فضاءات السفر

2008-04-02
0
206

إلى روح الإمام الخميني رضوان الله عليه

 

على عتبات النص...

 

أيا هذا القادم من كربلاء, وزمن النورس... تبكي الإمامة والعشق متشحا رعد ضلوعي, ومسافات الأرصفة, وبوارج الأسيجة... تقرأ تعاويذ الحسين عليه السلام... تنهض رطبا جنيا... تنزف الحرف تلو الحرف... والكلمة تلو الكلمة... والمسافة تلو المسافة ...  والدمع إثر الدمع... وتصعد سنابل الصدق, وبوصلة الدم والشهادة...

 

تجتاز وهم الشعارات, وتقيم في القلب دولة, وفي روحي هوية... تتوكأ على بندقيتك وتستل رمحي... تجتاز البحر كمرساة, وأدغال الرؤى...

 

     بين " الآلام " و" الرؤيا " تتحدى الخريف, وزورق عاقر فتنمو في صدري, وتغتسل في أحلامي... تتسلق جدران القلب فتنهمر دموعي كشقشقة الحزن... الطريق ممتد ما بينك وبين الريح, والنورس يرقص على إيقاعات رصاصاتك...

 

     أميز القمر من لون نهارك, وابتسامة الليل, وفرح المطر... فليس بعد الصلاة مسافة... وليس بعد نزيف الأقحوان سوى الصعود الحتمي... نرسل إليك باقات الورد الأحمر لتغزل لنا وطنا, وتصعد بنا التاريخ جبينا فجبين... إني أصرخ... إني أصرخ... " قوموا لله مثنى وثلاث ورباع "... لترسم لنا شجر الزيتون وبحرا وسماء ... إني أصرخ من ذا يحاجج أدعياء الموانئ, وأدعياء الثقافة, وأنت فينا تنطلق كرصاصات " الفارس "... وتعود إلينا مكللا بالحرقة, وبعض دماء الحسين عليه السلام... لون من الحرية بل الحرية من أوسع أبوابها... نستقبلك بالزغاريد, و " طلع البدر علينا ", ورصاصات العشق والشهادة...

 

     أيا هذا القادم من كربلاء... دم الحسين مازال فينا حارا... معبقا بروح الاستشهاد والمقاومة... إنها لحظات الصدق والعشق... أليس من العدل إتباع خط دم الحسين عليه السلام المشع من كربلاء, والصاعد باتجاه بوابات القدس حاملا أوجاع الأمة, وأحلام الأمة -  كل الأمة... وقابضا على العشق الأبدي الأخضر...

 

النص...

 

الدخان اختار اللازورد درجا في صعوده

 

إلى فضة اسمك...

 

هنا, عند فوهة الصمت, على غصن الزجاج نقشر البحر!!!,

 

ندخل إلى (يد الله), والتفاحة تشربني كأنها قلق...

 

الموج يواظب في زغب كلامك,

 

الصدى في الجرح  يصلي,

 

وحمامة تواعد السماء كالصيف,

 

وتأخذني في منقارها قصيدة...،,

 

وعندما تطير في قلبي

 

تسرقني رائحة الحبق إلى درجات المئذنة...

 

أعلق وجهي مسدسا كصفصافة!!!,

 

والبلوط يتم صلواتك في دمي!,

 

ويبحر في دمعك الأزرق!!!,

 

فالسماء تعرج في داخلك / داخلي كالأنبياء!!!

 

حم,

 

من أي ماض يبدأ الأخضر ؟

 

أرسم ضفائر القمر كصهيل الظمأ,

 

فتداعب أوجاع قصيدتي,

 

ونبضات الاغتراب!!!...

 

بعد عشر دقائق سيسقط الأزرق!!!,

 

وصمت من حديد...

 

شظاياي من الماضي الجميل 

 

الريح تصحو فينا...

 

عشر سنوات نمضغ الصيد / الصدأ!!!,

 

وصوتنا أدغال الياسمين...

 

سأدخل إلى قصيدتي... أعريها كعاشق يستوطن دمك...

 

دمي أوسع من لغتي!!!...

 

جئنا من ذاكرة الروح, والغزلان ...

 

جئنا من شظايا غياب السماء!!!

 

تزوجنا الأبنوس, والبحر أصفر!!!

 

للشهداء أن يصعدوا الصحراء,

 

وأن يستدرجوا الخمر إلى لغة الشجر.

 

رمانا السراب إلى أسرار الأساطير!!!

 

غيمة تسهر معنا... تؤدي الزكاة

 

في سرير الورد!!!...

 

العشب يأكل التمر... يذبح الريح،,,

 

والصدى يخضر من أسمائنا...

 

الصدأ نام فينا ...

 

أزهقت السراب, والندى يطل من عمامتك

 

فتحنا البحر كسارية...

 

النيازك تستسلم للقلب كلما اتسع النزيف!!!...

 

المص،

 

أكسر الليل وردة في الخاصرة,

 

وقلبي يمر على (وليدخلوا...)!!!...

 

يلقي السلام عليك,

 

يلقي السلام علي (بتشديد الياء),

 

وباقة من خمور الأرز!!!

 

أخاف اعتراف الغيوم

 

أنا الشهيد

 

أنا العاشق

 

أحب السنونو, والقمح يزنبق  نعاسي

 

يحرسك حجر تمرد على البحر...

