق عملية "نصر" ضد قاعدتي "تل نوف" و"نيفاتيم" الجويتين
أنصار الله تعلن حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
إيران ترد ردا حاسما على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائم الكيان الصهيوني
الشيخ الزكزاكيّ: العالَم اليوم بحاجةٍ إلى العودة إلى فكر الإمام الخميني (رحمه اللّه)
بمناسبة عيد الغدير: العفو وتخفيف العقوبة لأكثر من ألفي محكوم قضائي بموافقة قائد الثورة الإسلامية
الأمين العام لحزب الله: قتلة الأنبياء لن ينعموا بالسكينة في أرضنا
حرس الثورة يحذر أميركا من تكرار أعمالها العدوانية ضد جزر إيرانية
قائد الثورة الإسلامية: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)