Skip to main content

قائد الثورة الإسلامية: يجب إيصال العدو إلى مرحلة اليأس

التاريخ: 10-02-2026

قائد الثورة الإسلامية: يجب إيصال العدو إلى مرحلة اليأس

دعا قائد الثورة الإسلامية سماحة آية العظمى السيد علي الخامنئي أبناء الشعب الإيراني إلى إدخال اليأس في نفوس الأعداء عبر المشاركة الواسعة في مسيرات يوم 22 بهمن (11 فبراير) في الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية.

وأكد قائد الثورة الإسلامية في رسالة متلفزة موجّهة إلى الشعب على أعتاب الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية و«يوم الله» 22 بهمن: إن يوم «الثاني والعشرين من بهمن» (11 شباط/فبراير) من كل عام هو يوم تجلّي عزة الشعب الإيراني واقتداره؛ هذا الشعب الذي هو، بحمد الله، شعبٌ مفعم بالدافعية، صلب الإرادة، ثابت الخطى، وفيٌّ، وواعٍ بمصالحه ومفاسده.

وأضاف سماحته أن الشعب الإيراني حقق في ذلك اليوم الذي وقع فيه «22 بهمن» الأول، فتحًا عظيمًا؛ إذ استطاع أن ينقذ نفسه وبلاده من براثن التدخل الأجنبي. هؤلاء الأجانب الذين حاولوا طوال هذه السنوات جاهدين أن يعيدوا الوضع إلى سابق عهده، لكن الشعب الإيراني صمد، وكان مظهر هذا الصمود هو «22 بهمن».

 

وقال قائد الثورة الإسلامية: إن هذه المسيرات لا نظير لها في العالم؛ فلم نعهد قط في أي مكان آخر من العالم أن يحظى يوم الاستقلال أو اليوم الوطني - بعد مرور سنوات طويلة - بمثل هذه الحشود العظيمة في أرجاء البلاد كافة، وبمثل هذا الحضور الذي يثبت فيه الشعب وجوده. اليوم أيضًا، يُثبت الشعب الإيراني نفسه عبر المَسيرات، ويُرغم الطامعين في إيران الإسلامية وفي الجمهورية الإسلامية وفي مصالح هذا الشعب على التراجع.

 

وأكد سماحته أن الاقتدار الوطني، قبل أن يرتبط بالصواريخ والطائرات، يرتبط بإرادة الشعوب وصمودها. أنتم، بحمد الله، أظهرتم هذا الصمود وهذه الإرادة؛ فأظهروها مجددًا في مختلف القضايا، واجعلوا العدو ييأس؛ فما لم ييأس العدو، سيبقى الشعب عرضةً للأذى والمضايقات. يجب إيصال العدو إلى مرحلة اليأس، ويأسُ العدو رهنٌ بوحدتكم، وقوة فكركم وإرادتكم، ودوافعكم، وصمودكم أمام وسوساته؛ فهذه هي مقوّمات الاقتدار الوطني.

 

وأضاف انه سيمضي شبابنا قدمًا - إن شاء الله - في شتى الميادين؛ في ميادين العلم والعمل، والتقوى والأخلاق، والتقدم المادي والمعنوي، ليحققوا المزيد من المفاخر لبلدهم. ويوم «22 بهمن» هو مظهرٌ لكل ذلك؛ إذْ ينزلون إلى الشوارع، يرفعون الشعارات، ويعبّرون عن الحقائق، معلنين تضامنهم وولاء الشعب الإيراني للجمهورية الإسلامية.

 

وقال سماحته في الختام: نأمل - إن شاء الله - أن يضاعف «22 بهمن» هذا العام - كما الأعوام الماضية - من عظمة الشعب الإيراني، وأن يدفع الشعوب والحكومات والقوى الأخرى إلى الخضوع والتواضع أمام عظمة هذا الشعب، وسيكون الأمر كذلك، إن شاء الله.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة