Skip to main content

الإمام الخامنئي: الدفاع المقدس كان اختبار عزّ وشموخ للشعب الإيراني

التاريخ: 14-02-2026

الإمام الخامنئي: الدفاع المقدس كان اختبار عزّ وشموخ للشعب الإيراني

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، في رسالة بعث بها إلى "المؤتمر الوطني لـ "شهداء الأسر الغرباء" المنعقد في مشهد المقدسة (شرقي البلاد) : إن الدفاع المقدس لمدة ثماني سنوات (في عقد الثمانينيات من القرن الميلادي المنصرم)، كان من ناحية اختبارًا للأمة الإيرانية في البسالة والإيمان والصمود والابتكارات العسكرية، ومن ناحية أخرى كان ساحة للمظلومية والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية".

وأشار سماحة الإمام الخامنئي في هذه الرسالة إلى المؤتمر الذي يهدف إلى تكريم ذكرى الشهداء الذين قضوا نحبهم في الأسر خلال فترة الدفاع المقدس (الحرب التي شنها نظام صدام البائد على إيران في الثمانينات) : إن هؤلاء الشهداء العظام كانوا جزءًا من مظلومية وغربة الشعب الإيراني إلى جانب البسالة والإيمان والصمود خلال فترة الدفاع المقدس، مؤكدًا أن "إقامة مثل هذا التكريم هو تعظيم للصمود".

 

وفيما يلي نص رسالة قائد الثورة التي تلاها حجة الإسلام موسوي مقدم، ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهداء، مساء اليوم الجمعة خلال هذا المؤتمر :-

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الدفاع المقدس لمدة ثماني سنوات في عقد الثمانينيات، كان من ناحية اختبارًا للأمة الإيرانية بعز وشموخ في البسالة والإيمان والصمود والابتكارات العسكرية، ومن ناحية أخرى كان ساحة للمظلوميات والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية.

 

إن ما كتبه الأحرار (الأسرى المحررون) عن فترة الأسر وعن الوحشية واللاإنسانية التي شهدوها فيها، يُظهر جزءًا من هذا الجانب الثاني، والذي بلا شك لا يروي سوى زاوية صغيرة منه.

 

والحديث الآن عن أولئك الذين أسلموا الروح لبارئها في تلك الغربة الموجعة وارتشفوا كأس الشهادة. إن عدد الذين تم التعرف عليهم منهم حتى الآن يتجاوز ألفين. ويمكننا أن نتيقن أنهم عانوا المعاناة حتى آخر لحظة من حياتهم، لكنهم لم يستسلموا لمطالب وإكراهات السجانين الأشرار، وتحملوا التعذيب. فلعنة الله على أعدائهم، وسلام الله عليهم.

 

ان هذا التكريم هو لتعظيم صمودهم، ولقد شخص القائمون على هذا التجمع الأمر بشكل صحيح وعملوا بإخلاص.

 

أسأل الله أن يمنح العاملين على إقامة هذا المؤتمر وجميع الذين يخدمون قضية المقاومة والمصابرة جزاءً حسناً.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة