أمين اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى استشهاد الجنرال سليماني؛ مقدم فر: الانتقام لم ينته بالهجوم على قاعدة عين الأسد
التاريخ: 19-12-2021
قال أمين اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى الشهيد سليماني حميد رضا مقدم فر، ان الانتقام الشديد لم ينته بالهجوم على عين الأسد، بل سيكون الانسحاب الأمريكي المهين من العراق هو الانتقام الرئيسي.
قال أمين اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى الشهيد سليماني حميد رضا مقدم فر، ان الانتقام الشديد لم ينته بالهجوم على عين الأسد، بل سيكون الانسحاب الأمريكي المهين من العراق هو الانتقام الرئيسي.
ونوه أمين اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى الشهيد سليماني إلى ان الانتقام من قتلة الشهيد سليماني هو أبرز دوافع محبيه في جميع أنحاء العالم. لهذا السبب، ان أعداء اليوم مربكون بل ويخافون من صورة الجنرال سليماني.
وأكد أمين اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى استشهاد الجنرال سليماني ان الانتقام للشهيد الحاج قاسم أمر قائم وعلى الجناة أن يعرفوا أن مسلمي وأحراء العالم لن يسامحوا الجناة ولن ينسوا هذا الانتقام.
وأضاف: أمريكا مجبرة على أن تغادر المنطقة بالكامل. سيحدث هذا الأمر إما بالكلام أو بالقوة، لأن هذا وعد إلهي، وكأنه بفضل دماء الشهيد سليماني، بدأ هذا الانسحاب الأمريكي من المنطقة.
وأشار إلى الانسحاب الأمريكي المهين من أفغانستان، وقال: لقد رأينا كيف هربت أمريكا بشكل مذل وفاضح من أفغانستان ولم تستطع حتى الانسحاب بكرامة من هذا البلد. هذه العملية بدأت في العراق أيضاً، وإن شاء الله ستغادر المنطقة قريباً، لذا إذا لم تريد أمريكا الانسحاب بشكل فاضح كما حدث في أفغانستان، فالأفضل أن تبدأ فورا وتغادر المنطقة كلها بأقل التكاليف. هذا هو الانتقام الاستراتيجي لدماء الحاج قاسم الذي سيتحقق بالتأكيد.
وأضاف: يجب على مرتكبي عملية اغتيال الشهيد سليماني أن يعلموا أنهم لن يهنوا إلى الأبد. أظهروا أنهم خائفون حتى من صورة الانتقام لاغتيال الحاج قاسم، لذلك يجب أن يعلموا أن هذا الخوف لن يجعلهم يهنوا في نوم طيلة حياتهم ؛ لذلك لينتبهوا لهذه النقطة في الانتقام التكتيكي.
وتابع، كان الهدف الأساسي لأمريكا في اغتيال الشهيد سليماني إنهاء المقاومة، لكنها لم تحقق هذا الهدف فحسب، بل حدث العكس. حيث منحت دماء الشهيد سليماني المقاومة روحاً جديدة. كانت هذه الشهادة أيضاً هدية للشهيد سليماني، لأنه وصل إلى هذه المكانة نتيجة حبه للشهادة وفي النهاية وهبه الله هذه الهدية العظيمة.
وأوضح أن الانتقام الشديد بدأ بالانسحاب المهين من أفغانستان وتمهيدات الانسحاب من العراق لكن لم ينته. أمريكا مجبرة على أن تغادر المنطقة. كان يظن البعض أن الانتقام جاء بإطلاق صاروخ على قاعدة عين الأسد، على الرغم من أنهم لم يعلنوا بعد كم قتل في هذه الضربة، إلا أن استهداف عين الأسد كان نقطة وتكتيك بالنسبة لنا، لكن انسحاب أمريكا من المنطقة هو استراتيجية.
احدث الاخبار
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
هيئة الأركان الإيرانية تتوعد برد صارم على اي اعتداء
المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون
قائد الثورة الإسلامية يعزي آية الله السيستاني بوفاة شقيقه
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية