عقب الانتصار؛ رسالة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي الى قائد الثورة الاسلامية
التاريخ: 23-05-2021
وجّه أمين عام حركة الجهاد الإسلامي السيد زياد النخالة رسالة إلى قاد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي شكر فيها سماحته على رعايته ودعمه الدائم والمستمرّ على كافة المستويات والذي كان له الدور الأكبر والأبرز في الإنتصار.
وجّه أمين عام حركة الجهاد الإسلامي السيد زياد النخالة رسالة إلى قاد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي شكر فيها سماحته على رعايته ودعمه الدائم والمستمرّ على كافة المستويات والذي كان له الدور الأكبر والأبرز في الإنتصار.
واليكم نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
الحمد لله ربّ العالمين، الحمد لله الذي أعزّنا بالإسلام، والصلاة والسلام على سيّد المُرسلين، سيّدنا وقائدنا محمّد، وعلى آل بيته ومن والاه إلى يوم الدّين.
جناب سماحة قائد الثورة الإسلاميّة آية الله السيّد علي الخامنئي، أدام الله حضوره وبركاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمزيد من الفخر والاعتزاز، أتقدّم من جنابكم المبارك باسمي وباسم إخواني في قيادة الحركة وأعضائها وقيادة سرايا القدس ومجاهديها بالتهنئة والتبريك، بانتصار شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، على علوّ العدوّ الصهيوني واستكباره.
إنّ رعايتكم، ودعمكم الدائم والمستمرّ، والمبين على كلّ المستويات، كان له الدور الأكبر والأبرز فيما أنجزه شعبنا الفلسطينيّ، في معركته "معركة سيف القدس"، التي خاضها مجاهدوه بكلّ قوّة واقتدار، وبكلّ شجاعة واستبسال، رغم فارق القوّة الذي يملكه العدوّ. إنّ صمود شعبنا وانتصاره لم يكن ممكناً، لولا تأييد الله سبحانه وتعالى، الأمر الذي جعل القليل كثيراً، وجعل الذين يخافون أن يتخطّفهم الناس كثيراً في أعين الأعداء.
ها هو شعبنا ومقاومته المباركة يحقق إساءه وجوه الأعداء، في مشهد أفرح المؤمنين في كلّ مكان، وجعل من دولة العدوّ أوهن من بيت العنكبوت مرّة أخرى. وفي هذه اللحظات التاريخيّة، أتقدّم من سماحتكم وعبركم، بالتقدير العالي للإخوة في قوّة القدس، الذين تابعوا معنا على مدار سنوات طويلة، وقدّموا كلّ ما يملكون من خبرة ومساعدة، بإخلاصٍ قلّ نظيره، حتّى وصلنا إلى هذا اليوم العزيز. وهنا من واجبي ذكر الشهيد العزيز والحبيب القائد المبارك الحاج قاسم سليماني، صاحب المقام العالي بشهادته، والذي افتقدنا حضوره في هذه اللحظات التاريخيّة.
إنّ رفاق الحاج الشهيد وإخوته الحاج إسماعيل قآني ومعاونيه، كانوا حاضرين معنا لحظة بلحظة، في إدارة هذه المعركة، وكان حضورهم مباركاً وذا فائدة كُبرى.
أدعو الله تعالى أن يحفظكم، ويديم بركاتكم العالية، ويحفظ الجمهورية الإسلاميّة وجنودها البواسل.
والحمد لله ربّ العالمين.
المخلص زياد رشدي النخالة "أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين".
21 – 5 - 2021
/انتهى/
احدث الاخبار
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
هيئة الأركان الإيرانية تتوعد برد صارم على اي اعتداء
المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون
قائد الثورة الإسلامية يعزي آية الله السيستاني بوفاة شقيقه
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية