السيد نصر الله: الوقوف بوجه الهجمة التكفيرية هو واجب وطني وشرعي بالنسبة لنا

2017-09-25
0
150

أكد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله أن "المقاومة ضد إسرائيل كانت تجسيدا للتكليف الإلهي الذي يحقق المصلحة الوطنية والمصلحة العربية ومصلحة المنطقة"، مشيراً إلى انه "بعد التضحيات طردت هذه المقاومة الاحتلال الإسرائيلي وأسقطت مشروعه في لبنان، وأسقطت إسرائيل الكبرى في المنطقة".

وفي كلمة له خلال إحياء الليلة الثالثة من مجالس عاشوراء، أوضح السيد نصر الله أنه "لو لم يكن هناك مقاومة لكان لبنان مسيطر عليه من إسرائيل والنفط والغاز الذي لا تعرف السلطة كيف تستخرجه كانت استخرجته إسرائيل وسرقته، إضافة إلى أن جزء كبير من الشعب اللبناني كان سيعيش في المخيمات المخصصة لللاجئين، والشعب كان سيعيش بذل وهوان".

وسأل "ماذا كان سيحصل للبنان لو تخلف المقاومين عن نصرة الحق الذي يقول يجب مقاومة الاحتلال، والحق الذي كان يقول لا تنتظروا أحدا بالعالم لتقاتلوا إسرائيل وعليكم البدء من الصفر".

ولفت نصر الله إلى أنه "عما شهدناه من أحداث في المنطقة مؤخرا، كانت هناك فتنة صماء عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير، ويلتبس الموقف على الناس في الكثير من المحطات كان الموقف من البداية إننا أمام هجمة تكفيرية يمثلها القاعدة وجبهة النصرة وداعش وكل هؤلاء التكفيريين الذين جيء بهم إلى سوريا، جيء بمئات آلاف المقاتلين العقائديين"، مشيراً إلى انه "قد يكون التبس الموقف على البعض لكن كل شيء بدأ يتضح ويظهر".

وذكّر بأن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بقي سنة يقول إن داعش صنعها الولايات المتحدة، ونحن نعلم إن الولايات المتحدة دعمت القاعدة وأوعزت إلى كل حلفائها لتقديم الدعم لهؤلاء التكفيريين"، مشيراً إلى انه "لو لم يبادر الناس إلى قتال هذه الموجة الإرهابية التكفيرية أين كان مصير المنطقة اليوم؟ وكل دولة؟"، مشدداً على أنه "من كان يقف بقوة إلى جانب الجماعات التكفيرية، هي أميركا وإسرائيل وعلنا أمام الجميع".

وأوضح نصر الله أن "الوقوف بوجه الهجمة الإرهابية التكفيرية هو واجب وطني وشرعي وآداء الواجب أوصلنا إلى ما نحن عليه".


تعليقات الزوار
ارسال تعلیق