في ذكرى رحيله... الإمام الخميني (ره) رائد الصحوة ومجدد القرن
التاريخ: 31-05-2018
رغم مرور نحو ثلاثة عقود من رحيل الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، إلا أن نداءاته للأمة ولشعوب العالم بضرورة مقاومة الظلم والاستعمار واستعادة الشعوب لدورها المغيب والتوحد في ظل الإسلام وتعاليمه، ما زالت مسموعة فيما المنطقة تواجه أخطر التحديات والتهديدات وعلى رأسها الإرهاب
رغم مرور نحو ثلاثة عقود من رحيل الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، إلا أن نداءاته للأمة ولشعوب العالم بضرورة مقاومة الظلم والاستعمار واستعادة الشعوب لدورها المغيب والتوحد في ظل الإسلام وتعاليمه، ما زالت مسموعة فيما المنطقة تواجه أخطر التحديات والتهديدات وعلى رأسها الإرهاب.
ومن تأثيرات فكر الإمام(ره) ومشروعه النهضوي انجازات حققها النظام الإسلامي في إيران على الصعد المختلفة ومنها تجربته الديمقراطية وانجازاته العلمية والتقنية، ما جعله أي النظام الإسلامي نموذجاً في عصر كان عنوانه تغييب الدين عن السياسة.
كما يمثل صمود إيران ومعها محور المقاومة في المنطقة بوجه الضغوط والتهديدات الغربية والإسرائيلية وأخيرا الإرهاب المرعي من الجهات المرتبطة بهذه الدوائر ترجمة صادقة لمنهجية الإمام، التي جعلت من دعم القضية الفلسطينية بوصلة في معتركات الصراع ومعياراً تميز به الأمة خصومها من أصدقائها.
ويرى كثيرون أن الثورات العربية أو ما تصنف بثورات الربيع العربي كانت امتداداً للثورة الإسلامية التي صنعها الشعب الإيراني بقيادة وتوجيهات الإمام الراحل، إلا أن عوامل ضعفها أيضا ناجمة من عدم أخذها بمعايير النهضة الخمينية التي جمعت بين مواجهة الظلم وإنهاء كل إشكال التبعية للقوى الدولية ودعم القضايا العادلة للشعوب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقد أكد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كسينجر، هذا البعد في مشروع الإمام الراحل حينما قال إن معاداته للغرب نابعة من تعاليمه الإلهية، ولقد كان خالص النية في معاداته أيضاً.
كما أشار المفكر والاستراتيجي الأمريكي، "الفين تافلر"، إلى أن إصدار الإمام الخميني (ره) فتوى إهدار دم سلمان رشدي مؤلف كتاب الآيات الشيطانية الذي يحمل إساءات إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، كان بمثابة رسالة تاريخية تؤكد بداية عصر جديد، متنبأ بان حركة الإمام(ره) ستغير في المستقبل ساحة الأفكار الإنسانية.
وعبر آخر رئيس للاتحاد السوفيتي السابق "ميخائيل غورباتشوف" عن أسفه بعدم ايلاء اهتمام اكبر للرسالة التاريخية التي بعثها له الإمام حول قرب انهيار المعسكر الاشتراكي وضرورة عدم استبداله بنظام يتبع النموذج الغربي.
وما يتعلق بالأوضاع التي تشهدها المنطقة فان الوحدة الإسلامية التي تطلع الإمام لتحويلها إلى مشروع استراتيجي للأمة، فيمكن أن تكون آخر ملاذ للشعوب المسلمة في التخلص من مخططات التحريض الطائفي والإرهاب التكفيري التي تستهدف أمنها واستقرارها وإشغالها عن تحرير أرضها ومقدساتها.
ولعل ذكرى رحيل الإمام الخميني رضوان الله عليه مناسبة ليس فقط لمراجعة أبعاد شخصيته ورؤاه ومشاريعه وإنما وضع استراتيجيات لإعادة إحياء الأمة لدورها الحضاري.
المصدر: العالم
الوسوم:
احدث الاخبار
قائد الثورة الإسلامية: على أمريكا أن تعلم إذا أشعلت حربا فستكون هذه المرة حربا إقليمية
قائد الثورة الإسلامية يعزي بوفاة حجة الإسلام عبدخدائي
الإمام الخامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية