2. هل لديكم أمل في قيادة الإسلام للعالم خلال العقود القادمة؟
التاريخ: 15-07-2026
إن الطريق الذي سلكناه هو طريق الأمل، لأنه سبيل الله والسنن الطبيعية، وإن حركتنا تسير وفق القوانين الإلهية والسنن الطبيعية؛ إنها القوانين الخالدة بالرغم من مرور مئات السنين عليها، وما بذله أعداء الدين من جهود منذ ما يربو على القرنين كان لإقصاء الدين عن الساحة، وها هو الدين يقتحم الدنيا وتقام الحكومة الدينية في هذه البقعة الحساسة من العالم، وها هي الدول التي أقصيت عن الدين لمدة ثمانين عاماً تقوم بعملية إعادة بناء على الصعيد الديني. هذه هي القوانين الإلهية والسنن الطبيعية؛ فهل يا ترى هذا ما يريده الصهاينة وأرباب السياسة وصناع الأفكار المادية الذين ساقوا البشرية نحو الرذيلة متناسين بشكل كامل ما تحفل به حياة البشرية من معنويات؟ وهل كانوا يرغبون في أن يرى الدين النور من جديد وتتجدد الشعائر الدينية وبالذات منها الإسلامية؟
إنها السنن الإلهية التي تفعل فعلتها وتشق طريقها بالرغم من تخرصات أعداء الله والدين والمعنويات. فلماذا لا يغمرنا الأمل ونحن نتحرك في ضوء هذه السنن؟ إننا نخطو وفق تلكم القوانين التي كانت تبعث الأمل في نفس رسول الله| في أحلك الظروف التي مر بها خلال حياته، في تلك الأيام التي أحكم قومه مقاطعتهم عليه وتعرضت حياته للخطر، فطاردوه ولم يدعوه يركن في بيته، مما اضطره إلى أن يرحل يوماً إلى الطائف، وآخر يطرد إلى شِعب أبي طالب، يومها ظل ينادي: {إنْ أَنَاْ إلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}([1]). علامَ كان| يعتمد عندما كان يريد أن يهزّ الدنيا ويتطلع لإحداث ثورة عالمية؟ ليس سوى الاعتماد على الله والسنن الإلهية والتصميم على الجهاد.
وهكذا نحن إذ نتحرك معتمدين على تلك القوانين، فلم لا نكون متفائلين؟ لقد أفلح هو وسنفلح نحن، إنه استطاع تغيير وجه التاريخ فأبهر الدنيا بأسرها بتعاليمه ونظامه على مدى قرون عديدة، وسوف نتمكن من ذلك نحن أيضاً لأننا نقتفي ذلك الدرب بعينه، فلماذا لا يحدو الأمل الشعب الإيراني؟([2]).
لقد درج العالم والمحللون وأصحاب النظريات المادية في العالم على الفصل بين المدنية وبين الأفكار الإلهية والمعنوية مدعين التضاد بينهما. وعليه فهم يعتبرون كل ما يمتّ للدين والمعنويات بصلة - إسلامياً كان أم غير إسلامي - سلفياً ورجعياً، وكل ما يزعمون حداثته ومدنيته إنما يقصدون بذلك حتمية مناهضته للدين وتجرده عنه وعن المعنويات، وهذا هو الفهم الخاطئ للدين، بيد أن العدالة الاجتماعية التي ننادي بها الآن وحقوق الإنسان بالطراز الذي ينادي به الإسلام هي الأرقى من تلك التي ينادي بها دعاة الديمقراطية في العالم، وعدالتنا الاجتماعية تفوق في رقيها ما راج عالمياً من مصطلح الاشتراكية، وإن حقوق الإنسان والحريات الفردية المتوفرة لدينا أسمى من تلك التي يصطلح عليها الديمقراطية، وهي تحظى بقبول شعوب العالم؛ فلا تنظروا إلى الحملات الإعلامية التي تشنها الإذاعات أو المجلات الارتزاقية وإلى ما تكتب وتسطر من تعابير مثل الرجعية، فهي لا تستحق الذكر أو الاهتمام([3]).
ما هو تعريفكم للتوحيد الصحيح, ولماذا يعمل الأعداء لمحو تأثيرات الدين من الساحة في الأقطار الإسلامية؟
معنى التوحيد هو تحرّر الإنسان من قيود العبودية لأي شيء والتسليم للّه وحده.. التوحيد يعني التحرّر من قيود الأنظمة وضروب السلطة البشرية.. ويعني كسر حاجز الخوف من القوى الشيطانية والمادية.. كما يعني الإتكاء على طاقات الإنسان التي لا حدّ لها، والتي أودعها (سبحانه) في وجود الإنسان وأراد له تفعيلها وعدَّ التخلّف عنها تخلفاً عن فريضة واجبة.
ومعنى ذلك أن تحقق الوعد الإلهي بانتصار المستضعفين على المستكبرين لا يكون إلاّ بشرط النهوض والجهاد والاستقامة..
والتوحيد يعني وصل القلوب بالله وعدم الخشية من احتمال الهزيمة.. وهو يعني استقبال المشكلات والأخطار التي تواجه الإنسان في طريق تحقيق الوعد الإلهي.. كما يعني احتساب المشاق والمتاعب في سبيل الله وعدم اليأس من النصر النهائي كمقولة حتمية.. ويعني التوجه إلى الله وحده في طريق تحقيق هدف إنقاذ المجتمع من الظلم والتمييز والجهل وضروب الشرك، واحتساب ما يصيب الإنسان من انكسار وما يكابده من منغصات وسط الطريق، في سبيل الله.
والتوحيد يعني أن يشعر الإنسان أنه على صلة بقدرة إلهية مطلقة لا أمد لها؛ والارتباط بمنبع الحكمة.. والسير بشوق ودون حيرة واضطراب نحو هدف أعلى.
إن ما وُعِدَ المسلمون به من عزة وعلو واقتدار لا يكون إلاّ في ظلال إيمان مثل هذا؛ وفي إطار إدراك عميق وواضح للتوحيد.
فمن دون الارتباط العقائدي والعملي بالتوحيد، لا يتحقق شيء من الوعود التي وُعد المسلمون بها ولا تتجسّد عملياً.
في عصر الاستكبار كانت الغفلة عن التوحيد الصحيح وعن مفهوم الحياة تعني فيما تعنيه فتح الأبواب لأوثان الاستعمار، وفتح السُبل أمام هجوم آلهة المال والقوة والزور.
لقد عمل الأعداء من خلال خطط معَدة من قبل على محو تأثيرات الدين من الساحة الحياتية في الأقطار الإسلامية مطبّقين شعارهم المبدئي (فصل الدين عن السياسة) في هذه البلاد، فكانت النتيجة أن استطاع التقدّم العلمي الغربي أن يحوِّل هذه الأقطار إلى قوالب تحكي تماماً تلك الأقطار الصناعية، فتسلم قيادة مصيرها السياسي والاقتصادي - وإلى مدة طويلة لا تجبر خسائرها - لأيدي الناهبين الغربيين. ولهذا نجد أغلب الأقطار الإسلامية اليوم - وبعد عشرات السنين التي امتلأت فيها جيوب الشركات والدول الغربية من ثرواتها - مازالت تئنّ تحت وطأة التخلف ومازالت محتاجة في مجالات الصناعة والعلم والسلع للغرب، كما أنها في المجال السياسي تقبع في غياهب التبعية والتطفل والذيلية له.. وهذا هو الخسران العظيم الذي أدّى إليه منذ عدم إدراك المبدأ الإسلامي الأصيل وهو التوحيد الإسلامي. وعلى مدى تقدّم الزمان، وتكامل العلم عملت الدول والأقطار المتقدّمة على الارتفاع بمستوى قدراتها وتجهيزاتها في حين راح ضعف الأقطار الإسلامية يزداد، وتبعيتها تشتد ومقاومتها وإبداعها يقل، وسبيل العلاج هو أن يعود المسلمون إلى الإسلام الأصيل، حيث يتجلّى التوحيد وتنتفي عبودية ما سوى الله بكلّ وضوح وقوة، لا تعادلها قوة أخرى، وأن يبحثوا عن عزتهم وقدرتهم في الإسلام وهذا ما يخشاه دائماً المخطّطون للمؤامرات المعادية للإسلام ويضعون العقبات الجادة في سبيل تحقّقه([4]).
كما تعلمون أن هناك أكثر من تفسير للإسلام وأنتم (الجمهورية الإسلامية) ترفعون شعار إحياء الإسلام فما هو هذا الإسلام الذي تريدونه وتروجون له؟
يوجد اليوم تفسيران وفهمان خاطئان ومنحرفان للإسلام يسعى أعداء الدين الترويج لهما بما يتناسب مع مصلحتهم.
