السلطات السعودية تغتال الناشط سلمان علي الفرج في هجوم دموي استهدف منزل أسرته
التاريخ: 20-12-2017
شنت السلطات السعودية ظهر يوم الثلاثاء (19 ديسمبر 2017) هجوماً مسلحاً على منزل أسرة الناشط المطارد سلمان علي الفرج، وأسفر الهجوم عن استشهاد الشاب الفرج واعتقال عدد من أفراد أسرته. مصادر متطابقة ذكرت أن 12 مدرعة و7 عربات مصفحة نوع يوكن ونحو 26 عسكرياً مدججين بالرشاشات الثقيلة شاركوا عند الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الثلاثاء في فرض طوق أمني شمل عشرات المنازل وسط حي الجميمة غربي مدينة العوامية.
شنت السلطات السعودية ظهر يوم الثلاثاء (19 ديسمبر 2017) هجوماً مسلحاً على منزل أسرة الناشط المطارد سلمان علي الفرج، وأسفر الهجوم عن استشهاد الشاب الفرج واعتقال عدد من أفراد أسرته. مصادر متطابقة ذكرت أن 12 مدرعة و7 عربات مصفحة نوع يوكن ونحو 26 عسكرياً مدججين بالرشاشات الثقيلة شاركوا عند الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الثلاثاء في فرض طوق أمني شمل عشرات المنازل وسط حي الجميمة غربي مدينة العوامية. الهجوم المسلح الذي استهدف منزل أسرة الفرج شمل مداهمة عدة منازل مجاورة، وسط إطلاق مكثف للأعيرة النارية على واجهات المنازل وداخلها قبل اقتحامها عنوة وإخضاعها للتفتيش وسط إجراءات عنيفة. مصادر محلية ذكرت أن الهجوم المسلح على البلدة استمر أكثر من ساعتين تخلله إطلاق مكثف لنيران رشاشات قوات المهمات الخاصة داخل منزل أسرة الفرج الذي تمت تصفيته أمام أعين أسرته وبينهم زوجته وأطفاله، حيث أظهرت الصور التي تبادلها النشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي آثار الرصاص وبقع الدماء والدمار الهائل في أرجاء المنزل. وفيما أكدّ الأهالي نبأ استشهاد الشاب سلمان علي الفرج 37 عاماً الذي أدرجته وزارة الداخلية السعودية على قائمة المطلوبين الـ23 الصادرة في مطلع يناير 2012، لا تزال الأنباء متضاربة حتى لحظة إعداد هذا الخبر حول إصابة زوجته سكينة الفرج ونقلها للمستشفى لتلقي العلاج واعتقال 2 من أفراد أسرته. وسربت القوات السعودية صورة لجثمان الشهيد الفرج مسجى على سرير أحد المستشفيات دون العناية والاحترام المفترض إيلائها لجثامين الأموات، وقد بدت على وجهه آثار كدمات وضرب بأعقاب الأسلحة ما نتج عنها انتفاخ وتورم, فيما ظهر في الصورة حبلاً ملتفاً حول جسد الشهيد من تحت الصدر، ما يشير إلى تعرض جثمانه للإهانة والتمثيل بعد استشهاده. إلى ذلك كشفت الصحف المحلية مقتل الجندي خالد الصامطي من اهالي جيزان والذي أصيب أثناء المداهمة دون أن تشير إلى مصدر النيران التي أودت بحياته. وتجدر الاشارة إلى ان السلطات السعودية عمدت خلال السنتين الأخيرة إلى مصادرة جثامين شهداء الاحتجاجات في القطيف ودفنها في أماكن مجهولة، حيث لا يزال الأهالي وأسر الشهداء يطالبون بالكشف عن مصير أكثر من 25 شهيداً قضوا برصاص القوات السعودية أو تحت سيف الإعدام وفي مقدمتهم آية الله الشيخ نمر باقر النمر.

مرآة الجزيرة
احدث الاخبار
لجنة إحياء ذكرى عروج آية الله العظمى السيد علي الخامنئي تحدد شعار مراسم التشييع: «قوموا لله»
الشيخ نعيم قاسم: نهنئ إيران بالنصر الكبير.. المقاومة في لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي
مقر خاتم الأنبياء: إذا لم يوقف الكيان الصهيوني اعتداءاته جنوب لبنان سيتلقى ردا قاسيا
الشيخ نعيم قاسم في رسالة إلى قاليباف: إيران أيقونة العزة ونصيرة الحق والمستضعفين
السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي
حزب الله يبارك للجمهورية الاسلامية الايرانية انجازها الكبير ويشيد بقائد الثورة الاسلامية الحكيم
مليون عراقي يرغبون في المشاركة في تشييع الإمام الشهيد
مستلزمات تحقيق الحضارة الإسلاميّة الحديثة من وجهة نظر القائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (ره)
اللواء عبداللهي: نترقب أصغر خطأ من العدو لنلقنه درساً لا يُنسى
العميد موسوي: كونوا طوع أمر الولاية وتجنبوا كل كلمة تهدد اتحادكم المقدس
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)