الشيخ نعيم قاسم يؤكد دور الشهيد سليماني الفريد في انتصار المقاومة في حرب تموز
التاريخ: 08-07-2020
أكد نائب الامين العام لحزب الله في لبنان، الدور المحوري الفريد والمحوري لقائد قوة القدس للحرس الثوري الشهيد سليماني في انتصار المقاومة في حرب تموز 2006.
أكد نائب الامين العام لحزب الله في لبنان، الدور المحوري الفريد والمحوري لقائد قوة القدس للحرس الثوري الشهيد سليماني في انتصار المقاومة في حرب تموز 2006.
وفي مقابلة أجراها معه موقع "العهد" الإخباري بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لحرب تموز 2006، بين حزب الله والجيش الصهيوني، وردا على سؤال بشأن دور القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني في حرب تموز2006، قال الشيخ نعيم قاسم: "عدوان تموز سنة 2006 هو حرب إسرائيلية حقيقية على لبنان كانت تستهدف سحق المقاومة الإسلامية كما عبروا، لكن الحمد الله كان هناك التجهيز والاستعداد والجهوزية ووجود القيادة الحكيمة المتمثلة بسماحة الأمين العام حفظه الله وكذلك القيادات العسكرية الأساسية الجهادية التي كانت حاضرة كالحاج عماد مغنية والآخرين، والمساندة اليومية التي كانت موجودة من قبل الحاج قاسم سليماني الذي أبى أن يغادر لبنان في عز المعارك وفي أشد الحروب التي كانت على لبنان، وكان في حرب تموز واحدًا من الموجودين مباشرة في غرفة العمليات المركزية لتلبية الحاجات الطارئة والملحة ولاعطاء الرأي في بعض الخطط العسكرية التي تواكب مواجهة العدو لتحقيق الانتصار وإسقاط مشروع هذا العدو".
وأضاف: "بسبب وجوده في غرفة العمليات كان يقتصر اللقاء على العمل الجهادي. التقينا معه كشورى في ما بعد وكان هناك نقاش في كيفية مساعدة الناس وكيفية استثمار نتائج الحرب التي حصلت والانتصار الذي عمّ لبنان بحمده تعالى".
وردا على سؤال بشأن دور الشهيد قاسم سليماني إلى جانب المقاومة في سوريا سيّما في معركة تحرير "الجرود" حتى 2017، قال الشيخ نعيم قاسم: "أصبح معروفًا أن الحاج قاسم سليماني كان هو قائد قوة القدس، تعين في عام 1998 والمقصود بقوة القدس تهيئة جيش العشرين مليون لتحرير القدس، وهذا الجيش مكون من مجموع المقاومين الذين يتواجدون في كل المنطقة، سواء في فلسطين أو لبنان أو العراق أو باكستان أو أفغانستان أو سوريا، وبالتالي كان هو يتابع التجهيز والاستعداد والتدريب على مستوى كل المنطقة. من هنا عندما اندلعت الحروب في سوريا سنة 2011 كان من الطبيعي أن يكون الحاج قاسم هو الذي يتابع هذا الملف بشكل مباشر، أولًا لإنقاذ سوريا من خضم هذه الحرب الكونية عليها، وثانيًا لمواجهة داعش والتيارات التكفيرية، وثالثا لدعم القوات، سواء القوات العراقية أو الأفغانية أو الباكستانية أو الإيرانية أو ما شابه لمساندة سوريا وللوقوف أيضا الى جانب قوات حزب الله التي كانت متواجدة في سوريا".
وتابع: "إذًا هو القائد الحقيقي لكل القوى غير الجيش السوري في داخل سوريا لمواجهة التحديات ولتحقيق الانجاز الذي تحقق بحمد الله تعالى بالقضاء على "داعش" في هذه المنطقة كحضور دولة وكقدرة كبيرة، وأيضا لانقاذ سوريا من الخطر الذي كان عليها واستعادة النظام لأغلب سوريا الى حضن الدولة السورية".
احدث الاخبار
العميد شكارجي: مقتل أكثر من ألف عسكري إسرائيلي خلال الحرب مع إيران
الدفاع الإيرانية: نحن بصدد تصميم منظومات تلائم المعارك المحتملة في المستقبل
الهجمات الإيرانية مستمرة .. ليلة قاسية عاشها مجرمو الجيش الأمريكي من الأردن إلى البحرين
الحرس الثوري: بدأنا الرد الموجع؛ وقفل مضيق هرمز سيزداد إحكاماً وإغلاقاً
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: العمليات الهجومية التأديبية ضد الأميركيين ستستمر
باحث إيراني: الوحدة لا تعني دمج الأديان، بل تعني التوافق في القواسم المشتركة
مؤتمر الوحدة الإسلامية يدعو إلى تحويل الوحدة إلى نهج عملي في العلاقات بين الشعوب والحكومات الإسلامية
قائد الثورة الإسلامية يوافق على منح عفو وتخفيف للعقوبات عن أكثر من 2500 سجين
آية اللّه الأعرافيّ: خمسة عناصر أساسيّةٍ لنظرية "الوحدة" في خطاب الثورة الإسلاميّة.. الوحدة لا تعني إلغاء الفوارق أو طمس الهويّات المذهبيّة
رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام: رسالة قائد الثورة الداعية للوحدة ضمانة لحماية البلاد من مكائد الاستكبار
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور