جمعة النصر في طهران .. صفعة كبيرة لأعداء الجمهورية الإسلامية
التاريخ: 10-10-2024
في مشهد تاريخي واستثنائي توجهت الأنظار إلى قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث ألقى قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد العظمى السيد علي الخامنئي خطبة الجمعة في مصلى الإمام الخميني.
في مشهد تاريخي واستثنائي توجهت الأنظار إلى قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث ألقى قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد العظمى السيد علي الخامنئي خطبة الجمعة في مصلى الإمام الخميني.
للمرة الأولى منذ خمس سنوات، وبعد اغتيال الفريق قاسم سليماني، أمّ قائد الثورة الإسلامية صلاة الجمعة. وألقى خطبة باللغتين العربية والفارسية.
الخطبة التي انتظرها القاصي والداني، جاءت في توقيت مميز عقب أيام من عملية الوعد الصادق 2 التي هزت أركان كيان الاحتلال الإسرائيلي، واستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فحملت في طياتها رسائل ترهيب للأعداء وطمأنة للأصدقاء.
منذ ساعات الفجر الأولى، توافدت الحشود المليونية إلى المسجد، للمشاركة في مراسم تأبين الشهيد نصر الله، ولحضور خطبة قائد الثورة، لتجاوز حدود مصلى الإمام الخميني إلى الشوارع المتاخمة له، وكأنه استفتاء شعبي يؤكدون من خلاله مواصلة السير على خطى الثورة الإسلامية ودعم المقاومة.
حضور جماهيري لافت جمع أطياف الشعب الإيراني، إلى جانب كبار المسؤولين، ليؤكدوا وحدتهم وقوتهم في مواجهة التحديات وليخيبوا آمال الحاقدين الساعين لخلق الفتن.
ووسط أبناء شعبه ألقى آية الله الخامنئي خطبه الجمعة مباشرة، لتدحض الرواية الكاذبة التي روجتها وسائل إعلامية غربية مأجورة ونقلتها وسائل إعلامية عربية مطبعة بان قائد الثورة نقل لمكان امن عقب اغتيال السيد حسن نصر الله، خاصة أن القائد شارك أيضا في مراسم تأبين الشهيد نصر الله، التي استمرت أكثر من ساعتين.
إمامة قائد الثورة لصلاة جمعة النصر، كانت رسالة تحد لكيان الاحتلال الصهيوني ومشغله الأمريكي المتغطرس، ليؤكد جدية موقف إيران الداعم للمقاومة هو موقف مبدئي نابع من التعاليم الإسلامية، والقيم الإنسانية، وان إيران لن تتراجع عن مواقفها أمام تهديدات نتنياهو، ولا ضغوط بايدن، فنصرة الشعوب المظلومة ستبقى بوصلتها الأولى.
في الجزء الأول من الخطبة رسم قائد الثورة بكلماته رؤية للمرحلة المقبلة، وأكد أن أعداء الأمة الإسلامية هم أنفسهم أعداء فلسطين ولبنان والعراق ومصر واليمن وأن اي قرار تتخذه طهران ستنفذه بشكل قاطع وحاسم.
أما الجزء الثاني، فقد خصصه قائد الثورة الإسلامية بلغة القران الكريم اللغة العربية، في رسالة مباشرة إلى الأمة الإسلامية، وخاصة الشعبين الفلسطيني واللبناني، حيث أكد أن دماء الشهداء لا تزعزع عزيمتهم بل تزيدهم ثباتاً، كما دعا جميع العرب والمسلمين للوقوف إلى جانب الشعبين الفلسطيني واللبناني.
خطبة أثرت في نفوس الملايين ليس فقط من أبناء الشعب الإيراني بل في كل أبناء محور المقاومة، الذين تابعوها عن كثب لتكون صلاة النصر دليل على التمسك باستراتيجية وحدة الساحات.
المصدر: العالم
الوسوم:
احدث الاخبار
السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب
الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد
المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا
يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا
الحرس الثوري: لن نتردد لحظة بتنفيذ أوامر قائد الثورة.. لدينا إرادة فولاذية لحسم مصير العدو
الجنرال جواني: القوات المسلحة على أتم الاستعداد لمواجهة تهديدات الأعداء
لفتة أبوية مفعمة بالود.. قائد الثورة الإسلامية يرد على رسالة طفل في العاشرة من عمره
اللواء رضائي: سنوجه ضربة مروعة للمعتدين بأسلحة جديدة
اللواء علي عبد اللهي: وضعنا بنك جديد لأهداف وأصول العدو على جدول أعمالنا
قائد الثورة بمناسبة ذكرى عملية «ذو الفقاري»: اليقظة والصمود سبيل التغلّب على العدو
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور