القدرات الدفاعية الإيرانية... قوة ضاربة وزخم معنوي

2016-04-11
0
707

إصرار وعزم مقابل كل تصعيد أو تهديد... ففي إطار المواقف التي تصدر عن قادة سياسيين وعسكريين إيرانيين ردا على تصريحات ومواقف أميركية بشأن الصواريخ الإيرانية الباليستية، دعا قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي إلى تعزيز القدرات الميدانية للقوات المسلحة الإيرانية، مؤكدا تميز هذه القوات بكفاءات عالية في الميدان فضلا عن امتلاكها استراتيجيات وطنية وقيم إنسانية ودينية.

ولدى إجرائه مقارنة بين القوات الإيرانية وجيوش أخرى في المنطقة والعالم، قال الإمام الخامنئي: إن جيوش بعض البلدان استعراضية ووجدت لحماية السلطة الحاكمة ولذلك فهي فاقدة لكفاءات ميدانية، لافتا إلى أن العدوان على اليمن يمثل نموذجا لهذا النوع من الجيوش التي عجزت عن تحقيق الأهداف التي شنت من اجله العدوان.

كما صنف الإمام الخامنئي الجيش الأمريكي ضمن القوات التي تمتلك قدرات ميدانية إلا أنها لا تعير اهتماما بالمنطق الإنساني في إدارتها للمعارك، مشيرا إلى ما يرتكبه الجيش الأمريكي وشركات أمنية تابعة له ك"بلاك ووتر" في العراق وأفغانستان من جرائم.

وفي أجواء التصعيد أيضا وردا على تصريحات نظيره الأمريكي جون كيري حول الصواريخ الباليستية الإيرانية، أكدَ وزيرُ الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنّ مسألةَ القوةِ الدفاعيةِ الصاروخية الإيرانية ليست مادة للتفاوض.

ودعا ظريف واشنطن إلى خفضِ بيعِ الأسلحة للدولِ التي تَستخدمُها في قتلِ الشعبِ اليمني، كما دعاها إلى وقف بيع الأسلحة للكيان الإسرائيلي الذي يستخدمها بشكل يومي في قتل المدنيين.

من جهة أخرى أعلن قائدُ القواتِ البرية في حرسِ الثورةِ الإيراني اللواء محمد پاكپور أنّ قواتهِ ستُجري مناوراتٍ كبيرةً الأسبوع الجاري جنوبَ شرقي البلاد، للحفاظ على جاهزية القوات الإيرانية في مواجهة التحديات الإرهابية والأمنية.

وكشف پاكپور عن اعتقالِ إرهابيين اعترفوا بتجنيدِهم من قِبَلِ الاستخباراتِ السعوديةِ والإماراتية لتنفيذِ عملياتٍ في إيران.

واعتبر أن استعراض البلاد لقدراتها العسكرية والأمنية يشكل رادعا للأعداء، مؤكدا أنّ الوجودَ الإيراني في سوريا هو لدعمِ الخطِ الأول لجبهةِ المقاومة ومحاربةِ الإرهابيين.

المصدر: موقع قناة العالم


تعليقات الزوار
ارسال تعلیق