شمخاني : دماء شهداء المقاومة أحبطت التسوية المهينة مع الكيان القاتل للأطفال
التاريخ: 01-10-2020
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن دماء شهداء المقاومة أحبطت نهج التسوية المهينة مع الكيان الصهيوني القاتل للأطفال.
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن دماء شهداء المقاومة أحبطت نهج التسوية المهينة مع الكيان الصهيوني القاتل للأطفال.
في الذكرى السنوية لاستشهاد الطفل الفلسطيني، محمد الدرة، نشر شمخاني على صفحته الشخصية تغريدة أرفقها مع صور استشهاده، وكتب قائلا: بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ!؟ في الذكرى العشرين لاستشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، ما هو جواب حكام أنظمة التسوية مع الكيان القاتل للأطفال، للعالم الإسلامي والشعب الفلسطيني المظلوم؟.
وأضاف: نتيجة التسوية هي مزيد من تعنت هذا الكيان في استمرار قتل الأطفال، وان دماء شهداء المقاومة ابطلت هذه التسوية المهينة.
وقعت حادثة استشهاد محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر/ايلول عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى الثانية، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، فتحول إلى أيقونة الانتفاضة الفلسطينية ومُلهمها، وصورتها الإنسانية في مشهد لن ينساه العالم.
ولا يزال مشهد احتماء الطفل محمد الدرة (12 عاما) خلف أبيه من رصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي بشارع صلاح الدين في غزة قبل 20 عاما، حاضرا في أذهان الفلسطينيين والشعوب العربية والإسلامية.
العالم كله كان شاهدًا على الجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال على الهواء المباشرة، الا أن ذلك لم يمنع الاحتلال من مواصلة جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني إلى الآن، وبخاصة الأطفال في تحد سافر لكافة الأعراف والقوانين الدولية.
في صباح يوم الثلاثين من سبتمبر قبل 19 عامًا، خرج جمال الدرة من منزله في مخيم البريج بقطاع غزة مع طفله محمد، متجهًا إلى مزاد للسيارات حتى يقتني واحدة.
فوجئ الأب بنفسه محاصرًا وسط تبادل لإطلاق النار من قبل جنود الاحتلال فی شارع صلاح الدين، فاختبأ خلف برميل إسمنتي وأسند محمد خلفه.
وكان الأب يصرخ على جنود الاحتلال أن يتوقفوا عن إطلاق النار، لم تجد صرخاته صدى، الرصاص يصيب البرميل والجدار والأرض.
حاول جمال أن يحمي ابنه بكل قواه، اخترق الرصاص يد الوالد اليمنى، ثم أصيب محمد بأول طلقة في رجله اليمنى، وفوجئ الأب بعد ذلك بخروج الرصاص من ظهر الصغير، بعدما اخترق الجسم والأقدام والأيدي حتى وصل للبطن والحوض.
رقد الصبي شهيدًا على ساق أبيه، وأصيب والده بجروح بقي ينزف منها لوقت طويل، في مشهد، وثقه مصور قناة فرانس2 "شارل أندرلان" بالفيديو لمدة 63 ثانية.
ويعتبر هذا اليوم في الجمهورية الاسلامية الايرانية يوما للتضامن والتعاطف مع الاطفال واليافعين الفلسطينيين.
احدث الاخبار
المقاومة في جنوب لبنان: تدمير دبابات واستهداف مروحية لجيش الاحتلال
مقر خاتم الأنبياء: أي إجراء ضد إيران من الأراضي الإماراتية سنرد عليه بشكل ساحق وباعث للندم
حزب الله يستهدف آليات ومقرات الاحتلال ويدكّ تجمّعاته
الشيخ نعيم قاسم: لن يكون في لبنان منطقة عازلة والتفاوض المباشر تنازل مجاني بلا ثمار
حرس الثورة الإسلامية: إيران وشعبها لن يخضعوا للأعداء أبدا
كيف ننتقم لك؟
علماء باكستان يبايعون قائد الثورة الإسلامية
بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي.. قائد الثورة: مستقبل الخليج الفارسي سيكون خالياً من الوجود الأميركي
العميد موسوي: سنرى مآل سفنكم الحربية بعد أن رأينا عاقبة قواعدكم في المنطقة
بمناسبة أربعينية استشهاده.. علي لاريجاني: فيلسوف مُلِم بعالم الفكر، وسياسي مُدرك لتعقيدات السلطة، ومدير مُحنّك
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية