الثأر لدم قائد الثورة الشهيد مطلبٌ لجميع أحرار العالم
التاريخ: 14-07-2026
أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، فداحسين مالكي، أن الثأر من المسؤولين عن استشهاد قائد الثورة الإسلامية الشهيد لم يعد مطلباً إيرانياً فحسب، بل أصبح مطلب الشعوب الإسلامية وجميع أحرار العالم.
وقال مالكي إن الرسالة العميقة التي تضمنتها كلمة قائد الثورة الإسلامية في شكره للشعب الإيراني الواعي وللشعب العراقي الوفي على مشاركتهما الواسعة في مراسم تشييع «قائد إيران الشهيد»، تعبّر عن إرادة الشعوب الإسلامية، بل وحتى عن تطلعات الأحرار في مختلف أنحاء العالم.
جرائم الأعداء جعلت الثأر مطلباً عالمياً
وأضاف أن الدعوة إلى الثأر تستهدف «أكثر المجرمين وحشية في التاريخ»، موضحاً أن سجلهم الإجرامي بدأ بقتل الأطفال الأبرياء في غزة، وامتد قبل ذلك إلى أفغانستان وفيتنام واليمن ولبنان وسوريا، وصولاً إلى جريمة اغتيال قائد الثورة الإسلامية الشهيد، الذي وصفه بأنه «أبرز شخصية في العالم الإسلامي».
وأشار عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية إلى أن قائد الثورة أكد أن الثأر يمثل إرادة الشعوب والشباب الأحرار في العالم، معتبراً أن هذا المطلب ينبع من أعماق الشعب الإيراني. وقال إن مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد في مدينة مشهد شكّلت ملحمةً تاريخية أظهرت هذا المطلب بوضوح، كما تجلّى الأمر ذاته في طهران وقم والنجف وكربلاء وباكستان وأفغانستان وسائر الدول الإسلامية، مضيفاً أن رفع الراية الحمراء كان رمزاً واضحاً لهذا المعنى.
إفلات المجرمين من العقاب يشجّع على تكرار الجرائم
وأوضح مالكي أنه إذا لم يتم وضع حد للجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فإن المنطقة والعالم سيشهدان المزيد من الاعتداءات، لافتاً إلى أن حتى الشباب الأمريكي باتوا يبدون رفضاً متزايداً لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويعلنون استياءهم منها.
حديث الأعداء عن التهديد يعكس حجم خوفهم
وفي تعليقه على تأكيد قائد الثورة الإسلامية أن المجرمين «لن ينالوا موتاً هادئاً على فراشهم»، قال مالكي إن مؤشرات ذلك بدأت بالظهور بالفعل، مستشهداً بمغادرة ترامب تركيا قبل الموعد المتوقع، معتبراً أن ذلك يعكس مخاوفه من ردود فعل الشعب التركي وشعوب المنطقة.
وأضاف أن ترامب نفسه تحدث عن تعرضه لتهديدات واحتمال اغتياله، معتبراً أن هذه التصريحات، وإن جاءت في إطار التبرير، تكشف حجم القلق الذي يعيشه.
وختم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالقول إن مرتكبي هذه الجرائم، رغم انتشارهم في مناطق مختلفة من العالم واستمرارهم في ارتكاب الانتهاكات، فإن مصيرهم سيكون مشابهاً لمصير سلمان رشدي، الذي عاش – بحسب تعبيره – سنوات طويلة في الخوف بعد إساءته للنبي محمد (ص)، وبقي هدفاً لغضب المسلمين في أنحاء العالم، معرباً عن اعتقاده بأن المصير ذاته ينتظر المسؤولين عن هذه الجرائم.
الوسوم:
احدث الاخبار
الحرس الثوري: الثأر لدماء القائد الشهيد للثورة و القائد الشهيد إسماعيل هنية أمر حتمي
مكانة الأربعين في فكر القائد الشهيد: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثة
قائد مقر خاتم الأنبياء: أي دولة تتعاون مع أمريكا ستحترق في أتون الحرب
السيرة الذاتية للقائد المجاهد الشهيد إسماعيل هنية
محافظ كربلاء: تشييع القائد الشهيد (قدس سره) جسّد وحدة إيران والعراق
دور المرأة ومكانتها في ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وحكومته (الجزء الأول)
في ذكرى استشهاده.. الفصائل الفلسطينية: إسماعيل هنية أيقونة للوحدة والمقاومة
السيد الحوثي يعزي الشعب العراقي في شهداء الحشد الشعبي ويحذّر من المخططات الصهيونية والأمريكية
إصدار النسخة العربية من "قصة السيد" حول سيرة الإمام الخامنئي الشهيد
المقاومة الإسلامية في العراق: الرد على العدوان السعودي الأمريكي قادم لا محالة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)