أحدهما: فهم ذو نظرة ضيّقة وتعصّبية يدلّ على عدم معرفة الإسلام والقرآن، هذا الفهم الخاطئ يعتبر الإسلام مجموعة من الأحكام والقوانين الفرديّة فقط أو الأحوال الشخصيّة على أحسن تقدير، ولا أثر لإمكانيّة إدارة شؤون الحياة فضلاً عن إدارة شؤون المجتمع أو العالم.
وهذا الفهم الخاطئ هو لجمع من علماء البلاط من أعوان الظلمة وبعض عوام الناس في بعض البلاد الإسلاميّة. وهو ما يستند إليه أعداء الإسلام دائماً، فأينما أرادوا توجيه ضربة إلى الجمهوريّة الإسلاميّة قايسوها بهذا الإسلام الخاطئ وقالوا: إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة انفصلت وانحرفت عن الإسلام.
وهناك تفسير وفهم خاطئ آخر للإسلام يقابل التفسير الأوّل، وبتعبير آخر هو تفسير بعيد عن الإسلام يروّج له المولهون بالثقافة الغربية وربائبها تحت عنوان التسامح حيث يقول هؤلاء: إنّ الإسلام دين تسامح. نعم، لا شكّ أنّ الإسلام دين تسامح، لكن أين؟ وتجاه من؟ إنّهم يجعلون تسامح الإسلام مجهولاً وغامضاً، إنهم يؤمنون بالتسامح المطلق.
هذا تفسير آخر وهو تفسير لأولئك الّذين لا طاقة لهم ولا صبر في العمل بأيٍّ من أحكام الإسلام، ولا يرغبون في العمل بأيّ من العهود الإسلاميّة، يرغبون في الانفتاح على أعداء الإسلام ليأتي الأعداء ويحذفوا ما يشاؤون من الإسلام دون أن يواجهوا أيّ ردّ فعل، تحت عنوان التسامح والتجدّد والبصيرة.
هذا التفسير والفهم له مروّجوه في أكناف العالم الإسلامي بحجّة أنّه لا ينبغي عمل شيء يسيء إلى الإسلام في الخارج، يقولون إنّ ذكر الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأحكام الجزائيّة والحجاب الإسلامي والحكومة الإسلاميّة كلّها تسيء إلى الإسلام, إساءة عند من؟ عند قادة وزعماء الثقافة الغربيّة المهاجمة الّذين يرغبون في السيطرة على العالم بثقافتهم الفاسدة دون رادع ومانع يعترض طريقهم.
هذا فهم آخر للإسلام له أنصاره. وكلا التفسيرين والفهمين خاطئان.
إنّ الإسلام الّذي تروّج له الجمهوريّة الإسلاميّة هو ما جاء به القرآن، وهو يشتمل على مجموعة كاملة من الأحكام لكلّ جوانب حياة الإنسان من الصلاة إلى الجهاد، من تكوين الأسرة إلى بناء المجتمع، من الشؤون الفرديّة المحضة إلى الشؤون الدولية الهامّة، من التعامل الأخوي مع المسلمين في العالم إلى التعامل المنصف مع غير المسلمين؛ {لَا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إلَيْهِمْ}([5])، والنهي الشديد عن التعامـل مـع الأعـداء الغـزاة: {إنَّمَا
يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ}([6])، من إدارة الحكومة في بلد ما - والحكومة في الإسلام هي حكومة العلم والعدل، وحكومة العلم والتقوى - إلى إدارة اقتصاد شعب على أساس المساواة في تقسيم الثروات وتمليك الإنسان لسعيه وجهده. إنّ الإسلام ليس له أيّة علاقة بالاشتراكية الشرقيّة السابقة ولا بالرأسماليّة الغربيّة الحالية، وإنّما له برنامج اقتصادي جامع وكامل. فالاقتصاد الإسلامي والحكومة الإسلاميّة، والعلاقات الاجتماعيّة والإنسانيّة، وإدارة الأسرة طبقاً لموازين الإسلام كلّها مبنيّة على سلسلة من المعارف المتّقنة والفلسفة المتينة والأدلّة العقليّة غير القابلة للخدش. فلا يجوز الإنتقاء بين أحكام الإسلام، يقول الباري تعالى في القرآن الكريم مخاطباً اليهود: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}([7])، لا يجوز رفض الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحكومة الإسلاميّة، وقبول صلاة الجماعة فقط، {كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ * الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ * فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ}([8]). فلا يمكن لمن يدّعي الإسلام أن يقبل جانباً من أحكام الإسلام الموافقة لرغبات زعماء المعسكر الغربي أو الثقافة الغربية ويرفض الباقي.
في تلك الأيّام الّتي كان القطب الشرقي (الإتحاد السوفيتي، الإشتراكيّة والشيوعيّة) موجوداً، كان البعض يفسّر الإسلام طبقاً لميول هؤلاء، لقد فرضوا على الإسلام اقتصاداً وحكومةً باسم الإسلام؛ كالّتي روّجت له تلك الثقافة الإشتراكيّة، لكن [هذا القطب] زال وانتهى.
فلا يمكن للآخرين القيام بنفس العمل مع الثقافة الغربية.
إنّ الإسلام مجموعة كاملة من الأحكام، الإسلام هو لأجل الحياة، الإسلام هو للفرد والمجتمع، للدّنيا والآخرة، الإسلام مبتني على دليل عقلي، الإسلام ينظر إلى العلم كوسيلة فاعلة، لكن لا يفرضه على القيم الإسلاميّة والإنسانيّة، والجمهورية الإسلاميّة قائمة بهذا الفكر، وتروّج لهذا الفكر، وترفع رايته.
طبعاً إنّ حرّاس قلعة الثقافة الغربية - الحصينة ظاهراً والمتصدّعة واقعاً - لن يكفّوا عن محاربة الإسلام، فلا تخلو إذاعة من شتم الجمهوريّة الإسلاميّة في أيّ وقت من اللّيل والنهار، ولا تخلو صحيفة تابعة للمؤسّسة الاستكبارية والإمبراطورية الإعلاميّة الصهيونيّة من موضوع ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة.
يقولون: إنّنا متعصّبون، متحجّرون، أصوليون، ومقصودهم من الأصوليّة ليس معناها الإيجابي، أي التمسّك بالأصول والالتزام بالمباني المنطقيّة، بل مقصودهم هو ضعف البصيرة وقصر وضيق النظر.
والحقيقة أنّهم هم المتعصّبون والمتحجّرون بهذا المعنى؛ لأنّهم لا يتورّعون عن ارتكاب أيّ عمل لا ينسجم مع مصالحهم، إنّهم مستعدون للتضحية بأناس كثيرين بهدف الحفاظ على أركان وأصول الثقافة الغربيّة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) سورة الأعراف, الآية: 188.
([2])حديث قائد الثورة في لقائه قادة ومنتسبي حرس الثورة الإسلامية وقوى الأمن الداخلي بمناسبة يوم الحرس 10/12/1368ﻫ.ش.
([3]) حديث قائد الثورة في لقائه مدراء هيئة الأركان للقوات المسلحة 21/12/1368ﻫ.ش.
([4]) حديث قائد الثورة الإسلامية بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الإمام (ره) 6 ذي القعدة 1410ﻫ.ق.
([5]) سورة الممتحنة, الآية: 8.
([6]) سورة الممتحنة, الآية:9.
([7]) سورة البقرة, الآية:85.
([8]) سورة الحجر, الآيات:90 و91 و92.
الوسوم:
احدث الاخبار
2. هل لديكم أمل في قيادة الإسلام للعالم خلال العقود القادمة؟
آية الله السيد مصطفى الخامنئي: الصبر لا يتنافى مع الثأر والتصدي للأشرار
الثأر لدم قائد الثورة الشهيد مطلبٌ لجميع أحرار العالم
فلسطين في مراسيم الوداع
حرس الثورة الإسلامية: تدمير رادار باتريوت ورادار التحكم الجوي التابع للأسطول الخامس البحري
تدمير مركز صيانة المقاتلات الأمريكية ومركز القيادة والسيطرة لقاعدة العديد
معجزته الإنسانية الأخيرة: وداعٌ يجمع
التشييع المَهيب
بدعوة من قائد الثورة.. إقامة مراسم تكريم للإمام الشهيد في مصلى طهران يوم الثلاثاء
آية اللّه العظمى مظاهريّ: صون أمانة الإمام الشهيد يكمن في طاعة القائد الحكيم الرشيد للثورة الإسلاميّة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)