باحث إيراني: الوحدة لا تعني دمج الأديان، بل تعني التوافق في القواسم المشتركة
التاريخ: 01-09-2026
شرح رئيس معهد العلوم ومعارف الحدیث للبحوث في إیران في ندوة "بنيوية فكر الوحدة والتقريب"، الفرق بين الوحدة وتوحيد المعتقدات، مؤكداً ضرورة قبول الاختلافات المذهبية إلى جانب التعاون الاجتماعي واستشهد بنهج القائد الشهيد، معتبراً الوحدة استراتيجيةً لحياة سلمية ومواجهة العدو المشترك.
شرح رئيس معهد العلوم ومعارف الحدیث للبحوث في إیران في ندوة "بنيوية فكر الوحدة والتقريب"، الفرق بين الوحدة وتوحيد المعتقدات، مؤكداً ضرورة قبول الاختلافات المذهبية إلى جانب التعاون الاجتماعي واستشهد بنهج القائد الشهيد، معتبراً الوحدة استراتيجيةً لحياة سلمية ومواجهة العدو المشترك.
أشار إلی ذلك، حجة الإسلام "السيد محمد كاظم الطباطبائي"، رئيس معهد العلوم ومعارف الحدیث للبحوث التابع لمعهد أبحاث القرآن الكريم والحديث الشريف، في الجلسة العلمية التي أقيمت بعنوان "بنيوية فكر الوحدة والتقريب، والافتراضات والمبادئ" وذلك بمناسبة أسبوع الوحدة الاسلامية وذكرى المولد النبوي الشريف.
وتطرق إلی أن الوحدة باعتبارها واحدة من أهم المبادئ الأخلاقية والسياسية والاستراتيجية لدى المسلمين، قائلاً: "إن الفهم الخاطئ للوحدة جعلها تبدو وكأنها توحيد للمعتقدات أو إزالة الخلافات الكلامية والعلمية؛ بينما الوحدة لا تعني اندماج المذاهب، بل تعني الاهتمام بالقواسم المشتركة مع قبول الاختلافات الكلامية والاعتقادية لكل مذهب".
وأكد على ضرورة ثبات كل دين على نهجه وتجنب الصراع والطرد والإهانة قائلاً: "التقارب يعني العيش معاً كـ مؤمنين مع قبول الاختلافات."
وذكر أن كل مذهب يجب أن يظل ثابتاً على نمطه الخاص ويتجنب النزاع والتكفير والتحقير, مضيفاً: "التقارب يعني العيش الإيماني جنباً إلى جنب مع قبول الاختلافات".
وأوضح: "لا يمكن تجاهل الاختلافات التاريخية بين المسلمين، ولكن يجب حل هذه الاختلافات ضمن أطر علمية، ولا يجوز أن تؤدي أبداً إلى الطرد أو الإهانة أو العنف أو الانهيار الاجتماعي."
وأكد رئيس معهد العلوم ومعارف الحديث للبحوث في إیران أن المفهوم الدقيق للوحدة هو تقارب المسلمين في مبادئ عقيدتهم وقواسمهم المشتركة، مبیناً: "الوحدة لا تعني "تحول السني إلى الشيعي" أو "تحول الشیعي إلى السني"، بل تعني إجراء نقاشات علمية حول الاختلافات."
وتابع قائلاً: "يجب أن تُناقش الاختلافات الكلامية في المراكز العلمية حتى لا تؤثر في ميدان الحياة الاجتماعية. كان القائد الشهيد يرى الوحدة ليس كمشروع لتغيير المذهب, بل كاستراتيجية للعيش السلمي وخاصة في مواجهة العدو المشترك".
وأشار إلى نهج سماحة القائد الشهيد قائلاً: "كان يؤكد دائماً على ضرورة تمسك الشيعة والسنة بمذهبهم وعدم الانجرار وراء العدو أو التواطؤ فيما بينهم".
الوسوم:
احدث الاخبار
صاحب القلب الصغير..الذي يفوق المئات من ألسنتنا
اللواء وحيدي: لا يحق لأحد تهديد مضيق هرمز والخليج الفارسي أو التدخل فيهما
مسيرات الجمعة في اليمن.. لا تراجع عن كسر الحصار حتى تحرير اليمن وفلسطين
قائد الثورة الإسلامية: مؤشرات التأثير البارز لقوى الأمن الداخلي الإيراني في الحروب الأخيرة أصبحت أكثر وضوحاً
يحيى سريع يكشف: هجوم صاروخي يمني على مطار الرياض
عيادة ممثلي قائد الثورة الإسلامية لسماحة آية الله العظمى نوري الهمداني
السيد الحوثي: الرياض استضافت ضباطاً صهاينة في معسكرات حدودية
حزب الله في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: لا نتردد في نصرة الشعب الفلسطيني
الشيخ نعيم قاسم: نرى تحرير الجنوب أمام أعيننا وجولة الحرب الأخيرة لأصحاب الأرض
حرس الثورة: طوفان الأقصى ثبت مسار أفول الكيان الصهيوني.. أي خطأ في الحسابات سيقابل برد مدمر
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور