بيان رابطة علماء اليمن بشأن المجازر الوحشية وتجديد الدعوة إلى النفير
التاريخ: 24-04-2018
أصدرت رابطة علماء اليمن بياناً بشأن المجازر الوحشية وتجديد الدعوة إلى النفير وقالت: يا أبناء الشعب اليمني العظيم ماذا بعد كل هذه الدماء والأشلاء والمجازر الوحشية؟ لا سبيل إلا حمل السلاح والنهوض إلى الجهاد والكفاح، فلا مجتمع دولي يسمعنا، ولا منظمات تذرف الدموع علينا، ولا علماء يصدعون بكلمة الحق من أجلنا.
أصدرت رابطة علماء اليمن بياناً بشأن المجازر الوحشية وتجديد الدعوة إلى النفير وقالت: يا أبناء الشعب اليمني العظيم ماذا بعد كل هذه الدماء والأشلاء والمجازر الوحشية؟ لا سبيل إلا حمل السلاح والنهوض إلى الجهاد والكفاح، فلا مجتمع دولي يسمعنا، ولا منظمات تذرف الدموع علينا، ولا علماء يصدعون بكلمة الحق من أجلنا.
إليكم نص البيان:
الحمد لله القائل: ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً * وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً﴾ والصلاة والسلام على رسول الله القائل: «منْ قُتِل دُونَ مالِهِ فهُو شَهيدٌ، ومنْ قُتلَ دُونَ دمِهِ فهُو شهيدٌ، وَمَنْ قُتِل دُونَ دِينِهِ فَهو شهيدٌ، ومنْ قُتِل دُونَ أهْلِهِ فهُو شهيدٌ» صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار ورضي الله عن صحبه الأخيار .. وبعد.
في ظل استمرار المجازر البشعة بحق الشعب اليمني التي يرتكبها أحطّ البشر أعوان إبليس وقرن الشيطان المتمثلين في نظامي آل سعود وآل نهيان وأسيادهم من الصهاينة والأمريكان والتي كان آخرها أربع مجازر بالأمس ارتكبت في كل من (حجة والبيضاء وصعدة وتعز) فقد عجزت المصطلحات والكلمات أن تصف بشاعة وعدوانية وهمجية صهاينة العرب والعجم ولم يعد من سبيلٍ إلا أن ينطلق الجميع وكل قادرٍ على حمل السلاح للجهاد في سبيل الله ومواجهة هذا العدوان الهمجي وتعزيز الجبهات حتى ننال النصر أعزاء أو نقتل في سبيل الله كرماء بدلاً من أن نقتل في أفراحنا وأتراحنا وتحت ركام بيوتنا.
يا أبناء الشعب اليمني العظيم ماذا بعد كل هذه الدماء والأشلاء والمجازر الوحشية؟ لا سبيل إلا حمل السلاح والنهوض إلى الجهاد والكفاح، فلا مجتمع دولي يسمعنا، ولا منظمات تذرف الدموع علينا، ولا علماء يصدعون بكلمة الحق من أجلنا، ولا شعوب نهضت لتنفض عن كاهلها ركام الذلة والهوان ليس إلا أنت يا شعب الحكمة والإيمان الأمل للمستضعفين بعد الله سبحانه وتعالى.
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر والتمكين للمجاهدين الأبطال
صادر عن رابطة علماء اليمن
بتاريخ 7 شعبان 1439هـ
الموافق 23 أبريل 2018م
احدث الاخبار
قاليباف: إيران والمقاومة روح واحدة، سواء في الحرب أو في السلم
آية الله العظمى نوري الهمداني يشدّد على مساندة حزب الله في لبنان.. ويدعو حكام دول الخليج الفارسي إلى التخلي عن سياسات التضييق بحق الشيعة
قائد الثورة الإسلامية يتقدم بوافر الشكر لأبي آلاء الولائي، الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، على مواساته باستشهاد الإمام الخامنئي
الشيخ نعيم قاسم: نواجه عدوانًا وحشيًّا "إسرائيليًّا" أميركيًّا
العميد قاآني: جبهة المقاومة ستطردكم من المنطقة
آية الله العظمى مكارم الشيرازي: على الشعوب الإسلامية وأحرار العالم أن يغيثوا الشعب اللبناني
العميد قاآني: المقاومة اليوم أقوى وأكثر تماسكا من أي وقت مضى
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد الشهيد الدكتور كمال خرازي
إقامة مراسم أربعينية استشهاد الإمام الخامنئي في جمهورية أذربيجان
الشيخ نعيم قاسم: لا عودة إلى الوضع السابق وعلى المسؤولين وقف التنازلات المجانية
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية