الشهيد القائد جعفر قاسم الشويخات
التاريخ: 09-11-2020
في سن السابعة دخل المدرسة الابتدائية في مدينته وواصل دراسته فيها، ثم التحق بالمدرسة المتوسطة، ومنذ ذلك التاريخ ورغم صغر سنه أخذ يفكر كثيراً في تحمل المصاعب من أجل الإسلام. وقد عرف عنه طموحه اللامتناهي وصموده في الأمور الصعبة.
ـ ولد الشهيد في مدينة سيهات شرق الحجاز وسط عائلة كريمة عام 1386ﻫ.
ـ في سن السابعة دخل المدرسة الابتدائية في مدينته وواصل دراسته فيها، ثم التحق بالمدرسة المتوسطة، ومنذ ذلك التاريخ ورغم صغر سنه أخذ يفكر كثيراً في تحمل المصاعب من أجل الإسلام. وقد عرف عنه طموحه اللامتناهي وصموده في الأمور الصعبة.
ـ غادر أرض الوطن وهو في ريعان شبابه قاصداً التزود بالمعارف الإسلامية في الحوزة العلمية لينهل من نمير علوم الرسول وآل الرسول (صلى الله عليه وآله).
ـ شارك في العمليات الحربية ضد أعداء الله في عدة مرات مما جعله يتربى على حب الجهاد والولع بالشهادة ولقاء الله.
ـ التربية الصالحة والتفكير السليم ونظف العيش كل ذلك جعل منه شخصية جهادية قل نظيرها بحيث جعلت الأعداء قبل غيرهم يشهدون له بأنه عبد الله تعالى.
ـ لم يتوان في أداء واجب أو تحمل مسؤولية مهما صعبت ومهما احتوت من مخاطر.
ـ بمجرد انتقال المعارضة للوجود الأمريكي في بلادنا إلى مرحلة المقاومة والجهاد، كان الشهيد جعفر مع رفاق دربه من أوائل من استجاب لهذا النداء الإلهي، ناقلاً تجربته في مقاومة الاستعمار والاستغلال الأمريكي إلى وسط شعبه، مشكّلاً المجموعات الجهادية بحيث أصبحت مجموعته من أشد المجموعات على العدو وأجرأها وأكثرها سرية حتى أن العدو لم يستطيع اكتشاف أمر الشهيد إلا بعد ممارسة التعذيب الذي لا يطاق مع بعض المعتقلين.
ـ اعتقل الشهيد أبو محمد في صباح اليوم الأول من شهر رمضان المبارك عام 1408ﻫ، وذاق خلال هذا الاعتقال ما لم يذقه أحد من المعتقلين حتى تسبب له في حدوث أمراض مزمنة وخاصة في العمود الفقري ظل يعاني منها حتى شهادته رحمه الله.
ـ عرف عنه الصمود المنقطع النظير في مواجهة المحققين والتعذيب الذي مارسوه بحقه مهما جعلهم ييأسون من الحصول على أي معلومة من فم الشهيد تفيدهم في مطاردة المؤمنين، حتى قال أحد الذين كانوا معه في السجن: إن جعفر الشويخات هو قمة أفرست في الصمود والتحمل بحيث فاق باقي المعتقلين.
ـ عرف عنه الخلق الحسن والابتسامة الدائمة والتواضع الجم. يقول سجين آخر عن ذلك: كنا مع جعفر في غرفة واحدة، ولما رأيناه منه من حسن الخلق اخترناه ليكون مسؤولاً عن تنظيم الغرفة وشؤون المعتقلين فيها مع أنه أصغر المجموعة سناً.
ـ شارك في الاضراب عن الطعام واستقبال الأهل الذي نفذه المعتقلون في سجن الدمام احتجاجاً على المعاملة السيئة.
ـ بعد 72 شهراً من العذاب والتنقل من سجن الدمام إلى سجن الحاير، تم اطلاق سراحه وأخوته.
ـ عاد لممارسة أنشطته السابقة بحيث لم يتحمل الابتعاد عنها فهي كالدم الذي يسري في شرايينه.
ـ وفي ظروف غامضة، طاردته السلطات مما جعله يفر من البلاد فلاحقوه في الخارج إلى أن تم إلقاء القبض عليه في سوريا بتاريخ 20 ربيع الأول 1417هــ وبعد ثلاثة أيام فقط أعلن عن استشهاده داخل الزنزانة.
يقول أحد رفاق دربه:
ـ التقيت الشهيد جعفر في عالم الرؤيا وهو يعيش حياة ملؤها السعادة والرفاه ويتمتع بوجه صبوح، فسألته: ما هو السبب الذي أوصلك إلى هذا المستوى؟
فأجابني: الزهد في الدنيا.
فرحمة الله عليه يوم ولد ويوم جاهد أعداء الله ويوم صمد في السجون الرهيبة ويوم استشهد ويوم يبعث حياً شاهداً وشهيداً.
احدث الاخبار
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
هيئة الأركان الإيرانية تتوعد برد صارم على اي اعتداء
المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون
قائد الثورة الإسلامية يعزي آية الله السيستاني بوفاة شقيقه
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية