الشيخ عفيف النابلسي: الثورة الإسلامية أحيت الإسلام من جديد
التاريخ: 13-02-2016
أشار الشيخ عفيف النابلسي إلى أن "اليوم وبعد سبعة وثلاثين عاماً نشهد على انتصار أعظم ثورة في التاريخ المعاصر التي أحيت الإسلام من جديد وجعلت أبواب الظالمين تتصدع"
أشار الشيخ عفيف النابلسي إلى أن "اليوم وبعد سبعة وثلاثين عاماً نشهد على انتصار أعظم ثورة في التاريخ المعاصر التي أحيت الإسلام من جديد وجعلت أبواب الظالمين تتصدع".
أشار الشيخ عفيف النابلسي إلى أن "اليوم وبعد سبعة وثلاثين عاماً نشهد على انتصار أعظم ثورة في التاريخ المعاصر التي أحيت الإسلام من جديد وجعلت أبواب الظالمين تتصدع"، موضحاً أن "ثورة قادها الإمام الخميني ليجعل من إيران بلد السلام والأمان والحرية والاستقلال والوحدة والعلم والثقافة والإيمان والقوة والمنعة، بعدما كان بلداً مهدداً بوباء التفلّت والاستغلال والتبعية والاستبداد والفظاعات والتمزقات فها نحن نقف بعد أربعة عقود على دولة أعزها الله بالإسلام والبصيرة والمعرفة والاقتدار حتى وصلت إلى ذرى المجد الإنساني والحضاري".
ولفت الشيخ نابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا إلى أنه "بالطبع عاش المستكبرون رعباً حقيقياً من الانتصار، ثم من القدرة على الصمود، ثم من إمكانية التحرك ونقل التجربة إلى شعوب عانت الاحتلال والظلم وكنّا في لبنان أول من استفاد من هذا النصر المظفر وبدأنا العمل بمساعدة الأخوة الإيرانيين على مواجهة العدو الإسرائيلي الذي كان يستبيح أرضنا ويسجن شبابنا ويعتدي على أملاكنا من دون أن تفعل دولتنا شيئاً، بل كان بعض أركان الدولة يعمل بشكل علني على مشروع تمكين (إسرائيل) من السيطرة على بلدنا".
وأشار إلى أنه "هكذا انتقلنا من الضياع إلى الحضور ومن التشتت إلى الوحدة ومن التبعثر إلى التنظيم ومن الجهل إلى الوعي ومن الاتضاع إلى الثقة بالنفس ومن الذل إلى الكرامة وكانت لحظات المواجهة بقيادة الشيخ راغب والاعتصامات التي تلت اعتقاله من أعظم اللحظات التي جعلت رؤوس الصهاينة منكوسة وقلوبهم مذعورة وكان الشعار الذي رفعه وقتذاك " الموقف سلاح والمصافحة اعتراف" من أبلغ الشعارات التي نقلت الحركة الجماهيرية الاعتراضية ضد الاحتلال إلى مقاومة مسلحة وثم جاء السيد عباس الموسوي بعد مقتل الشيخ راغب ليؤكد على نهج المقاومة واستكمال طريق التحرير بطرد كل جندي صهيوني من أرضنا وبالفعل كانت المقاومة هي الرد على المجازر الإسرائيلية وهي الرد على سياسة التقسيم وهي الرد على مَنْ أراد لبنان مقيداً بسلاسل اتفاقات الاستسلام".
وأفاد أنه "ها نحن بين انتصار الثورة الإسلامية المباركة وذكرى القادة الشهداء الشيخ راغب والسيد عباس وعماد مغنية نصنع حياة جديدة للأمة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، المقاومة صوت الأمة الأصيل الذي سيبقى يصدح بالكرامة والعنفوان، لن يخنقه لا التهويل الأمريكي ولا التهديدات الإسرائيلية ولا الأراجيف التكفيرية ولا تخرصات آل سعود الذين يتهيأوون كما يزعمون لدخول سورية فيما هم غارقون في وحل اليمن"، مشيراُ إلى أنه "لو أردنا أن نختار اسماً لهذا العصر سنقول إنّه عصر المقاومة أمّا من بنى مجداً من الوهم على جماجم الشعوب فلن تكون أيامه إلا عدد".
المصدر: وكالة رسا للأنباء
احدث الاخبار
صاحب القلب الصغير..الذي يفوق المئات من ألسنتنا
اللواء وحيدي: لا يحق لأحد تهديد مضيق هرمز والخليج الفارسي أو التدخل فيهما
مسيرات الجمعة في اليمن.. لا تراجع عن كسر الحصار حتى تحرير اليمن وفلسطين
قائد الثورة الإسلامية: مؤشرات التأثير البارز لقوى الأمن الداخلي الإيراني في الحروب الأخيرة أصبحت أكثر وضوحاً
يحيى سريع يكشف: هجوم صاروخي يمني على مطار الرياض
عيادة ممثلي قائد الثورة الإسلامية لسماحة آية الله العظمى نوري الهمداني
السيد الحوثي: الرياض استضافت ضباطاً صهاينة في معسكرات حدودية
حزب الله في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: لا نتردد في نصرة الشعب الفلسطيني
الشيخ نعيم قاسم: نرى تحرير الجنوب أمام أعيننا وجولة الحرب الأخيرة لأصحاب الأرض
حرس الثورة: طوفان الأقصى ثبت مسار أفول الكيان الصهيوني.. أي خطأ في الحسابات سيقابل برد مدمر
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور