نظرة إلى "أسبوع الوحدة الإسلامية"
التاريخ: 03-12-2017
أسبوع الوحدة الإسلامية، أحد ابتكارات الزعيم العالمي المبارك، روح الله الخميني - رحمه الله - منطلقا من تاريخي الولادة المشهورين عند أهل السنة والشيعة، وهما ۱۲ و۱۷ ربيع الأول، فأعلن بينهما أسبوع الوحدة الإسلامية، وفي إيران هذه الأيام تستعد مساجد أبناء المذهبين، والمؤسسات العلمية، والمدارس، لإقامة الاحتفالات المشتركة، والمؤتمرات العلمية حول المناسبة.
أسبوع الوحدة الإسلامية، أحد ابتكارات الزعيم العالمي المبارك، روح الله الخميني - رحمه الله - منطلقا من تاريخي الولادة المشهورين عند أهل السنة والشيعة، وهما ۱۲ و۱۷ ربيع الأول، فأعلن بينهما أسبوع الوحدة الإسلامية، وفي إيران هذه الأيام تستعد مساجد أبناء المذهبين، والمؤسسات العلمية، والمدارس، لإقامة الاحتفالات المشتركة، والمؤتمرات العلمية حول المناسبة.
الإمام الراحل بهذا الابتكار استثمر الخلاف ليكون عامل قوة، ونقطة التقاء فكري وحضاري، وهو رد من الروحاني العاشق لنبي الرحمة على هواة الفتنة، الراغبين في شق صف المسلمين، فقد تحول التاريخ محل الخلاف، إلى فرصة تجمع عشاق النبي الخاتم (ص)، مع محاولة شذاذ من المتأسلمين؛ قطع العلاقة الروحية والمعنوية بجد الحسنين عليهم جميعا الصلاة والسلام.
أتابع أحيانا بعض الفضائيات وينتابني الأسى عندما أسمع البعض من أنصاف المثقفين، يكفرون أو يفسقون من يسعى في إحياء مولد المصطفى (ص)، مستندين لفتاوى شيوخ الوهابية، والتابعين لهيئة علماء آل سعود، وهم أنفسهم من يطلقون في الرياض الأسابيع الاحتفالية، والمؤتمرات الإحيائية لشخصية ابن تيمية الحراني (661 هـ - 728هـ/1263م - 1328م) التي أسست لتكفير كل فرق المسلمين، وكل أتباع الأديان الأخرى، باستثناء مجسمة الحنابلة، كما يحيون سنويا ذكرى مؤسس الوهابية السلفية الحديثة محمد بن عبد الوهاب.
أسبوع الوحدة الإسلامية، وبعد انتصار محور المقاومة الذي أسس له الإمام الخميني على داعش الوهابية بنسختها في العراق وسوريا هذا العام، يخاطب فكر الأمة وشعورها لتنتقل بجرأة، وتحول الواقع في اتجاه صالح الوحدة الإسلامية الكبرى، نداء الإمام لإحياء ميلاد النبي الأكرم في هذا الأسبوع المحمدي؛ نموذج لما ينبغي أن تتحلى به قيادات المسلمين العلمائية على وجه الخصوص لكي تكون منارات وحدة وإخاء، لا إقصاء وتنفير، همّها الترشيد والهداية، وإقامة العدل، ونشر روح الإحسان، وهي القيم الأساسية التي بعث من أجل إحيائها صاحب المناسبة الأعظم عليه وآله الصلاة والسلام.
هو دعوة صادقة من سليل الرسالة، تؤكد أبويته لكل الأمة الإسلامية، وحرصه (قدس سره) على المصلحة الإسلامية والإنسانية، وعلى وفائه لهذه الأمة، وليس من مخلص واع في العالم الإسلامي إلا ويمد يد المبايعة لهذا النداء الميمون.
عبد الرحمن أبوسنينة، كاتب فلسطيني
المصدر: وكالة رسا للأنباء
احدث الاخبار
أمين سر جبهة العمل الإسلامي في لبنان: الإمام القائد الشهيد أسّس لنهجٍ وحدويٍّ ترك أثره العميق في العالم الإسلامي
عطارزادة: الجثمان الطاهر لقائد الأمة الشهيد سيشيّع في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أيضا
العميد قاآني للعدو الصهيوني: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
الشيخ نعيم قاسم: 'إسرائيل' لن تبقى في لبنان وأي خرق لوقف إطلاق النار سنواجهه
قراءة تحليلية في خطاب عاشوراء عند الشهيد السيد حسن نصر الله
الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط
وزارة الدفاع الإيرانية تشيد برسالة قائد الثورة الإسلامية: سنواصل تعزيز القدرات العسكرية
قبائل بلوشستان تعلن دعمها لرسالة قائد الثورة الإسلامية
الجيش الايراني: أيدينا على الزناد وآذاننا صاغية لأوامر قائد الثورة الاسلامية
عراقجي رحب برسالة قائد الثورة الاسامية: إرشاداتكم ستكون سندا راسخا للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)