الشهيد سليمان خاطر (رمز لغضب أبناء النيل)
التاريخ: 01-08-2007
بطل من أرض سيناء اخترقت رصاصات غضبه قلوب الصهاينة معلناً للعالم، رفض أبناء النيل الصارخ للتعايش مع العدو الصهيوني الغادر
بطل من أرض سيناء اخترقت رصاصات غضبه قلوب الصهاينة معلناً للعالم، رفض أبناء النيل الصارخ للتعايش مع العدو الصهيوني الغادر.
فمن هو سليمان خاطر؟!
هو شاب مصري مؤمن من عائلة فلاحية فقيرة في دلتا النيل، وقد نجح وهو يمضي فترة خدمته العسكرية في الحصول على شهادة الدبلوم، وينخرط بكلية الحقوق بجامعة الزقازيق ويوم قام بعملية سيناء، كان في الصف الثاني بالكلية، والسنة الأخيرة لخدمته العسكرية.
وبرغم قلة إلمامه بالأحداث السياسية سيما ما يرتبط بالعدو الصهيوني، لكنه كان يعلم جيداً عبر ما قرأه وسمعه أن الشعب المصري وحده قدم مئة ألف شهيد، على ساحة الصراع مع العدو الغاشم، دفاعاً عن الأمة العربية الإسلامية، ولهذا كان قلبه يختزن الحقد الدفين على العار والخزي اللذين أصابا الشعب المصري من إبرام اتفاقيات كمب ديفيد الخيانية، وتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، فانفجر هذا الحقد في العملية البطولية الشجاعة، وانطلقت صرخته الرافضة المدوية تطرق أسماع العالم من قلب سيناء، عندما فتح خاطر عشية الخامس من تشرين أول عام 1985 نيران رشاشته على فريق من الصهاينة اقتحموا المنطقة المحظورة دخولها جنوب سيناء فأهلك سبعة منهم.
وبعد هذه العملية الانتقامية الشجاعة، عمد نظام مبارك وبعد أشهر من السجن، إلى محاكمة صورية في محكمة عسكرية قضت على خاطر بالسجن 25 عاماً مع الأعمال الشاقة، فخرجت تظاهرات جماهيرية وطلابية في 43 مدينة و12 جامعة استنكاراً لهذا الحكم، مطالبة بالافراج عنه حالياً. ولكن الأحداث تحركت، خلافاً لمطالب الشعب، نظراً للعلاقات الوثيقة بين نظام مبارك والعدو الصهيوني، وضغوط إسرائيل وأميركا بوجوب تصفية سليمان خاطر. فتمت تصفيته بجريمة سافرة، وبعد تعذيب وحشي وبعد أن أمضى أسبوعين من الحكم بسجنه. وأعلن النظام أن خاطر قام بعملية انتحار داخل زنزانته، غير أن الفريق الطبي أكد مقتله بعد اشتباكه بالمهاجمين عليه في سجن القاهرة العسكري، ولا صحة لادعاء انتحاره، حيث أظهرت الجروح في ساقه ورقبته وصدره وجسمه أنه تعرض لتعذيب وحشي قبل الاجهاز عليه.
يقول سليمان خاطر في رسالة مسجلة سربها إلى خارج السجن، نشرتها صحيفة الشعب المصرية:
أنا جالس في زاوية من السجن وأصدقائي السجناء في الطرف الآخر يرددون نشيداً، فقد اعتادوا رؤيتي في هذه الزاوية ويسألونني بماذا أفكر؟؟ أجيبهم بوالدتي... بوالدتي مصر، لأني أراها كامرأة رؤوفة كوالدتي وهي تتعذب مثلها، وأنا أقول لها: يا والدتي، أنا أحد أبنائك الأوفياء فجسمي من ترابك ودمي من النيل".
وتحول اسمه إلى رمز للمقاومة والاستبسال والرفض وذكراه تؤجج نيران الغضب في جميع أبناء الكنانة.
فالشعب المصري نال حظه من الصحوة الإسلامية وهو يستلهم التعاليم الإسلامية في انتفاضاته وحركاته التحررية ليتابع مسيرة خالد الاسلامبولي وسليمان خاطر وليطهر أرض النيل من دنس العدو الصهيوني الماكر.
على أمل أن يتم القضاء على إسرائيل الغاصبة والأنظمة الرجعية في المنطقة.
احدث الاخبار
اللواء علي عبد اللهي: وضعنا بنك جديد لأهداف وأصول العدو على جدول أعمالنا
قائد الثورة بمناسبة ذكرى عملية «ذو الفقاري»: اليقظة والصمود سبيل التغلّب على العدو
قائد الثورة يأمر قادة القوات المسلحة بالرد فورا ودون قيود جغرافية على أي تهديد يصدر من العدو
آية الله شَب زِندِه دار: "التبيين" مفتاح الانتصار على الأعداء.. والشعب يطالب بالثأر لدم القائد الشهيد
الشيخ نعيم قاسم: حزب الله لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل.. لا محلّ للنقاش حول سحب سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجوداً
تدمير طائرة مسيّرة متطورة من طراز MQ1
قائد القوات الجوفضائية: صون الوطن وتقدم إيران هي قضية جيل الشاب
إقامة مراسم تقديم هدايا قائد الثورة الإسلامية لخريجي أكاديمية ضباط الدفاع الجوي
قائد الثورة في ردّه على رسائل الطلبة الجامعيين: العهد المشترك بين القيادة والشباب مستمر حتى قمم التقدم
السيد علي الخامنئي هزم أمريكا بدمه الطاهر أمريكا لم تكتفِ بالهيمنة على بلداننا بل تريد منا الاعتراف بشرعيتها
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور