تحية يمنية للسيد نصر الله.. "لجلال وجهك يسجد الإكبار"
التاريخ: 05-03-2016
اثر المواقف المشرفة التي اتخذها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حيال العدوان السعواميركي على اليمن اهدى الشاعر اليمني "معاذ الجنيد" قصيدة إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله
اثر المواقف المشرفة التي اتخذها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حيال العدوان السعواميركي على اليمن اهدى الشاعر اليمني "معاذ الجنيد" قصيدة إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وفيما يلي نص القصيدة نقلا عن موقع "المنار":
لجلالِ وجهكَ يسجدُ الإكبارُ***وعلى يديكَ تُسافرُ الأقدارُ
تدنو لك الأقمار في آفاقها***وتحارُ في استكشافكَ الأقمارُ
يا أيها الرجلُ الذي أمطرتنا***بالمعجزات فداختِ الأمطارُ
سأصيح باسمكَ مرةً وسينقضي***خمسون عاماً للصدى تِكرارُ
كم عشتُ أفخر كاذباً بعروبتي***والخزيُ ينهشُ جبهتي والعارُ
حتى أتيتَ، نسيتُ ألف هزيمةٍ***هيَ في القلوب مرارةٌ، وغُبارُ
ونسيتُ في دنياكَ أنًّ لأُمتي***ذنبٌ ، فأنتَ لذنبها استِغفارُ
قد جئتَ ( نصر الله ) تُنقذ أُمةً***تاقَت لمثلك والدروبُ قِفارُ
فأعدتها للعزِّ بعد خضوعها***وبها شمَختَ ليخضعِ الكفارُ
أسستَ مدرسة الجهاد وكُنتها***فتفجروا من كفكَ الثوارُ
علمتهم حب الجهاد فأصبحوا***من عاشقيه وللشهادة طاروا
وأضفتَ للتأريخ ألف حكايةٍ***بدمِ الكرامة صاغها الأحرارُ
جسَّدتَ آل البيت في شخصيةٍ***منها أطلَّ الآلُ والأطهارُ
فعليُّ من عينيك يُشهرُ سيفهُ***وتطوفُ حول جبينك الأنوارُ
من أين جاءَ بكَ الوجود لتُذهل***الدنيا ، فتملأُ قفرنا الأزهارُ
روَّعت أمريكا أثرتَ جنونها***يا سيداً حارت بكَ الأفكارُ
وقهرتَ من لا يُقهرون، بزعمهم!***هانوا ، وربُّكَ قاهرٌ ، جبارُ
اليوم أدركَت الشعوبُ بأنهُ***لله حزبٌ غالبٌ مغوارُ
أطلِق أبى الهادي إرادتكَ التي***شمُّ الجبال بكفها تنهارُ
أشعل فتيلك في الجنوب فما لنا***صبرٌ، ومثلكَ في الوغى صبَّارُ
أرعِد فأنتَ السُّحبُ في آفاقنا***واعصف فأنتَ العصفُ والإعصارُ
واغضب فديتكَ إن غضبتَ لحقنا***ليشعَّ من قسماتكَ الإصرارُ
واكشف حقيقة ضعفهم، واكشف لنا***أهل النفاق ، ومن همُ الفُجَّارُ
واجعل سلاح مقاوميكَ وراءهم***فعليكَ لا غزوٌ ولا استعمارُ
حكامنا بدم الضحية نددوا***جهراً، وللجلاد هُمْ أنصارُ
تركوكَ وحدكَ في الجنوب وأسهبوا***في النوم عنكَ، وهُمْ لها السُمَّارُ
لكنكَ استغنيت عنهم واثقاً***بالله، عندك مالهُم مِعيارُ
ضاعت كرامتهُم وكانت رمزهم***فقد اشتراها النفطُ، والدولارُ
يتحمسونَ وفي صميم حماسهم***ضعفٌ ، وفي إقبالهم إدبارُ
يا أنتَ يا نصر الإله ونصرنا***سيعودُ مجدُ عروبتي المُنهارُ
سيظلُّ حزبُ الله فوق رؤوسهم***والنصرُ وعدٌ صادقٌ وقرارُ
احدث الاخبار
المقاومة في جنوب لبنان: تدمير دبابات واستهداف مروحية لجيش الاحتلال
مقر خاتم الأنبياء: أي إجراء ضد إيران من الأراضي الإماراتية سنرد عليه بشكل ساحق وباعث للندم
حزب الله يستهدف آليات ومقرات الاحتلال ويدكّ تجمّعاته
الشيخ نعيم قاسم: لن يكون في لبنان منطقة عازلة والتفاوض المباشر تنازل مجاني بلا ثمار
حرس الثورة الإسلامية: إيران وشعبها لن يخضعوا للأعداء أبدا
كيف ننتقم لك؟
علماء باكستان يبايعون قائد الثورة الإسلامية
بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي.. قائد الثورة: مستقبل الخليج الفارسي سيكون خالياً من الوجود الأميركي
العميد موسوي: سنرى مآل سفنكم الحربية بعد أن رأينا عاقبة قواعدكم في المنطقة
بمناسبة أربعينية استشهاده.. علي لاريجاني: فيلسوف مُلِم بعالم الفكر، وسياسي مُدرك لتعقيدات السلطة، ومدير مُحنّك
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية