موقف مجلس الأمن من القضية الفلسطينية
التاريخ: 04-07-2013
موقف مجلس الأمن من القضية الفلسطينية دعم مجلس الأمن للصهاينة والقضية الاُخرى هي الفاجعة الأليمة التي وقعت في الحرم الإبراهيمي الشريف حيث قام الكيان الصهيوني الغاصب أمام أنظار العالم بالهجوم على المصلّين فقتل العشرات منهم وجرح المئات دون أن يحرِّك مجلس الأمن الدولي ساكناً بالرغم من أنّ الواجب كان يُحتِّم إدانة إسرائيل ومحاكمتها وفرض عقوبات صارمة عليها لارتكابها تلك الجريمة المروّعة
موقف مجلس الأمن من القضية الفلسطينية
دعم مجلس الأمن للصهاينة
والقضية الاُخرى هي الفاجعة الأليمة التي وقعت في الحرم الإبراهيمي الشريف حيث قام الكيان الصهيوني الغاصب أمام أنظار العالم بالهجوم على المصلّين فقتل العشرات منهم وجرح المئات دون أن يحرِّك مجلس الأمن الدولي ساكناً بالرغم من أنّ الواجب كان يُحتِّم إدانة إسرائيل ومحاكمتها وفرض عقوبات صارمة عليها لارتكابها تلك الجريمة المروّعة.
ولكنّ الاُمم المتحدة لم تقم بأيٍّ من هذه الخطوات؛ بسبب هيمنة القوى الكبرى وبالأخص أمريكا على مجلس الأمن الدولي وعلى شخص السكرتير العام للاُمم المتحدة.
اُنظروا إلى عالم اليوم؛ فها هو شعب فلسطين المظلوم لا يستطيع ايصال صوته إلى أسماع العالم، ولكن دولة كالدولة الصهيونية الغاصبة، وشعب كالشعب الصهيوني يتحدث في ارض فلسطين وفي المحافل الدولية، والآخرون يصغون لكلام الظالم الغاصب مصاص الدماء ولا يصغون، بل ويرفضون كلام المظلوم المشرّد من داره !
هذا هو العالم الاستكباري والعالم المادي. الحكومة الصهيونية تهدم بالجرافات دور الأهالي في بيت المقدس، وتشرّد النساء والرجال والأطفال والشبان الذين تزوجوا حديثاً، والاُسر التي تعيش في هذه الأرض منذ عدّة قرون، لتبني على أنقاضها مستوطنة يهودية. وقد رفع العالم ـ على كل حال ـ صوته بالاحتجاج على هذه المأساة، ولكنهم حيث أرادوا التصويت في مجلس الأمن ضد هذا الظلم الصارخ الذي لا يستطيع المرء وصف فداحته، نقضته الحكومة الأمريكية بحق (الفيتو). ومن المؤكد ان ذلك القرار من القرارات العادلة المعدودة التي يصدرها مجلس الأمن ، لكن أمريكا المتجبّرة الظالمة الغاشمة صوتت ضده بحق (الفيتو). هذا هو واقع السياسة الدولية.
يا أعزائي، هذا هو الذي يدفعنا إلى رفع شعار الموت للاستكبار العالمي وارسال اللعنات عليه منذ ثماني عشرة سنة، بل لو بقي هذا الاستكبار ـ لاسمح اللّه ـ مائة وثمانين سنة اُخرى، فسنبقى نلعنه.
أمّا لو وقعت حادثة لأحد المعتدين في أرض فلسطين التي اغتصبوها عنوة، تبادر الصحف الأمريكية فوراً إلى نشر صور وتفاصيل القضية وتكثر من النياح عليه ـ فيما لو قتل ـ وتؤكد ان له أُماً وزوجة وأطفالاً! فهل الذين يشردون من ديارهم ليس لهم زوجات واطفال؟ أليسوا مظلومين؟ ألا يستحقون الرأفة والشفقة؟ عندها تخرس أبواق الصحف والاذاعات العالمية، ولا تنطق بكلمة واحدة تفضح فيها هذا التعدي السافر ! هذا هو عالم الاستكبار. وهذا هو معنى الاعلام الغربي المغرض الذي أثار ضجة المصلحين في العالم بادانته، ونحن كثيراً ما نكرر هذه الادانة.
استعمال حق النقض (الفيتو) ضد الشعب الفلسطيني
ليس ثمة نظام في عالم اليوم يضاهي الصهاينة من حيث الظلم والفاشية والتمييز العنصري والارهاب وسوء السلوك. الكيان الصهيوني كيان إرهابي وعنصري وغاصب وظالم ومخادع ومثير للاضطرابات في الحكومات والدول والشعوب . ولو اطلع أحد على وثائقهم الأمنية المعلنة فانّه يلاحظ كل هذا. هذا النظام يمارس أبشع أنواع الظلم ضد العرب المسلمين أصحاب تلك الأرض الذين لا يسكنون فيها فقط وانما هم أصحابها أيضاً. وهذا الكيان لا يتعرض ـ حتى بنسبة واحد بالمائة من ظلمه ـ للاستنكار من جانب القوى العالمية ، ولو عرضت حالة واحدة منها في مجلس الأمن وأصدر قراراً ضد الكيان الصهيوني، تصوت أمريكا ضد ذلك القرار بحق النقض (الفيتو). اُنظروا مدى وقاحتهم ومدى مناصرتهم للظلم والجور.
شهد العالم الإسلامي في الأسابيع الأخيرة استخدام حكومة الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) مرتين متواليتين في مجلس الأمن تجاه قرار يدين النظام الصهيوني لهدمه بيوت المسلمين في الجانب الشرقي من القدس. وهذه هي أمريكا نفسها التي تستمد القسم الأعظم من ثروتها وقدراتها من امكانات البلدان العربية المسلمة وكثير من حكومات هذه البلدان قدّمت لها ـ صراحة ـ ودها واحترامها وثروتها، بل قسماً من ترابها ! لماذا لا تتنازل أمريكا أمام هذا التودد بالقول والعمل حتى ولو لمرة واحدة فتراعي رغبة هذه البلدان ومطاليبها بشأن قضية فلسطين ؟
احدث الاخبار
أمين سر جبهة العمل الإسلامي في لبنان: الإمام القائد الشهيد أسّس لنهجٍ وحدويٍّ ترك أثره العميق في العالم الإسلامي
عطارزادة: الجثمان الطاهر لقائد الأمة الشهيد سيشيّع في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أيضا
العميد قاآني للعدو الصهيوني: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
الشيخ نعيم قاسم: 'إسرائيل' لن تبقى في لبنان وأي خرق لوقف إطلاق النار سنواجهه
قراءة تحليلية في خطاب عاشوراء عند الشهيد السيد حسن نصر الله
الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط
وزارة الدفاع الإيرانية تشيد برسالة قائد الثورة الإسلامية: سنواصل تعزيز القدرات العسكرية
قبائل بلوشستان تعلن دعمها لرسالة قائد الثورة الإسلامية
الجيش الايراني: أيدينا على الزناد وآذاننا صاغية لأوامر قائد الثورة الاسلامية
عراقجي رحب برسالة قائد الثورة الاسامية: إرشاداتكم ستكون سندا راسخا للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)