عراقجي: الشهيد سليماني حول مدرسة المقاومة إلى محور المقاومة عمليا
التاريخ: 06-01-2025
قال وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي": لقد حول الشهيد "قاسم سليماني" مدرسة المقاومة إلى محور المقاومة في ميدان العمل وخلق تيارا في المنطقة غير قابل للتدمير.
قال وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي": لقد حول الشهيد "قاسم سليماني" مدرسة المقاومة إلى محور المقاومة في ميدان العمل وخلق تيارا في المنطقة غير قابل للتدمير.
وقال "عباس عراقجي" خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد الفریق قاسم سليماني: مدرسة المقاومة التي في الحقيقة أسسها ووضع نظريتها وأفكارها قائدي الثورة، من المُثُل التي قدمها الإمام الراحل للعالم وللعالم الإسلامي، والأفكار التي قدمها قائد الثورة تبلورت ما نسميه بمدرسة المقاومة، والقائد سليماني حول هذه المدرسة إلى محور مقاومة بشكل عملاني وخلق تيارا في المنطقة لا يمكن تدميره.. لماذا؟ لأن مدرسة المقاومة هي مثل أعلى وطريقة تفكير وهدف، وهي هدف مقدس، وليست شيئاً يمكن تدميره بالسلاح والتفجيرات وغيرها
كما ان (مدرسة المقاومة) لا تعتمد على شخص حتى تنهار بشهادة شخص أو شعب أو قادة أو قائد.. لماذا؟ لأنها رؤية فكرية، فهي مدرسة ومثل أعلى، والمثل الأعلى، وخاصة المثل المقدسة، لا يمكن تدميرها بالرصاص، بل على العكس، مدرسة المقاومة لديها سلاح، لكن سلاحها الأساسي هو دماء الشهداء، ولا ينبغي للأعداء أن يظنوا أن الضرر الذي لحق بمحور المقاومة هو انتصار لهم، بل بداية هزيمتهم .
وتابع قائلا: هذه ليست المرة الأولى التي يفقد فيها حزب الله قائده وأصبح حزب الله أكثر قوة بعد استشهاد الشهيد عباس الموسوي ودماء الشهيد السيد حسن نصر الله ستقوي حزب الله مؤکدا أن مفتاح النصر هو الصبر والمثابرة.
وقال إن الدبلوماسية جزء من هذه المدرسة وتتحرك بالتنسيق مع الميدان مضیفا أن الميدان والدبلوماسية يكملان بعضهما البعض ولا يوجد فصل بينهما.
وتابع قائلا : هناك أيضاً طرف ثالث وهو الإعلام ویصنع الميدان والدبلوماسية والإعلام الانتصارات معًا موضحا أن الميدان يمهد الطريق للدبلوماسية، والدبلوماسية تحول إنجازات الميدان إلى الأمن الوطني والمصالح والكرامة والعزة الوطنية.
وأشار إلى التطورات الراهنة في المنطقة وقال: إن ما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية وفي هذه الفترة الملتهبة التي شهدتها المنطقة، والذي كان یتعلق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وحركة المقاومة كان بمثابة إعادة بلورة التنسيق الكامل بين الميدان والدبلوماسية.
واستطرد قائلا: الميدان قام بمسؤوليته على الساحة کما قامت الدبلوماسية بواجباتها.
وأشار عراقجي إلی حضور وزارة الخارجية في ساحة التطورات وقال: كلما استشهد قائد في الميدان، قام مكانه قائد آخر وإن وزارة الخارجية لطالما كانت في الميدان وقدمت العديد من الشهداء في هذا المجال سواء في اليمن أو العراق أو البوسنة ونحن نعتبر ذلك جزءا من مهمتنا، وإن شاء الله سنستمر على هذا الطريق.
الوسوم:
احدث الاخبار
خلال استقباله رئيس الجمهوريّة.. آية اللّه العظمى نوريّ الهمدانيّ: ينبغي أن تكون العلاقة بين المسؤولين وسماحة القائد علاقة "التابع والإمام"
آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ: الحفاظ على مكانة قائد الثورة الإسلاميّة وتعزيز الاقتدار في مواجهة الأعداء ضرورتان ملحّتان
عارف: وصول الضيوف الأجانب لحضور مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد سيبدأ من الجمعة
قائد الثورة بمناسبة أسبوع السلطة القضائية: متابعة حقوق الشعب الإيراني في الجرائم الدولية أولوية قضائیة
الحرس الثوري: أي اعتداء محتمل للعدو -مهما كان حجمه أو ذريعته- سيواجه ردا ساحقا.
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الحكومة اللبنانية مع الكيان الصهيوني مذلّ وباطل.. والمقاومة مستمرة حتى التحرير
بيان هام من أعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران بشأن المفاوضات مع أمريكا
نخب شعبية وسياسية عراقية: تشييع الإمام الخامنئي في العراق سيكون تاريخيًا
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة أذهلت العالم، وصبرنا سيصنع المستقبل
الحرس الثوري يدك مواقع للجيش الأميركي في المنطقة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)