Skip to main content

بيان تعزية سماحة آية الله العظمى نوري الهمداني باستشهاد الإمام الخامنئي

التاريخ: 02-03-2026

بيان تعزية سماحة آية الله العظمى نوري الهمداني باستشهاد الإمام الخامنئي

إنّ استشهاد القائد الحكيم والشجاع للثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، كان ثواب عمرٍ حافلٍ بالإخلاص والجهاد والعبودية؛ إذ نال من الله المتعالي أمنيته الدائمة ورغبته المستمرّة التي طالما ابتهل بها في أدعيته.

بسم الله الرحمن الرحيم

}مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا{

إنّ استشهاد القائد الحكيم والشجاع للثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، كان ثواب عمرٍ حافلٍ بالإخلاص والجهاد والعبودية؛ إذ نال من الله المتعالي أمنيته الدائمة ورغبته المستمرّة التي طالما ابتهل بها في أدعيته.

رجلٌ تولّى، على مدى ما يقارب أربعة عقود من القيادة بعد الإمام الراحل [الخميني] (رحمة الله عليه)، فكان على نهج ذلك القائد القدوة؛ فلم يعمل قطّ لغير الله، ولم يتّخذ قرارًا، ولم ينطق بكلمةٍ إلا ابتغاء مرضاته.

لقد امتاز علمًا وعملًا، وتقوىً وشجاعةً، ولم ينأ بنفسه عن شعبه أبدًا، حتى في لحظات الخطر.

لا ريب أنّ أمريكا المجرمة والصهيونية المتعطّشة للدماء قد بلغتا نهاية الطريق، وهذه المرّة ستوجّه القوات المسلحة المقتدرة، بدعم شامل من الشعب، ردًّا حاسمًا لا يُنسى. وفي هذه الظروف الاستثنائية، على الشعب الإيراني العظيم وجميع الأحرار أن يحافظوا على غضبهم المقدّس تجاه العدو، وأن يدركوا أنّ صون الوحدة والتلاحم واجبٌ وضرورة، وأن يتجنّبوا كلّ خلاف؛ فبالحضور في الساحة وبلاتحم جميع فئات الشعب يُصاب العدوّ باليأس. وإن شاء الله سيؤدّي مجلس الخبراء المنبثق من الشعب واجبه التاريخي، وسيعلم العدوّ أنّ مسار الثورة الإسلامية سيستمرّ بقوّة واقتدار.

أتقدّم بالتهنئة والتعزية باستشهاد هذا القائد العظيم للعالم الإسلامي إلى محضر بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى أمّة الإسلام، وإلى جميع أحرار العالم.

حسين نوري الهمداني

احدث الاخبار

الاكثر قراءة