 

عذب الرخام (بتشديد الذال)!!!!.

 

أشتهي ملائكة تهرب فيك ...

 

في الملح نقشت شهوتك,

 

والبرق يصحو صدفة (بفتح الصاد وتشديد الدال) في نومك...

 

يشقني حقلا من بجع, وملائكة!!!!,

 

وحجرا في غار حراء!!!!...

 

الدمع على هيئة مرفأ،,,

 

فأرى النهر فيك بطعم النبوءة!!!,

 

ها أنا أصحو في سؤالك...

 

أجمع أوراقي, وصلواتي, وأهرول فيك...

 

أخشع في ضفاف عباءتك!!!,

 

ووردك العالي!!!...

 

يصدقك المطر عندما يكذب الشفق...!!!

 

نشرب

 

قليلا

 

من

 

اللبن,

 

وبعض خمرك ...

 

(هل تسمح - يا سيدي - أن نسرق بعض خمرك ؟؟؟؟!)

 

نؤدي زكاة دمي / روحك, والفاتحة!!!...

 

حلمك غار في كنحلة!!!،,,

 

وانفتح شراعا كغار ثور!!!،,,

 

والسفينة

 

ترسو

 

في (بتشديد الياء)

 

نرجسة!!!

 

النهايات, عفوا البدايات أسميها زواج القمر,

 

والبحر يستدير كاللوتس,،,

 

الريح تخضر في همساتك!!! ...

 

تهب أيامي, نمشي مع القمر،,,

 

والظل زوجتي!!!...

 

نطيل الجلوس مع اللوز والرمان...

 

نصلي على (آل البيت) و(القرآن)!!!...

 

طس,

 

بحر على وشك السقوط،,,

 

بحر

 

على

 

وشك

 

الصعود!!!!

 

جرحك ينمصنا دما!!!

 

حاربنا البحر كثيرا, ولم نقطف سوى وردة,

 

الياسمين يقطفنا كالشمس

 

 " خ

 

    م

 

   يـ

 

   ن

 

   ي "...

 

" لغتك " صلاة العشب, والكواكب ...

 

كلما ضاق البحر بي اعتكفت في عباءتك!!!...

 

ها أنا منذ الندى أنوي الزكاة!!!...

 

أتوضأ من كرز قلبك ...

 

أتلو أورادك كالبلوط ...

 

يا إلهي, كيف ينجو البحر مني / منك ؟؟!!...

 

المسافات إيقاع الفراشات...

 

فككت خارطتي, وشارعا،

 

صوت السراب مشي إلي (بتشديد الياء),

 

ونحن على عتبات السنديان...

 

ما زلت أؤمن أن دمي أجمل من الليل,

 

والبحر انتحار الظل...

 

سوسنات في انتظار الله,

 

وقلبي!!!...

 

هو الباب, حلم الورد والبلوط...

 

إياك أصلي,

 

أنت العاشق الأخضر...

 

أنت هديل رؤياي,

 

والملح الذي أصوم !!!...

 

نهرب في قلبك عندما ينكسر الحمام!!!...

 

شهوتك خمر الطيور,

 

والزيتون دموع يديك!...

 

أنت العاشق...

 

أنا النهر,

 

والقمر الذي لا يتعب...

 

ولا يغيب!!!...

 

أحمل بئري في صدري,

 

وأمضي إلي (بتشديد الياء)،

 

إني أشم ريح الباب...

 

أحترق قلبي في جناح السنونو...

 

أوقعنا الريح في دمنا كالفينيق!!!...

 

ساحلك يحرسنا من الصدأ,

 

وصهيلك عشب أحمر!!!

 

دم يستيقظ في نومنا!!!!...

 

فتح النوافذ للمطر!!,

 

وقصيدتي فرح أصيل!...

 

يسبي البياض,

 

والهدهد يطير بين الشجر...

 

ذاكرتي خضراء,

 

ونومك هوية اللوز!!!...

 

لا ماء فيك فلنصلي على ارتفاع سنتيمتر...

 

سنصحو مثل السحاب,

 

والصخر يزهر أسماءنا!!!...

 

والشط معصية!...

 

ها هنا أفق نعبره, والشمس بعد السماء!...

 

فليستريح البحر في ظل شجرة!!!,

 

وريشة الهدهد في حقائب اللغة!...

 

العشب يمشي في (بتشيد الياء) إلي (بتشيد الياء)!!!...

 

أ

 

ل

 

 ر,

 

تغادر المسافات في إلى ضوء السفر,

 

والتعب يوقظ الصباح...

 

غامضا كالندى!!!....

 

تعري صقيع الذكريات...

 

تتجلى للجبل,

 

والبحر يرتجف....

 

نضحك... تضحك...

 

كأسك مملوءة بالخمر,

 

والغزلان تواصل دخولها إلى فضاءات السكر

 

في عتمة الضحى!!!...

 

تتناسل عصافير,

 

والأعشاب تلملم أجسادك كروح في نقش الغموض!!!...

 

أسجد...

 

نسجد على هيئة هلال...

 

رمادك في أضلعي تسابيح،

 

ووجعك – ما زال – عذريا!!!...

 

رشني – يا سيدي - برحيق


تعليقات الزوار
ارسال تعلیق