الشيخ نعيم قاسم: التحرير يوم من أيام الله الخالدة ومنعطف تاريخي لمنطقتنا
التاريخ: 26-05-2020
وصف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، يوم التحرير بأنه "يوم من أيام الله الخالدة، وهو عيد مجيد لأمتنا والمستضعفين في العالم، وهو منعطف تاريخي لمنطقتنا نحو الاستقلال العزيز. لقد غير هذا اليوم مسار المنطقة سياسيا وثقافيا وجهاديا، ونقلنا من الإحباط إلى الأمل، ومن الخنوع إلى المقاومة، ومن الذل إلى العز، ومن الهزيمة إلى النصر".
وصف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، يوم التحرير بأنه "يوم من أيام الله الخالدة، وهو عيد مجيد لأمتنا والمستضعفين في العالم، وهو منعطف تاريخي لمنطقتنا نحو الاستقلال العزيز. لقد غير هذا اليوم مسار المنطقة سياسيا وثقافيا وجهاديا، ونقلنا من الإحباط إلى الأمل، ومن الخنوع إلى المقاومة، ومن الذل إلى العز، ومن الهزيمة إلى النصر".
وقال سماحته في تصريح بالمناسبة: "عيد المقاومة والتحرير إعلان صريح بسقوط مقولة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر، فقد قهره تماسك وثبات ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وقد أثبتت الأحداث، أن الدول الكبرى، منحازة لإسرائيل، لا يمكن الاعتماد على الحلول والتسويات، التي ترعاها أميركا والغرب، لأنهم سبب وجود إسرائيل واحتلالها، ويحمون عدوانها واغتصابها لفلسطين".
أضاف: "فتحت المقاومة والتحرير، أبواب الانتصارات في لبنان وفلسطين والمنطقة، على إسرائيل ومشاريع أميركا وصنيعتها داعش، وأسست لأجيال شابة لا تتخاذل ولا تستسلم، ووضعت مداميك المستقبل الواعد وتحرير فلسطين والأراضي المحتلة".
وتابع الشيخ قاسم: "المقاومة والإعمار صنوان متلازمان، فالمقاومة حريصة على بناء الدولة، ومعالجة شؤون الناس وتعميم العدالة بين المواطنين، ونقل البلد من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المنتج ومكافحة الفساد وسيادة دولة القانون".
ورأى أن "الحاجة إلى المقاومة لم تنتف، فما زلنا في قلب المعركة، والخطر الحقيقي يشكل تهديدا حقيقيا لفلسطين ولبنان والمنطقة، لذا لا بد من بقاء المقاومة على جهوزيتها العالية والمزيد من الاستعداد للقادم من الزمان، فتوازن الردع هو الضمانة للمحافظة على أرضنا وخيراتنا السياسية، وهو محطة من محطات الانتصار الكبير، مع التحرير انتقلت المقاومة من كونها مشروعا قابلا لتحقيق التحرير والنصر، إلى دعامة ثابتة للبنان والمستقبل".
وختم "إن الفضل كله لله أولا، وللشهداء والجرحى والمجاهدين وعوائلهم في التحرير والانتصار، وما بعد التحرير لم يعد ما قلبه، وهناك أرتال من الشبان والشابات والكبار والصغار ممن عاهدوا الله على حمل أمانة الدماء والتضحيات، لانتصارات لا حدود لها، مهما كانت المؤامرات كبيرة".
المصدر: الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام
احدث الاخبار
مستلزمات تحقيق الحضارة الإسلاميّة الحديثة من وجهة نظر القائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (ره)
اللواء عبداللهي: نترقب أصغر خطأ من العدو لنلقنه درساً لا يُنسى
العميد موسوي: كونوا طوع أمر الولاية وتجنبوا كل كلمة تهدد اتحادكم المقدس
لاهُور تودّع القائد.. حفل تأبيني ويوم بيعة مع آية الله السيد مجتبى الخامنئي
اللواء عبداللهي: قواتنا في أعلى جهوزية
قائد الثورة الإسلامية يعزي بوفاة آية الله العظمى الحاج الشيخ إسحاق الفياض
مخاطبا الأعداء.. قائد القوات الجوفضائية: سنجعل المنطقة جحيمًا لكم
قائد الثورة الإسلامية يعين أعضاء جدد في مجلس إدارة مركز خدمات الحوزة العلمية
الحرس الثوري: تم تدمير قواعد وطائرات حربية أمريكية
الشهادة والمشروع النهضوي الإسلامي المعاصر
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)