قال قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي: نمتلك اليوم صواريخ تصل إلى مديات بعيدة وبدقة عالية والتقنيات الأميركية الحديثة فشلت في التصدي لها".

 

وقال السيد عبد الملك الحوثي في كلمة له خلال لقائه بوجاهات ومشائخ محافظة تعز اليوم الأربعاء: أن "أولويتنا في هذه المرحلة هي التصدي للعدوان" ، لافتاً إلى أن "التهديد العسكري مستمر والأعداء يعدون العدة للتصعيد في المرحلة القادمة".

 

ووعد بأن "قطاع الصناعات العسكرية سيكون إن شاء الله من أحسن القطاعات الصناعية على المستوى الإقليمي"، مشيراً إلى أن التحضيرات مستمرة لتصل المسيرات اليمنية لمديات أبعد بفاعلية أكبر وتقنيات متطورة أكثر.

 

كما أوضح أننا "نمتلك اليوم صواريخ تصل إلى مديات بعيدة وبدقة عالية والتقنيات الأمريكية الحديثة فشلت في التصدي لها"، مذكراً أن "السعودي استنجد بكل العالم للحصول على أي منظومات تسقط صواريخنا حتى وصل بهم الحال لتسولها من العدو الإسرائيلي".

 

وأكد  أن العمل مستمر في تطوير قدراتنا في الدفاع الجوي، لافتاً إلى إسقاط الكثير من طائرات العدو بأنواعها المختلفة خلال السنوات الأخيرة.

 

وأشار إلى أننا "معنيون اليوم بعد تجاوز صعوبات كبيرة بفضل الله أن نبني عليها التقدم إلى الأمام بخطى ثابتة لنصل إلى النصر الحاسم"، مؤكداً أننا "سندحر الأعداء ونستعيد كل وطننا ولن نسمح لهم بالاستمرار في العدوان والحصار".

 

كما نوه بقوله: "استخدام بلدنا للصواريخ الباليستية -على نحو أكبر منذ الحرب العالمية الثانية-مثَّل إهانة وإذلالا للطغيان الأمريكي والسعودي"، مضيفاً: "نحن اليوم في وضع أفضل بكل الاعتبارات بعد أن لمسنا تأييد الله ومعونته في ظروف أقسى".

 

وكشف السيد عبد الملك أن العدو يسعى للتجنيد بشكل كبير ويحضر للتصعيد في المرحلة القادمة في كل المجالات، منبهاً بقوله: "لا ينبغي الغفلة في هذه المرحلة ونحن في وضعية يجب أن نكون فيها على مستوى عال من اليقظة".

 

وشدد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن من يحاصر تعز وكل محافظات اليمن هو تحالف العدوان، مشيراً إلى أن الطرف الآخر يتحمل مسؤولية الامتناع والتنصل عن فتح الطرقات.

 

وأضاف: إن "محافظة تعز عنوان للعز والصمود والوطنية الصادقة والتي كانت حاضرة في موقفها الكبير في التصدي للعدوان الذي استهدفها واستهدف كل الوطن".

 

وتابع : "محافظة تعز هي أيضا عنوان للمظلومية التي عانت منها نتيجة العدوان الغادر وجعل جزء كبيرا من هذا العدوان متوجها عليها"، لافتاً إلى أن دور محافظة تعز في مواجهة العدوان محوري بكل الاعتبارات سكانيا وجغرافيا، وأن تنوعها يتصدر العناوين في هذا الوطن.

 

وأضاف: "لا ننسى ما فعله تحالف العدوان بمحافظة تعز من الجرائم الشنيعة وجرائم التدمير الممنهج للبنية التحتية"، مضيفاً بقوله: "لا ننسى جرائم القتل والسحل والصلب التي استهدف بها تحالف العدوان الأحرار من أبناء محافظة تعز".

 

وتطرق السيد عبد الملك إلى أن العدوان يهدف إلى طمأنة الجانب الإسرائيلي من أي دور يمكن أن يقوم به اليمن، قائلاً: "من يقود لواء التطبيع والعمالة والشراكة والتحالف مع "إسرائيل" هو الذي ينفذ العدوان على بلدنا".

 

وأكد أن "الأمريكي والغرب يسعون إلى تسوية الوضع في المنطقة بشكل عام وإزاحة كل العوائق أمام العدو الإسرائيلي تحت عنوان التطبيع"، موضحاً أن السياسة الأمريكية والغربية تجاه المنطقة واليمن مبنية على خطة لاستهداف كل أحرار الأمة بما يخدم العدو الإسرائيلي.

 

وأضاف: "من كانوا يقولون عنه رئيس تم استدعاؤه إلى صالة ليرغمه ضابط سعودي صغير ليعلن استقالته، وهو كان في الماضي مستعدا لأن يذبح الشعب بأكمله ولا يقدم تنازلا لصالح هذا الشعب".

 

وتابع: "ما أحقر من يؤيد العدوان على وطنه من أجل أن يبقى له مسمى وظيفي يكون فيه خادما صغيرا لضابط في الاستخبارات السعودية أو الإماراتية".

 

وشدد السيد عبد الملك على أن "الخونة لا يمثلون اليمن ولا أي محافظة من محافظاته ومن يمثله هم أبناؤه الشرفاء الذين يخوضون معركة التحرر والاستقلال"، مؤكداً أنه ليس هناك أحد في هذه الدنيا بمستوى أن يصادر على شعب اليمن حريته واستقلاله وكرامته.

 

ومضى بالقول: "نحن في وضعية مهمة والعدو مستكبر يسعى ليحرز نصرا ولو جزئيا لتحقيق بعض أهدافه"، لافتاً أنه لا يمكن المساومة على حرية واستقلال الوطن مهما كانت الظروف.

 

السيد عبد الملك أكد أن "من يحاصر تعز وكل محافظات اليمن هو تحالف العدوان، ولسنا من نحاصِر بل نحن المحاصَرون".

 

وأشار بقوله: "أكدنا استعدادنا لفتح طرقات لخدمة المواطنين وجاهزون لذلك بشكل مبادرة ولو لم يكن هناك اتفاق مع الطرف الآخر"، لافتاً إلى أن الطرف الآخر يتحمل مسؤولية الامتناع والتنصل عن فتح الطرقات.

 

ولفت السيد عبد الملك إلى أن العدو يستهدف محافظة تعز بالاختلالات الأمنية حتى لا يكون هناك وضع مستقر، معبراً عن أمله بأن يكون هناك عناية بمعالجة كل المظلوميات في محافظة تعز.

 

ونوه بأننا "لن نورث لأجيالنا الخضوع للاحتلال الخارجي والوصاية الأجنبية"، موضحاً بالقول: "نعي جيدا أن ما نقدمه من تضحيات هو شيء يسير مقابل ما يمكن أن ندفعه من خسائر لو قبلنا بالذلة والاحتلال".

 

المصدر: المسيرة