مقتطفات من كلمة الإمام الخامنئي المتلفزة في لقاء مع أهالي محافظة أذربيجان الشرقيّة (17/02/2021) بمناسبة حلول الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي مدينة تبريز عام 1978.

[فيما يرتبط بالاتفاق النووي] تُعطى الوعود، سأكتفي اليوم بهذه الكلمة: سمعنا كثيراً من الكلام والوعود الجيّدة التي نُقضت وعُمل عكسها. لا جدوى من الكلام والوعود، هذه المرّة فقط بالعمل! العمل! سنعمل بالتزاماتنا إذا رأينا عمل الطرف المقابل، ولن نعمل بها مقابل الكلام وإطلاق الوعود بأنّنا سنفعل الأمر الفلاني، لن تكون الجمهورية الإسلاميّة هذه المرّة كما كانت في السابق.

 

حوّلت [الجمهورية الإسلاميّة] إدارة البلاد من نظام حكم ملكّي فردي واستبداديّ إلى حكومة شعبيّة وجمهوريّة وسيادة شعبيّة. الشعب الإيرانيّ يملك اليوم زمام أمور مصيره؛ والناس هم من لديهم حقّ الانتخاب؛ قد يكون اختيارهم حسناً، وقد يختارون بشكل سيّء، لكنّ الناس هم من لديهم حقّ الانتخاب؛ هذا أمرٌ بالغ الأهميّة.

 

تصدّت الثورة الإسلاميّة لعداوة القوى العظمى منذ البداية. تأسّست جبهة معادية للثورة الإسلاميّة. حسناً، ماذا كان سبب هذه العداوة؟ كان سببها فقط أنّ النظام الإسلامي رفض قواعد نظام الهيمنة والتبعيّة، وقد كانت هذه شريان حياة الاستكبار.

 

إيران التي لم تستطع في الحرب العالميّة الثانية الصّمود أمام هجوم عددٍ من عناصر القوات البريطانيّة وغير البريطانيّة أكثر من بضع ساعات، حاربتها على مدى ثمانية أعوام كلّ قوّات القوى العالميّة؛ أي أمريكا، الاتحاد السوفيتي، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا وآخرين بأموال الحكومات الرجعيّة وخلف اسم صدّام، وعجزت بعد ثمان أعوام عن ارتكاب أيّ حماقة.