عراقجي: دماء الشهداء هو سلاح المقاومة
التاريخ: 07-01-2025
قال وزير الخارجية في المهرجان الرابع لتكريم مديري وموظفي ذوو مستوى مدرسة الشهيد الحاج قاسم سليماني: مدرسة المقاومة تمتلك أسلحة عسكرية لكن سلاحها الأساسي هو دماء الشهداء. ونكرم ذكرى الشهيد سليماني والشهيد نصر الله اللذين سقيا شجرة المقاومة.
قال وزير الخارجية في المهرجان الرابع لتكريم مديري وموظفي ذوو مستوى مدرسة الشهيد الحاج قاسم سليماني: مدرسة المقاومة تمتلك أسلحة عسكرية لكن سلاحها الأساسي هو دماء الشهداء. ونكرم ذكرى الشهيد سليماني والشهيد نصر الله اللذين سقيا شجرة المقاومة.
وفي حديث عن مدرسة الشهيد سليماني قال إن منظري مدرسة المقاومة هم إمامي الثورة، وحكمة قائد الثورة قد أوجدت هذه المدرسة، والحاج قاسم هو من حول مدرسة المقاومة إلى جبهة مقاومة.
وقال وزير الخارجية مدرسة المقاومة هي المثل الأعلى والمقدس والفكر التقدمي ضد الهيمنة والعدوان والغطرسة. هذه المدرسة ليست حركة صغيرة يمكن تدميرها بالضربات العسكرية.
وأكد عراقجي: مدرسة المقاومة لديها أسلحة عسكرية، لكن سلاحها الأساسي هو دماء الشهداء. إن دماء الشهداء هي التي تجعل مدرسة المقاومة خصبة.
وتابع : مدرسة المقاومة التي تعرف بمدرسة الحاج قاسم تنهض بدماء الشهداء وتحقق أهدافها. إن قادة مدرسة المقاومة شهداء ويدفعون هذه المدرسة إلى الأمام بدمائهم. وكلما سقطت راية من يد قائد يرفعها قائد آخر.
وأضاف: مدرسة المقاومة تعرضت لضربات لكنها كبرت فكبرت. ولا ينبغي للأعداء أن يظنوا أن الضرر الذي لحق بمحور المقاومة هو انتصار لهم، بينما هذه المدرسة تكبر وتقوى.
وقال وزير الخارجية: "إن حزب الله كبر منذ استشهاد السيد عباس موسوي حتى استشهاد السيد حسن نصر الله حيث أصبح ثقلا سياسياً في لبنان والمنطقة" ويتم تعويض الأضرار الناجمة عن فقدان القادة بسرعة.
واستطرد قائلا: مدرسة المقاومة تشمل دبلوماسية المقاومة، والميدان والدبلوماسية لا انفصال بينهما. الدبلوماسية تؤدي إلى قوة الميدان والميدان يفتح الطريق أمام الدبلوماسية بقوته الخاصة للحفاظ على الشرف والكرامة الوطنية. لقد شهدنا ظهور الميدان والدبلوماسية في الأشهر الأخيرة.
وشدد عراقجي: أعتقد أن هناك محوراً ثالثاً إلى جانب الساحة والدبلوماسية، وهو الإعلام، وعلى الثلاثة أن يتحركوا معاً ويكملوا بعضهم البعض.
وأضاف: الأعداء استثمروا في الطرف الثالث، أي الإعلام، ويحاولون زعزعة جبهة المقاومة من خلال اختلاق الروايات. الضربة التي تلقاها الجيش السوري كانت نفسية قبل أن تكون عسكرية. ويجب أن نكون حذرين من المساحة التي يخلقها الأعداء في وسائل الإعلام لبث اليأس والخوف في نفوس الناس.
ونوه وزير الخارجية: يجب علينا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نكون حذرين ويجب ألا نسمح للأعداء بإثارة الخوف واليأس بالمساحات الإعلامية التي يخلقونها.
وختم بقوله الحفاظ على معنويات الأهالي والجهاديين في الوضع الحالي الملتهب أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى متابعا الباسيج أقوى من أي وقت مضى على الساحة، وهو حاضر في كافة المجالات، وهذا الحضور يجب أن يظهر مثل ما حدث اليوم وأنا سعيد بلقاء هؤلاء القادة اليوم. إن شاء الله ستواصل إيران ومدرسة المقاومة مسيرتها بفخر.
الوسوم:
احدث الاخبار
خلال استقباله رئيس الجمهوريّة.. آية اللّه العظمى نوريّ الهمدانيّ: ينبغي أن تكون العلاقة بين المسؤولين وسماحة القائد علاقة "التابع والإمام"
آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ: الحفاظ على مكانة قائد الثورة الإسلاميّة وتعزيز الاقتدار في مواجهة الأعداء ضرورتان ملحّتان
عارف: وصول الضيوف الأجانب لحضور مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد سيبدأ من الجمعة
قائد الثورة بمناسبة أسبوع السلطة القضائية: متابعة حقوق الشعب الإيراني في الجرائم الدولية أولوية قضائیة
الحرس الثوري: أي اعتداء محتمل للعدو -مهما كان حجمه أو ذريعته- سيواجه ردا ساحقا.
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الحكومة اللبنانية مع الكيان الصهيوني مذلّ وباطل.. والمقاومة مستمرة حتى التحرير
بيان هام من أعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران بشأن المفاوضات مع أمريكا
نخب شعبية وسياسية عراقية: تشييع الإمام الخامنئي في العراق سيكون تاريخيًا
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة أذهلت العالم، وصبرنا سيصنع المستقبل
الحرس الثوري يدك مواقع للجيش الأميركي في المنطقة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)